• 1
  • 2
  • 3
تأكيداً على الدور الاجتماعي والانساني الذي تقوم به الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان من خلال خدماتها المتنوعة التي تقدمها لمرضى السرطان للوقوف بجانبهم في مواجهة هذا المرض وأعبائه ومساعدتهم في مواصلة علاجهم وامتثالهم للشفاء بإذن الله، تكفلت الجمعية بتأمين السكن لإحدى المريضات طيلة فترة بقائها والتي وصلت إلى 39 يوم، وذلك نتيجةً للظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم والتي تطلبت إجراءات فرض الحجر والإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة جائحة كورونا التي أقرتها الدولة للحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم والحد من انتشار هذا الفايروس. وكانت المريضة المواطنة القادمة من منطقة الحدود الشمالية والبالغة 54 عاماً لتلقي علاجها في أحد مستشفيات الرياض قد تواصلت مع الجمعية بهدف تأمين سكن لها بالقرب من المستشفى أثناء فترة مراجعتها وتلقيها العلاج، حيث أمنت الجمعية السكن المناسب بعد دراسة الحالة من قبل الفريق المختص بالجمعية والاطلاع على الوثائق والتقارير اللازمة. ونظراً لما طرأ من ظروف دعت لفرض الحجر من قبل الجهات المختصة فقد قامت الجمعية مباشرة بتمديد فترة بقاء المريضة والتكفل بكامل مدة بقائها، وذلك بناءً على ظروف المريضة الاجتماعية والاقتصادية والصحية، وضرورة بقاء المريضة في السكن حتى تم إصدار التصاريح اللازمة لها، لتتمكن من العودة إلى منزلها وأطفالها وزوجها، بعد رحلة علاجية كان الأمل فيها سيد الموقف والنجاح ختامها بفضل الله ثم بفضل الجهود التي تقوم بها الجمعية. وتعد خدمة الإسكان امتداد للخدمات والبرامج التي تقوم بها الجمعية لمساعدة مرضى السرطان وتذليل صعوباتهم، حيث قدمت خلال فترة الحجر 992 خدمة إسكان بقرابة 270.000 ريال. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والتوعية، حيث تمكنت من تقديم أكثر من مئة وثمانين ألف خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070) للتبرع بمبلغ 10 ريالات، وللتبرع الشهري بمبلغ (12) ريال إرسال الرقم "1".
أكدت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بأنها مستمرة في تقديم خدماتها لمرضى السرطان خلال شهر رمضان، وسط الاجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا، من خلال حوكمة الكثير من أعمالها وأتمتتها بما يسهل على المرضى الحصول على خدماتها المتنوعة بشكل ميسر وسريع ، إذ لا يزال بعض المرضى يواصل رحلة العلاج مما يجعلهم بحاجة ماسة الى من يقف بجانبهم ويساعدهم في هذه المرحلة التي تتطلب مزيد من الجهود لضمان وصول خدمات الجمعية لهم وتقديم كل ما يمكن لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي والمحافظة على سلامتهم في الوقت ذاته. حيث استطاعت مواصلة تقديم خدماتها للمرضى عن بعد، إذ بلغ عدد الخدمات المقدمة منذ بداية انتشار فيروس كورونا حتى الآن أكثر من (1.875) خدمة، بمبلغ تجاوز المليون وخمس مئة ألف ريال. وكانت الجمعية قد أطلقت مطلع شهر رمضان حملتها الرمضانية (#أنا_أقدر_وأنت_تقدر) من خلال عدداً من الوسائل والتي تهدف لتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها الجمعية واستفادة أكبر شريحة ممكنة من مرضى السرطان بالإضافة إلى التعريف بالخدمات التي تقدمها الجمعية، من خلال برامجها المتنوعة التي تساهم في مساعدة مرضى السرطان لاستكمال رحلتهم العلاجية بكل يسر. حيث حظيت الحملة بتفاعل كبير من فئات المجتمع استشعاراً منهم بحجم المسؤولية والدور المنتظر منهم تجاه مجتمعهم لنكون معاً صفا كالبنيان المرصوص نتداعى لألآم بعضنا البعض. وقد تضمنت الحملة نشر المعلومات الصحيحة وزيادة الوعي حول مرض السرطان والتعريف به وماهي مسبباته وطرق الوقاية منه، ولم تكن حملة #أنا_أقدر_وأنت_تقدر سوى لبنة في صرح الخير الذي يهدف إلى مساندة المحتاجين وتسليط الضوء على هؤلاء المرضى، بغية دعمهم والوقوف بجانبهم في شهر رمضان وهو موسم الخير والبركات والتكافل الإنساني. وأكدت الجمعية أن دورها لم يقتصر على تقديم الخدمات الاجتماعية للمرضى من خلال مراكزها فقط، بل حرصت على توعية مرضى السرطان وأفراد المجتمع بمخاطر فيروس كورونا مركزة في ذلك على أثره على مرضى السرطان بشكل خاص إذ قدمت لهم النصائح الصحية التي تضمن سلامتهم من الإصابة. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مئة وثمانين ألف خدمة للمرضى، عن طريق بوابة المرضى أو الإيميل عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. أو الواتس اب الخاص بالخدمة الاجتماعية 0500866880 ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070) للتبرع ب(10) ريال، وللتبرع بمبلغ (12) ريال شهريًا إرسال الرقم "1".
أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الأستاذ سعود بن محمد بن هاجد عن إطلاق الجمعية حملتها السنوية طيلة شهر رمضان المبارك لمساعدة مرضى السرطان في المملكة، والتي تهدف لزيادة الوعي حول مرض السرطان والتعريف به، وما هي مسبباته، وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية لهؤلاء المرضى. وأوضح "ابن هاجد" إن الحملة ستنطلق تحت شعار "أنا أقدر وأنت تقدر" لما يجسده هذا المعنى العظيم من بث روح التفاؤل والأمل في نفوس المرضى وتعاضد المجتمع مع واقعهم المؤلم وإحياء قيم التوكل على الله والتفاؤل والرضا بقضاء الله وقدره والإيمان بعدم استحالة الشفاء من هذا المرض. كما أضاف "ابن هاجد" أن الحملة ستكون عن طريق عدداً من الوسائل. لتساهم في نجاح الحملة وتحقيق أهدافها المنشودة التي ترتكز على توسيع نطاق خدمات الجمعية واستفادة أكبر شريحة ممكنة لمرضى السرطان في المملكة من هذه الخدمات، مشدداً على أهمية الجانب التثقيفي والتوعوي بمرض السرطان، والتعريف بالجمعية والخدمات التي تقدمها، ونشر وترسيخ أسم الجمعية في أذهان الناس، مبيناً أن الجمعية سباقة دائماً في مبادراتها التي تعنى بمساعدة مرضى السرطان عن طريق عدداً من الخدمات المتنوعة التي تقدمها لهم لإستكمال خطة علاجهم. ودعا "ابن هاجد " جميع فئات المجتمع بدعم مرضى السرطان من خلال الرقم (5070) مبينا أن قيمة الرسالة الواحدة هي 10 ريالات وللاشتراك الشهري يتم إرسال رقم (1) على (5070)، حيث تبلغ تكلفة الاشتراك الشهري 12 ريالا سعوديا علما بأن هذا الرقم متاح للمشتركين في كافة شركات الاتصالات العاملة في المملكة. ودعا رجال الخير إلى دعم ومساندة الجمعية، لما تقوم به من أعمال جليلة وعظيمة للمصابين بهذا المرض.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبة بقصر الحكم اليوم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان الأستاذ سعود بن محمد بن هاجد وأعضاء مجلس إدارة الجمعية. وقدم ابن هاجد أبرز الانجازات والخدمات التي تقدمها الجمعية لمرضى السرطان منذ تأسيسها، والتي تشكلت في عدد من الخدمات، كالخدمات الاجتماعية المساندة والتي تحتوي على عدة برامج، أبرزها الإسكان، والنقل ، والدعم المادي، بالإضافة الى خدمات الدعم النفسي كالبرامج الترفيهية، والزيارات وغيرها، كما تقدم الجمعية الخدمات التوعوية والوقائية من خلال برامج الكشف المبكر مثل مركز عبد اللطيف للكشف المبكر عن سرطان الثدي التابع للجمعية. وفي إطار إبراز الجهود المبذولة استعرضت الجمعية المبالغ المادية المقدمة منذ تأسيسها والبالغ قيمتها أكثر من ( 171،456،252) ريال، في سبيل تحقيق الخدمات البالغ عددها( 187،334) خدمة، وتأتي هذه الخدمات من أجل تحقيق أهداف الجمعية لمساندة المرضى وحرصها على الاستمرارية في علاجهم حتى يتماثلون بالشفاء بإذن الله. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الإجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مائة وخمسون ألف خدمة للمرضى. وأعرب الأمير فيصل بن بندر عن شكره للقائمين على الجمعية، وأبدى دعمه لبرامج الجمعية ومرضى السرطان، مؤكِّداً سموه أهمية بذل المزيد من العطاء لخدمة مرضى السرطان، مشيراً إلى الدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات في خدمة المرضى ، متمنيّاً للجميع التوفيق والسداد في أعمالهم. حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة الرياض للشؤون التنموية المكلف سعود بن عبدالعزيز العريفي.

مجموعات فرعية