عقد مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) اجتماعه الرابع عشر ضمن الدورة السادسة، حيث ناقش عددًا من الملفات الإدارية والتنظيمية، واستعرض التقرير السنوي لعام 2025م، إلى جانب تقرير حملة رمضان 2026، وعدد من الموضوعات المتعلقة بأعمال الجمعية وتوجهاتها المستقبلية.
وشهد الاجتماع الاطلاع على توصيات لجان مجلس الإدارة، ومناقشة عدد من الموضوعات المالية والتنظيمية والإدارية، إضافة إلى مناقشة التعاقد مع مراجع خارجي وتحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية.
كما اعتمد المجلس عددًا من القرارات الإدارية، من أبرزها تعيين نائب للمدير التنفيذي، واعتماد طلب التصرف بالأصول المملوكة للأجهزة المكتبية.
وأكد المجلس حرص الجمعية على مواصلة تطوير أعمالها وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء، بما يدعم مسيرتها في خدمة مرضى السرطان وتقديم المبادرات والبرامج النوعية للمستفيدين.
كشفت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) عن تقديم أكثر من 18 ألف خدمة اجتماعية مساندة خلال عام 2025، عبر مبادرات متعددة شملت العلاج، الإسكان، النقل، والدعم الاجتماعي، بهدف تسهيل رحلة المرضى العلاجية والتخفيف من معاناتهم.
واستعرضت الجمعية في تقريرها السنوي لعام 2025 بعنوان «رحلتنا في محاربة السرطان»، أبرز أعمالها وبرامجها الإنسانية والتوعوية والخدمات المقدمة لمرضى السرطان وأسرهم، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة الحياة للمرضى.
وبين التقرير بأن “مبادرة حياة” استفاد منها أكثر من 3 آلاف مستفيد عبر 91 برنامجًا وفعالية، ركزت على تعزيز الجانب النفسي لمرضى السرطان ومساندتهم خلال رحلة العلاج.
كما أوضحت الجمعية بأن مركز عبد اللطيف العبد اللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية قدم أكثر من 24 ألف خدمة خلال العام، تضمنت فحوصات الكشف المبكر والتثقيف الصحي والفحوصات السريرية، إلى جانب تنفيذ 51 مشاركة توعوية مع جهات حكومية وخاصة.
وأشار التقرير إلى مواصلة الجمعية تعزيز شراكاتها مع المنصات الوطنية لدعم مرضى السرطان، إلى جانب تفعيل العديد من المبادرات المجتمعية والتطوعية، حيث بلغ عدد المتطوعين المشاركين في مبادرة “عون” أكثر من 600 متطوع، قدموا ما يزيد على 18 ألف ساعة تطوعية خلال العام.
وعلى صعيد الإعلام والتوعية، نفذت الجمعية عددًا من الحملات المرتبطة بالأيام العالمية والمواسم، من أبرزها حملة “رفيقة وردية” للتوعية بسرطان الثدي، وحملتا “خيركم سابق” و”خيركم باقي”، كما حققت منصات الجمعية أكثر من 25 مليون مشاهدة خلال عام 2025.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سعود بن محمد بن هاجد، أن ما تحقق من إنجازات يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي، مشددًا على استمرار الجمعية في تطوير برامجها وخدماتها التوعوية والإنسانية لخدمة مرضى السرطان وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر.
وقّعت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) مذكرة تفاهم مع مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية في الرياض، وذلك بدعم من شركة مهارة للموارد البشرية، بهدف دعم الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال توفير أجهزة ومستلزمات طبية مساندة.
وتضمنت المبادرة توفير 80 جهازًا ومعدة طبية لدعم أقسام التنويم وخدمة المرضى، شملت أجهزة قياس الحرارة المحمولة، وأجهزة قياس ضغط الدم، وأجهزة قياس أنسجة الدم، إضافة إلى حوامل المحاليل، وكراسي الكومود، وموازين القياس، والكراسي المتحركة، والنقالات، ورافعات المرضى.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية سدن لتعزيز التعاون مع الجهات الصحية، بما يسهم في دعم المرافق العلاجية بالأجهزة اللازمة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكدت الجمعية أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لدورها الإنساني في دعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم خلال رحلة العلاج، وذلك بالتعاون مع الجهات الداعمة من القطاع الخاص لتحقيق أثر مستدام في القطاع الصحي.
وقّعت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) مذكرة تفاهم مع مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض، وذلك بدعم من شركة مهارة للموارد البشرية، بهدف دعم الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وتعزيز مستوى الرعاية الصحية داخل المرافق الطبية.
وتضمنت مذكرة التفاهم توفير مجموعة من الأجهزة والمستلزمات الطبية لدعم أقسام التنويم وخدمة المرضى في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، من بينها 22 سريرًا طبيًا، في خطوة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المرضى داخل المنشآت العلاجية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص جمعية سدن على تعزيز الشراكات مع الجهات الصحية والقطاع الخاص، بما يسهم في توفير الاحتياجات الطبية للمرضى ودعم المستشفيات بالإمكانات اللازمة لتقديم خدمات صحية أكثر جودة.
كما تعكس هذه الشراكة الدور المجتمعي الذي تضطلع به الجمعية في دعم مرضى السرطان وتوسيع نطاق مبادراتها الإنسانية، بالتعاون مع الجهات الداعمة والمانحة لتحقيق أثر مستدام في القطاع الصحي.