اختتمت الجمعية منافسات دوري البلايستيشن في نسخته الأولى، وسط أجواء حماسية ومنافسات مثيرة، حيث شهدت البطولة مواجهات قوية قدم خلالها اللاعبون أداءً استثنائيًا.
وفي المباراة النهائية، حقق البطل سلمان اللقب بعد أداء رائع، فيما قدّم متعب مستوى متميزًا طوال مشواره في المنافسات، ليحصد إشادة واسعة من الحضور.
وقد شكلت النسخة الأولى من دوري سدن تجربة رياضية وترفيهية استثنائية، عززت روح التحدي بين المشاركين وخلقت لحظات لا تُنسى، وبهذه المناسبة، أعربت إدارة الجمعية عن شكرها وتقديرها لجميع المشاركين وذويهم، مؤكدة أن حضورهم وتفاعلهم كانا سر نجاح البطولة.
يُعد دوري سدن جزءًا من الفعاليات الرمضانية التي تنظمها الجمعية، بهدف تعزيز الأجواء التنافسية والترفيهية خلال الشهر الفضيل.
كشفت الجمعية عن ارتفاع كبير في خدمات برنامج الاركاب، المعني بتوفير تذاكر السفر للمرضى القادمين من خارج الرياض، والذي شهد نمواً بنسبة 320% خلال أربع سنوات، في خطوة تعكس التزام الجمعية بتخفيف أعباء التنقل عن المرضى ودعم استمرارية علاجهم.
وزاد عدد تذاكر الاركاب المقدمة للمرضى ومرافقيهم من 1,409 تذكرة بمبلغ 1,2 مليون ريال خلال العام 2021م، ووصل إلى 4,293 تذكرة بأكثر من 5,3 ريال في 2024م، مما أسهم في توفير رحلة علاجية أكثر راحة للمرضى ومرافقيهم، وضمان التزامهم بجلساتهم العلاجية دون عوائق.
وتأتي هذه القفزة بفضل الله - عز وجل - ثم بفضل جهود الجمعية وسعيها المستمر لتعزيز برامجها، بهدف تحسين جودة حياة مرضى السرطان، وتقديم الدعم اللازم لتسهيل رحلتهم العلاجية.
يُذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم، من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني
استمراراً لدورها في مساندة مرضى السرطان والوقوف معهم، قدمت الجمعية الدعم اللازم لأرملة مصابة بسرطان القولون تُعيل ثلاثة من أبنائها في مدينة مكة المكرمة وذلك لمواصلة علاجها والانتظام فيه.
وبدأت معاناة السيدة البالغة من العمر 55 عاماً عندما شعرت بآلام شديدة في البطن وفقدان ملحوظ في الوزن، مما دفعها إلى إجراء فحوصات طبية، وبعد التشخيص تبين أنها مصابة بسرطان القولون في مرحلته الثالثة، وكان العلاج يتطلب تدخلا سريعا وإجراء عملية جراحية لاستئصال الورم في مدينة الرياض، يليها جلسات كيماوي مكثفة، مما يعني سفرها المستمر، ولكن ظروفها المعيشية ستكون عائق عن ذلك.
وفي إحدى زياراتها الدورية للعلاج التقاها أخصائي الخدمة الاجتماعية التابع لجمعية سدن في مكتب الجمعية في المستشفى، وبعد دراسة حالتها والاطلاع على التقارير اللازمة تكفلت الجمعية بتقديم مجموعة من الخدمات لها، بدءًا بتوفير الدعم المادي، والسكن بجانب المستشفى، وتوفير الإعاشة الفورية وتأمين تذاكر الطيران وخدمات النقل الداخلي من وإلى المطار ومن السكن إلى المستشفى، مما خفف عنها أعباء السفر، كما تم تسجيلها ضمن جلسات الدعم النفسي الجماعية للتخفيف من وحدتها وتحسين حالتها النفسية.
واليوم وبعد أن أمنت لها الجمعية هذه الخدمات، وعلى الرغم أنها لا تزال تحت المتابعة الطبية، إلا أنها وبحمد الله تمكنت من التكيف مع حالتها الصحية بشكل أفضل، وأصبحت أكثر تفاؤلًا وتقبلاً للعلاج وقادرة على ممارسة حياتها بشكل طبيعي، كما أنها تُشارك في الأنشطة التوعوية التي تقدمها الجمعية، لتساعد المرضى الجدد وتقدم لهم العون والدعم.
يذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني
في إطار جهودها المستمرة لدعم مرضى السرطان وذويهم نظمت الجمعية برنامجًا رمضانيًا مميزًا تحت عنوان "منا وفينا" بنسخته الثالثة، وذلك مساء يوم أمس الأربعاء، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمستفيدين من خلال تجربة سحور جماعية مفعمة بالأنشطة المتنوعة.
تضمن الحفل كلمة ترحيبية وعرض قدمه أحد المتعافين من مرض السرطان، والذي شارك تجربته الملهمة مع الحضور، وقصص مع الراوي الشعبي، بالإضافة إلى مجموعة من الفقرات الترفيهية التي أسعدت الحضور.
كما شمل البرنامج عددًا من الفقرات الترفيهية والمسابقات الحركية التفاعلية التي أضافت جوا من المرح والسعادة بين المرضى وذويهم، واختتم الحفل بتكريم المشاركين والداعمين ثم تناول السحور.
يأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التي تقدمها الجمعية لدعم المرضى وذويهم والترويح عنهم، مما يسهم بشكل كبير في استمرار ونجاح خططهم العلاجية.
يذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني