قدمت الجمعية الدعم والمساندة لشاب في مدينة عرعر، بعد أن ثبتت اصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، ليتمكن من مواصلة العلاج.
وكان الشاب البالغ من العمر 19 عاماً قد بدأ يعاني من شحوب مستمر وإرهاق شديد، مما دفعه لإجراء الفحوصات الطبية التي كشفت عن إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، ليبدأ بعدها وعائلته في التفكير في رحلة العلاج.
كانت العائلة في حالة توتر وقلق نتيجة صعوبة تحمل تكاليف التنقل والسفر المستمر إلى الرياض، وهو ما يثقل كاهلهم، ومع بداية العلاج والتي تزامنت مع إقامة جمعية سدن لفعالياتها الدورية للمرضى في المستشفيات للترويح عنهم وتقديم الدعم النفسي لهم، تعرفت والدة الشاب على الجمعية وخدماتها المقدمة للمرضى، حيث تم الاطلاع على حالته وتقديم الدعم المناسب له.
وفي ضوء ذلك، بدأت الجمعية بتقديم مجموعة من الخدمات التي شملت تغطية تكاليف الطيران، توفير سكن بالقرب من المستشفى، إعاشة فورية، نقل من السكن إلى المستشفى وإلى المطار، تأمين الأجهزة الطبية اللازمة، بالإضافة إلى توفير جلسات دعم نفسي مكثفة لوالدة المريض، مما كان له الأثر الكبير ولله الحمد على الحالة الصحية والنفسية للمريض وعائلته.
على الرغم من أن الشاب لا يزال تحت المتابعة المستمرة، إلا أنه بحمد الله يتجاوب بشكل أفضل مع العلاج، وقصته أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الإيمان والثقة بالله لمن حوله من المرضى، ونموذج للإرادة الصلبة التي تتحدى كل الصعاب.
يذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني
حققت الجمعية زيادة في الخدمات المقدمة لمرضى السرطان ضمن برنامج إسكان المرضى بنسبة 143% خلال أربع سنوات، وفقًا للتقرير الصادر عنها ضمن حملة خيركم سابق.
وبحسب التقرير، شهد البرنامج قفزة في قيمة الدعم المقدم، حيث ارتفع من 2.3 مليون ريال في عام 2021 إلى أكثر من 5.6 مليون ريال في عام 2024، كما زادت عدد الخدمات المقدمة للمرضى من 4,779 خدمة إلى 10,802 خدمة.
ويأتي هذا التوسع في إطار جهود الجمعية لتعزيز الدعم الإنساني وتوفير بيئة سكنية مريحة لمرضى السرطان وذويهم، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم أثناء فترة العلاج.
يُذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم، من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني