• 1
  • 2
  • 3

كشفت الجمعية عن قفزة كبيرة في برنامج التنويم والعلاج خلال السنوات الأربع الماضية، بلغت نسبتها 494%.

وأوضحت سدن في التقرير الصادر عنها أن إجمالي الدعم المقدم ارتفع من أكثر من 1.2 مليون ريال في عام 2021 إلى أكثر من 7.6 مليون ريال في عام 2024، كما ارتفع عدد الخدمات المقدمة من 91 خدمة في 2021 إلى 262 خدمة في 2024، ما يؤكد زيادة الطلب على خدماتها وتوسع نشاطها الإنساني في دعم مرضى السرطان.

يُعد برنامج التنويم والعلاج أحد البرامج المحورية، حيث يفتح المجال أمام أهل الخير للإسهام في تغطية تكاليف علاج الحالات المستحقة، سواء عبر التبرع لحالات محددة يتم الإعلان عنها بشكل دوري، أو بالمشاركة في دعم البرنامج بشكل عام.

يذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني

اختتمت الجمعية حملتها الرمضانية خيركم سابق، والتي حظيت بتفاعل مجتمعي كبير وأسهمت في تعزيز الموارد المالية للجمعية، لتقديم الدعم لمرضى السرطان ومساندتهم خلال رحلة العلاج.

وتضمنت الحملة عددًا من البرامج المجتمعية الهادفة، التي لم تقتصر على الدعم المالي فحسب، بل عززت الروابط الإنسانية بين المرضى والمجتمع، ووفرت لهم أجواءً مليئة بالتكاتف والفرح كاللقاء الرمضاني (منا وفينا) والذي جمع المرضى مع المتطوعين ومنسوبي الجمعية في أجواء روحانية، ودوري البلايستيشن وإفطار رمضان اللذان تم تخصيصهما للمرضى.

كما نظّمت الجمعية العديد من الفعاليات الأخرى التي ركّزت على دعم الجانب النفسي والاجتماعي للمرضى، إدراكًا لأهمية التكامل في الرعاية الصحية.

ويأتي ذلك إلتزامناً من “سدن” بدعم مرضى السرطان والوقوف معهم خلال رحلتهم العلاجية بالتكامل مع مختلف أطياف المجتمع.

قدمت الجمعية الدعم والمساندة لشاب في مدينة عرعر، بعد أن ثبتت اصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، ليتمكن من مواصلة العلاج.

وكان الشاب البالغ من العمر 19 عاماً قد بدأ يعاني من شحوب مستمر وإرهاق شديد، مما دفعه لإجراء الفحوصات الطبية التي كشفت عن إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، ليبدأ بعدها وعائلته في التفكير في رحلة العلاج.

كانت العائلة في حالة توتر وقلق نتيجة صعوبة تحمل تكاليف التنقل والسفر المستمر إلى الرياض، وهو ما يثقل كاهلهم، ومع بداية العلاج والتي تزامنت مع إقامة جمعية سدن لفعالياتها الدورية للمرضى في المستشفيات للترويح عنهم وتقديم الدعم النفسي لهم، تعرفت والدة الشاب على الجمعية وخدماتها المقدمة للمرضى، حيث تم الاطلاع على حالته وتقديم الدعم المناسب له.

وفي ضوء ذلك، بدأت الجمعية بتقديم مجموعة من الخدمات التي شملت تغطية تكاليف الطيران، توفير سكن بالقرب من المستشفى، إعاشة فورية، نقل من السكن إلى المستشفى وإلى المطار، تأمين الأجهزة الطبية اللازمة، بالإضافة إلى توفير جلسات دعم نفسي مكثفة لوالدة المريض، مما كان له الأثر الكبير ولله الحمد على الحالة الصحية والنفسية للمريض وعائلته.

على الرغم من أن الشاب لا يزال تحت المتابعة المستمرة، إلا أنه بحمد الله يتجاوب بشكل أفضل مع العلاج، وقصته أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الإيمان والثقة بالله لمن حوله من المرضى، ونموذج للإرادة الصلبة التي تتحدى كل الصعاب.

يذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني

حققت الجمعية زيادة في الخدمات المقدمة لمرضى السرطان ضمن برنامج إسكان المرضى بنسبة 143% خلال أربع سنوات، وفقًا للتقرير الصادر عنها ضمن حملة خيركم سابق.

وبحسب التقرير، شهد البرنامج قفزة في قيمة الدعم المقدم، حيث ارتفع من 2.3 مليون ريال في عام 2021 إلى أكثر من 5.6 مليون ريال في عام 2024، كما زادت عدد الخدمات المقدمة للمرضى من 4,779 خدمة إلى 10,802 خدمة.

ويأتي هذا التوسع في إطار جهود الجمعية لتعزيز الدعم الإنساني وتوفير بيئة سكنية مريحة لمرضى السرطان وذويهم، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم أثناء فترة العلاج.

يُذكر أن جمعية سدن مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم، من خلال موقع جمع التبرعات الإلكتروني

مجموعات فرعية