• 1
  • 2
  • 3

وقّعت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) مذكرة تفاهم مع مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض، وذلك بدعم من شركة مهارة للموارد البشرية، بهدف دعم الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال توفير أجهزة ومعدات طبية مساندة.

وتضمنت المبادرة توفير 37 جهازًا ومعدة طبية لدعم المرضى خلال رحلة العلاج، شملت كراسي متحركة، وأجهزة شفط سوائل، إضافة إلى مولدات الأكسجين، بما يسهم في دعم الكوادر الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود جمعية سدن لتعزيز التعاون مع الجهات الصحية وتوفير الاحتياجات الطبية التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لدورها الإنساني في دعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم خلال رحلة العلاج، بالشراكة مع الجهات الداعمة من القطاع الخاص لتحقيق أثر مستدام في القطاع الصحي.

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) اختتام حملة «داووا بالصدقة»، التي أطلقتها بهدف دعم مرضى السرطان وتخفيف الأعباء عنهم خلال رحلة العلاج، من خلال تعزيز ثقافة التبرع والمشاركة المجتمعية في دعم المرضى وأسرهم.

وشهدت الحملة تفاعلًا واسعًا من أفراد المجتمع والداعمين، حيث أسهمت في تعزيز الوعي بأهمية الصدقة وأثرها في مساندة المرضى، إضافة إلى دعم برامج الجمعية التي تقدم خدمات متنوعة لمرضى السرطان.

وهدفت الحملة إلى تمكين المرضى من الحصول على الدعم الذي يحتاجونه خلال رحلة العلاج، عبر برامج الجمعية التي تشمل الدعم المالي، والإسكان للمرضى القادمين من خارج مدينة الرياض، وخدمات النقل والتنقل، إضافة إلى المبادرات المساندة التي تساعد المرضى وأسرهم على تجاوز تحديات العلاج.

وأكدت الجمعية أن نجاح الحملة جاء بفضل تفاعل المجتمع والداعمين والمتطوعين، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعكس روح التكافل المجتمعي وتعزز من استمرارية المبادرات الإنسانية التي تخدم مرضى السرطان.

كما عبّرت جمعية سدن عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في دعم الحملة، مؤكدة استمرارها في إطلاق المبادرات التي تسهم في دعم المرضى وتقديم الرعاية المساندة لهم خلال رحلة العلاج.

سلّطت جمعية سدن الضوء على تجربة إنسانية لإحدى محاربات السرطان، التي وجدت في الدعم النفسي خطوة مهمة لمواجهة مخاوف المرض واستعادة قدرتها على مواصلة حياتها بثقة.

وتروي المريضة د. ش لحظة معرفتها بالتشخيص، حيث كان الخوف في البداية يتجاوز حدود المرض نفسه، ليشمل القلق من المستقبل والعمل وفقدان السيطرة على مجريات حياتها. وفي الأيام الأولى بعد التشخيص، كانت مشاعر القلق تسيطر عليها بشكل كبير، وتشعر أن المرض لا يؤثر على جسدها فقط، بل يثقل أفكارها ويجعلها تواجه تحديًا نفسيًا صعبًا.

وفي هذه المرحلة، كان للدعم النفسي الذي تقدمه جمعية سدن دور مهم في مساعدتها على تجاوز تلك المشاعر. فقد وفرت الجلسات مساحة آمنة للتعبير عن الخوف والقلق، وإعادة ترتيب الأفكار ومواجهة الواقع بهدوء وثقة.

ومع مرور الوقت، بدأت مشاعر الخوف تتراجع تدريجيًا، واكتشفت أن المرض لا يعني نهاية الحياة، بل يمكن التعامل معه كمرحلة يمكن تجاوزها. واستعادت قدرتها على مواصلة عملها وحياتها اليومية، والنظر إلى رحلة العلاج بوصفها طريقًا يمكن عبوره بالصبر والدعم.

وتؤكد هذه التجربة أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان، حيث يسهم في تعزيز قدرتهم على التكيف مع المرض واستعادة الثقة بالنفس، وهو ما تحرص جمعية سدن على تقديمه ضمن برامجها الهادفة إلى دعم المرضى إنسانيًا ونفسيًا خلال رحلة العلاج.

كشف التقرير السنوي للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان (سدن) لعام 2025م عن تقديم 18,900 خدمة لمرضى السرطان عبر مبادرات وبرامج الجمعية المختلفة، شملت 10,371 خدمة ضمن مبادرة ناقل لتوفير تذاكر السفر للمرضى القادمين من خارج الرياض، و3,395 خدمة ضمن مبادرة مشوار لتسهيل تنقل المرضى داخل المدينة، إضافة إلى 2,231 خدمة إسكان للمرضى خلال فترة تلقي العلاج، و2,411 خدمة ضمن مبادرة داعم لتقديم المساعدات المالية للمستحقين، و230 خدمة علاج، و245 خدمة ضمن مبادرة مساند لدعم المرضى وأسرهم، إلى جانب 20 خدمة ضمن مبادرة يسر و6 خدمات ضمن مبادرة تيسير.

كما أوضح التقرير عقد 26 اجتماعًا لمجلس الإدارة واللجان التابعة له، إلى جانب مشاركة 601 متطوع ومتطوعة في 317 فرصة تطوعية بإجمالي 18,402 ساعة تطوعية، إضافة إلى تدريب 35 متدربًا، وتنفيذ 91 برنامجًا استفاد منها 3,028 مستفيدًا، وتوقيع 5 اتفاقيات لتعزيز الشراكات المجتمعية، وتسجيل 67 عضوًا جديدًا و54 عضوًا مجددًا ضمن عضويات الجمعية.

وأكدت الجمعية أن هذه الأرقام تعكس استمرار جهودها في دعم مرضى السرطان وتقديم الخدمات المساندة لهم خلال رحلة العلاج، وتعزيز الشراكات المجتمعية بما يسهم في توسيع نطاق الأثر الإنساني لخدمات الجمعية.

مجموعات فرعية