• 1
  • 2
  • 3

احتفلت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يوم الأمس بإطلاقها

تطبيق "داعم" الالكتروني والذي يعد نقلة نوعية في أسلوب تقديم الخدمات

الاجتماعية للمستفيدين من مرضى السرطان وذويهم،  حيث يستهدف التطبيق

رفع مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة ، و يعمل على تسريع إجراءات

الحصول على الخدمة بشكل فوري ومباشرة دون الحاجة إلى عناء التنقل من

المستشفيات إلى مقر الجمعية. وذلك من خلال بناء قاعدة بيانات موحدة تم ربطها

بإدارة الجمعية وفروعها ومكاتبها في المستشفيات مما يسهل على الأخصائيين

الاجتماعيين في إدارة الجمعية ومكاتبها في المستشفيات من الدراسة الاجتماعية

الوافية لحالة المريض بشكل دقيق ومقنن. ويمكن الأخصائيين الاجتماعيين

بالمستشفيات من صرف الخدمات مباشرة دون الحاجة إلى الانتظار والمتابعة.

و الجدير بالذكر أن الجمعية لم تقف خدماتها عند حد تقديم المساعدة المادية

والإسكان وتذاكر السفر والإعاشة والأجهزة الطبية ومستلزماتها، بل اهتمت بشكل

مباشر بتنظيم عمل فرق للدعم النفسي ودعم جماعات المساندة في المستشفيات،

وذلك لتقديم الخدمات والاستشارات النفسية والاجتماعية للمرضى، حيث أنشأت

قسم الخدمة الاجتماعية من أجل العمل على تطوير مهارات المرضى وتنميتها من

الناحية الاجتماعية والنفسية، وللتبرع الشهري بقيمة (12) ريال ودعم برنامج

الكشف المبكر يرسل الرمز (2) إلى الرقم (5070) من أي مشغل اتصال بالمملكة.

رعى المدير التنفيذي للشؤون الطبية في مدينة الملك فهد الطبية وعضو الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان د. مشبب عسيري الثلاثاء الماضي ملتقى عون تحت شعار "مجتمعنا خير عون لنا" والتي نظمته الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية. وضم الملتقى مشاركات العديد من الجهات الخيرية والخدمية، وهم: جمعية سند لرعاية أطفال السرطان، والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام, وجمعية كلانا, والجمعية السعودية الخيرية للسكري، وجمعية التوعية, وجمعية فال للبهاق, وجمعية الإعاقة الخيرية للكبار, وجمعية عناية, الجمعية الخيرية لمتلازمة داون "دسكا", جمعية بنيان, ولجنة رعاية السجناء, والتأهيل الشامل، والضمان الاجتماعي، ولجنة أصدقاء المرضى، وقسم الخدمة الاجتماعية بمدينة الملك فهد الطبية, وإدارة تطوير أعمال التكامل ورضا المرضى بمدينة الملك فهد الطبية. جرى خلالها توضيح ما تقدمه الجهات وأنواع المساندة الاجتماعية والنفسية التي تقدمها للمريض وذويهم، وتوعية وتثقيف زوار الملتقى بأهمية الجمعيات الخيرية والخدمية في المجتمع وكيفية دعم الجمعيات.

 

وذكر المدير العام للجمعية الأستاذ مقبل السريع، أن ملتقى عون هي إحدى البرامج التي تقدمها الجمعية للمرضى عموماً ومرضى السرطان خصوصاً، كما تعمل على تفعيل الأيام العالمية، والتي منها اليوم العالمي للمتعافين، والذي سيقام في نهاية الشهر القادم, والشهر العالمي للتوعية عن سرطان الثدي, وأشار إلى أن الجمعية تنظم عدة ملتقيات ومعارض لتوعية الزوار بمرض السرطان ودور الجمعية في الخدمة المجتمع بشكل دوري.

 

مما يذكر أن الجمعية تقدم من ضمن خدماتها خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر مركزها مركز عبداللطيف للكشف المبكر. وللتبرع ودعم برامج الجمعية إرسال رسالة تحتوي على الرقم (1) إلى الرقم 5070, الخدمة متوفرة في جميع مشغلي شركات الاتصالات السعودية.

 

بين مركز عبداللطيف للكشف المبكر عن سرطان الثدي أنه تم اكتشاف 7 حالات طبية يشتبه في اصابتها بسرطان الثدي وذلك بعد اجراء الفحوصات اللازمة بأجهزة الماموجرام المقدمة لزائرات المهرجان .

وأوضحت المديرة التنفيذية للمركز أ. غادة خليفة الأمين أن العيادة الطبية المتنقلة والمتمثلة في عربة الكشف المبكر تقدم خدمات الفحص السريري والفحص بأشعة الماموجرام للزائرات مجاناً .

حيث أشارت إلى بعض الأرقام الدالة على ارتفاع نسبة الوعي بين افراد المجتمع . حيث أثمرت المحاضرات التوعية التي قدمها المركز هذا العام عن حضور أكثر من 10,000 مستفيدة , كما حضرت ورش العمل التطبيقية والأركان التعريفية أكثر من 7,000 سيدة , أما ما يخص الفحوصات الطبية الأولية الأساسية والفحص السريري للفئة المستهدفة والغير مستهدفة فقد بلغ عدد المراجعات 2,000 مراجعة

كما عبرت عن اعجابها بالتفاعل المتميز نظير الجهود التوعوية التثقيفية المقدمة طوال العام والمتمثلة في اقامة الفعاليات والبرامج وتواجد عربات الكشف المبكر في مثل هذه المواقع  والذي يـأتي شريكا في نجاحاتها عدداً من القطاعات الحكومية والخاصة وعدداً من الجمعيات الخيرية المتخصصة  .

الجدير بالذكر أنه زار موقع ركن الفعاليات لمركز عبد اللطيف عدد من قيادات الحرس الوطني أمثال : سعادة العقيد سليمان القرناص وعدد كبير من ممثلي الجهات المشاركة بالمهرجان وكذلك الزوار العرب والأجانب بكل الفئات العمرية من الجنسين وعدد من وسائل الاعلام المرئي والمقروء .

 

إستقبل معالي وزير الشؤون الإجتماعية معالي المهندس / ماجد القصيبي في مكتبه رئيس مجلس  إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان  معالي الدكتور / محمد بن أحمد الكنهل حيث أعرب  رئيس مجلس  إدارة الجمعية رغبته في “منحة أرض بمتوسط مدينة الرياض “ليقام عليها سكن للمرضى القادمين من خارجها حيث يسهل لهم ذلك سرعة وصولهم للمستشفيات , خصوصاً وأن أغلبية المستفيدين يأتون من مناطق نائية  لا يوجد فيها مستشفيات متخصصة يواصلون علاجهم بها , وأن أغلبهم بحاجة إلى وسائل للمواصلات والسكن والإعاشة والرعاية النفسية والإجتماعية أثناء تلقي العلاج في المستشفيات  بالمدن الكبرى , ولذا جاء دور الجمعية مسانداً للمؤسسات الصحية  في  المملكة ومكملاً لدورها العلاجي بما يحجم تزايد المرض لدى المرضى ويخفض تكلفة علاجه .

كما أعرب الدكتور الكنهل  رغبة الجمعية في توفير الاستقرار لمواردها , ومضاعفة جهودها في  محاربة و محاصرة هذا المرض والحد من إنتشاره , وذلك من خلال شراء عقار يعود على الجمعية بإيرادات تمكنها من تقديم أفضل  الخدمات لمستفيديها وذلك في ظل إرتفاع تكلفة العلاج والمسكن وضعف الحال المادي للمتقدمين الراغبين في مواصلة العلاج .

كما تقدمت الجمعية لمعالي الوزير بطلب توقيع إتفاقية بين الجمعية والضمان الإجتماعي ,وذلك أن الكثير من الحالات  المستفيدة من خدمات الجمعية لا يستفيدون من خدمات الضمان الإجتماعي, أو التأهيل الشامل, وذلك إما لجهلهم بآلية الإستفادة  من الخدمات, أو لعجزهم بسبب المرض حيث أن ذلك سيسهل عملية وصول الوزارة للمستفيد والعكس .

في نهاية اللقاء شكر رئيس مجلس الإدارة الدكتور / محمد الكنهل  معالي الوزير على كريم وقته , و رحابة صدره , وجميل تعاونه , راجيا له من الله,التوفيق والقبول والسداد ,كما أوصل شكر محاربي السرطان لمعالي الوزير على حسن اهتمامه بهذه الفئة التي  أولاها عناية خاصة , سائلين المولى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته .

ويذكر أن الجمعية تقدم العديد من الخدمات لمرضى السرطان ,كالإعانات المادية , والإسكان , وتذاكر السفر للقادمين للعلاج من خارج الرياض, والأجهزة الطبية ، وللتبرع ودعم برامج الجمعية إرسال رسالة نصية تحتوي على الرقم “1” إلى 5070 ، الخدمة متوفرة في جميع مشغلي شركات الاتصالات بالسعودية .

مجموعات فرعية