• 1
  • 2
  • 3
تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع نظمت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان برنامج "حياة أجمل 2 "، وهو أحد برامج الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وتوعيتهم من مرضى السرطان، وتوعية المرافقين وكيفية التعامل مع مرضى السرطان. وهذا البرنامج عبارة عن سلسلة من جلسات الدعم النفسي لمرضى السرطان ويتم من خلاله طرح محاور معينه ونقاش بعض التفاصيل النفسية للمرض ونقل فكرة الامل والشفاء من خلال تبادل الأحاديث وعبارات الدعم النفسي الإيجابي وبحضور متعافين وشخصيات هادفه ومؤثرة اجتماعياّ. حيث شاركت مجموعة متعافي التطوعية والتي تعمل تحت مظلة الجمعية, إذ مثلها رئيس المجموعة سعيد آل مرضي ومدير البرامج بمجموعة متعافي الأخ غانم بن فلاح القحطاني وبحضور منسوبي الخدمة الاجتماعية بالجمعية, حيث قام رئيس متعافي بتقديم محاضرة والتعريف عن دور الجمعية السعودية للسرطان وكذلك تعريف عن مجموعة متعافي السرطان واهدافها ورسالتها, ثم قدم الأخ غانم محاضرة للحضور ودعمهم نفسياً وبث روح الأمل فيهم وأن هذا المرض ما هو إلا مرحلة, ويجب عليهم الصبر والتحمل والتوكل على الله ، وبعد ذلك تم الاستماع لبعض الأسئلة والاستفسارات من الحضور حيال العديد من المواضيع الخاصة بالتوعية النفسية والمعنوية وتم استعراض اهمية الأغذية الطبيعية واهميتها على صحة المريض وكذلك اهمية الرياضة. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مائة ألف خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

وقّعت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان اتفاقية تعاون مع الأمانة العامة للمجلس الصحي الأمين العام للمجلس الصحي السعودي، حيث مثّل الجمعية معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل, ومن جهة المركز الصحي للأورام مثله أمين عام المجلس الصحي السعودي المساعد الدكتور عبدالله الحريري. وتضمنت مذكرة التعاون نشر الوعي بمرض السرطان ومخاطرة، وسبل الوقاية منه والكشف المبكر عنه وتشجيع البحوث والدراسات، وتزويد المختصين بالمعلومات والإحصائيات المتوفرة، والمشاركة في بعض النشاطات واللجان العلمية التي تقام بين الطرفين، وتبادل المواد العلمية والتوعوية، وذلك للوصول لعمل مشترك لمكافحة المرض والوقاية منه بما يحقق المصلحة العامة. وأشار "د.الكنهل" في هذا الصدد، إلى أن ما تم اليوم من توقيع اتفاقية مع المجلس الصحي السعودي يعد نقلةً جديدة في مجال التعاون المثمر بين الجمعية والجهات المهتمة في هذا المجال، وهو تأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين الجمعيات والقطاع الحكومي للوصول إلى مستوى صحي متميز. وأضاف "الكنهل" أن توقيع مذكرة التعاون اليوم مع الأمانة العامة للمجلس الصحي السعودي سيفتح آفاقًا جديدةً في الشراكة مع الجهات الرسمية للتعاون في مجال نشر الوعي بمرض السرطان وسبل الوقاية منه، ومساندة المرضى بالتوعية أو تقديم الرعاية النفسية لمرضى السرطان. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مائة ألف خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

وقّع رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل اتفاقية تعاون بين الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان وصحيفة سبق الإلكترونية مساء أمس الإثنين، وكانت الجمعية قد استضافت حفل توقيع الاتفاقية بحضور رئيس تحرير صحيفة سبق الإلكترونية ومديرها الأستاذ علي الحازمي وعدد من مسؤولي الصحيفة وكذلك عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية وموظفيها، وبحضور إعلامي شهد حفل التوقيع. وفور بدء الحفل شاهد الحضور فيلماً تعريفياً بالجمعية وجهودها في مكافحة السرطان والحملات التوعوية التي تقوم بها، وبرامجها في دعم ومساعدة مرضى السرطان، وسبل دعم الجمعية والتعاون معها، ثم قام "د.الكنهل" و "أ. الحازمي" بتوقيع الاتفاقية والتقاط الصور التذكارية. بعد ذلك انطلق المؤتمر الصحفي، حيث أكد "د.الكنهل" على أن الجمعية تمتلك أوقافاً وهناك خطة لزيادة هذه الأوقاف، مشيراً إلى أن خطة التوسع قد شملت المدينة المنورة وجازان حتى الآن، ورحب "د.الكنهل" بالأفكار الداعمة لعمل الجمعية والمقترحات والمبادرات. من جهته أعرب "أ.الحازمي" عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، مؤكداً أنها تأتي تجسيداً للمسؤولية الاجتماعية لدى الصحيفة، وحرصاً على دعم برامج الجمعية وأنشطتها، وسيتم تشكيل فرق عمل لدعم الجمعية إعلامياً والتعريف بها لدى الجمهور. يشار إلى أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تأسست عام 1424هـ، لمقابلة ارتفاع أعداد المصابين بمرض السرطان في السعودية، ولتوعية المجتمع بسبل الوقاية من هذا الداء العضال وما يعانيه المجتمع الذي انتقل من 7000 مريض إلى 10000 مريض، وتعتمد في دخلها على الزكوات والتبرعات الخيرية. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في تقريرها لعام 1437هـ عن تحقيق نجاحات في الوصول إلى شريحة عريضة من مرضى السرطان في المملكة بالخدمات المساندة لمساعدتهم في مواصلة العلاج. حيث بلغ إجمالي عدد الخدمات المقدمة لمرضى السرطان (14,011) خدمة بمبلغ إجمالي وقدره (9,961,224) ريالا ، حيث تم تقديم عدد (5,314) خدمة إسكان في مدينة الرياض للمرضى القادمين من خارجها ويواصلون علاجهم فيها بتكلفة (1,964,800) ريالا, وتم إصدار تذاكر سفر للمرضى وذويهم من مكان إقامتهم إلى مدينة الرياض بمجموع (5,394) وبتكلفة (1,895,734) ريال، وعدد (59) تكاليف علاج وتنويم بمبلغ (1,175,040) ريالا, , وتم تقديم (474) خدمة للمسيرات الشهرية والإعاشة الفورية بتكلفة (146,251) ريال. من جهة أخرى قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل إننا سعداء بهذه النتائج التي حققناها في عام 1437هـ , حيث نواصل تقديم المساعدات والتبرعات للمرضى المحتاجين ونؤمن لهم سبل أفضل أملاً في الشفاء بإذن الله تعالى. وعبر الدكتور الكنهل عن جزيل تقديره وشكره للداعمين لأعمال الجمعية وأهدافها ، وإلى أعضاء ومنسوبي وموظفي الجمعية لتفانيهم والتزامهم المتواصل ومساهمتهم في تحقيق هذا النجاح. مما يذكر أن الجمعية تقدم من ضمن خدماتها خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر مركزها مركز عبداللطيف للكشف المبكر. وللتبرع ودعم برامج الجمعية إرسال رسالة تحتوي على الرقم (1) إلى الرقم 5070, الخدمة متوفرة في جميع مشغلي شركات الاتصالات السعودية.

مجموعات فرعية