نظمت الجمعية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 2017م بالتعاون مع مقهى الخيزران، ملتقى يجمع عدد من محاربات السرطان الذين لم يستسلموا للمرض وحملوا على عاتقهم مواجهه الالم وبث روح الأمل في نفوس مرضى السرطان.
وذكرت الأخصائية الاجتماعية تغريد الشرهان مسئولة البرامج والأنشطة بالجمعية أن مثل هذه البرامج والملتقيات تزيد من إصرار المريضات على مقاومة المرض وتجاوز محنه الألم الذي يشعرون به جراء اصابتهم بالسرطان، وتواجدهم مع بعضهم يجعلهم أكثر عزيمة وإصرار على مواجهه المشكلات النفسية والاجتماعية التي يواجهونها، كما تلعب دور هاماً في نقل التجارب الايجابية بين المحاربات مما جعلهم أكثر قوة في مواجهة ما يواجههم من مشكلات. كما عبرت عن شكرها لإدارة مقهى الخيزران الأستاذة نوف والأستاذة مشاعل العثيم، على رعايتهم الدائمة لفعاليات الجمعية وما كان ذلك إلا لإحساسهم بالدور والمسؤولية الملقاة على عاتق القطاع الخاص بالمساهمة في دعم مثل هذه البرامج والفعاليات الاجتماعية التي تلعب دوراً في التخفيف من معاناه مرضى السرطان.
والجدير بالذكر أن هذا البرامج يأتي امتدادا لعدد من برامج الدعم النفسي الدورية التي تنظمها الجمعية لمحاربي السرطان، والتي تهدف من خلالها إلى تقديم الدعم النفسي ومؤازره المرضى المنومين والمراجعين للمستشفيات بمدينة الرياض والتي يقوم على تنظيمها عدد من المتخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، للتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).


أمتداداً لبرامج الدعم النفسي التي تنظمها الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، نظمت الجمعية برنامجا في مستشفى الملك فيصل التخصصي تحت إشراف الأخصائية الاجتماعية بمكتب الجمعية الأستاذة عهود المطيري وبالتعاون مع طالبات التدريب قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت شعار "كن متفائلاً" و يستهدف البرنامج زيارة المرضى المنومين، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وقد تخلل هذه الزيارات تقديم أظرف مغلفة تحتوى على رسائل وعبارات إيجابية لتحفيز المرضى المنومين على مواجهه المرض ومحاربه السرطان ، ويعد هذا البرامج أحد برامج الدعم النفسي الدورية التي تقدمها الجمعية لمرضى السرطان المنومين في المستشفيات.
والجدير بالذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، للتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).
استقبل رئيس تحرير صحفية الجزيرة الأستاذ خالد المالك يوم الأربعاء الموافق 25/2/2017م ، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل وعدد من أعضاء مجلس إدارتها في مقر صحيفة الجزيرة بالرياض، حيث كان في مقدمتهم رئيس مجلس الإدارة محمد بن أحمد الكنهل.
حيث تم خلال الزيارة تقديم أبرز المنجزات التي تحققت الجمعية لخدمة ورعاية مرضى السرطان وجهودها الكبيرة في الحملات التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث تقوم الجمعية بجهد كبير في مجال الخدمات المساندة للمستشفيات والمراكز المتخصصة التي من أبرزها: الكشف المبكر للمرض، والنقل، والإسكان، والرعاية المادية والنفسية، إضافة إلى التوعية والوقاية.
وقد أثنى رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك على الجهود المبذول لتقديم أفضل الخدمات الاجتماعية المساندة والطبية في مجال الكشف المبكر حيث بلغ عدد الخدمات أكثر من مائة ألف منذ تأسيس الجمعية، كما أكد الأستاذ خالد المالك دعم صحيفة «الجزيرة» الكامل وتعاونها التام مع الجمعية في سبيل نشر رسالتها التوعوية بتسخير كافة الإمكانيات والجهود المتوفرة لرعاية هذه الحملة إعلامياً.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، للتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).
حصلت الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان على المركز الأول بجائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي أمس الأحد الموافق 19/2/2017م، في الدورة الرابعة للجائزة التي تحمل عنوان: "التمكين الاجتماعي والاقتصادي لكبار السن".
جاء فوز الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، نظير تقديمها لـ 19509 خدمات لـ 2747 مريضاً ومريضة، بتكلفة بلغت 15.4 مليون ريال، إضافة إلى إسهامها -بعد توفيق الله -في إعادة الكثير من كبار السن إلى حيويتهم وطموحاتهم، إثر البرامج التأهيلية غير المسبوقة التي قدمتها لهم بعد تجاوزهم المرض.
حيث أوضح رئيس مجلس الإدارة معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل إن حصول الجمعية على جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، يؤكد تفوقها في العمل الخيري، ولا شك أن هذا يسجل لرفعة الأعمال الخيرية لدينا وتأكيدا على تفوقها وتطورها, وهذا التكريم تضيف مسئولية جديدة على الجمعية, فهو مقعد يجب المحافظة عليه بالمزيد من الإبداع في خدمة المستفيدين، ويعود الفضل في ذلك لله عز وجل أولا ثم للدعم الغير المحدود التي تحظى به الجمعية من الداعمين والأعضاء والعاملين عليها، والتي تميزت الجمعية في خدمة العمل الاجتماعي، ليتم من خلالها تكريمها، وأن هذه الجائزة سوف تكون الحافز للاستمرار في العطاء تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأضاف "د.الكنهل" جمعية مكافحة السرطان تعد من الجمعيات الحديثة فعمرها لا يتجاوز الأربعة عشر عاماً إلا أنها استطاعت بحمد الله أن تطور خدماتها الموجهة للمستفيدين من مرضى السرطان وذويهم، بحيث أصبحت تقدم نفقاتها من خلال النقل الجوي والبري والإسكان والإعاشة والإعانات المالية والتي تخفف من عناء المرضى وذويهم, بالإضافة لافتتاحها لأول مركز كشف مبكر عن سرطان الثدي في المملكة.
الجدير بالذكر، سيتم تكريم الجمعية في حفل يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الـ 28 من فبراير الجاري، مؤكداً أن الرعاية الكريمة تأتي امتداداً لدعم القيادة الرشيدة للمتميزين في وطننا.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مائة ألف خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).