• 1
  • 2
  • 3
حصلت الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان على المركز الأول بجائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي أمس الأحد الموافق 19/2/2017م، في الدورة الرابعة للجائزة التي تحمل عنوان: "التمكين الاجتماعي والاقتصادي لكبار السن". جاء فوز الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، نظير تقديمها لـ 19509 خدمات لـ 2747 مريضاً ومريضة، بتكلفة بلغت 15.4 مليون ريال، إضافة إلى إسهامها -بعد توفيق الله -في إعادة الكثير من كبار السن إلى حيويتهم وطموحاتهم، إثر البرامج التأهيلية غير المسبوقة التي قدمتها لهم بعد تجاوزهم المرض. حيث أوضح رئيس مجلس الإدارة معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل إن حصول الجمعية على جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، يؤكد تفوقها في العمل الخيري، ولا شك أن هذا يسجل لرفعة الأعمال الخيرية لدينا وتأكيدا على تفوقها وتطورها, وهذا التكريم تضيف مسئولية جديدة على الجمعية, فهو مقعد يجب المحافظة عليه بالمزيد من الإبداع في خدمة المستفيدين، ويعود الفضل في ذلك لله عز وجل أولا ثم للدعم الغير المحدود التي تحظى به الجمعية من الداعمين والأعضاء والعاملين عليها، والتي تميزت الجمعية في خدمة العمل الاجتماعي، ليتم من خلالها تكريمها، وأن هذه الجائزة سوف تكون الحافز للاستمرار في العطاء تجاه وطنهم ومجتمعهم. وأضاف "د.الكنهل" جمعية مكافحة السرطان تعد من الجمعيات الحديثة فعمرها لا يتجاوز الأربعة عشر عاماً إلا أنها استطاعت بحمد الله أن تطور خدماتها الموجهة للمستفيدين من مرضى السرطان وذويهم، بحيث أصبحت تقدم نفقاتها من خلال النقل الجوي والبري والإسكان والإعاشة والإعانات المالية والتي تخفف من عناء المرضى وذويهم, بالإضافة لافتتاحها لأول مركز كشف مبكر عن سرطان الثدي في المملكة. الجدير بالذكر، سيتم تكريم الجمعية في حفل يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الـ 28 من فبراير الجاري، مؤكداً أن الرعاية الكريمة تأتي امتداداً لدعم القيادة الرشيدة للمتميزين في وطننا. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من مائة ألف خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

أفتتح أمس الأثنين الموافق 6/2/2017م مركز عبداللطيف للكشف المبكر، التابع للجمعية السعودية لمكافحة السرطان ركن تعريفي وعربة الكشف المبكر وذلك في مهرجان الجنادرية. وسوف تتضمن الفعالية ركن تعرفي بمركز عبداللطيف للكشف المبكر وتواجد عربة الكشف المبكر “المجاني” يوم الأثنين الموافق 6/2/2017م وحتى يوم الجمعة الموافق 17/2/2017م، والتي تضم عيادة مجهزة بأحدث أجهزة الماموجرام للكشف عن سرطان الثدي وفق أعلى المعايير الدولية وعيادة الفحص السريري. إلى ذلك استعرضت المديرة التنفيذية لمركز عبداللطيف للكشف المبكر عن سرطان الثدي الدكتورة “غادة الأمين” الخدمات التي قدمها مركز عبداللطيف منذ افتتاحه، فقد تم فحص 23697 سيدة بأشعة الماموجرام، وعدد 657 سيدة محولات إلى المستشفيات، وعدد 329 سيدة اكتشفت إصابتهم بمرض السرطان. أما الإحصائيات الخاصة بمهرجان الجنادرية 2016، فقد زار الركن أكثر من 10000 الآف زائرة، وتم الفحص بأشعة الماموجرام على 486 سيدة، وكان عدد المحولات إلى المستشفيات 7 سيدات، وعدد المصابات بمرض سرطان الثديين هن 4 سيدات. ونوهت "د.الأمين" بارتفاع مستوى الوعي بين سيدات وفتيات المجتمع، حيث أثمرت المحاضرات التوعوية التي قدمها المركز هذا العام بزيادة الوعي حول خطورة مرض سرطان الثدي، وضرورة الكشف المبكر. الجدير بالذكر بأن الركن التعريفي والعربة المتنقلة متواجدة على الممر الرئيسي بمهرجان الجنادرية، أمام وزارة الزراعة، بجوار مصلحة السجون. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

تنطلق -بمشيئة لله-فعاليات اليوم العالمي للسرطان والذي تنظمه الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، والذي يطرح كل عام قضية متعلقة بالمرض بالإضافة إلى توعية المجتمع بماهية هذا المرض، وأسبابه، وطرق الوقاية منه، وطريقة التعامل مع المصابين به. وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل، أن هذا اليوم عالمي الهوية، موحد الطابع، وستتكاتف فيه جميع المؤسسات الصحية والاجتماعية والبحثية العاملة في مجال السرطان للتعريف بالمرض ومستجداته، وتوضيح معاناة المرضى وذويهم وأهمية تلمس الدعم النفسي للمتعافين منهم. ولفت "د.الكنهل" النظر إلى أن الحملة لهذا العام ستتخذ شعاراً أقره الاتحاد الدولي لجمعيات السرطان (UICC) بعنوان " نحن نستطيع.. أنا أستطيع "، مبيناً أن شعار اليوم العالمي للسرطان يهدف إلى توعية المجتمع بالمفاهيم الخاطئة والممارسات السيئة والتصورات المغلوطة عن المرض. وبين "د.الكنهل" أن الفعاليات التوعوية ستتم عبر وسائل الإعلام المختلفة، مثل إعلانات الموبي في شوارع مدينة الرياض والصحف، والمعارض المتنوعة التي ستقام في المستشفيات والأسواق التجارية وعلى رأسهم أسواق العثيمالتجارية. كما انطلقت اليوم الحملة الخليجية للتوعية من السرطان والذي يشرف عليه الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، والجمعية احدى أعضائها التنفيذيين، حيث ستكون الفعاليات عبر وسائل الإعلامية المختلف عبر مستوى الخليج والجامعات والمراكز التجارية.

رعى رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان معالي الدكتور محمد بن أحمد الكنهل حفل تكريم المشاركين في الحملة "أضيء الأمل" الحملة التوعوية لسرطان الثدي، وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة والداعمين والإعلاميين والمشاركين في الحملة. حيث أفتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم، واستعرض بعد ذلك الأستاذ عبدالعزيز العيد نبذه عن حملة "أضيء الأمل"، وأشار في حديثه أنه تم فحص 1014 سيدة فحص سريري، وتم فحص 761 سيدة بجهاز فحص الماموجرام. وكان عدد زائرات الركن التوعوي يفوق 7000 زائرة، وعدد المحولات المشتبه بإصابتهم 11 حالة، والحالات المؤكدة بإصابتهن هو 9 حالات خلال شهر أكتوبر فقط. وألقت المتعافية جواهر المطيري كلمتها، والتي أوضحت أهمية الفحص المبكر وعدم التخوف منه، فقد طرحت المتعافية جواهر تجربتها بتخوفها من الكشف، فقد أشارت إنها لا تحب أن تسمع بمرض السرطان، حتى ذهبت واكتشفت وجود ورم سرطاني ولم تبوح لأحد حتى الجرعة الرابعة من الكيميائي بعد أن أكتشف والدتها الأمر، فقد أوضحت أنها كانت أصعب لحظه واجهتها في حياتها. وتلا ذلك ألقت الأستاذة ألاء الضويحي ممثلة فريق مركز عبداللطيف العبداللطيف التطوعي والتي أشارت في حديثها إلى أهميه العمل التطوعي، وتحدثت "أ.الضويحي" عن العمل الذي قاموا به في فترة الحملة من استقبال الزوار وتعريفهم وتوعيتهم وتثقيفهم عن الجمعية ومركز عبداللطيف للكشف المبكر وما يقدمانه من خدمات بشكل عام وعن سرطان الثدي بشكل خاص. وأشارت "أ.الضويحي" في حديثها عن الإقبال الكبير الذي شهده الموقع, وهذا يدل على تطور الوعي لدى السيدات. وفي الختام كرم "د.الكنهل" مركز المملكة التجاري على دعمهم للحملة وفريق مركز عبداللطيف للكشف المبكر وجميع المتطوعين والداعمين. يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم للمرضى الخدمات الاجتماعية، من النقل والإسكان والمساعدات المالية، وخدمات الدعم النفسي، وخدمات الدعم والوقاية، وتمكنت من تقديم أكثر من (100,000) خدمة للمرضى، ويمكن المساهمة في دعم الجمعية عن طريق إرسال رسالة SMS فارغة للرقم (5070)، وللتبرع بمبلغ (12) ريالات شهريا إرسال الرقم (1).

مجموعات فرعية