• 1
  • 2
  • 3

كشف مركز عبد اللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن تقرير احصائية الخدمات المقدمة للأسبوع الثاني من اطلاق حملة واجهي خوفك، التي تهدف لتشجيع السيدات على الكشف المبكر عن سرطان الثدي مما يزيد من نسبة الشفاء لتصل إلى 95 %- بإذن الله-.

وبين المركز أن اجمالي المستفيدات من الخدمات بلغ (3.053) مستفيدة، حيث سجلت عيادة الماموغرام زيارة (113) مراجعة، عيادة الأشعة الصوتية (10) مراجعات، الفحص السريري (80) مراجعة وعيادة التثقيف الصحي (2.450) مراجعة، فيما استقبل المركز (400) اتصالا واستفسارا.

وآشار التقرير لمجموعة من الجهات التي تم فيها إقامة أركان ومحاضرات توعوية وتثقيفية لمنسوباتها منها وزارة الدفاع، وزارة الاستثمار، مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، الهيئة السعودية للمهندسين، مؤسسة حديقة الملك سلمان والمجلس الصحي الخليجي.

وقد أكد المركز على حرصه الدائم في مواصله تطوير وتقديم الرعاية الصحية للسيدات، وسعيه المستمر والدؤوب على تحسين جودة الخدمات المقدمة لتحقيق المستهدفات المرجوة.

ويقدم مركز عبد اللطيف خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي مجانا لجميع السيدات، إضافة لخدمات التثقيف الصحي.

يواصل مركز عبد اللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان حملته التوعوية (واجهي خوفك)، لتوعية سيدات المجتمع حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

حيث استفاد من خدمات المركز خلال الأسبوع الأول من الحملة أكثر من 5 آلاف سيدة، تضمنت إقامة أركان ومحاضرات توعوية وتثقيفية استفاد منها أكثر من 4460 سيدة من منسوبات 16 جهة حكومية وخاصة.

كما استقبل المركز من خلال عيادة الفحص السريري 220 سيدة، وعيادة فحص الماموغرام 160 سيدة، وعيادة الأشعة الصوتية 23 سيدة، فيما بلغت الحالات المحالة للمستشفيات المتخصصة 12 حالة، فيما استقبل المركز 390 اتصالا واستفسارا.

وقد فعل المركز خلال الحملة العيادة المتنقلة المزودة بأحدث أجهزة الكشف عن سرطان الثدي، والتي تهدف للوصول لكافة السيدات بمختلف مناطقهم لحثهم على الفحص ونشر التوعية الصحية.

تجدر الإشارة إلى أن المركز يحتوي على العديد من الأجهزة الحديثة التي تساهم في الكشف عن سرطان الثدي، حيث إن أحدثها جهاز الماموغرام المتطور الذي يمتاز بتقنية جديدة في التصوير الطبقي لخلايا الثدي يعرف بصور الثدي الشعاعية ثلاثية الأبعاد (تصوير الثدي بالدمج المقطعي)، وهو ينتج صورا ثلاثية الأبعاد للثدي، بالإضافة إلى صورة الثدي الشعاعية العادية ثنائية الأبعاد، للكشف عن أصغر حجم لسرطان الثدي.

كما يمتاز جهاز الماموغرام لدى المركز بقدرته على قياس نسبة كثافة أنسجة الثدي، كما أنه مجهز بتوابع تشخيصية تمكن من تكملة كآفة الفحوصات على الوجه المطلوب والذي يمكن من دقة التشخيص الطبي، القدرة التشخيصية والإيضاحية الكاملة لفحص الماموغرام والمعايرة المستمرة للأجهزة والتي تضمن الحصول على جودة عالية للفحص بأقل كمية أشعة مستخدمة.

يذكر أن مركز عبد اللطيف يقدم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي مجانا لجميع السيدات، إضافة لخدمات التثقيف الصحي وعيادة الأشعة الصوتية.

أطلق مركز عبداللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان حملة التوعية عن سرطان الثدي تحت شعار "واجهي خوفك" والتي يقيمها المركز سنوياً، بهدف خلق مجتمع صحي وواع، حيث تتزامن الحملة مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يقام في شهر أكتوبر من كل عام.

وأشار المركز أن حملة "واجهي خوفك" تتضمن توعية السيدات حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتعرف على المسببات الأساسية، وكيفية إجراء الفحص الذاتي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن المرض، حيث يُعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء بالمملكة.

وأضاف المركز أن الحملة تتضمن المشاركة مع القطاعات الحكومية والخاصة لتثقيف المنسوبات من خلال المحاضرات والأركان التي تشمل التعريف بالخدمات المجانية التي يقدمها المركز، إضافة إلى نشر محتوى توعوي تثقيفي يدعم أهداف الحملة وبرامجها ليضمن بذلك تحقيق المستهدفات المرجوة.

كما أوضح المركز، أن هذه الحملة تأتي في إطار المساهمة في جهود التنمية وخلق قيم المشاركة في المجتمع وذلك تنفيذاً لإستراتيجية الجمعية التي تستهدف دعم وتكثيف جهود التوعية والتثقيف وتقديم الرعاية الصحية اللازمة بما يعكس الاهتمام الواضح بصحة وسلامة المرأة.

وبين المركز أن حملة "واجهي خوفك" تعد امتداداً لسلسلة من الحملات التوعوية والتثقيفية التي تبناهـا بغرض تحقيق رؤيته بخلق مجتمع واع وصحي بأهمية الكشف المبكرة عن مرض سرطان الثدي.

يذكر أن مركز عبد اللطيف يقدم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي مجاناً لجميع السيدات، إضافة لخدمات التثقيف الصحي وعيادة الأشعة الصوتية.

حققت الجمعية أمنية أحد المرضى بإكمال رحلته التعليمية وانضمامه للجامعة للحصول على درجة البكالوريوس، بالإضافة إلى تكفلها بدعمه ماليا والتكفل بتنقلاته أثناء رحلته العلاجية.

وفي التفاصيل تكفلت الجمعية بمساندة مريض يبلغ من العمر 19 عاما ويسكن مدينة الرياض، أصيب بسرطان الكلى ويتلقى العلاج في أحد المراكز الطبية المتخصصة، حيث يعاني من ظروف صحية صعبة تمثلت في استئصال كليته اليمنى قبل سنوات، ثم إصابته في كليته اليسرى بسرطان الكلي العام الماضي، إضافة إلى حالته الاجتماعية التي تستوجب الدعم والمساندة.

وأثناء الجولات الدورية التي يقوم بها إخصائيو الخدمة الاجتماعية للمرضى، تمت زيارة الشاب ودراسة حالته والتي أوضحت الحاجة لإدراجه كمستفيد من خدمات الجمعية، حيث تم تقديم خدمة المساعدات المالية "داعم" وخدمة النقل الداخلي "مشوار" ليتم إيصاله من منزله لمركز العلاج حرصا على انتظامه بحضور جلسات العلاج.

كما أبدى الشاب رغبته باستكمال تعليمه والالتحاق بالجامعة، وعلى الفور قامت الجمعية بالتواصل مع الجامعات للنظر في انضمامه وإلحاقه بالدراسة الجامعية، حيث صدرت الموافقة بقبوله ليبدأ مشواره الجامعي.

ويأتي ذلك تأكيدا على مسؤولية الجمعية في دعم محاربي السرطان وتسخير إمكانياتها لخدمتهم، حيث لا يقتصر عملها على تقديم الخدمات الاجتماعية المساندة، بل يشمل دعم المرضى نفسيا ومعنويا كون الصحة النفسية تنعكس بشكل مباشر على صحة الجسد.

إضافة إلى سعي الجمعية الدائم لتطوير وتسهيل إجراءات تقديم خدماتها لمرضى السرطان بما يكفل لهم رحلة علاج ميسرة.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان مكنت أفراد المجتمع من المساهمة في تيسير رحلة علاج مرضى السرطان ومساندتهم من خلال متجرها الإلكتروني

مجموعات فرعية