دشنت الجمعية مع بداية عام 2023م مكتب الخدمة الاجتماعية الجديد في مستشفى الملك فيصل التخصصي في مركز الملك عبد الله للأورام، وذلك تماشياً مع توسع الجمعية في تقديم خدماتها للمرضى.
ويأتي انتقال الجمعية لمكتبها الجديد حرصاً منها على تقديم أفضل رعاية للمرضى بما يوازي عدد مستفيديها، حيث أظهرت احصائيات المكتب للعام الماضي زيادة في عدد المستفيدين والذي تجاوز (2,400) مستفيد، لذلك دعت الحاجة للانتقال للمكتب الجديد.
ويقدم مكتب الخدمة الاجتماعية عددا من المبادرات التي من شأنها راحة المريض والتيسير عليه منها مبادرة ناقل لتسهيل نقلهم من مدنهم إلى الرياض، مبادرة مشوار لنقلهم من مكان سكنهم لمركز العلاج، مبادرة إسكان التي توفر السكن للمرضى طوال فترة العلاج ومبادرة داعم لدعمهم مادياً لمواجهة ظروف الحياة ومشقاتها، إضافة لمبادرات الدعم النفسي نظرًا لأهميتها ودورها في زيادة فعالية العلاج.
وتؤكد الجمعية على ضرورة تكريس طاقتها وتضافر جهود منسوبيها لخدمة مرضى السرطان، وذلك من خلال إيجاد مبادرات جديدة تسهم في مساعدتهم والوقوف معهم، كما تؤكد على سعيها المستمر لتطوير خدماتها.
وكانت الجمعية قد افتتحت مكتبها السابق في مستشفى الملك فيصل التخصصي في عام 2003م.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان لديها خمسة مكاتب في كل من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، ومدينة الملك فهد الطبية، ومدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، والمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود، وذلك لسهولة وسرعة الوصول للمرضى لتقديم الخدمات التي تساعدهم على مواصلة العلاج حتى الشفاء بإذن الله، حيث تقدم لهم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني.
كشف مركز عبد اللطيف العبد اللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن استفادة (20.412) سيدة من خدماته المجانية خلال العام 2022م.
ولفت المركز إلى أن عام 2022م كان حافلًا بالنجاحات وتحقيق المستهدفات على الصعيد الطبي، التوعوي والتثقيفي للمركز في سبيل نشر الوعي لدى المجتمع.
وأوضح التقرير الصادر عن مركز عبداللطيف للكشف المبكر بأن عدد السيدات اللاتي أجرين الفحص المبكر عن سرطان الثدي بجهاز الماموغرام (2.172) مستفيدة، والفحص السريري (790) مستفيدة، والتثقيف الصحي (9.132) إضافة لـ (345) سيدة أجرين الفحص بالموجات الصوتية.
وأبان التقرير تحويل (73) سيدة مشتبه بإصابتهن للمستشفيات المتخصصة للمتابعة، منها (23) سيدة تأكدت إصابتهن بسرطان الثدي -شفاهن الله-، ومتابعة (2.634) حالة بشكل دوري، فيما بلغ إجمالي الرد على الاستفسارات الطبية (5.339).
وأكد التقرير بأن المركز قد ساهم في رفع نسبة الوعي لدى سيدات المجتمع وتثقيفهن، وذلك من خلال إقامة الحملات التوعوية، المحاضرات والندوات في كل من القطاعات الحكومية والخاصة، حيث شارك في (42) فعالية.
يذكر أن مركز عبد اللطيف العبد اللطيف يقدم خدماته مجانًا حيث يضم عدد من العيادات منها، عيادة الفحص بأشعة الماموغرام، عيادة الفحص بالأشعة فوق الصوتية، عيادة التثقيف الصحي، وعيادة الكشف المتنقلة
أعلنت الجمعية عن إحصائيات خدماتها المقدمة لصالح مرضى السرطان خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث بلغ إجمالي المرضى المستفيدين (3.670) مريض.
وفي التفاصيل، بلغ مستفيدو كل من مبادرة الإسكان (1166) مريض، الدعم المالي (1050) مريض، النقل الداخلي (794) مريض، الاركاب (640) مريض والإعاشة (20) مريضاً.
ويأتي ذلك سعيًا من الجمعية لخدمة مرضى السرطان وتسهيل رحلتهم العلاجية ليتجاوزوها ويصلوا لمرحلة الشفاء -بإذن الله-
كما سجل قسم التدريب والعمل التطوعي (3751) ساعة تطوعية، لـ (37) متطوعًا ومتدربا، فيما بلغت الفرص التطوعية (10) فرص.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني
حققت الجمعية أمنية مريضة مصابة بسرطان النخاع، والتي اكتشفت موهبتها بالرسم خلال الزيارات الدورية التي يقوم بها إخصائيو الجمعية.
وفي التفاصيل، تمكنت أخصائية الجمعية في تقديم الدعم النفسي لمريضة تبلغ من العمر 24 عاماً تعيش في ظروف مادية صعبة، حيث تبين لها بعد الجلسات بأن أمنية المريضة تتمثل في أن تواصل ممارسة الرسم وتنمية موهبتها وتطويرها.
وعلى الفور بادرت الجمعية ممثلة في إدارة الخدمة الاجتماعية بتحقيق أمنيتها، وتوفير طاولة وأدوات الرسم، حيث تمت زيارتها في منزلها في الرياض وتسليم الهدية لها.
تجدر الإشارة، إلى أن هذا النوع من البرامج يمثل دعما معنويا كبيرا للمرضى وذات تأثير إيجابي كبير عليهم مما يسهم في تقبلهم للعلاج، وتأتي مثل هذه البرامج من منطلق حرص الجمعية على دعم المرضى من كافة الجوانب وليس فقط الجوانب الطبية.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني