• 1
  • 2
  • 3

كشف مركز عبداللطيف للكشف المبكر التابع للجمعية بأن 461 سيدة استفدن من خدمات المركز خلال شهر ديسمبر المنصرم.

وأوضح المركز بأن الخدمات شملت فحص الماموغرام لـ (60) سيدة، وتوعية وتثقيف (200) سيدة، إضافة لـ (46) سيدة أجرين الفحص بالموجات الصوتية، فيما وصلت الاستفسارات الواردة (150) استفسار والإجابة عليها، والاشتباه في (5) حالات تم تحويلهن للمستشفيات المتخصصة للمتابعة.

وتأتي هذه الخدمات ضمن مبادرة اطمئنان التي تستهدف سيدات المجتمع من خلال اقامت المحاضرات التوعوية والأركان التثقيفية في القطاعات الحكومية والخاصة لضمان الوصول لأكبر شريحة ممكنة من السيدات وذلك ضمن خطة الجمعية الاستراتيجية وحرصها على زيادة مستوى الوعي حول سرطان الثدي وسلامة سيدات المجتمع.

يذكر أن مركز عبد اللطيف العبد اللطيف يضم عدد من العيادات منها، عيادة الفحص بأشعة الماموجرام، عيادة الفحص بالأشعة فوق الصوتية، عيادة التثقيف الصحي، وعيادة الكشف المتنقلة.

عقدت الجمعية مساء أمس الاثنين اجتماع الجمعية العمومية بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية وأعضاء الجمعية العمومية.

واستهل رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سعود بن هاجد اللقاء الذي تضمن عرض تقرير عن انجازات الجمعية لعام ٢٠٢٢م، واعتماد الحساب الختامي للعام 2021م، وعرض الخطة التشغيلية والميزانية والبرامج للعام 2023م.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني.

كشفت الجمعية عن نشرة إحصائية خدماتها لشهر نوفمبر الماضي المقدمة لمرضى السرطان، والتي شملت الخدمات الاجتماعية المساندة، التطوع والتدريب والبرامج والفعاليات، إذ بلغ إجمالي مستفيدي الجمعية (3.288) مستفيد.

ووفقًا للإحصائية، فقد بلغ مستفيدو كل من برنامج الإسكان (1.130) مريض، الدعم المالي (908) مريض، النقل الداخلي (882) مريض، الإركاب (260) مريض والإعاشة (29) مريض.

في حين سجل قسم التدريب والعمل التطوعي (327) ساعة تطوعية، لـ (7) متطوعين، و (19) متدربا، وأقامت الجمعية عددًا من البرامج والفعاليات بلغت (5) برامج استفاد منها (53) مريضا.

وأوضحت الجمعية أن جميع ما تقدمه من خدمات تجاه مرضى السرطان هو تأكيد على واجبها وبيان مدى أهمية دورها تجاه هذه الفئة، فقد أُوجدت هذه الخدمات مراعاةً لظروفهم الجسدية، المادية والنفسية، لذا عملت جاهدة على تسهيل رحلة علاجهم وتسخير كل الإمكانيات ليصلوا -بإذن الله- لمرحلة الشفاء.

تجدر الإشارة، إلى أن الجمعية عمدت على تقديم خدماتها إلكترونياً، وذلك اختصاراً للوقت على المريض وضمان سرعة إنجاز العمل والمهام وإدراج المرضى كمستفيدين عند استيفاء الشروط.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني.

احتفت الجمعية مساء أمس الاثنين بمتطوعيها الذي ساهموا في خدمة ودعم مرضى السرطان خلال العام الجاري تحت عنوان (وطن رابح بأهله).

ويأتي هذا الاحتفاء الذي يقام بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع تقديراً وعرفاناً للمتطوعين على ماقدموه من جهد ووقت لأعمال وأنشطة الجمعية خدمةً لمرضى السرطان.

حيث قدم متطوعو الجمعية هذا العام (15.706) ساعة تطوعية، فيما بلغ عدد المتطوعين (450)، وبلغت عدد الفرص التطوعية (133) فرصة تنوعت بين عدة مجالات منها صحية، علاقات عامة، واجتماعية وإدارية.

ويؤكد ذلك حرص الجمعية على تطوير أعملها وتحسين جودة خدماتها، حيث أطلقت بداية العام الجاري خطتها الاستراتيجية التي استهدفت (26) مبادرة ومن ضمنها مبادرة (عون) التي تُعنى بأتمتة العمل وتعظيم أثر التطوع، وتحقيق رضاء المتطوعين.

يذكر أن الجمعية تقدم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني.

مجموعات فرعية