• 1
  • 2
  • 3

شاركت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في الملتقى التوعوي الأول "أنا أستطيع"، الذي أقيم يوم الاثنين برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وبتنظيم من وزارة الصحة بالمنطقة.

وخصصت الجمعية ركناً خاصاً للتعريف بالمبادرات والخدمات المقدمة للمرضى، كنقل المرضى من مدنهم إلى مدينة الرياض، ودعمهم مادياً أثناء رحلة العلاج، بالإضافة إلى تأمين السكن بجانب مراكز العلاج، وغيرها من الخدمات التي تقدمها للمرضى وذويهم، وذلك تأكيداً على دورها البارز في رحلة علاج مرضى السرطان.

ويعد ملتقى أنا أستطيع فرصة لتبادل التجارب والخبرات من جانب التوعية والوقاية وأبرز طرق العلاج الحديثة، والتأكيد على أهمية دور الجهات بمختلف قطاعاتها سواء الحكومية، الخاصة وغير الربحية، أو كأفراد مستقلين في التوعية وتقديم الدعم لمرضى السرطان.

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن تقديم خدماتها لأكثر من (3,052) مستفيد خلال شهر يناير الماضي.

وبحسب إحصائية الجمعية فقدت استفاد من مبادرة إسكان (1.264) مستفيد، جاءت بعدها مبادرة داعم بـ (1.075) مستفيد، ومبادرة مشوار (647) مستفيد، ثم مبادرة مساند (51) مستفيد ومبادرة ناقل (15) مستفيد.

كما سجلت إدارة التطوع (314) ساعة تطوعية لـ (7) متدربين و(6) متطوعين ضمن (3) فرص تطوعية.

وحققت مبادرة إسكان الرقم الأعلى في أعداد المستفيدين، حيث توفر الجمعية من خلالها السكن للمرضى القادمين من خارج مدينة الرياض بجانب المستشفيات التي يتلقون فيها العلاج، تلتها مبادرة داعم والتي تقدم من خلالها الجمعية الدعم المادي للمرضى لمساعدتهم على مواجهة ظروف الحياة.

ودعت الجمعية المرضى الراغبين بالالتحاق بإحدى المبادرات الاجتماعية التوجه مباشرة لمكاتب الخدمة في المستشفيات ولقاء الإخصائيين الاجتماعيين للاطلاع ومناقشة المبادرات التي يحتاجها المريض لتوفيرها له.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم عددا من المبادرات الاجتماعية منها: مبادرة داعم، ناقل، إسكان، مساند، نيسر، مشوار، يسر ومبادرة حياة للدعم النفسي، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لهذه المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني

تطلق الجمعية يوم غداً الأربعاء حملة #خليجي_واعي وذلك بالتعاون مع الحملة الخليجية والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، تزامنًا مع بداية شهر فبراير للتوعية عن مرض السرطان والتعرف على أبرز وسائل الوقاية، بالإضافة لعوامل الخطورة المسببة للمرض.

وتهدف الحملة لرفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات المنتظمة والكشف المبكر، والاطلاع حول طرق الوقاية، وتفعيل المسؤولية المجتمعية من خلال المشاركة في القطاعات الحكومية والخاصة، وذلك بإقامة المحاضرات التثقيفية والأركان التوعوية، إضافة لتخصيص محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الجمعية، أن مشاركتها في حملة خليجي واعي جاءت دعماً لحملات التوعية الصحية، وذلك من منطلق واجب إنساني ومجتمعي تجاه أفراد المجتمع.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم عددا من المبادرات الاجتماعية منها: مبادرة داعم، ناقل، إسكان، مساند، نيسر، مشوار، يسر ومبادرة حياة للدعم النفسي، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لهذه المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني

دشنت الجمعية مع بداية عام 2023م مكتب الخدمة الاجتماعية الجديد في مستشفى الملك فيصل التخصصي في مركز الملك عبد الله للأورام، وذلك تماشياً مع توسع الجمعية في تقديم خدماتها للمرضى.

ويأتي انتقال الجمعية لمكتبها الجديد حرصاً منها على تقديم أفضل رعاية للمرضى بما يوازي عدد مستفيديها، حيث أظهرت احصائيات المكتب للعام الماضي زيادة في عدد المستفيدين والذي تجاوز (2,400) مستفيد، لذلك دعت الحاجة للانتقال للمكتب الجديد.

ويقدم مكتب الخدمة الاجتماعية عددا من المبادرات التي من شأنها راحة المريض والتيسير عليه منها مبادرة ناقل لتسهيل نقلهم من مدنهم إلى الرياض، مبادرة مشوار لنقلهم من مكان سكنهم لمركز العلاج، مبادرة إسكان التي توفر السكن للمرضى طوال فترة العلاج ومبادرة داعم لدعمهم مادياً لمواجهة ظروف الحياة ومشقاتها، إضافة لمبادرات الدعم النفسي نظرًا لأهميتها ودورها في زيادة فعالية العلاج.

وتؤكد الجمعية على ضرورة تكريس طاقتها وتضافر جهود منسوبيها لخدمة مرضى السرطان، وذلك من خلال إيجاد مبادرات جديدة تسهم في مساعدتهم والوقوف معهم، كما تؤكد على سعيها المستمر لتطوير خدماتها.

وكانت الجمعية قد افتتحت مكتبها السابق في مستشفى الملك فيصل التخصصي في عام 2003م.

يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان لديها خمسة مكاتب في كل من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، ومدينة الملك فهد الطبية، ومدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، والمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود، وذلك لسهولة وسرعة الوصول للمرضى لتقديم الخدمات التي تساعدهم على مواصلة العلاج حتى الشفاء بإذن الله، حيث تقدم لهم الخدمات الاجتماعية، من النقل، الإسكان، المساعدات المالية، خدمات الدعم النفسي وخدمات الدعم والوقاية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع في المساهمة بعلاج مرضى السرطان عن طريق التبرع لإحدى المبادرات الموجودة على المتجر الإلكتروني.

مجموعات فرعية