• 1
  • 2
  • 3

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن البالغين النشطين بشكل معتاد سواء من خلال التمرينات أو العمل أقل عرضة للإصابة بعدد من الأورام.


ووجدت الدراسة التي تتبعت نحو 80 ألف بالغ ياباني لمدة تصل إلى عشر سنوات أن الرجال والنساء النشطين بشكل معتاد يواجهون مخاطر أقل في الإصابة بأي نوع من السرطان. وعندما درس الباحثون أنواعا معينة من السرطانات وجدوا أن التمرينات لها صلة بتراجع مخاطر الإصابة بسرطان القولون والكبد والبنكرياس والمعدة.


كما وجدوا أن هذا الأثر الوقائي أقوي بين الرجال والنساء ذوي الوزن الطبيعي ، بما يدعم نظرية أن النشاط الجسماني يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان في جانب منه على الأقل بسبب التحكم بشكل أفضل في الوزن.


ونشرت الدكتورة مانامي أنوي وزملاء لها في المركز الوطني الياباني للسرطان في طوكيو هذه النتائج في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة.


وتتبع الباحثون معدلات الإصابة بالسرطان بين 79771 رجلا وامرأة كانت أعمارهم تراوح بين 45 و 74 عاما في بداية الدراسة. وفي الفترة بين 1995 و1999 جرى فحص المشاركين في الدراسة بشأن مستويات نشاطهم الجسماني والنظام الغذائي وعادات نمط الحياة الأخرى ثم تتبعهم الباحثون عبر 2004 ووثقوا أكثر من 4300 تشخيص جديد بالسرطان.

 

المصدر:

كان "جيمي كاريقر" نجم دفاع ليفربول والمنتخب الإنجليزي، من أفضل اللاعبين بنظري ولكنه "سقط من عيني" حين قرأت كتاب سيرته الذاتية الذي تنشره جريدة "ميرور" الإنجليزية، حيث قال: كنت مستقلا الحافلة بعد إضاعتي لضربة الجزاء التي أخرجتنا من كأس العالم 2006أمام البرتغال، وفتحت جوالي وإذا الرسالة الأولى تقول: "لا تحزن فقد تسببت في خسارة منتخب أنجلترا فقط!! تخيل لو أنك تسببت في خسارة ليفربول؟"، يقول "كاريقر": أعادتني الرسالة للواقع وخففت وطأة الألم" انتهى كلام النجم ولم تنته صدمتي.
فقد كانت الصدمة أكبر حين تابعت تعليقات القراء، فلم أجد قارئاً واحداً يعاتب اللاعب على كلامه، بل إن جميع التعليقات كانت تؤيد تقديم مصلحة النادي على المنتخب، فهذا يؤكد أن فوز ناديه ببطولة أوروبا أهم من فوز المنتخب بكأس العالم، وذاك يعلن أنه يفرح إذا لم يضم أي لاعب من ناديه للمتخب خشية إصابتهم أثناء القيام بواجبهم الوطني، وثالث يصرح بأنه يكره أيام الفيفا لأنها تعني توقف مشاهدة متعة الدوري لحساب المنتخبات التي لا تعني لهم الكثير، ورابع يقول بأن المنتخب مجرد فريق آخر وهو ليس فريقي المفضل، وخامس يجاهر بفرحته بعدم تأهل منتخب إنجلترا لكأس أمم أوروبا الأخيرة حفاظاً على نجوم النادي ركائز المنتخب، وسادس يدعي أن المنتخب يفسد ما يبنيه النادي، وهكذا تتوالى التعليقات مؤيدة لاعتراف "كاريقر" بتقديم مصلحة النادي على مصلحة المنتخب.

وقبل أن أفيق من صدمتي تساءلت عن حال اللاعب السعودي أولاً، ورأي المشجع ثانياً، فقررت أن أجعل من منتدى الكتاب عينة عشوائية تعطي إنطباعاً عن واقعنا الذي أتمنى ألا يكون مؤلماً مثل الواقع الإنجليزي، فيقيني أن إحساس "كاريقر" وشعور الجماهير يشكل السبب الرئيس في عدم فوز المنتخب الإنجليزي بأي بطولة كبرى عدا كأس العالم 1966م والذي أقيم على أرضهم وتغلبوا في المباراة النهائية على ألمانيا بهدف لم تتجاوز الكرة فيه خط المرمى، على العكس من ذلك فإن إيطاليا حققت البطولات بإخلاص نجومها لقميص الوطن، أو ربما أكون قد بالغت في رد فعلي، وتفاعلكم - أحبائي - هو المقياس الحقيقي لقراءة هذه المفاضلة الهامة بين منتخب الوطن والنادي.

أحبائي رواد المنتدى، سأطرح عليكم سؤالين بسيطين وأتمنى منكم الإجابة:

- هل تفضل فوز المنتخب بكأس آسيا أم فوز ناديك ببطولة دوري المحترفين الآسيوي؟

- إذا كان نجمك المفضل سيهدر ركلة جزاء هامة، فهل تفضل أن يهدرها مع المنتخب أم مع النادي؟

أجيبوني بكل صراحة وأشرحوا أسباب إجابتكم، وأملي فيكم أكبر من أمل الإنجليز.

 

أنديتنا في رمضان

للرياضة في رمضان نكهة خاصة، أتمنى هذا العام أن تمزج بالعمل الخيري، فقد حضرت معرضاً للصور أقامته الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، وتعرفت على نشاطها في مكافحة المرض الخبيث وتخفيف وطأته على من أستفحلت حالته ولفظته المستشفيات فينقلونه على حساب الجمعية لمستشفيات خاصة، كما يوفرون تذاكر السفر والإقامة للمرضى الذين لا يستطيعون الحضور لمواقع العلاج. ويقيني أن تبرع الأندية بجزء من دخلها سيؤكد الدور الخيري للرياضة، وعلى دروب الخير نلتقي.

المصدر:

ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تقيمها لجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان خلال شهر رمضان المبارك أقامت الجمعية معرضاً توعوياً بمركز الهودج النسائي خلال الفترة من 8-9/9/1429هـ.

 

حيث لاقى المعرض إقبال من قبل زوار المركز، تم خلالها الإجابة عن استفساراتهم وأسئلتهم حول الجمعية وخدماتها المقدمة وعن برنامج الكشف المبكر عن السرطان وتزويدهم بعدد من مطبوعات الجمعية ، وقد مثل الجمعية في هذا المعرض الأخصائية هند العمري .

افتتح مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض سليمان بن عبدالله المقبل المعرض الخيري الأول للتصوير الفوتوغرافي والمقام في مركز غرناطة التجاري في مدينة الرياض.
وعقب قص شريط الافتتاح إيذاناً بانطلاق المعرض الذي

تنظمه الجمعية السعودية لمكافحة السرطان، اطلع المقبل على محتويات المعرض، يرافقه مدير مدينة الملك فهد الطبية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمكافحة السرطان الدكتور عبدالله العمرو وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية.

 

وقد أبدى مدير عام الشؤون الاجتماعية إعجابه في محتويات المعرض من الصور والتي تجاوز عددها 60 صورة التقطها 31 مصورا فوتوغرافيا شاركوا في هذا المعرض، وتنوعت الصور المشاركة في المعرض والتي لفتت انتباه العديد من الزوار في المركز. ثم كرم المقبل رعاة المعرض وهم: صحيفة «الجزيرة» الراعي الإعلامي، ومركز غرناطة التجاري الذي يحتضن المعرض، ومؤسسة زهرة الريان التي ساهمت في تجهيز المعرض وتزيينه، كما تسلم المقبل درعاً تذكارياً من الدكتور: عبدالله العمرو تقديراً منه لحضوره ودعمه لأنشطة الجمعية، وتسلم أيضاً باقة ورد من أحد الأطفال المصابين بالسرطان. ثم التقطت الصور التذكارية للمصورين المشاركين مع راعي الحفل. وقد شهد الحفل حضوراً إعلامياً متمزياً من قناة الإخبارية والقناة الأولى السعودية، إضافة لعدد من الإعلاميين.
وقد أشاد د. العمرو بدعم الجزيرة الدائم والمتواصل مع الجمعية ومرضى السرطان عبر بث أخبارها وإعلاناتها، منوهاً بأهمية التوعية التي تقوم بها الصحيفة في نشر ثقافة الكشف المبكر عن السرطان ودعم الجمعية لمكافحته.
من جانبه، ذكر المهندس عبدالعزيز اليحيى مسؤول التنظيم أن المعرض سيستمر مفتوحا حتى اليوم الأحد، وكان عدد الحضور للمعرض في ازدياد نظراً لفكرته السامية ولجمال الصور المعروضة.
وقال مبارك الشردان أحد المنظمين في المعرض إن الجمعية تقدم خدمة للمتبرعين وذلك عن طريق شراء الصور المشاركة عبر مبلغ موحد وهو (500) ريال يذهب ريعه للجمعية.
وتهدف الجمعية من خلال هذه الفكرة إلى ربط المتبرعين بالجمعية عبر الصور المشاركة، وذكر الأستاذ مبارك بأن ركن البيع الخيري يشهد إقبالا متواصلاً.

المصدر:

مجموعات فرعية