
صرفت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان 420 الف ريال رواتب لمرضى السرطان المحتاجين الذين يعالجون بمستشفيات منطقة الرياض حيث يبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 46 مريضا ومريضة منذ إطلاق البرنامج العام الماضي .
ذكر ذلك رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبدالله العمرو وقال ان هذا البرنامج هو احد البرامج التي تقدمها الجمعية للمرضى وفيه يصرف للمريض راتب شهري على مدار ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة حسب حالته الاقتصادية والاجتماعية وبعد انتهاء المدة يعاد تقييم الحالة مرة أخرى للنظر في مدى مواصلة الصرف من عدمه.
كما انه برنامج له مسار مستقل عن برنامج المساعدات المادية المقطوعة و برنامج الاعاشه الفورية التي تقدمها الجمعية .
المصدر:

يسر الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان دعوتكم لحضور حفل افتتاح المعرض الخيري الأول للصور الفوتغرافيه مساء غدا الأربعاء في تمام الساعة العاشرة مساء بمركز غرناطة التجاري، على شرف سعادة مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض الأستاذ سليمان بن عبدالله المقبل والذي تقيمه الجمعية خلال الفترة من 10 ـ 14 /9/1429هـ ويعود ريعه لصالح المرضى .
حيث سيشتمل برنامج الحفل على جولة في المعرض الذي يحوي أكثر من 60 صورة بمشاركة 31 مصور فوتوغرافي من مختلف مناطق المملكة ، وجولة على المعرض التعريفي الخاص بالجمعية للتعريف بأهدافها وبرامجها وخدماتها المقدمة للمرضى ، كما سيتم تكريم المشاركين في تنظيم المعرض في نهاية الجولة .
ويأتي هذا المعرض تزامناً مع الحملة الرمضانية التي تقيمها وتنظمها الجمعية دعماً ومساندة لمرضى السرطان .

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن البالغين النشطين بشكل معتاد سواء من خلال التمرينات أو العمل أقل عرضة للإصابة بعدد من الأورام.
ووجدت الدراسة التي تتبعت نحو 80 ألف بالغ ياباني لمدة تصل إلى 10 سنوات أن الرجال والنساء النشطين بشكل معتاد يواجهون مخاطر أقل في الإصابة بأي نوع من السرطان. ونشرت الدكتورة مانامي أنوي وزملاء لها بالمركز الوطني الياباني للسرطان في طوكيو هذه النتائج في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة.
وعندما درس الباحثون أنواعا معينة من السرطانات، وجدوا أن التمرينات لها صلة بتراجع مخاطر الإصابة بسرطان القولون والكبد والبنكرياس والمعدة. كما وجدوا أن هذا الأثر الوقائي أقوى بين الرجال والنساء ذوي الوزن الطبيعي - بما يدعم نظرية أن النشاط الجسماني يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان في جانب منه على الأقل بسبب التحكم بشكل أفضل في الوزن.
وتتبع الباحثون معدلات الإصابة بالسرطان بين 79771 رجلا وامرأة كانت أعمارهم تتراوح بين 45 و74 عاما في بداية الدراسة. وفي الفترة بين 1995 و1999، جرى فحص المشاركين في الدراسة بشأن مستويات نشاطهم الجسماني والنظام الغذائي وعادات نمط الحياة الأخرى، ثم تتبعهم الباحثون عبر 2004 ووثقوا أكثر من 4300 تشخيص جديد بالسرطان.ويقول الباحثون إن مخاطر الإصابة بأي سرطان بشكل عام انخفضت بشكل طفيف مع زيادة مستويات نشاط المشاركين.
وفي المتوسط كان الرجال الأكثر نشاطا أقل احتمالا بنسبة 13% من نظرائهم الأقل نشاطا لمخاطر الإصابة بالسرطان، والنساء الأكثر نشاطا كن أقل احتمالا بنسبة 16% في مخاطر الإصابة بالسرطان مقارنة بنظيراتهن كثيرات الجلوس.
وظلت هذه الصلة قائمة بعدما أخذ الباحثون في الحسبان سلسلة من العوامل الأخرى بما يتضمن أعمار المشاركين والوزن وعادات التدخين والمقادير اليومية التي يتناولونها من السعرات الحرارية. وحدد النشاط الجسماني ليس فقط بالتمرينات في أوقات الفراغ بل أيضا بقدر الوقت الذي يقضيه المشاركون في المعتاد في المشي والقيام بعمل بدني والعمل بالمنزل.
ويعتقد أن التمرينات ربما تساعد في الوقاية من السرطان في جانب منه بسبب التحكم في الدهون بالجسم. لكن النشاط الجسماني له أيضا آثار أخرى قد تقي من الناحية النظرية من السرطان كما تشير أنوي وزملاؤها. فالتمرينات على سبيل المثل يمكن أن تحفز نشاط الجهاز المناعي، وهو أحد الدفاعات الطبيعية للجسم ضد السرطان. وربما يغير أيضا من مستويات هرمونات معينة وبينها الهرمونات الجنسية وعوامل النمو على غرار الأنسولين، التي يمكن أن تغذي النمو وتتسبب في نشر الأورام.
المصدر:

في عدد الجزيرة 13121 بتاريخ 30-8-1429هـ، قرأت تعقيباً للأخ عبد الله خالد الدوسري من الخرج، على ما كتبه الأخ منيف خضير بعدد الجزيرة 13105 في يوم الجمعة 14 شعبان 1429هـ بعنوان (مندي بنكهة السرطان)
الذي ذكر فيه أنّه كان في أحد المسالخ وأنه لفت نظره لوحة معلقة تمنع المواطنين من استخدام أكياس البلاستيك السوداء لوضع اللحوم بداخلها، لأنّ هذه الأكياس مخصصة للنفايات وهي ضارة إذا ما وضعت اللحوم بداخلها، وذكر أنه وقع في يده تقرير للأمانة العامة للاتحاد العربي للمستهلك تحذّر فيه من استخدام أكياس البلاستيك في حفظ الأطعمة والمواد الغذائية لما تسببه من أمراض قاتلة منها السرطان، لوجود مواد كيميائية ضارة كالنيكل والكاديوم، وطالبت بوضع الخضروات والأطعمة بحقائب قماشية أو بواسطة سلال أو خيش، ونظراً لأهمية هذا الموضوع المتعلق بصحة المواطنين، أضيف بعض ما جاء في بحث قرأته عن البلاستيك، حيث أكد البحث أنه لا يجوز وضع أي مادة مستحلبة ومشقاتها الحليب والجبن واللبن والسمن والزبدة في أكياس النايلون، لأنّ المواد الدهنية في هذه المواد قادرة على حل كلور الفينيل المضاعف وغير المضاعف، وتزداد خطورة الحل في السوائل المنزلقة على مساحات من الأكياس البلاستيكية، حيث كلما كانت المادة قابلة للانزلاق في البلاستيك كان الإيذاء أكبر، ولا يجوز وضع الزيوت المخزونة في قوارير البلاستيك ولا وضع الدواجن الساخنة والفول والأرز الساخن في أكياس النايلون، لأنّ الحرارة تساعد المواد الدهنية في جلد الدواجن على حل كلور الفينيل، ومن الأفضل استخدام الأواني الفخارية والزجاجية بدلاً من صحون البلاستيك والميلامين سواء للأكل أو التخزين أو نقلها من البائع إلى المنزل، وكذلك لا يجوز وضع الحلاوة بزيت السمسم في البلاستيك وأفضل وضعها في علب معدنية .. وفي بحث آخر حذر من استخدام البلاستيك والنايلون وعلب البلاستيك في نقل أو حفظ الأطعمة مثل الخبز أو الفول أو الحمص إذا كانت ساخنة، وأوضح أنّ الخطر في هذه الأكياس يرجع إلى المواد الكيماوية التي تدخل في تركيبها التي تتعامل مع المادة الغذائية التي بداخلها، وهو ما يهدد بحدوث الأورام السرطانية، وطالب باستبدال أكياس البلاستيك والنايلون بأكياس ورقية أو كرتونية مصنعة من مواد نظيفة وليس عليها أحبار الطباعة وبوضع الماء في زجاجات بدلاً من العبوات البلاستيك، كما حذرت أخصائية التغذية إجلال عبد الرحيم الجلالي بمستشفى قوى الأمن، من استخدام أكياس البلاستيك أو النايلون في نقل أو حفظ الطعام مثل الخبز أو الفول وغيرهما كالأطعمة، إذا كانت هذه الأطعمة ساخنة، وتؤكد أخصائية التغذية أنّ المواد المسرطنة والمصنعة منها هذه الأكياس لها القدرة على التفاعل مع المواد الدهنية والمواد الغذائية الساخنة لا سيما إذ كان لها القدرة على الانزلاق داخل الكيس تتضاعف كمية المواد المسرطنة المنحلة التي ستتجانس مع الطعام داخلها، وأهم المؤشرات أنّ المادة البلاستيكية التي تحتوي على فينالات تذوب في الغذاء وتنتج عناصر وراثية وتسبب سرطانات في الكبد والرئة، واستخدام هذه الأكياس، أدى إلى وجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان فتسبب أخطر الأمراض، وذكرت أخصائية التغذية أنّ معظم الدول تستخدم الورق والزجاج للتعبئة والبعد عن البلاستيك الضار بالصحة .. بعد هذا فالأمل في الجهات المختصة في أمانة مدينة الرياض والأمانات الأخرى في مدن المملكة وبلدياتها الفرعية، أن تبادر مسرعة إلى جميع المحلات التي تزاول بيع المواد الغذائية الساخنة كالفول والخبز والأرز وحتى المواد غير الساخنة، ومنعها نهائياً من استخدام علب البلاستيك وأكياس النايلون واستبدالها بأكياس الورق والأقمشة، حفاظاً على صحة المواطنين ومراقبة جميع هذه المحلات وفرض غرامات مالية على المخالفين منهم.
المصدر: