
يستخلص الشاي الأخضر من نبتة تعرف باسم (camellia sinensis) ويحضر على اشكال مختلفة منها الاخضر والاسود ويحتوي
الشاي الاخضر على مواد مضادة للاكسدة اكثر من الاسود كما ان طريقة تصنيعه تختلف حيث ان المواد المؤكسدة يفقدها الشاي الاسود اثناء تصنيعه.
يستهلك عالمياً
الشاي الأخضر مشروب من صنع الانسان يستهلك عالميا وبالإضافة لما يحويه من طعم ورائحة فريدين. ذاع صيت خصائصه الدوائية في ا لعديد من الثقافات و منذ اكتشافه في الصين القديمة غدا الشاي اكثر شهرة واظهرت دراسات مكثفة وحديثة في علم الجزئيات والأوبئة ادلة علمية متزايدة لخصائصه الدوائية التي طالما درست لفترة طويلة خصوصاً وجد أن هناك مكونات خاصة في الشاي الاخضر والاسود تحتوي على مضادات للأكسدة ومقاومة للسرطان وواقيات للضوء هذا ما أظهرته نتائج تجارب أجريت على الحيوانات كذلك هناك دليل اولي بأن مشتقات الشاي تحتوي على مضادات للجراثيم ومضادات للهستامين ولكن طريقة عمل هذه الخصائص الدوائية لم يفسر بشكل كامل حتى الآن.
وتشكل مادة البوليفنول حوالي 30% من وزن ورقة الشاي الجافة.
العديد من المنتجات
ويدخل الشاي حالياً في صناعة العديد من منتجات العناية بالبشرة فالكثير من انواع الشامبو والمرطبات والعطور وواقيات الشمس تحوي مستخلص الشاي.
ونتيجة للتعرض لاشعة الشمس خصوصاً الاشعة فوق البنفسجية يؤدي لظهور الكثير من الاضرار الجلدية وتظهر ردود الفعل على هيئة التهاب او حساسية في الجلد اما الآثار التي تظهر على المدى البعيد فإنها تحدث نتيجة تكون مركبات الاكسجين احادية (free radical) قد تساعد على حدوث خلل في انقسام الخلايا وتكاثرها وبالتالي إلى تسرطن في خلايا الجلد كذلك تؤدي هذه الجزئيات إلى شيخوخة مبكرة وظهور التجاعيد على البشرة وحديثاً اثبتت العديد من الدراسات والابحاث العلمية ان مادة البوليفنول الموجودة في الشاي الاخضر تلعب دوراً كبيراً في حماية البشرة لما تحويه من خصائص مضادة للأكسدة وبالتالي تمنع حدوث هرم مبكر وظهور التجاعيد في البشرة.
حماية الجلد
واظهرت دراسات أخرى اجريت في الولايات المتحدة ان للشاي الاخضر دوراً في حماية الجلد من الاضرار المتلفة لأشعة الشمس التي تؤثر على الحمض النووي وانتاج طفرات جينية وزيادة الاصابة بسرطان الجلد. ويمكن الحصول على الفوائد المرجوة من الشاي الاخضر لحماية الجلد باستخدام كريمات موضعية او شربه بكميات كبيرة.
الاعتدال في الشرب
ولكن يجب التنبه الى ضرورة الاعتدال في شرب الشاي خاصة للاشخاص المصابين بعدم انتظام ضربات القلب، وقرحة المعدة والمصابين بالانيميا حيث ان الشاي الاخضر والاسود يقللان من امتصاص الحديد وبالتالي يؤدي إلى فقر الدم
المصدر:

كشف مسؤول قسم أمراض السرطان في مستشفى الطفل والولادة في محافظة البصرة العراقية عن تنامي ظاهرة إصابة الفتيات من فئات عمرية صغيرة بسرطان الثدي في المحافظة داعيا إلى دراستها والتقصي عنها.
وقال الدكتور جنان الصباغ في حديث لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن السرطان عموما هو مرض خبيث ينتج عن سلوك إحدى الخلايا طريقا مختلفا من الناحية الفيزيولوجية ثم تبدأ بالتأثير في الخلايا المجاورة، وهو أمر مثبت علميا وعالميا ويظهر في الفئات العمرية الكبيرة، لكن في العقود الأخيرة اتسعت ظاهرة الإصابة بسرطان الثدي لدى الفئات العمرية الصغيرة والمتوسطة بشكل ملحوظ وغير مسبوق في البصرة وعلى الجميع أن يدق ناقوس الخطر بعد أن استشرى المرض بين الفتيات دون سن الـ 20 وقبل مرحلة الزواج.
وأوضح الصباغ أن إحصاءات قسم سرطان الثدي في مستشفى الطفل تشير إلى إصابة 137 امرأة عام 2003 بينهن 40 امرأة دون سن الـ 30 منهن تسع فتيات دون الـ 20 وفي عام 2004 كان عدد النساء المصابات بهذا المرض 126 امرأة بينهن 41 امرأة دون سن الـ 30، وفي عام 2005 ارتفع العدد إلى 145 امرأة من بينهن 11 حالة تراوح أعمارهن بين 15 و20 عاما، وقد سجل المستشفى عام 2007 أكثر من 260 إصابة بينها
14 إصابة لفتيات دون الـ 20.
وأوضح الصباغ أن فريقا طبيا شاملا بدأ العمل منذ ثلاث سنوات بعملية مسح شامل في البصرة للوقوف على أسباب ظهور هذا المرض على أمل أن يصدر نتائج ما توصل إليه نهاية العام الجاري.
المصدر:

تنظم مدينة الملك فهد الطبية ممثلة في مركز الأمير سلطان لأمراض الدم والأورام "المؤتمر العالمي لسرطان الثدي" خلال الفترة من 18 إلى 20 شوال المقبل في الرياض بالتعاون مع الجمعية السعودية العلمية للأورام، ومركز إم دي أندرسون للأورام.
وأوضح الدكتور عبد العزيز الحميضي مدير مركز الأمير سلطان لأمراض الدم والأورام في مدينة الملك فهد الطبية أن المؤتمر يبحث العوامل المسببة للإصابة بسرطان الثدي ومنها البيئية والغذائية والجينية والسلوكية، وكيفية التغلب عليها، مضيفا أن المؤتمر سيناقش الجوانب التشخيصية ودور التقنيات الحديثة مثل الرنين المغناطيسي، وأشعة البت، إضافة إلى الجوانب العلاجية مثل الجراحة، والأشعة العلاجية، والعلاج بالأدوية، والأدوية غير الكيماوية المستهدفة لبروتينات أو إنزيمات معينة في الخلية، ودورها في التشخيص والكشف المبكر على سرطان الثدي.
وأضاف أن عدد الأوراق العلمية التي سيتم عرضها خلال المؤتمر 36 ورقة علمية منها 17 ورقة مقدمة من أمريكا، مشيراً إلى أن المؤتمر يحظى بمشاركة سبعة من الخبراء في مجال سرطان الثدي في العالم.
ويصاحب المؤتمر ثلاث ورش عمل متخصصة في سرطان الثدي، الأولى عن الأشعة العلاجية وستكون على مدى ثلاث ساعات في اليوم الأول، والثانية لنقاش وتدريب الممرضات، والثالثة تشتمل على محاضرات تثقيفية وتوعوية تقدم للمرضى وعامة الناس، وتحوي نقاشا مفتوحا مع الجمهور أسئلة وأجوبة وعرض لخدمات الجمعيات الخيرية والموجودة في المملكة.
المصدر:

كشفت دراسة أمريكية متخصصة أمس أن الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بسرطان الجلد غير الضار تتضاعف لديهم إمكانية الإصابة بأشكال أكثر خطورة من السرطان في أجزاء أخرى من الجسم.
وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون في المعهد الوطني للسرطان أن الإصابة بنوع غير ضار من سرطان وأورام الجلد غير الخبيثة بسبب التعرض الكبير لضوء الشمس تضاعف مرتين من مخاطر الإصابة بأنواع خطيرة من سرطانات الرئة والقولون والثدي.
وأشارت الدراسة إلى أن الأبحاث السابقة برهنت على أن الأورام غير الخبيثة في الجلد تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد لاحقا، إلا أنها لم تبرهن مطلقا على صلتها بأي إصابات بأنواع أخرى من السرطان.
وشملت الدراسة مقارنة 769 شخصا يعانون من تاريخ سابق للإصابة سرطان الجلد غير الضار بـ 18 ألفا و405 أشخاص بدون تاريخ للإصابة بهذا المرض وأظهرت أن الفئة الأولى أكثر عرضة لتطوير أنواع أخرى من السرطان عن الفئة الثانية.
وقالت إن ثمة صلة بين إمكانية الإصابة بالسرطان في مرحلة لاحقة وعمر المريض عند إصابته بسرطان الجلد، حيث تتزايد فرص تكرر الإصابة إذا ما كانت الإصابة السابقة في سن مبكرة.
وفسر الدكتور روبين اشينوف الأستاذ في المركز الطبي في جامعة نيويورك تلك النتائج بالقول إن الأشخاص الذين يطورون أنواعا من سرطان الجلد قد لا يكون باستطاعتهم إصلاح الضرر الناجم عن ذلك في الشريط الوراثي لديهم، ما يؤدي إلى الإصابة بأنواع أخرى من السرطان لاحقا.
المصدر: