• 1
  • 2
  • 3

يفتتح مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض الأستاذ سليمان بن عبدالله المقبل مساء اليوم الأربعاء المعرض الخيري الأول للصور الفوتوغرافية بعنوان "من أجلهم" الذي تقيمه الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان خلال الفترة من 10-1429/9/14ه بمركز غرناطة التجاري، ويعود ريعه لصالح مرضى السرطان.


حيث سيشتمل المعرض على أكثر من 60صورة بمشاركة 31مصوراً فوتوغرافياً من مختلف مناطقة المملكة منهم عبداللطيف العبيداء، حسين دغريري، سعد القاسم، عادل العلاطي ويزيد الضويحي وغيرهم ممن سبق أن شاركوا في معارض دولية ومحلية. كما سيشتمل المعرض على ركن تعريفي بالجمعية للتعريف بأهدافها وبرامجها وخدماتها المقدمة للمرضى، ويأتي هذا المعرض تزامناً مع الحملة الرمضانية التي تقيمها وتنظمها الجمعية دعماً ومساندة لمرضى السرطان.

 

المصدر:

صرفت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان 420 الف ريال رواتب لمرضى السرطان المحتاجين الذين يعالجون بمستشفيات منطقة الرياض حيث يبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 46 مريضا ومريضة منذ إطلاق البرنامج العام الماضي .


ذكر ذلك رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبدالله العمرو وقال ان هذا البرنامج هو احد البرامج التي تقدمها الجمعية للمرضى وفيه يصرف للمريض راتب شهري على مدار ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة حسب حالته الاقتصادية والاجتماعية وبعد انتهاء المدة يعاد تقييم الحالة مرة أخرى للنظر في مدى مواصلة الصرف من عدمه.


كما انه برنامج له مسار مستقل عن برنامج المساعدات المادية المقطوعة و برنامج الاعاشه الفورية التي تقدمها الجمعية .

 

المصدر:

يسر الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان دعوتكم لحضور حفل افتتاح المعرض الخيري الأول للصور الفوتغرافيه مساء غدا الأربعاء في تمام الساعة العاشرة مساء بمركز غرناطة التجاري، على شرف سعادة مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض الأستاذ سليمان بن عبدالله المقبل والذي تقيمه الجمعية خلال الفترة من 10 ـ 14 /9/1429هـ ويعود ريعه لصالح المرضى .


حيث سيشتمل برنامج الحفل على جولة في المعرض الذي يحوي أكثر من 60 صورة بمشاركة 31 مصور فوتوغرافي من مختلف مناطق المملكة ، وجولة على المعرض التعريفي الخاص بالجمعية للتعريف بأهدافها وبرامجها وخدماتها المقدمة للمرضى ، كما سيتم تكريم المشاركين في تنظيم المعرض في نهاية الجولة .


ويأتي هذا المعرض تزامناً مع الحملة الرمضانية التي تقيمها وتنظمها الجمعية دعماً ومساندة لمرضى السرطان .

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن البالغين النشطين بشكل معتاد سواء من خلال التمرينات أو العمل أقل عرضة للإصابة بعدد من الأورام.


ووجدت الدراسة التي تتبعت نحو 80 ألف بالغ ياباني لمدة تصل إلى 10 سنوات أن الرجال والنساء النشطين بشكل معتاد يواجهون مخاطر أقل في الإصابة بأي نوع من السرطان. ونشرت الدكتورة مانامي أنوي وزملاء لها بالمركز الوطني الياباني للسرطان في طوكيو هذه النتائج في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة.


وعندما درس الباحثون أنواعا معينة من السرطانات، وجدوا أن التمرينات لها صلة بتراجع مخاطر الإصابة بسرطان القولون والكبد والبنكرياس والمعدة. كما وجدوا أن هذا الأثر الوقائي أقوى بين الرجال والنساء ذوي الوزن الطبيعي - بما يدعم نظرية أن النشاط الجسماني يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان في جانب منه على الأقل بسبب التحكم بشكل أفضل في الوزن.


وتتبع الباحثون معدلات الإصابة بالسرطان بين 79771 رجلا وامرأة كانت أعمارهم تتراوح بين 45 و74 عاما في بداية الدراسة. وفي الفترة بين 1995 و1999، جرى فحص المشاركين في الدراسة بشأن مستويات نشاطهم الجسماني والنظام الغذائي وعادات نمط الحياة الأخرى، ثم تتبعهم الباحثون عبر 2004 ووثقوا أكثر من 4300 تشخيص جديد بالسرطان.ويقول الباحثون إن مخاطر الإصابة بأي سرطان بشكل عام انخفضت بشكل طفيف مع زيادة مستويات نشاط المشاركين.


وفي المتوسط كان الرجال الأكثر نشاطا أقل احتمالا بنسبة 13% من نظرائهم الأقل نشاطا لمخاطر الإصابة بالسرطان، والنساء الأكثر نشاطا كن أقل احتمالا بنسبة 16% في مخاطر الإصابة بالسرطان مقارنة بنظيراتهن كثيرات الجلوس.


وظلت هذه الصلة قائمة بعدما أخذ الباحثون في الحسبان سلسلة من العوامل الأخرى بما يتضمن أعمار المشاركين والوزن وعادات التدخين والمقادير اليومية التي يتناولونها من السعرات الحرارية. وحدد النشاط الجسماني ليس فقط بالتمرينات في أوقات الفراغ بل أيضا بقدر الوقت الذي يقضيه المشاركون في المعتاد في المشي والقيام بعمل بدني والعمل بالمنزل.


ويعتقد أن التمرينات ربما تساعد في الوقاية من السرطان في جانب منه بسبب التحكم في الدهون بالجسم. لكن النشاط الجسماني له أيضا آثار أخرى قد تقي من الناحية النظرية من السرطان كما تشير أنوي وزملاؤها. فالتمرينات على سبيل المثل يمكن أن تحفز نشاط الجهاز المناعي، وهو أحد الدفاعات الطبيعية للجسم ضد السرطان. وربما يغير أيضا من مستويات هرمونات معينة وبينها الهرمونات الجنسية وعوامل النمو على غرار الأنسولين، التي يمكن أن تغذي النمو وتتسبب في نشر الأورام.

 

المصدر:

مجموعات فرعية