• 1
  • 2
  • 3

تلقت الجمعية مؤخراً تبرعاً سخياً بمبلغ ( 180.000 ) من الأستاذة فوزيه الجفالي دعماً منها ومساندة لمرضى السرطان والجمعية وقد خصصت منها مبلغ (30.000 ) ثلاثون ألف ريال لصرفها ضمن مصارف الزكاة .

وقد ثمنت إدارة الجمعية هذا التبرع الكبير و الغير مستغرب من الاستاذه فوزية متمنين أن يسهم في دعم مسيرة الجمعية لمساندة ودعم المرضى ، وأن يجزيها الله خير الجزاء على هذا الدعم.

يذكر أن الاستاذه فوزية من الداعمين والمساندين للجمعية وبرامجها خدمة لمرضى السرطان

تلقت الجمعية تبرعاً سخياً بملغ (100.000) مئة ألف ريال من رجل الأعمال الشيخ عبداللطيف بن محمد العبداللطيف دعماً منه للجمعية لصرفها ضمن مصارف الزكاة.
 

وقد ثمنت إدارة الجمعية هذا التبرع السخي والغير مستغرب من الشيخ عبداللطيف متمنية أن يسهم في دعم مسيرة الجميعة لمساندة ودعم المرضى .

يذكر أن الشيخ عبداللطيف العبداللطيف هو من تبرع بإنشاء مركز عبداللطيف للكشف المبكر وهو أول مركز كشف مبكر عن السرطان في المملكة كما أنه أحد أبرز الداعمين  للجمعية وبرامجها.

 

قامت الجمعية صباح الأربعاء ممثلة في الأخصائية الاجتماعية هند العمري بزيارة للاعلامية الاستاذة فاديا الطويل المذيعة بتلفزيون MBC والتي تعرضت قبل أيام

إلى وعكة صحية أدخلت على أثرها مركز الأورام بمستشفى الملك فيصل التخصصي.

وقد نقلت الأستاذة هند أثناء الزيارة تحيات وتمنيات مسؤولي ومنسوبي الجمعية بأن يمن الله عليها بالشفاء العاجل.

من جهتها عبرت الأستاذة فاديا الطويل عن خالص شكرها وتقديرها للجمعية والقائمين عليها على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة وتمنت التوفيق للجميع.

يذكر أن الأستاذة فاديا من الإعلاميات المتعاونات مع الجمعية وقد شاركتها في أكثر من مناسبة منها زيارة السيدة الأمريكية لورا بوش كذلك مشاركتها في الدورات التدريبية التي تقام على هامش برنامج الشراكة السعودية الأمريكية.

اتهم طبيب سعودي العديد من زملائه الذين يمارسون مهنة الطب بالخيانة، وقال إنهم يمارسون تصرفات تتنافى مع أخلاقيات المهنة، مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات تعد خطأ جسيما يخالف العهد والقسم الذي عاهد عليه الطبيب الله إبان تخرجه

وقال الدكتور فهد الخضيري رئيس وحدة المسرطنات في المستشفى التخصصي وعضو جمعية مكافحة التدخين، إن العديد من الأطباء العاملين في القطاع الصحي السعودي يهملون توعية مرضاهم ومراجعيهم بالأخطاء الجسيمة المترتبة على ممارسة عادة التدخين، بحكم طبيعة تعاملهم المباشر معهم، وذلك بعدم تبصيرهم بالأمراض التي يسببها التدخين، وقال إن دورهم عظيم في هذا الصدد ويجب عليهم أداء الأمانة التي يحملونها بالوجه الأكمل وذلك بتوعية الناس وربط الحقائق العلمية بالمشاهدات التي يرونها لدى المرضى، فيؤكدون للمريض المدخن أن ما لديه من أعراض سببها التدخين وعليه فإن تركه التدخين سيجعله أكثر استجابة للعلاج.

وبدا الخضيري صريحا وهو يقول إن العديد من العاملين في القطاع الصحي ينشرون ثقافة التدخين بصورة مباشرة من خلال تدخينهم أمام الناس، لافتا إلى جهلهم أنهم قدوة للآخرين في مجال الصحة والسلوك الغذائي، وأكد أن ثقافة معظم هؤلاء المدخنين في القطاعات الصحية لا تؤهلهم ليكونوا قدوة، بل وللأسف الشديد بعضهم يحاول تبرير سلوكه الخاطئ، وتدخينه وتقصيره في هذا المجال بارتكاب خطأ أكبر وهو خيانة الأمانة والسكوت عن الأخطار التي تسببها السيجارة، كما أن بعضهم يتجرأ أكثر ويهون من أضرار التدخين، وهذا جرم عظيم ومخالف للأخلاقيات المهنية التي درسها ويجب عليه تطبيقها.

وأضاف: في دراسة لمثل هذه السلوكيات أكد أحد الباحثين أن الجهل والسطحية الثقافية وعدم وجود ضمير حي هي أكبر أسباب تدخين العاملين في القطاع الصحي، فالطبيب وبمثلما أنه يعد عالما في مجاله وتخصصه، يجب أن يكون كذلك في ثقافة السلوك والممارسات الأخلاقية.

ودعا الأطباء لاستغلال الدراسات الطبية التي ربطت بين التدخين والسرطان والأمراض الأخرى من باب التأكيد على أضرار التدخين والحالات التي يرونها كل يوم، ويجب أن يكون الدور التوعوي للطبيب أكثر من غيره، لأن ملامسته للواقع تعطيه القوة العلمية للحديث عن أضرار التدخين.

وطالب الخضيري المدخنين بسرعة الخضوع لبرامج علاجية للتخلص من شر هذا الداء الفتاك، وقال: مهما كان الثمن يجب على المدخن أن يقلع اليوم قبل غد، لأن استمراره يوما جديدا يعني احتمالات تزايد نسبة إصابته بالأمراض الخطيرة ـ حفظنا الله وإياكم منها ـ لأن أحدث الدراسات في هذا الصدد ربطت عادة التدخين بالتسبب في أمراض معظم حالات السرطان، ومنها سرطان الرئة ومرض الأنفزيما الخطير وحالات الجلطة الدماغية.

وأوضح الخضيري أن هناك الكثير من الأضرار الصحية للتدخين التي تم اكتشافها، وبعضها يمثل أمراضا غامضة، فأعراض الأمراض عند المدخن أشد من تلك الأعراض عند الشخص غير المدخن، وقد يكون من الواجب التذكير ببعض هذه الأعراض المرضية، وتابع: أكدت بعض الدراسات الحديثة علاقة التدخين بضعف الحيوانات المنوية، وبالتالي حصول عقم لدى بعض المدخنين، حيث أكدت دراسات موثوقة أن أحماض البروسيك وحمض الفحم في السجائر تعوق نشاط وحركة الحيوانات المنوية، مما يجعلها لا تصل إلى مكان التخصيب، وبالتالي يحدث العقم.

المصدر:

مجموعات فرعية