• 1
  • 2
  • 3

أظهرت دراسة جديدة ان استخدام الكريمات المرطبة للبشرة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.


وذكرت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" ان مجموعة من الباحثين من جامعة روتجيرز في نيوجرسي، وضعوا مساحيق مرطبة على فئران كانت معرضة للإصابة بالسرطان.وتشكلت أورام سرطانية لدى الفئران التي دهنت بالمساحيق يومياً خلال فترة خمسة أيام إلى 17أسبوعاً، قبل تعريضها للأشعة ما فوق البنفسجية.

وأوضح الباحثون انه صحيح أن التجارب جرت على الفئران ولكن غالبية المساحيق التي تستخدمها ملايين النساء حول العالم لم تخضع لفحص السلامة من سرطان الجلد.

وقد درس الباحثون تأثير ثلاثة أنواع من الكريمات على فئران تم تعريضها للأشعة ما فوق البنفسجية مما أدى إلى إصابتها بسرطان الجلد.وعلى الرغم من كون هذه الكريمات تستخدم لعلاج جفاف البشرة الناتج عن الأكزيما، إلاِ ان تركيبتها تكاد تكون مطابقة لمعظم مساحيق الترطيب المستخدمة يومياً في العالم.

وفي دراسة ذات صلة قال باحثون إن الضغط النفسي والقلق يمكن أن يزيدا من حدة الحساسية الجلدية.

وأوضح باحثون في جامعة أوهايو إن العوارض التي يصاب بها المريض الذي يمر بحالة من القلق والضغط النفسي، والتي غالباً ما تظهر في اليوم التالي، تكون عادة على شكل طفح جلدي وحكاك شديد.

وأجرت الباحثة جان كياكولت غلاسر من الجامعة تجارب على 28رجلاً وامرأة يعانون من حمى القش والحمى الموسمية بعد تعريضهم لاختبارات إجهاد نفسي.وقالت كايكولت "إن الطفح الجلدي عند الاشخاص الذين تعرضوا لمستوى معتدل من القلق كان أكثر بنسبة 75بالمائة من نظرائهم الذين لا يعانون من هذه المشاكل".

وأضافت " إن هؤلاء أكثر عرضة للاصابة بالحساسية بأربع مرات مقارنة بغيرهم في اليوم التالي".
 

المصدر:

الظهران - عوض المالكي:

    استحوذت أربع مقالات علمية لأستاذ الفيزياء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران د. محمد بن ابراهيم الجارالله على ملفات عددين متتاليين من مجلة الذرة والتنمية التي تصدرها الهيئة العربية للطاقة الذرية في تونس وتوزع داخل الوطن العربي وخارجه. تم نشر المقالين الأولين في العدد الرابع للعام 2007الذي يقع في المجلد التاسع عشر للمجلة وتناول المقالان مستويات غاز الرادون المشع داخل المنازل وطرائق التحكم بها. كما تم نشر المقالين الآخرين في ملف العدد الأول للعام 2008الذي يقع في المجلد العشرين للمجلة واستعرضا الأدلة على تسبب الرادون بالإصابة بمرض سرطان الرئة كما تناول المقالان الاستخدامات المفيدة لغاز الرادون المشع. وتعد هذه المساهمات الأخيرة للدكتور الجارالله امتداداً لعدد من المساهمات السابقة في مجلة الذرة والتنمية كما أن مقالاته الأخيرة في المجلة هي فصول من كتابه الجديد الذي ستصدره جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران قريباً بعنوان "غاز الرادون: مصادره، استخداماته، مخاطره الإشعاعية وطرائق الوقاية منه".

أصيبت امرأة في العقد السادس من عمرها بسرطان في الرئة حيث ترقد حاليا بأحد مستشفيات منطقة عسير.
وكانت المرأة قد راجعت أحد المستشفيات بعد إصابتها بأعراض مزمنة للسعال وبعد الكشف السريري والمخبري عليها اتضح

وجود ورم سرطاني بالرئة وبالاستفسار عن حياتها اليومية اتضح أن السبب الرئيسي يعود إلى ملازمتها لزوجها الذي يدخن وبشراهة منذ أكثر من 45عاما.

الزوج ترك التدخين بعد سماعه خبر إصابة زوجته ولكن القرار جاء بعد فوات الأوان.

وذكرت إحدى الدراسات أن التدخين السلبي سبب مهم للإصابة بكثير من الأمراض، ومن أهمها الإصابة بسرطان الرئة الذي يحدث بسبب استنشاق الهواء الملوث، فقد وجد أن الإصابة بنوع معين من سرطان الرئة ترتفع عند نساء المدخنين بنسبة من 2إلى 4أضعاف عن نساء غير المدخنين، كما وجد أن التدخين السلبي هو أحد أهم أسباب العقم عند الرجال.

المصدر:

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في تقريرها النصف سنوي عن تحقيق نجاحات كبيرة في الوصول إلى شريحة عريضة من مرضى السرطان في المملكة بحوالي 50% عما كانت عليه في العام الماضي وإعانتهم بمبالغ مالية وخدمات اجتماعية.
 

صرح بذلك الدكتور عبدالله العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية الذي أوضح بأن إجمالي المرضى الذين استفادوا من الخدمات الاجتماعية للجمعية خلال النصف الأول من هذا العام (3.099) مريضاَ بمبلغ إجمالي وقدره (3.690.299) ريالا ، وبين بأن (1791) مريضاً ومريضه منهم قد استفادوا من إعانات مباشرة لإصدار تذاكر سفر من مكان إقامتهم وإلى المستشفيات والمراكز العلاجية بمبلغ ( 1.051.047) ريال ، كما أن (576) مريضاً من المحتاجين الذين انطبقت عليهم الدراسات الاجتماعية وتمت إعانتهم بمبلغ (1.176.600) ريال ، وعدد (561) مريضاً ومريضة استفادوا من برامج الإسكان في مدينة الرياض للمرضى القادمين من خارجها ويواصلون علاجهم فيها بمبلغ (728.780 ) ريال .

وزاد الدكتور العمرو بقوله بأن برنامج الرواتب الشهرية الذي تقدمه الجمعية للمرضى المحتاجين قد استفاد منه ( 31 ) مريض ومريضه بمبلغ إجمالي وقدره ( 213.500 )، كما أن الجمعية قدمت خلال هذه الفترة ( 37 ) جهازاً من الأجهزة الطبية الحديثة للمرضى العاجزين عن توفيرها وتقضي حاجتهم الطبية بتوفيرها في مكان إقامتهم بمبلغ ( 64.810 ) ريالا، كما قامت بصرف مبلغ ( 27.860 ) ريالاً كمبالغ متفرقة تصرف بشكل عاجل من الأخصائي الاجتماعي المتابع للمرضى .

وأعرب الدكتور عبدالله عن سعادته بهذه النتائج التي تحققت خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام وقال بقدر حزننا على انتشار هذا المرض وزيادة أعداد المرضى المصابين به إلا أننا سعداء للوصول إلى مرضى أكبر قد لا يمكنهم مواصلة علاجهم والوصول إلى المستشفيات لقلة ذات اليد .

وأضاف بأن الوصول لأعداد كبيرة من المرضى وتقديم الخدمات المختلفة لهم الكفيلة باستمرارهم في مواصلة العلاج تتطلب مبالغ كبيرة فكلما زاد عدد المرضى المستفيدين بالطبع سيكون هناك زيادة في المصروفات ، وقال بأن برنامج الإسكان الذي تقدمه الجمعية مثلاً قد تضاعفت مصروفاته عما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي بنسبة تفوق 200% ، معللاً ذلك بارتفاع الإيجارات بشكل كبير ولزيادة أعداد المرضى المستفيدين.

وأختتم رئيس مجلس إدارة الجمعية بقوله بأن الجمعية لم تتمكن من الوصول إلى هذه النتائج إلا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بالدعم الكبير الذي تجده من أهل الخير والداعمين وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية على تواصل دعمهم المستمر لأعمال وأنشطة الجمعية، وإلى أعضاء ومنسوبي وموظفي الجمعية لتفانيهم والتزامهم المتواصل ومساهمتهم في تحقيق هذا النجاح ، داعياً أهل الخير والداعمين لمواصلة دعمهم بمساندة الجمعية ودعم برامجها المختلفة لتتمكن من تحقيق ما تصبوا إليه خدمة لمرضى السرطان .

المصدر:

 

جريدة الجزيرة

 

 

جريدة الاقتصادية

 

 

جريدة الوطن

 

مجموعات فرعية