• 1
  • 2
  • 3

ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تقيمها لجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أقامت الجمعية معرضاً توعوياً بمركز صحارى التجاري خلال الفترة من 19-23/5/1429هـ لاقى خلالها المعرض إقبال من قبل زوار المركز ، تمت إجاباتهم عن استفساراتهم وأسئلتهم حول الجمعية وخدماتها المقدمة وعن برنامج الكشف المبكر عن السرطان وتزويدهم بعدد من مطبوعات الجمعية ، وقد مثل الجمعية في هذا المعرض الزميل متعب الشمري .

 

الجدير بالذكر بأن مركز صحارى يعتبر من المراكز المساندة لأهداف الجمعية وبرامجها، الجمعية بدورها تتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ محمد الرقيب صاحب المركز وللأستاذ محمد البواردي مدير المركز على هذا الدعم و المساندة .

ريما الماجد

تنشأ الخلايا السرطانية بسبب تغير في المادة الوراثية في خلايا الجسم، ووجود عوامل مساعدة محفزة لهذا التغير تزيد من نسبة الإصابة.

إن التعرض لضوء الشمس يعد من العوامل التي تزيد الإصابة بسرطان الجلد.

وقد سمعنا عن القنبلة الذرية في اليابان - هيروشيما في عام 1945وماذا حل بالناجين من هذه القنبلة بسبب تعرضهم للإشعاعات الأيونية، وقد أدى ذلك لإصابتهم باللوكيميا (سرطان خلايا الدم البيضاء) وقد ظهر فيهم المرض في فترة السنوات الثلاث إلى الخمس التي تبعت تعرضهم للانفجار.

ويعد التعرض الزائد لأشعة أكس، استنشاق غاز البنزين، التدخين، تناول الكحول عوامل تزيد من نسبة الإصابة.

وللغذاء دور في الإصابة بالسرطان حيث ان تناول الأطعمة عالية الدسم يزيد من نسبة الإصابة بسرطان القولون.

كما يوصى دائماً بإجراء فحوصات دورية للعائلات ذوي تاريخ مرض سرطاني.

وللوقاية من خطر الإصابة يجب علينا تجنب أشعة الشمس الحارقة، تنقية المياه والهواء، تناول أطعمة قليلة الدسم، الامتناع عن التدخين، وممارسة الرياضة.

@ مثقفة صحية

المصدر:

 

أوصت الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي تحت شعار “دقيقتان من وقتك .. أنقذت حياتي” والتي نظمتها الجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة بضرورة تنفيذ برامج توعوية لإجراء الفحص

المبكر للثدي ابتداءً من سن 20 سنة إلى ما بعد السبعين بهدف منع تفشي هذا المرض لاسيما بعد أن أثبتت التقارير المحلية أن أكثر من 20 في المائة من السرطانات التي تصيب النساء في المملكة هي سرطانات الثدي.

ونبّه المتحدثون في الحملة في ختام أعمالهم امس في جدة إلى ضرورة دعم الأبحاث المتعلقة بسرطان الثدي لاسيما بعد أن أثبت التدخل الجراحي دوره الأمثل في علاج المرحلة المبكرة من سرطان الثدي استناداً للأبحاث المحلية في هذا المجال التي تؤكد نجاح وتماثل المرضى التام للشفاء بفضل الله. وأوضح الأمين العام للجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة الدكتور هشام عرب أهمية هذه الحملة محذراً من ارتفاع معدلات الإصابة بهذا المرض.

وأشار إلى دراسة أجراها مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض والذي أعد برنامجاً للتواصل مع بعض المراكز الطبية في المناطق النائية لاستقبال مثل هذه الحالات أن نسبة إجراء الفحص الإشعاعي للثدي قد قفزت من 25 في المائة إلى 55 في المائة بسبب هذا البرنامج مما يشير إلى أهمية التوعية في هذا المجال.

من جانب آخر أوضحت أخصائية أمراض النساء والولادة الدكتورة سحر ملودي احتمالية ظهور السرطان أثناء الحمل أو بعد الولادة مشيرةً إلى إمكانية حدوث الحمل في بعض الحالات التي تعرضت للسرطان في السابق معززةً ذلك بالأبحاث التي أجريت في هذا المجال محلياً ودولياً.

يذكر أن الحملة تضمنت ندوات علمية عن آخر المستجدات في علاج سرطان الثدي ألقتها البروفيسورة الزائرة ماريون كشلي والتي عرفت بنشاطاتها في هذا المجال، حيث استعرضت مختلف البرامج العلاجية من جراحة وعلاجات إشعاعية أو كيميائية وكذلك الاستعدادات المختلفة للعناية بمثل هؤلاء المرضى في المراكز المتخصصة لعلاج سرطان الثدي. وتهدف الحملة التي انطلقت بحضور 300 طبيب وأخصائي سعودي ومقيم لتعزيز توعية أطباء النساء والولادة بأهمية الفحص المبكر للنساء عن سرطان الثدي وتوجيه النساء لإجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي بداية من سن عشرين سنة.

المصدر:

كدت دراسة حديثة أن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية من الثدي في طفولتهن ربما يواجهن مخاطر أقل في الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأولئك اللائي لم يتلقين رضاعة طبيعية، ما لم يكن أول مواليد لأمهاتهن.

وأوضح هازيل بي. نيكولاس الذي شارك في الدراسة أن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية في طفولتهن يواجهن احتمالات أقل بنسبة 17 في المئة في مخاطر الاصابة بسرطان الثدي.

وقال نيكولاس وهو من جامعة ويسكونسين في ماديسون: (لكن لم نلحظ هذا الانخفاض عندما درسنا تحديداً النساء اللائي كن اول مواليد لامهاتهن).

وأشار نيكولاس وزملاء له في الدورية الطبية (علم الأوبئة) إلى أن عمر المرأة عند الولادة يساعد في توقع مستويات الملوثات البيئية في لبن الثدي، وأن الدراسات تشير إلى صلة محتملة بين زيادة مخاطر سرطان الثدي وتراكم هذه الملوثات.

وخلص البحث إلى أن النساء اللائي حصلن على رضاعة طبيعية خلال طفولتهن قلت لديهن بصفة عامة مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي.

الفحص الدوري للثدي

ضرورة لتقليل العواقب !!!

هو ضرورة أساسية لإقلال العواقب الوخيمة ويشمل على:

1- الفحص الذاتي : يكتشف هذا الفحص السرطان بنسبة حوالي 25% ويكون إجراؤه شهريا من قبل السيدة.

2- الفحص السريري : يكتشف هذا الفحص السرطان بمعدل حوالي 40% ويكون سنويا ويتم من قبل الطبيب أثناء الفحص العام.

3- الفحص الشعاعي (الماموجرام) (أو مضافا إليه الموجات فوق الصوتية):

يكتشف هذا الفحص السرطان بنسبة حوالي 90%. ويكون سنويا ويتم من قبل الطبيب الاستشاري للأشعة الذي يجب أن يكون ذا كفاءة وخبرة . هذا الفحص الدوري مهم جدا وهو أفضل الفحوصات الدورية ويفضل أن يبدأ به من سن 35- 39 سنة كقاعدة أولية. وعند سن 40 سنة وبعدها يجب إجراء هذا الفحص (الماموجرام) كل سنة.

سيدتي افحصي ثدييك

بشكل دوري وكل شهر

سيدتي تذكري أن أكثر سرطانات الثدي تكتشفها النساء بأنفسهن، وأن الاكتشاف المبكر، وبالتالي المعالجة الفورية تؤدي إلى أحسن النتائج في التخلص والشفاء من الأورام، لذلك يترتب عليك أن تتقني طريقة فحص الثديين بنفسك، وهي الطريقة ذات الخطوات الثلاث المشروحة هنا.

*كيف تفحصين ثدييك؟

هناك طريقة بسيطة من ثلاث خطوات تساعدك على فحص ثدييك، وبالتالي اكتشاف أي ورم في مرحلة مبكرة يمكن معها معالجته والشفاء منه بإذن الله.

1- الخطوة الاولى - عند الاستحمام.

2- الخطوة الثانية - أمام المرآة.

3- الخطوة الثالثة - خلال الاستلقاء.

*ما هو أفضل وقت لفحص ثدييك؟

إن أفضل وقت لفحص الثديين هو بعد انقضاء أسبوع على العادة الشهرية حيث يختفي التورم والألم من الثديين، أما بعد سن اليأس فيمكنك فحص ثدييك في أول يوم من كل شهر، أما بعد استئصال الرحم فاسألي طبيبك عن أفضل وقت لفحص ثدييك.

إن قيامك بفحص ثدييك بشكل دوري سيعطيك الراحة والاطمئنان، وزيارتك لطبيبك كل سنة سيؤكد لك عدم وجود أي شيء غير طبيعي في ثدييك .

*ما العمل في حالة اكتشافك كتلة في الثدي أو ثخانة في جلد الثدي؟

إن اكتشفت وجود كتلة أو انكماش أو الإفراز من الحلمة خلال فحصك الدوري لثدييك فانه من المهم للغاية أن تراجعي طبيبك فورا، لا تخافي يا سيدتي، إن أكثر الكتل المحسوسة أو الإفراز من الحلمة هي ذات طبيعة حميدة وليست بالضرورة سرطان، ولكن طبيبك بخبرته يقدر على مساعدتك والوصول إلى التشخيص الصحيح.
 

المصدر:

مجموعات فرعية