• 1
  • 2
  • 3

أكد علماء الطب أن الفحص الدوري لعنق الرحم من الممكن أن يساعد على اكتشاف مرض السرطان وتلافي الإصابة به.
ويعتبر سرطان عنق الرحم من الأورام التي يمكن منعها حيث تسبق التغيرات السرطانية مرحلة الخلايا قبل السرطانية (Pre-invasive) وهي مرحلة تمتد لفترة طويلة قد تصل إلى 10 سنوات وأكثر.

ومرحلة التغيرات قبل السرطانية من الأمراض التي يمكن تشخيصها بسهولة ويمكن علاجها بطرق عدة ونتائج مبشرة. وهنا يأتي دور الفحص الدوري النسائي، الذي يتم باستخدام فرشاة ناعمة أو مغرفة غير حادة لأخذ مسحة من خلايا عنق الرحم ونقلها إلى شريحة زجاجية صغيرة، ويتم بعد ذلك تحليل العينة في المختبر وإصدار النتائج خلال أيام.

هناك عدة أسباب لظهور تغييرات في خلايا عنق الرحم منها ما هو سرطاني أو قبل سرطاني ومنها ما هو بسبب الالتهابات الحادة والمزمنة أو بسبب انخفاض هرمون الإستروجين (الهرمون النسائي) في سن انقطاع الطمث. ولذلك يجب عمل فحوصات أخرى للتأكد من سبب هذه التغييرات.

وينصح بعمل الفحص الدوري ومسحة عنق الرحم بعد الزواج وبداية المعاشرة الجنسية بثلاث سنوات كحد أقصى، وبعد سن الثلاثين إذا كانت نتائج المسحة سليمة لثلاث سنوات متتالية، فيمكن عند ذلك المباعدة بين المسحات (كل سنتين او ثلاث سنوات). وينصح بالاستمرار بعمل مسحة عنق الرحم حتى سن السبعين، ويمكن بعدها التوقف إذا لم تكن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم.وهناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم أو تؤدي إلى التغيرات القبل سرطانية، ومنها:

• فيروس HPV الذي ينتقل بالاتصال الجنسي ويعد العامل الرئيسي حيث أثبتت الدراسات أن أكثر من 90% من سرطان عنق الرحم هو بسبب الإصابة بهذا الفيروس.
• الأمراض التناسلية عموماً وهي بطريقة غير مباشرة تزيد من احتمال الإصابة بفيروس HPV.
• التدخين.
• نقص المناعة: (مرض نقص المناعة المكتسب)، أو استخدام الكورتيزون لفترة طويلة، أو أدوية نقص المناعة المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.

وتستطيع السيدة عمل الفحص الدوري مع مسحة عنق الرحم لدى طبيب أو طبيبة النساء والولادة أو عيادة طب العائلة، حيث لا تتطلب هذه المسحة مراكز متخصصة لعملها ولا ينصح بعملها في أيام الدورة الشهرية أو بعد الجماع أو أثناء استخدام المستحضرات المهبلية. وختاماً فإننا ننصح كل السيدات بعمل هذه المسحة سنوياً مع الفحص السنوي النسائي وعند أول زيارة لمتابعة الحمل وبعد الولادة بـ6 إلى 8 أسابيع، حيث أثبتت كل الدراسات انخفاض نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في الدول المتقدمة بعد إدخال نظام الفحص السنوي مع مسحة عنق الرحم.


* استشاري أمراض النساء والولادة

المصدر:

أكدت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز أن العوامل البيئية مسؤولة عن 10% من حالات السرطان على مستوى العالم، مشيرة إلى أن تصرفات الإنسان غير المسؤولة مع ما يحيط به أخلت كثيراً بنظام التوازن البيئي، مما ترتب عليه حدوث العديد من المشكلات البيئية التي لها أثر في تدهور البيئة.
 

جاء ذلك في اللقاء التعليمي السنوي الثاني عشر لتعزيز الصحة الذي استضافته الشؤون الصحية بالحرس الوطني ممثلة في طب الأسرة والمجتمع والطب الوقائي بالرعاية الصحية الأولية للقطاع الغربي الأسبوع المنصرم بعنوان "الملوثات والمسرطنات البيئية".

وأشارت الأميرة عادلة إلى أن مشكلات البيئة وتلوث الوسط المحيط مشكلات عالمية يزداد تفاقمها في بلدان العالم الثالث، إذ تقرع الدراسات الحديثة في الغرب ناقوس خطر ما يسمى بالتلوث البيئي سواء كان تلوث الهواء أو الماء أو الغذاء أو التلوث السمعي وغيرها من الملوثات. كما أن بعضها كالإشعاع لا تظهر آثاره إلا بعد مرور سنوات من التعرض له.

وأضافت أن في بيئتنا تقنيات جاءت تخدم الإنسان. إلا أن نقص الوعي بالتعامل معها يجعلها أداة تدمير مثل أخطار الجوال التي لا يعيها أفراد المجتمع رغم تحذير الدراسات.
وقالت إن أحدث الدراسات شددت على ضرورة الترشيد في استخدام التقنية وإجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة مدى تسببها في أضرار صحية، كما لابد من تهيئة ما من شأنه ضمان صحة الإنسان بمحاربة التهاون ومكافحة العادات الحياتية السيئة، ورفع الوعي الصحي والبيئي في المجتمع.

وأوضحت أن الدراسات أثبتت أثر التثقيف البيئي الفعال في زيادة وعي المجتمع بأهم المشكلات البيئية المتعلقة بصحة الإنسان، مما يساعد على الوقاية منها والتحكم في مضاعفاتها. كما أن العمل الجاد لنشر الوعي البيئي بين مختلف أفراد المجتمع وفئاته وعلى جميع المستويات هو الحل الكفيل بتحقيق التوافق والانسجام والتوازن المطلوب بين الإنسان والبيئة.

من جهتها، حذرت منسقة اللقاء البروفيسور خديجة سالم من تعرض الإنسان للعوامل التي تؤدي إلى "مطفرات"، موضحة أن كل ما هو "مسرطن" كان في الأصل مطفرا، وهي مرحلة ما قبل الإصابة بالسرطان، حيث إن هناك مواد تحدث طفرة في المواد الوراثية في جسم الإنسان، فيحدث تغيير في الخلية والتركيب الوراثي، وبالتالي اضطراب في انقسام الخلايا، مما يفضي إلى حدوث أورام سرطانية إما حميدة أو خبيثة.

وذكرت أن من أكثر مسببات الطفرات انتشاراً التدخين بكل أنواعه كون النيكوتين والقطران من أخطر المواد المطفرة، وبالتالي فإن 85% من المصابين بسرطان الرئة مدخنون، كما أن المسكرات والمخدرات تؤدي للإصابة بسرطان الكبد والمعدة والأمعاء، وأضافت أن التعرض لأشعة الشمس خاصة في الوقت ما بين الساعة 12 ظهرا و 3 عصرا، يؤدي إلى سرطان الجلد بسبب تركيز الأشعة فوق البنفسجية في ذلك الوقت.

وحذرت من التعرض للأشعة التشخيصية بدون إشراف طبي أو الإكثار منها، إلى جانب التعرض لإشعاعات أجهزة الجوال، ونصحت بعدم وضعه في غرفة يتواجد فيها الأشخاص كغرفة الجلوس أو غرفة النوم، ومحاولة تقليل مدة استخدامه وعدم وضعه في الجيب، مشيرة إلى أن الدراسات مازالت مستمرة في تحديد مدى خطورته على جسم الإنسان.

وحذرت سالم مما يطلق عليه (الفطر الأسود السام) وهو منتشر في المناطق ذات الرطوبة العالية، ويوجد في حوائط المنازل، خاصة في الأدوار السفلية ودورات المياه وأماكن تسرب المكيفات حيث يسبب الحساسية والفشل الكلوي والكبدي ثم الإصابة بالسرطان.

وأوضحت أن من المسببات الغذائية التي تؤدي للطفرات، ومن ثم الإصابة بالسرطان القلي بالزيت لعدة مرات وتناول اللحوم المشوية بشكل ملاصق للنار، حيث يتكون على سطحها مواد هيدروكربونية مسرطنة، كما أن تناول المكسرات بدون التأكد من صحة تخزينها يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، بسبب احتوائها على فطر يطلق عليه (أفلاتوكسين ) وهو متواجد بكثرة في الفول السوداني وزبدة الفول السوداني، ويؤدي للإصابة بسرطان الكبد، إلى جانب الأطعمة المهندسة وراثياً والمعلبات والمغلفات التي يتم غلقها بعنصر الرصاص.

وتنصح سالم بضرورة تناول الفواكه والخضروات بكثرة بعد غسلها جيداً وإزالة قشرة رقيقة، ومن أهمها الخرشوف والملفوف والبرتقال والزنجبيل والأناناس، لافتة إلى أهمية المحافظة على ثلاثة عناصر مهمة للوقاية من أمراض السرطان وتخفيض فرص الإصابة به بنسبة من 30% إلى 40 % وهي الابتعاد عن التدخين، وممارسة الرياضة، والمحافظة على الوزن المثالي للجسم.

وذكر نائب المدير التنفيذي للرعاية الصحية الأولية بالقطاع الغربي الدكتور فاضل كمال أن اللقاء يهدف إلى رفع الوعي الصحي والبيئي لدى كافة فئات المجتمع والتعرف على المخاطر الصحية المختلفة وطرق الوقاية منها وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول هذه المشكلة الصحية.


المصدر:

اكدت زوجة الرئيس الامريكي لورا بوش أهمية ما تم انجازه في مجال تعزيز الشراكة بين بلادها والمملكة لمكافحة سرطان الثدي من خلال العمل المشترك في البحوث والتدريب والاتصال بالمجتمعات وجهود التوعية.

وكانت لورا بوش قد قامت بثاني زيارة لها لمدينة الملك فهد الطبية حيث التقت بسعوديات خصصن للكشف المبكر لسرطان الثدي.. واستمعت الى تجربتي ام محمد وام نواف ومعاناتهما النفسية عقب اكتشاف اصابتهما بالمرض.
وشددت على أهمية اتفاقية الشراكة التي تهدف الى الحد من وفيات مريضات السرطان بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر والتشخيص والعلاج. والتقت سيدة امريكا الاولى المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية ورئيس مجلس ادارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان د. عبدالله العمرو ودار الحوار حول تطورات جهود مكافحة السرطان ونتائج اتفاقية الشراكة التي وقعت العام الماضي.

ومن خلال جولة في وحدة العناية النهارية التقت لورا بوش اربع سيدات سعوديات مصابات حيث استمعت الى تجاربهن وحثتهن على شجاعتهن في مواجهة المرض.
والقت رئيسة واستشارية قسم الاورام السرطانية بالمستشفى د. هدى العبدالكريم كلمة مشيرة الى انه تم خلال الفترة الماضية الكشف على 1200 سيدة وتم اكتشاف 18 حالة للاصابة بالسرطان.

واكدت ان المملكة من اقل دول العالم اصابة بهذا المرض الا انه وللاسف لا يتم اكتشاف الحالات الا في وقت متأخر وهو ما يؤكد اهمية الوعي بضرورة الكشف المبكر.وقالت انه تم التنسيق مع معهد اندرسون للسرطان في جامعة تكساس للقيام بعمل بحث علمي طبي في هذا المجال متزامنا بين البلدين.

المصدر:

اوضح استشاري الأورام بمركز الأميرة نورا بصحة الحرس الوطني في جدة الدكتور سليمان الغامدي انه يتم تشخيص ما يقارب 8000 حالة إصابة أورام سنويا ، لافتا إلى أن

النساء يشكلن حوالى 50 % من اجمالي هذه الاصابات لاسيما سرطان الثدي الذي يأتي في المرتبة الأولى من أورام النساء، أما الرجال فيتصدرون في أورام الجهاز الهضمي بما فيها القولون والمستقيم والكبد.

واشار د.الغامدي الى ان مركز الأميرة نورا للأورام نظم فعاليات الدورة الثانية المكثفة لمراجعة علم الأورام بحضور نخبة متخصصة من الأطباء الذين يتعاملون مع مرضى الأورام وذلك بهدف تثقيفهم حول كيفية التعامل مع هذه الشريحة من المرضى ، مبينا ان مواضيع الدورة تناولت تشخيص جميع أنواع الأورام السرطانية ، ورسم خطة علاجية كاملة لمريض السرطان بعد تشخيصه ، واكتساب الثقة والمهارات في التعامل مع هذا النوع من الأمراض والمرضى الذين يحتاجون إلى عناية فائقة في التعامل.

المصدر:

مجموعات فرعية