• 1
  • 2
  • 3

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة
الأستاذ خالد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أتابع في الجزيرة ما يكتب عن موضوع التدخين، وأقول إن التدخين - وبكل أسف - أصبح آفة العصر وعادته المقيتة، وخصوصاً من أهم الفئات في مجتمعنا وهي الفئة التي أنتمي إليها (فئة الشباب)

وبالتحديد طلاب المدارس بداية من المرحلة المتوسطة. وكوني أحد عناصر هذه الفئة الغالية شباب المستقبل آليت على نفسي إلا أن أكون ممن يؤثرون في التنبيه والتحذير بآثار وأضرار التدخين.
وهنا سأورد بعض الحقائق والإحصائيات التي جمعتها من دراسة صحية قد يجهلها الكثير سواء من المدخنين أو غير المدخنين.
* التدخين يسبب أنواعاً عديدة من السرطان - أهمها سرطان الرئة - وما ازدياد حالات ضحايا السرطان إلا دليل قاطع على ذلك.
* كما أنه من أهم الأسباب التي تؤدي إلى أمراض الرئة المزمنة وغير السرطانية؛ ما يجعل إصابة الرشح والتهاب القصبات الحاد أكثر حدة.
* تقلص في شرايين القلب، وهذا بدوره يسبب الذبحة القلبية.
* اكتشفت إحدى الدراسات أن 75% من الرجال المصابين بالصلع وتتراوح أعمارهم ما بين 21 و22 كانوا من المدخنين، وأن معظمهم بدؤوا التدخين وهم في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة. وبرغم العوامل الوراثية فإن المدخنين يفقدون شعرهم بأسرع مما يفقده غير المدخنين.
* النساء الحوامل المدخنات معرضات بنسبة عالية للولادة قبل الأوان وللإجهاض ولولادة الجنين ميتاً ولموت الطفل في الأسابيع الأولى بعد الولادة.
* كما أظهرت هذه الدراسات أن تدخين الأم يسبب تقلصاً في شرايين الدماغ عند الجنين؛ فالغاز الموجود في السجائر يمكن أن يعرقل عملية انتقال الأكسجين من الدم إلى الجنين؛ إذ إن ارتفاع مستوى أول أكسيد الكربون في دماء الأجنة والأطفال المولودين من أمهات مدخنات يضعف من قدرة الدم على نقل الأكسجين؛ (وذلك لأن غاز أول أكسيد الكربون له القابلية والقدرة على الاتحاد بالهيموجلوبين وإضعاف قدرة الأكسجين على ذلك). وتفسر الدراسات أن سبب صغر حجم الأطفال المولودين من أمهات مدخنات يعود إلى عرقلة نقل الأكسجين إلى أنسجة الجنين.
هذا عطفاً عن تحريم التدخين في ديننا الحنيف والأدلة على ذلك كثيرة؛ عطفاً على ما يمكن أن يجره التدخين من أمور تحدث تحولاً خطيراً في حياة المدخن، وهنا يكمن الخلل الأكبر من جراء تعاطي هذا السُّم عافانا الله وإياكم من هذا الداء الخبيث.
إذاً، فالمهمة أصبحت صعبة، ولكن بتعاوننا وبتضافر الجهود والإمكانيات المتاحة سوف نصبح بإذن الله مجتمعاً خالياً من التدخين.
عبدالناصر بن ناصر الطريقي
المعهد العلمي بالشفا
 

المصدر:

اختتمت ورشة العمل النسائية التي أقامتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات القسم النسائي بالتعاون مع إدارة توجيه وإرشاد الطالبات بوزارة التربية والتعليم لتعليم البنات بمركز الأمير سلمان الاجتماعي وبرعاية من شركة الاتصالات السعودية تحت عنوان (أطفالنا بعيداً عن المخدرات) والتي خصصت للمرشدات الطلابيات للمرحلة الابتدائية.

كما اشتملت الورشة على معرض توعوي يوضح أنواع المخدرات والطرق التحايلية للتهريب والمواد المضبوطة من قبل إدارة الجمارك وأشكالها وصور مأساوية لنهاية المدمنين من مختلف الأعمار.

واختتم اليوم الخامس للورشة بمحاضرة بعنوان (تنفس بانتعاش) ألقتها الأستاذة سوسن حمد الخميس مسؤولة التوعية الصحية بمستشفى اليمامة بالرياض التي تناولت فيها آثار التدخين السلبية على غير المدخنين وخصوصاً الأطفال وتوعية المدخنات وإقناعهن للإقلاع عن التدخين حيث إن نسبة المدخنات 10% نساء، ودور الإنترنت والقنوات واختلاف العادات والمفاهيم، لهذا لا بد من وجود رقابة كبيرة على البنات حتى لا يقعن فريسة للتدخين، فالتدخين بوابة الشر والمخدرات والأمراض. وقد شاركت في المحاضرة أيضاً الأستاذة مهجة بنت علي الهاشمي رئيسة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين التي أشارت إلى أن الجمعية تقوم بدور توعوي ودور علاجي، حيث عقدت عدة ندوات في مدارس البنات للتوعية بأضرار التدخين والأمراض التي تصيب المدخنات وأنها بوابة للشر.

كما حذرت الأخصائية مهجة من التدخين مشيرة إلى الإحصائية التي قدمتها الولايات المتحدة عن المملكة والتي تشير إلى انتشار التدخين بين الأولاد في سن مبكرة، وإذا لم تتدارك هذه المشكلة وحلها سيكون عند حلول عام 2035م معدل الأعمار 28 سنة للمدخنين حيث تعد المملكة ثاني دولة خليجية في التدخين وسادس دولة في العالم وأن أضرار التدخين الجلطة والموت المفاجئ والإجهاض المتكرر للسيدات والأطفال ناقصي النمو والولادة المبكرة وتشويه الأجنة وأمراض السرطان وأمراض الكبد.

ومن ضمن أعمال ورشة المخدرات كان هناك لقاء مع مدمنة تائبة تحدثت عن تأثير الإدمان على الأطفال ومعنى وجودهم في بيئة مدمنة قد يعرضهم للاستغلال وترويج المخدرات؛ حيث تحدثت مها - أم لستة أطفال- ل(الجزيرة) عن تجربها المريرة مع تعاطي المخدرات.

وقد خرجت هذه الورشة بعدة توصيات منها:
- الاتفاق على تعريف (العنف الأسري) بما يتفق مع ديننا الحنيف حيث يعمم من قبل إدارة التعليم.
- تدريب المعلمات على اكتشاف التي تعاني من العنف الأسري وإضافة بند من بنود الأداء الوظيفي يخصص لدرجات تمنح للمعلمات اللاتي يكتشفن أو عالجن حالات عنف أسري.
- تأمين مرشدات نفسيات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات لتفعيل دورهن مع الطالبات.
- تخصيص غرف أعمال تفتيشية وتفعيل دور المديرية العامة القسم النسوي بشكل أكبر في الميدان المدرسي والأسري بالمحاضرات التوعوية والنفسية.
- التأكيد على دور كل أفراد المجتمع في حماية الأطفال في حال وقوعهم في بيئة الإدمان.
- ضرورة الاهتمام بطالبات المرحلة الابتدائية ومتابعة سلوكياتهن والتغيرات التي تطرأ عليهن.
- تكثيف دورات تدريبية للمدارس والأهالي والموظفات عن المشاعر.
جانب من المعرض التوعوي المصاحب للورشة

المصدر:

نظمت مدارس الرياض، بالتعاون مع الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، زيارة للأطفال مرضى السرطان، قدموا خلالها تمنياتهم ودعواتهم بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.

وقدمت الطالبات مجموعه من الهدايا المنوعة للمرضى، أسهمت في رسم ابتسامة الفرحة على وجوههم، تحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي وتنمية لمبادئنا الإسلامية.

واستمعت الطالبات في ختام زيارتهم لمرضى السرطان إلى نبذة عن المرض وأهمية الكشف المبكر للوقاية منه، إضافة إلى معلومات عن مرضى السرطان في المملكة وما يواجهون من مصاعب خلال رحلتهم في مواجهة المرض، وأهمية الدعم المادي والمعنوي لهم، ودور الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في مساعدة المرضى، وتخفيف الآثار الاجتماعية والمادية لإصابتهم بالمرض.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برامج الخدمة الاجتماعية في الجمعية الهادفة إلى توثيق عرى الترابط بين المريض والمجتمع، ودعم المرضى الذين ابتلوا بالمرض.

المصدر:

قامت السيدة لورا بوش السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس بزيارة لمدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وكان في استقبالها الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان وعدد من مسؤولي المدينة.


قامت السيدة لورا بوش السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس بزيارة لمدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وكان في استقبالها الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان وعدد من مسؤولي المدينة.
وقد عبرت السيدة الأولى لورا بوش عن سعادتها بالتعاون المشترك بين كل من المملكة وأمريكا في مجال مكافحة سرطان الثدي والكشف المبكر عنه خلال الزيارة، وقد تحدث الدكتور عبدالله العمرو عن النجاح الذي سجلته حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي التي بدأتها الجمعية في أكتوبر الماضي، بعد الزيارة الأولى التي قامت بها السيدة بوش للمدينة ولمركز عبداللطيف للكشف المبكر. حيث استقبل المركز العديد من المراجعات الراغبات بإجراء الفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي، كما أن العديد من رجال الأعمال السعوديين عبروا عن رغبتهم في تقديم الدعم المادي للمزيد من هذه الحملات.


من جهة أخرى نوه الدكتور مشبب العسيري رئيس مجلس إدارة مركز عبداللطيف للكشف المبكر بنجاح برنامج الحملة لتشجيع النساء على الكشف على سرطان الثدي، موضحاً بأن المركز استقبل لما يقارب الألف وثلاثمائة سيدة منذ شهر أكتوبر الماضي، اكتشف 18حالة منها مصابة بسرطان الثدي. كما أن الطلب يتزايد من قبل السيدات لزيارة المركز لإجراء الكشف، وهناك قائمة انتظار.

كما أشار الدكتور عبدالعزيز الحميضي رئيس قسم الأورام بمدينة الملك فهد الطبية أنه من المتوقع إقامة مؤتمر خاص في شهر أكتوبر القادم سرطان الثدي كجزء من دعم برنامج التوعية.

 

وقد استمعت السيدة الأولى عن تطورات الحملة باهتمام، وعبرت عن تقديرها للجهود المبذولة لتشجيع النساء على إجراء الفحص الدوري لسرطان الثدي، كما أشارت الى أن هذه الحملة تعزز العلاقة بين النساء في المملكة وأمريكا.


بعد ذلك قامت السيدة لورا بوش بزيارة لوحدة العناية اليومية للعلاج الكيميائي بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأمراض الدم والأورام يرافقها الدكتورة هدى العبدالكريم والدكتورة سامية العمودي عضو البرنامج التنفيذي للشراكة، ومجموعة من الناشطات في هذا المجال وبحثت مع الجميع التطورات الإيجابية في برنامج الشراكة للتوعية والكشف عن سرطان الثدي. ثم التقت السيدة لورا بوش بمجموعة من السيدات السعوديات اللاتي اجرين الكشف بمركز عبداللطيف للكشف المبكر عرضت خلهلا سيدتين منهن تجربتهن مع كيفية اكتشاف إصابتهن بالمرض بعد زيارة مركز عبداللطيف وإجراء الكشف فيه.


تلا ذلك كلمة للسيدة لورا بوش أعربت خلالها عن سعادتها بهذه الزيارة والتقائها بالسيدات منوهة بشجاعة المصابات منهن في الظهور، كما أعربت عن فخرها بتوحيد الجهود في هذا المجال بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.


وفي ختام الزيارة تسلمت السيدة لورا بوش هدية من د. العمرو لأحد الأطفال الذين تلقوا علاجهم بمركز التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية، ثم دونت كلمة لها في سجل الزيارات.


إلى ذلك أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن زيارة السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية السيدة لورا بوش للاطلاع على نتائج شراكة الولايات المتحدة والمملكة في مكافحة سرطان الثدي، كما أنها تأتي امتدادا للزيارة الأولى والتي تم فيها اطلاق اتفاقية الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمركية لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي بالفحص المبكر عنه والأبحاث ذات الصلة، والتي وقعت بمدينة الملك فهد الطبية.

 

 

المصدر:

مجموعات فرعية