
تبرع النادي الأدبي بالرياض بإيرادات معرض الكتاب الذي نظمه النادي الأسبوع الماضي على مدار ثلاثة أيام لصالح الجمعية دعماً منهم ومساندة لمرضى السرطان .
وقد ثمن القائمون على الجمعية هذه المبادرة وهذه اللفتة الإنسانية الكريمة من مسؤولي النادي والقائمين عليه تجاه إخوانهم مرضى السرطان .
و قد شاركت الجمعية أيضا بمعرض لها في المعرض وزعت خلاله المطبوعات والبروشورات التعريفية والتوعوية .
وقد بلغت إيرادات المعرض ( 4860 ) أربعة آلاف وثمانمائة وستون ريال ، تم تسليمها للجمعية فور انتهاء المعرض.

تلقت الجمعية صباح اليوم السبت تبرعاً بمبلغ ( 5000 ) من رجل الأعمال الأستاذ خالد بن فهد بن سعيدان دعماً منه للجمعية لصرفها ضمن مصارف الزكاة.
وقد ثمنت إدارة الجمعية هذا التبرع من الأستاذ خالد متمنية أن يسهم في دعم مسيرة الجمعية لمساندة ودعم المرضى .
وكانت الجمعية قد أطلقت مؤخراً حملة مراسلات لعدد من رجال الأعمال بينت فيها ابرز الأعمال والخدمات التي قدمتها الجمعية لمرضى السرطان خلال الفترة الماضية .

قدم مدير مركز الإشراف التربوي بالبجادية التابع لإدارة التربية والتعليم بالدوادمي الأستاذ محمد بن حارب الشريف شكره وتقديره للجمعية على
مشاركتها الفاعلة في المعرض الوقائي المقام بثانوية البجادية الشهر الماضي، جاء ذلك في خطاب شكر تلقته الجمعية مؤخراً .
وكانت الجمعية قد شاركت بعدد من المطبوعات التثقيفية والتعريفية عن أمراض السرطان والكشف المبكر عنه .
الجدير بالذكر بأن الجمعية قد دأبت على المشاركة في المعارض التوعوية والوقائية التي من شأنها توعية وتثقيف أفراد المجتمع .

بعد أن تنامت نسبة السمنة في السعودية وحققت أعلى المستويات على المستويين الخليجي والعربي، حرصت سيدة الأعمال السعودية سلوى الراشد أن تصيد عصفورين بحجر واحد، إذ وظفت عملها الخاص، كمديرة مركز رياضي نسائي، لعملها التطوعي كعضوة في جمعية سند الخيرية، فأقامت حفلة افتتاح لمركز التخصصي الطبي «امباكت»، وجعلت ريع الحفلة لصالح جمعية سند لأطفال السرطان.
واعتبرت رئيسة جمعية سند الأميرة عادلة بنت عبدالله مبادرة سلوى الراشد ووالدتها نائبة جمعية سند لأطفال السرطان الجوهرة الموسى هي من مبادرات القطاع الخاص الفعالة، والتي تعزز أهداف العمل الخيري وتدعم الخدمات المناسبة للفئات المحتاجة إلى المساندة.
وقالت: «إن المبادرات الجادة من القطاع الخاص لدعم أهداف المؤسسات الخيرية ترسخ قواعد المسؤولية الاجتماعية، وتسهم في إحياء التكافل الاجتماعي، وتصحح الفكرة التقليدية السائدة القائلة بأن القطاع الخاص هو استثماري بحت، وتؤكد أن شركات القطاع الخاص الضخمة تبادر إلى دعم القطاعات الخيرية وتؤازرها على دفع عجلة عملها الخيري».
وذكرت أن افتتاح مركز رياضي نسائي يُعنى بالمرأة وشؤونها الخاصة خطوة جيدة في ظل احتياج المجتمع لهذه المشاريع المتخصصة، وبناء على وعي المجتمع بأهمية الرياضة ودورها المهم في الصحة بشكل عام، لافتة إلى دراسة جديدة لوزارة الصحة السعودية تقول إن معدل البدانة لدى المرأة السعودية هو الأعلى على مستوى العالم، إذ أن 68 في المئة من السعوديات يعانين من البدانة، وثبت علمياً ارتباط البدانة بجميع أنواع الأمراض المزمنة والمستعصية، مشيرة إلى تقديم لجنة شؤون الشباب والأسرة في مجلس الشورى أخيراً توصية تنص على إنشاء أندية رياضية نسائية تابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب في مختلف مناطق المملكة وفقاً للضوابط الشرعية.
وأبدت عضوة جمعية سند الخيرية ومديرة المركز الرياضي سلوى الراشد، استعدادها لتقديم المساعدات والمعونات لأطفال السرطان أو النساء المصابين بسرطان الثدي من جمعية سند لأطفال السرطان أو جمعية «الزهرة» لسرطان الثدي، من خفض رسوم الاشتراك في النادي ومساعدتهم معنوياً ومادياً لتجاوز محنتهم، إضافة إلى العناية بصحتهم الجسدية، إذ خصص في النادي قسم خاص للأطفال من 7 إلى 14سنة.
وتقدم جمعية «سند» خدمات لكل منطقة من دون أن يكون هدفها الحصول على الربح المادي، منها دعم مركز سرطان الأطفال في السعودية بما يحتاج له من موارد مالية أو عينية، وتقديم خدمات اجتماعية وإيوائية للمرضى وذويهم المحتاجين، بعد إجراء البحث الميداني، وإعداد برامج التعليم والتثقيف للمرضى وذويهم عن مرض سرطان الأطفال، وكيفية التعامل معه، تشجيع البحوث العلمية والعملية حول مرض سرطان الأطفال وإعداد البرامج التدريبية للعاملين في هذا المجال، والقيام بأنشطة توعية للمجتمع ما يضمن الوعي بالمرض والعوامل المرتبطة به وأهمية الاكتشاف الباكر للمرض، والإسهام في تنظيم برامج الإرشاد النفسي والإرشاد الاجتماعي لمصلحة هذه الفئة، والقيام بأنشطة ثقافية تحقق بناء شخصية المريض وتضامنه مع المجتمع خلال فترة العلاج، والتنسيق مع الجمعيات واللجان والمنظمات التي لها الاهتمام نفسه بهدف التعاون معها في هذا المجال.
المصدر: