
أكدت الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز أن العوامل البيئية مسؤولة عن 10% من حالات السرطان على مستوى العالم، مشيرة إلى أن تصرفات الإنسان غير المسؤولة مع ما يحيط به أخلت كثيراً بنظام التوازن البيئي، مما ترتب عليه حدوث العديد من المشكلات البيئية التي لها أثر في تدهور البيئة.
جاء ذلك في اللقاء التعليمي السنوي الثاني عشر لتعزيز الصحة الذي استضافته الشؤون الصحية بالحرس الوطني ممثلة في طب الأسرة والمجتمع والطب الوقائي بالرعاية الصحية الأولية للقطاع الغربي الأسبوع المنصرم بعنوان "الملوثات والمسرطنات البيئية".
وأشارت الأميرة عادلة إلى أن مشكلات البيئة وتلوث الوسط المحيط مشكلات عالمية يزداد تفاقمها في بلدان العالم الثالث، إذ تقرع الدراسات الحديثة في الغرب ناقوس خطر ما يسمى بالتلوث البيئي سواء كان تلوث الهواء أو الماء أو الغذاء أو التلوث السمعي وغيرها من الملوثات. كما أن بعضها كالإشعاع لا تظهر آثاره إلا بعد مرور سنوات من التعرض له.
وأضافت أن في بيئتنا تقنيات جاءت تخدم الإنسان. إلا أن نقص الوعي بالتعامل معها يجعلها أداة تدمير مثل أخطار الجوال التي لا يعيها أفراد المجتمع رغم تحذير الدراسات.
وقالت إن أحدث الدراسات شددت على ضرورة الترشيد في استخدام التقنية وإجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة مدى تسببها في أضرار صحية، كما لابد من تهيئة ما من شأنه ضمان صحة الإنسان بمحاربة التهاون ومكافحة العادات الحياتية السيئة، ورفع الوعي الصحي والبيئي في المجتمع.
وأوضحت أن الدراسات أثبتت أثر التثقيف البيئي الفعال في زيادة وعي المجتمع بأهم المشكلات البيئية المتعلقة بصحة الإنسان، مما يساعد على الوقاية منها والتحكم في مضاعفاتها. كما أن العمل الجاد لنشر الوعي البيئي بين مختلف أفراد المجتمع وفئاته وعلى جميع المستويات هو الحل الكفيل بتحقيق التوافق والانسجام والتوازن المطلوب بين الإنسان والبيئة.
من جهتها، حذرت منسقة اللقاء البروفيسور خديجة سالم من تعرض الإنسان للعوامل التي تؤدي إلى "مطفرات"، موضحة أن كل ما هو "مسرطن" كان في الأصل مطفرا، وهي مرحلة ما قبل الإصابة بالسرطان، حيث إن هناك مواد تحدث طفرة في المواد الوراثية في جسم الإنسان، فيحدث تغيير في الخلية والتركيب الوراثي، وبالتالي اضطراب في انقسام الخلايا، مما يفضي إلى حدوث أورام سرطانية إما حميدة أو خبيثة.
وذكرت أن من أكثر مسببات الطفرات انتشاراً التدخين بكل أنواعه كون النيكوتين والقطران من أخطر المواد المطفرة، وبالتالي فإن 85% من المصابين بسرطان الرئة مدخنون، كما أن المسكرات والمخدرات تؤدي للإصابة بسرطان الكبد والمعدة والأمعاء، وأضافت أن التعرض لأشعة الشمس خاصة في الوقت ما بين الساعة 12 ظهرا و 3 عصرا، يؤدي إلى سرطان الجلد بسبب تركيز الأشعة فوق البنفسجية في ذلك الوقت.
وحذرت من التعرض للأشعة التشخيصية بدون إشراف طبي أو الإكثار منها، إلى جانب التعرض لإشعاعات أجهزة الجوال، ونصحت بعدم وضعه في غرفة يتواجد فيها الأشخاص كغرفة الجلوس أو غرفة النوم، ومحاولة تقليل مدة استخدامه وعدم وضعه في الجيب، مشيرة إلى أن الدراسات مازالت مستمرة في تحديد مدى خطورته على جسم الإنسان.
وحذرت سالم مما يطلق عليه (الفطر الأسود السام) وهو منتشر في المناطق ذات الرطوبة العالية، ويوجد في حوائط المنازل، خاصة في الأدوار السفلية ودورات المياه وأماكن تسرب المكيفات حيث يسبب الحساسية والفشل الكلوي والكبدي ثم الإصابة بالسرطان.
وأوضحت أن من المسببات الغذائية التي تؤدي للطفرات، ومن ثم الإصابة بالسرطان القلي بالزيت لعدة مرات وتناول اللحوم المشوية بشكل ملاصق للنار، حيث يتكون على سطحها مواد هيدروكربونية مسرطنة، كما أن تناول المكسرات بدون التأكد من صحة تخزينها يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، بسبب احتوائها على فطر يطلق عليه (أفلاتوكسين ) وهو متواجد بكثرة في الفول السوداني وزبدة الفول السوداني، ويؤدي للإصابة بسرطان الكبد، إلى جانب الأطعمة المهندسة وراثياً والمعلبات والمغلفات التي يتم غلقها بعنصر الرصاص.
وتنصح سالم بضرورة تناول الفواكه والخضروات بكثرة بعد غسلها جيداً وإزالة قشرة رقيقة، ومن أهمها الخرشوف والملفوف والبرتقال والزنجبيل والأناناس، لافتة إلى أهمية المحافظة على ثلاثة عناصر مهمة للوقاية من أمراض السرطان وتخفيض فرص الإصابة به بنسبة من 30% إلى 40 % وهي الابتعاد عن التدخين، وممارسة الرياضة، والمحافظة على الوزن المثالي للجسم.
وذكر نائب المدير التنفيذي للرعاية الصحية الأولية بالقطاع الغربي الدكتور فاضل كمال أن اللقاء يهدف إلى رفع الوعي الصحي والبيئي لدى كافة فئات المجتمع والتعرف على المخاطر الصحية المختلفة وطرق الوقاية منها وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول هذه المشكلة الصحية.
المصدر:

اكدت زوجة الرئيس الامريكي لورا بوش أهمية ما تم انجازه في مجال تعزيز الشراكة بين بلادها والمملكة لمكافحة سرطان الثدي من خلال العمل المشترك في البحوث والتدريب والاتصال بالمجتمعات وجهود التوعية.
وكانت لورا بوش قد قامت بثاني زيارة لها لمدينة الملك فهد الطبية حيث التقت بسعوديات خصصن للكشف المبكر لسرطان الثدي.. واستمعت الى تجربتي ام محمد وام نواف ومعاناتهما النفسية عقب اكتشاف اصابتهما بالمرض.
وشددت على أهمية اتفاقية الشراكة التي تهدف الى الحد من وفيات مريضات السرطان بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر والتشخيص والعلاج. والتقت سيدة امريكا الاولى المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية ورئيس مجلس ادارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان د. عبدالله العمرو ودار الحوار حول تطورات جهود مكافحة السرطان ونتائج اتفاقية الشراكة التي وقعت العام الماضي.
ومن خلال جولة في وحدة العناية النهارية التقت لورا بوش اربع سيدات سعوديات مصابات حيث استمعت الى تجاربهن وحثتهن على شجاعتهن في مواجهة المرض.
والقت رئيسة واستشارية قسم الاورام السرطانية بالمستشفى د. هدى العبدالكريم كلمة مشيرة الى انه تم خلال الفترة الماضية الكشف على 1200 سيدة وتم اكتشاف 18 حالة للاصابة بالسرطان.
واكدت ان المملكة من اقل دول العالم اصابة بهذا المرض الا انه وللاسف لا يتم اكتشاف الحالات الا في وقت متأخر وهو ما يؤكد اهمية الوعي بضرورة الكشف المبكر.وقالت انه تم التنسيق مع معهد اندرسون للسرطان في جامعة تكساس للقيام بعمل بحث علمي طبي في هذا المجال متزامنا بين البلدين.
المصدر:

اوضح استشاري الأورام بمركز الأميرة نورا بصحة الحرس الوطني في جدة الدكتور سليمان الغامدي انه يتم تشخيص ما يقارب 8000 حالة إصابة أورام سنويا ، لافتا إلى أن
النساء يشكلن حوالى 50 % من اجمالي هذه الاصابات لاسيما سرطان الثدي الذي يأتي في المرتبة الأولى من أورام النساء، أما الرجال فيتصدرون في أورام الجهاز الهضمي بما فيها القولون والمستقيم والكبد.
واشار د.الغامدي الى ان مركز الأميرة نورا للأورام نظم فعاليات الدورة الثانية المكثفة لمراجعة علم الأورام بحضور نخبة متخصصة من الأطباء الذين يتعاملون مع مرضى الأورام وذلك بهدف تثقيفهم حول كيفية التعامل مع هذه الشريحة من المرضى ، مبينا ان مواضيع الدورة تناولت تشخيص جميع أنواع الأورام السرطانية ، ورسم خطة علاجية كاملة لمريض السرطان بعد تشخيصه ، واكتساب الثقة والمهارات في التعامل مع هذا النوع من الأمراض والمرضى الذين يحتاجون إلى عناية فائقة في التعامل.
المصدر:

أكدت السيدة لورا بوش حرم الرئيس الأمريكي على أهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. جاء ذلك في كلمة لها لدى زيارتها أمس مدينة الملك فهد الطبية لدعم الشراكة بين المملكة وأمريكا لمكافحة سرطان الثدي، ونشر الوعي والبحوث.
وفي ذات الإطار أبانت الدكتورة هدى العبدالكريم اختصاصية الرعاية السريرية في مدينة الملك فهد الطبية ورئيسة واستشارية في الأورام الطبية لـ“المدينة” عن نتائج وأهمية الكشف المبكر لاكتشاف سرطان الثدي لـ (1000) امرأة سعودية، بإيجاد (18) مصابة مُكتشفة بعد الزيارة التوعوية الثانية للسيدة لورا بوش للرياض للتوعية بأهمية ونشر الوعي بسرطان الثدي.
إلى ذلك كشفت هويدة درويش المدربة الرئيسة للتوعية بمرض سرطان الثدي عن إنشاء شبكة من السعوديات المتطوعات لتدريبهن للشراكة في برنامج التوعية والتعليم بسرطان الثدي بتدريبهن على خبرات مؤسسة “كويند” الأمريكية والتي تُعنى بمرض سرطان الثدي بالعالم. ولفتت إلى إنهاء تدريب (80) امرأة سعودية في المجال نفسه، وأبانت أنه تم تقسيم عمل المتدربات السعوديات في مناطق المملكة في كل من (الرياض- جدة- الدمام- القصيم) بمعدل (20) سيدة في كل منطقة.
المصدر: