• 1
  • 2
  • 3

يعد سرطان الثدي هو العدو اللدود للمرأة (إذا جاز التعبير) فهو من أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب السيدات على مستوى العالم، إذ يكوّن ما نسبته 18 في المائة من كل هذه الأورام المنتشرة في مجتمعاتنا كما تشير أحدث الإحصائيات، وما يزيد الأمر خطورة وقلقا هو

أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في ازدياد مطرد حيث يعد هذا السرطان المسبب الوفاة الأول للنساء البالغات من العمر 40 - 50 سنة، وبالنسبة للعوامل التي يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي فتعد المسألة ليست بالزواج كما يعتقد البعض بل بالإنجاب حيث إن المرأة التي لم تنجب تصاب بنسبة أكبر من المرأة التي أنجبت، أما الرضاعة فهي عامل إيجابي وتقي نوعا ما من الإصابة، وهناك عوامل تؤدي إلى الإصابة لكنها ليست أسباب مباشرة مثل السن المتأخرة والإنجاب في فترات عمرية متأخرة بعد سن 35 أو عدم الإنجاب والبلوغ المبكر وانقطاع الطمث المتأخر، إضافة إلى العامل الوراثي عند وجود إصابة سابقة لإحدى القريبات (أم، أخت، خالة، بنت أو جدة)، بجانب وجود جينات خاصة BRCA1 – BRCA2.

عند تشخيص سرطان الثدي يبدأ الطبيب أولاً بالتعرف على التاريخ المرضي لتحديد ما إذا كان هناك أي عامل من العوامل المذكورة يجعلها عرضة للسرطان، وخاصة أمراض الثدي السابقة وطبيعتها وما إذا كانت إحدى قريباتها المقربات قد أصيبت بالسرطان وما إذا كانت تتعاطى أدوية منع الحمل أو الهرمونات التعويضية، بعد ذلك نقوم بالفحص السريري ولا بد من الفحص الشامل والعام لكلا الثديين السليم منهما و المصاب ومقارنتهما وتحديد موقع الورم بالضبط وحجمه ومعرفة إن كان قد تغلغل إلى العضلات الصدرية أو إلى الجلد المغلف للثدي، ثم يتم فحص الإبطين وخاصة في الجهة المصابة لتحديد ما إذا كان هناك تضخم بالغدد اللمفاوية، ثم لابد من فحص الرئتين والكبد للتأكد من عدم انتشار السرطان إليهما إضافة إلى ذلك إخضاع المريضة للفحوص، وتتركز الفحوص على اثنين فقط للتأكد من التشخيص الأول هو أخذ عينة من الورم نفسه بالإبرة تفرش فوق شريحة زجاجية وتفحص تحت المجهر من قبل طبيب الأنسجة المختص فيمكن بهذه الطريقة تحديد وجود خلايا سرطانية تؤكد خبث الورم، إلا أن عدم وجود مثل هذه الخلايا لا يستثني وجود ورم خبيث خصوصاً إذا ما كان الفحص السريري مشككا جداً، أما الفحص الآخر فهو أشعة الثدي الماموجرافية التي قد تبين الورم ككتلة بيضاء غير محدودة المعالم أو كتكلسات دقيقة جداً Microcalcification أو كتوسع واضح في أحد الأنابيب الثديية، وإذا ما ضم الفحص السريري والتحليل السايتولوجي إلى الأشعة الماموجرافية أصبح تشخيص سرطان الثدي دقيقاً جداً لا خلاف فيه.

يستأصل الثدي في حالات خاصة قد تكون حين يصاب الثدي في أماكن متعددة أو نوع نسيجي خاص أو عدم تحمل المريضة علاجا كيماويا أو إشعاعيا، ولا توجد أية وسيلة للوقاية من سرطان الثدي وإلا كنا استعملناها من فترة طويلة لكن الاكتشاف المبكر هو الطموح الكبير لأي طبيب لأن نسبة الشفاء من هذا المرض قد تصل إلى 98 في المائة عندما يكتشف في مرحلة مبكرة، لهذا فـإن حملات التوعية مهمة جداً وننصح بالكشف الذاتي الدوري والكشف في العيادات المتخصصة مع إجراء الأشعة اللازمة خاصة للفئة المعرضة من النساء.

 

د. زاهية كمكم
استشارية أمراض النساء والولادة
 

المصدر:

أكدت دراسة إحصائية في السجل الوطني للأورام أن سرطان القولون والمستقيم يحتل المرتبة الأولى من حيث الإصابة بين الرجال من بين أنواع السرطانات الأخرى والمرتبة الثانية بين الجنسين الرجال والنساء.
 

وحذر الدكتور شوقي بازر باشي رئيس قسم الأورام في مستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث والمسؤول عن السجل الوطني للأورام من ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان القولون في المجتمع السعودي بسبب التغير في طبيعة العادات والأنماط الغذائية، خصوصا لجوء الكبار والصغار من جميع الفئات العمرية إلى تناول الوجبات السريعة التي تعد أحد أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالأورام السرطانية.

وأشار إلى أن سرطان القولون يعد أكثر أنواع السرطان شيوعا وعادة ما يصيب هذا النوع من السرطانات الرجال أكثر من النساء، مبينا أن دراسات طبية جديدة أثبتت فعالية علاج سرطان القولون والمستقيم بواسطة الافاستين.
وأكد أن العلاجات الحديثة أحرزت تقدماً يدعو إلى المزيد من إجراء الدراسات والأبحاث من أجل القضاء على سرطان القولون والمستقيم وأن علاج المريض أصبح ممكنا بنسبة 95 في المائة بسبب وجود هذه العلاجات.

المصدر:

قال باحثون أمريكيون إن تلف خلايا تبطن الفم يمكن أن ينبئ بتلف مماثل في الرئتين يؤدي في النهاية إلى الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين.
 

يأمل الباحثون أن يكون بالإمكان ذات يوم إجراء مسح لأفواه المدخنين للتنبؤ بالإصابة بالسرطان بدلا من اللجوء إلى الاستئصال المؤلم والخطير لأنسجة من الرئة لاكتشاف المرض.

قال لي ماو الخبير في سرطان المخ والعنق والرئة في مركز إم.دي أندرسون للسرطان في جامعة تكساس في هيوستون إن العملية قد تؤدي أيضا إلى فحوص تتنبأ بأنواع أخرى من السرطان. وأضاف في بيان "تفتح دراستنا الباب لتعزيز قدرتنا على التنبؤ بمن لديهم استعداد أعلى للإصابة بسرطانات ترتبط بالتدخين .. ليس فقط سرطان الرئة ولكن أيضا سرطان البنكرياس والمثانة والمخ والعنق التي ترتبط باستخدام التبغ".

ويعد التدخين السبب الرئيس لسرطان الرئة, ولكن 10 في المائة فقط من المدخنين يصابون به. ويسبب المرض أعراضا قليلة إلى أن يتطور وهو ما يعني أنه نادرا ما يتم تشخيصه أو معالجته إلا في مراحله النهائية. وكان فريق ماو يرغب في الوصول إلى طريقة لمراقبة المرضى الذين يتناولون عقار "سيليبركس" من إنتاج شركة فايزر على أمل الوقاية من سرطان الرئة.

المصدر:

صدرت موافقة معالي وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس على افتتاح فرع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان في المدينة المنورة خدمةً لمرضى السرطان في طيبة الطيبة.
 

أعلن ذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو الذي قدم شكره وتقديره لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية على هذه الموافقة وقال بأن هذا الفرع سيمكن الجمعية من التوسع في تقديم الخدمات و دعم مرضى السرطان في المدينة المنورة ، كما سيمكننا من تفعيل برامجنا الأخرى كبرامج التوعية والتثقيف وبرامج الكشف المبكر عن السرطان هناك .

وأضاف بأن المتابعة المستمرة والدعم الذي تجده الجمعية من قبل الرئيس الفخري للجمعية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية كان لها كبير الأثر في تقديم أرقى الخدمات وأفضلها لمرضى السرطان مما مكننا من التوسع في الأنشطة والبرامج التوعوية والتثقيفية ، مضيفاً بأن الجمعية ستواصل أعمالها وبرامجها الرامية لخدمة ومساندة هذه الفئة والعمل على مكافحة هذا المرض بالتوعية والتثقيف ودعم برامج الكشف المبكر عنه .
وأضاف د.العمرو بأنه قد تم تعيين الأستاذ أحمد بن عبيد حماد مديرا للفرع ليتم البدء قريباً بإذن الله في تشغيل الفرع حيث ان العمل جاري على تجهيزه .

كما كشف رئيس مجلس الإدارة على أن الجمعية ستفتتح خلال الأيام القادمة فرعها في مدينة بريده بعد أن جرى تعيين الدكتور محمد بن علي الهبدان مديراً للفرع هناك حيث يجري التجهيز له حالياً ، كذلك افتتاح مكتب للجمعية في محافظة رفحاء وتعيين الأستاذ عياد الشمري مديراً له .

وأختتم الدكتور العمرو حديثه بالشكر والتقدير لكل من ساهم وعمل على مساندة الجمعية من مسؤولين وداعمين كان له كبير الأثر في أن تصل الجمعية إلى ما وصلت إليه .

المصدر:

مجموعات فرعية