تراجعت أهمية فحص الإدرار في المستشفيات خلال الأعوام السابقة بسبب تفوق فحوصات الدم في الكشف عن مختلف الأمراض. لكن الأطباء الألمان يودون الآن إعادة الاعتبار إلى هذا الفحص الهام من خلال تحليل جديد يضمن الكشف المبكر عن أدران المسالك البولية.
وذكر البروفيسور هارالد ميشاك، من شركة موزاييك الطبية في هانوفر(شمال)، إن الممكن، من الآن فصاعدا، كشف الأمراض السرطانية في البروستاتا والمثانة والكلية والحالبين من خلال الكشف عن بروتين معين في الإدرار. ويعد التحليل الجديد بالكشف المبكر عن هذه الأمراض الخطيرة، تقليل نسبة الوفيات بسببها، وتقليل كلفة معالجتها على المريض وشركات التأمين الصحي على حد سواء.
ويتخصص ميشاك وزملاؤه، من مختلف بلدان العالم، في كشف وتصنيف مختلف البروتينات التي يفرزها الجسم عبر الإدرار، كما يبحثون في إمكانية استخدامها في الفحوصات الطبية. ونجح فريق العمل في فرز وتشخيص العديد من البروتينات الجديدة التي يفرزها الجسم الصحيح والجسم المريض(السرطان) في الإدرار. ويقول ميشاك إن هذه المعارف فتحت الطريق أمامهم للكشف عن مختلف الأمراض التي تصيب الإنسان، وخصوصا أمراض المسالك البولية.
وتوصل العلماء إلى هذه النتائج بعد فحص وتحليل عينات مختلفة من الإدرار أخذت من أكثر من 1000 مريض. واستطاعوا أن يشخصوا، كمثل، بروتينا في الإدرار يمكن أن يعتبر «ماركة» داء السكري وعجز الكلى الناجم عن التهاب الكلية المزمن بسبب السكري. ويمكن بفضل هذه التحليلات الآن الكشف عن العديد من أمراض الكلية في وقت طويل يسبق أعراضها، ويؤهل الطب لاحقا إلى الكشف عن الأمراض «الصامتة» قبل أن تتفاقم وتقود المريض إلى طريق مسدود.
وذكر ميشاك أن بوسع الطب الآن بسهولة تشخيص تكلس شرايين القلب، وسرطان البروستات والمثانة والكلية قبل حدوثها. كما تتيح عملية تشخيص هذه البروتينات في الإدرار إمكانية تشخيص انسداد الحالب عند الجنين حال ولادته. ويمكن من خلال تشخيص «ماركة الجلطة»، أو البروتين الذي يفرزه الجسم عند الإنسان المعرض لجلطة القلب، تشخيص حدوث الجلطة قبل سنة ونصف من وقوعها.
وشرح ميشاك هذه «الماركات» على أنها بروتينات جديدة يفرزها جسم الإنسان في رد فعله على مرض ما. ويمكن من خلال تشخيص البروتين الخاص بكل حالة مرضية الكشف عن المرض بشكل مبكر. ويحتاج الطب هنا بالطبع إلى طريقة ما لتلوين هذا البروتين وكشفه في الإدرار، وهو ما نجح فيه فريق العمل الذي يقوده الباحث الألماني. وتجري هذه التحليلات عن طريق تمرير الإدرار في أنبوب الفحص الإلكتروني، التي يساعد فيها تيار كهربائي بسيط على فصل البروتينات عن بعضها. يجري بعد ذلك فحص البروتينات حسب كتلة كل جزيئة منها بواسطة «السبيكتروميتر». يتولى الكومبيوتر بعدها تحليل وتصنيف البروتينات حسب «ماركاتها» كما يعطي علاقتها بكل مرض.
المصدر:
انطلقت الوحدة الثانية من برنامج "مسار العلاج" ضمن برنامج شراكة الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط لمكافحة سرطان الثدي ونشر الوعي والبحوث في المملكة العربية السعودية بقيادة المدربات الأستاذة هويدا درويش والأستاذة فاطمة القرزعي.
وهذه الوحدة هي ضمن برنامج "مسار العلاج" المتضمن خمس وحدات تدريبية، تشمل التقييم المجتمعي، التطوع وتطوير المؤسسة، التوعية والتعليم، كسب التأييد، جمع التبرعات بإشراف الجمعية السعودية لمكافحة السرطان بالمملكة العربية السعودية وذلك صباح يوم الخميس 1429/4/4ه الموافق 2008/4/10م بمقر الجمعية السعودية لمكافحة السرطان بالمنطقة الشرقية حيث استهدفت الوحدة الثانية (التطوع وتطوير المؤسسة) ورشة عمل وتعليم المتدربات على كيفية إنشاء شبكة من الأشخاص المستعدين للعمل نيابة عن الآخرين في المجتمع لدعم قضية ما. وكيفية تطوير الخطط بما في ذلك كيفية تعريف الهيكل والأدوار المؤسسية وتجنيد المتطوعين المحتملين وانتقاء المتطوعين وتدريبهم وتحفيز المتطوعين واستبقائهم على العمل التطوعي.
وقد قامت المدربات لبرنامج (مسار العلاج) الأستاذة هويدا درويش والأستاذة فاطمة القرزعي إلى تقسيم المتدربات إلى مجموعات بناءً على مهاراتهن واهتماماتهن وخبراتهن وجعلهن يندمجن ويشاركن في ورش عمل من حيث:
@ كيفية التعرف إلى الاحتياجات المؤسسية التي يمكن استفياؤها بواسطة المتطوعين.
@ تأسيس البنية القيادية الضرورية للمؤسسات القائمة على التطوع.
@ كيفية تطوير رسالة دعوة للتطوع تجذب الأشخاص المستهدفين.
@ كيفية وضع خطة للأشخاص (الوصف الوظيفي للمتطوعين).
@ كيفية استبقاء المتطوعين في العمل التطوعي وتخللها عرض لتجارب العمل التطوعي.
المصدر:













