بعد نجاح المؤتمر الصحفي للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض، وإعلانها عن المشروعات الجديدة، توالت تبرعات الأمراء ورجال الأعمال والمحسنين في المملكة لها.
مدير جمعية السرطان باليمن يزور الرياض
يزور مدينة الرياض حاليا مدير المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان الأستاذ/ علي الخولاني بغرض تفعيل التعاون مع جمعية مكافحة السرطان بالرياض في سبيل الاستفادة من مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بإنشاء مركز لعلاج مرضى السرطان في محافظة المكلا بالجمهورية اليمنية الشقيقة.
إذ تلتقي الجمعيتان في الاستفادة من مبادرات سموه الكريم ودعمه السخي، وبينهما تعاون وثيق كان آخره مشاركة الجمعية في فعاليات تدشين الحملة الوطنية الرابعة لدعم مراكز مرضى السرطان التي نظمتها المؤسسة الخيرية لدعم مراكز مرضى السرطان تحت رعاية فخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والتي افتتحها فخامة نائب الرئيس الفريق ركن/ عبدربه منصور هادي صباح في شهر رجب الماضي.
الجدير بالذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان تقدم دعمًا لمرضى السرطان الذين يعالجون في مستشفيات المملكة، وتعمل على تسهيل تقديم الصدقات والزكوات إلى المستحقين منهم، مع منح القادمين من خارج الرياض تذاكر سفر وإسكان في مقار مناسبة. وتتلقى الدعم على حساباتها في مصارف الراجحي والأهلي والبلاد.
الطب عجز عن تفسير ظاهرة تجاوبه للعلاج الهرموني ومن ثم مقاومته
سرطان البروستاتا النقيلي القاتل الثاني بعد أورام الرئة ومعدلاته عربياً في ازدياد مستمر
أعلن إن سرطان البروستاتا هو الاكثر شيوعاً بين جميع الاورام الخبيثة عند الرجال الذين تجاوزوا 50سنة من العمر والقاتل الثاني لهم بعد سرطان الرئة، في معظم الدول الغربية وهو في ازدياد تدريجي نسبة في الكثير من البلاد العربية ومنها المملكة العربية السعودية ولبنان.
وحيثما انه يصيب الفص الخلفي للبروستاتا بعيداً عن الاحليل فإنه لا يسبب اية اعراض بولية توحي بوجوده في ثلثي تلك الحالات ويرتكز تشخصه عادة على فحص البروستاتا بالاصبع عبر الشرج وتحديد مستوى انزيم "ب أس أي" PSA في الدم الذي اذا ما اظهرا اية شوائب فيتطلب ذلك اخذ خزعات بالابرة من البروستاتا تحت المراقبة الاشعاعية فوق الصوتية لتشخيصه ومعالجته. وفي الماضي وحتى في بعض الدول في الوقت الحاضر فإن تشخيص هذا الورم بسبب عدم استعمال الوسائل المذكورة آنفاً والمعترف بها يقوم على تواجد اعراض سريرية كالآلام في العظام او اعراض عصبية تعود الى انتشاره الى العظام او الحوض قبل ان يتم تشخيصه في اوائل مراحله أي عندما لا يزال محصوراً في البروستاتا حيث يتجاوب للاستئصال الجراحي او المداواة بالاشعة مع امل جيد في الشفاء بعون الله سبحانه وتعالى.
وبعد تطبيق التشخيص الدوري بجس البروستاتا وتحديد مستوى "ب أس أي" دورياً منذ حوالي 20سنة تقلصت نسبة تشخيص الورم النقيلي من حوالي 70% الى حوالي 15% وزاد معدل كشف الاورام المحصورة في البروستاتا بنسبة حوالي 70% في العالم الغربي خاصة وبعض دول الشرق الاوسط والادنى.
وأما اذا ما شخص هذا السرطان بعد انتشاره الى العظام او الرئتين او الغدد اللمفية في الحوض او البطن او الى الكبد او الدماغ مباشرة او بعد فشل العلاج الجراحي او الاشعاعي فإن تلك الحالات تستدعي المعالجة الهرمونية اما بمنشطات الهرمونات العطائية GNRH او بالهرمونات الانثوية او بمضادات الاندروجين او بالقيام بعملية الاخصاء. ورغم ان تلك المعالجة قد تساعد في حوالي 90% من المرضى على وضع حد للآلام المبرحة والاعراض السريرية الاخرى وتخفيض معدل "ب أس أي" في الدم الا ان مفعولها لا يدوم اكثر من سنة ونصف السنة الى سنتين حيث يصبح السرطان مقاوماً لها فتعود الاعراض على اشد ما كانت قبل المعالجة ويرتفع معدل "ب أس أي" وتتدهور حالة المريض ويقضي نحبه في غضون 6اشهر عادة. والجدير بالذكر ان للمعالجة الهرمونية نفسها اعراضاً سريرية منغصة كالتعب الجسدي والتوعك والوهج الجلدي والاكتئاب والعجز الجنسي وهشاشة العظام التي قد تؤثر على جودة حياة المريض وتعزله عن اهله ومجتمعه وتحد من نشاطاته اليومية مما دفع بعض الاخصائيين عن الامتناع استعمالها الا في وجود اعراض سريرية شديدة او تطبيقها بطريقة متقطعة حسب معدل "ب أس أي" في الدم. فما يمكن ان يقوم به الاخصائي المعالج عندما يفشل العلاج الهرموني وتشتد الاعراض على المريض مما يستدعي معالجته بالمخدرات لتحسين اعراضه ومساعدته قدر المستطاع على استعادة البعض من نشاطه المفقود. لقد عجز الطب في الماضي وحتى في الوقت الحاضر في تفسير ظاهرة تجاوب هذا السرطان النقيلي اولياً للعلاج الهرموني ومن ثم مقاومته لها في جميع تلك الحالات تقريباً فنسب ذلك الى عدة عوامل أبرزها بروز خلايا سرطانية مقاومة للهرمونات او عدم تقييد المريض بمتابعة المعالجة الهرمونية او مقاومة المستقبلات الاندرجينية للهرمونات الانثوية او ظهور خلايا سرطانية مختلفة التي لا تتجاوب لتلك الهرمونات كالخلايا العصبية الصماوية Neuro-endocrine او الخلايا الصغيرة Small cell او المتحولة Transitional. واما اذا ما حصل عدم تجاوب للخلايا السرطانية الغدية Adenocarcinoma مع حصول اعراض سريرية منغصة ومؤلمة فيمكن في بعض تلك الحالات بعد تحديد مستوى الهرمون الذكري "تستوستيرون" في الدم استعمال هرمونات انثوية بديلة مع تجاوب بمعدل 10% الى 20% او هرمونات مثبطة للهرمونات الكظرية الذكرية مثل "كيتوكونازول" Ketoconazole او "أمينوغلوثيميد" Aminogatethemide او هرمونات بروجستيرونية الفعل كالميغاس Megace مثلاً مع تجاوب لا يتعدى 30% ولوقت محدود فقط.
وقد شملت حديثاً هذه الحالات تلك التي تتميز بارتفاع معدل "ب أس أي" في الدم بعد المعالجة الجراحية او الاشعاعية او الهرمونية بدون اية اعراض سريرية واعتبرت انها مشابهة للسرطان النقيلي خصوصاً اذا لم تتجاوب للمعالجات التقليدية مع امل انتشار السرطان الى العظام او الاعضاء الاخرى في غضون 8سنوات والفتك بالمريض بعد حوالي 5سنوات من حصولها اذا لم يتم علاجه بنجاح. وحيثما ان اليأس والشعور بالعجز قد غمرا الاخصائيين لسنوات طويلة في معالجة حالات سرطان البروستاتا النقيلي الذي لا يتجاوب للمعالجة الهرمونية واقتصر دورهم على استعمال المخدرات والمهدئات وغيرها من العقاقير لتحسين الاعراض السريرية وحسب فقد برق حديثاً نور جديد حول عقاقير جديدة تفيد في معالجة تلك الحالات المستعصية خصوصاً بعد فشل العلاج الهرموني فساعدت ليس فقط في تمديد البقاء على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل، لبضعة اشهر بل حسنت الاعراض السريرية وخفضت معدل "ب أس أي" في الدم. فقد أفاد الدكتور راغفان من مركز كليفيد الطبي في محاضرة القاها اثناء المؤتمر السنوي للجمعية الامريكية لجراحة المسالك البولية والتناسلية الذي عقد منذ بضعة اشهر في مدينة اتلنتا في الولايات المتحدة ان استعمال بعض تلك العقاقير المسممة للخلايا السرطانية قد نجح ولأول مرة على التأكيد أن تلك الخلايا قد تتجاوب للعلاج الكيميائي الذي يمكن استعماله بعد انتشار هذا السرطان او حتى في بعض الحالات السرطان المحصور اذا ما كانت درجة خبثه وامتداده المحلي توحي بنسبة عالية احتمال انتقاله او انتشاره مستقبلياً مما يشجع على استعمال تلك العقاقير الكيميائية قبل او بعد الاستئصال الجراحي او المداواة بالاشعة او مع العلاج الهرموني لوضع حد لامتداد هذا الورم.
ففي دراسة على 50مريضاً مصاباً بسرطان البروستاتا الانتقالي غير المتجاوب للهرمونات عولجوا بعقار ميثوكزاترون Mitoxantrone ظهرت تحسناً ملحوظاً في الاعراض السريرية بنسبة حوالي 60% مع تجاوب موضعي بنسبة حوالي 35% والبقاء على قيد الحياة بإذن الله بدون تلك المعالجة في تلك الحالات حوالي 52اسبوعاً في حالات زيادة معدل "ب. اس. اي" فقط وحوالي 41اسبوعاً بعد انتقاله الى العظام وحوالي 32اسبوعاً في حال زيادة شدة آلام العظام وحوالي 24اسبوعاً في حال تقيد الاداء الجسدي و 22اسبوعاً عند انخفاض الهيموغلوبين في الدم و 12اسبوعاً مع حدوث نقص في الوزن و 10اسابيع في حال امتداد النقائل الى الكبد. فذلك يؤكد خطورة هذا السرطان وشدة خبثه والحاجة الملحة لإيجاد علاج فعال لاسيما ان فترة البقاء على قيد الحياة بإذن الله بعد حدوث المناعة لهذا الورم للعلاج الهرموني لا تتعدى 6اشهر.
ومن ابرز العقاقير الجديدة الفعالة ضده تلك التي تنتمي الى عائلة تاكسان Taxanesمثل دوسيتا كسال Docetaxel الذي نجح في بعض الدراسات بعد مزجه مع عقار برد نيزون Prednisone بإطالة فترة البقاء على قيد الحياة لدى حوالي 25% من المرضى مع تحسين اعراضهم السريرية بنسبة حوالي 50% وتخفيض مستوى "ب اس اي" في اكثر من 65% من تلك الحالات.
ومن العقاقير الاخرى التي برهنت على فعالية موضوعيته خصوصاً اذا ما دمجت معاً باكليتا كسال Paclitaxel وإيثو بوسايد Etoposide والفوسفونات المزدوج Biphosphonates وأسترامستين Estramustine والثاليدوميد Thalidomide وبيفاسيزوماب Bevacitumab وغيرها والتي تعمل على كبح انتاج الشرايين الخصوصية للسرطان التي تساعده على الانتشار او أنها تسبب موته المبرمج. وتقوم حالياً الاختبارات المكثفة حول العالم لكشف افضل مركب من تلك العقاقير التي قد تساعد على حصر هذا الورم القاتل او حتى ابادته وتخفيف اعراضه السريرية المبرحة والمنغصة لجودة حياة المرضى المصابين به والأمل ان ينجح الطب عما قريب ان شاء الله في اكتشاف اسبابه الجينية منها والبيئوية للتمكن من الوقاية منه والقضاء عليه بعون الله عز وجل.
المصدر:
-
جريدة الرياض - الأحد 16رمضان 1427هـ - 8 أكتوبر 2006م - العدد 13985
معظم الأورام الليفية يتم اكتشافها صدفة!!
الورم الليفي في الرحم هو ورم حميد ينشأ من الألياف الرحمية ويأخذ احجاماً مختلفة واتجاهات مختلفة ويصيب الرحم في جميع جوانبه وطبقاته، يمكن ان ينشأ في الرحم ورم ليفي واحد أو عدة أورام وفي عدة امكنة في وقت واحد، ولكن في العادة يتراوح عدد الأورام الليفية من ثلاثة إلى سبعة أورام
تكون موزعة إما على سطحي الرحم الأمامي أو الخلفي أو بين عضلات الرحم أو في جوف الرحم الداخلي والبطانة، ويختلف حجم الورم الليفي من حالة إلى أخرى وعادة تكون من الحجم الصغير الذي لا يتعدى حجم حبة العنب الصغيرة أو حبة الحمص وأحيانا يصل حجم الورم الليفي الواحد إلى حجم رأس طفل صغير، لذلك لا تتشابه الأورام الليفية بعضها مع بعض، أما وزنها فقد يصل أحيانا إلى 30- 40كيلو غرام.
وحسب حجم الورم ومكانة في الرحم يعطي العلامات والاشارات التي تنبئ المريضة بوجود شيء غريب وغير طبيعي. أوجاع في اسفل البطن: إذا كان الورم من الحجم الكبير فإن المرأة تشعر بأوجاع في أسفل بطنها وبثقل وضغط شديدين نحو الأسفل كما تشعر برغبة دائمة إلى التبول بسبب ضغط الورم الليفي على المثانة إذا كان الورم الليفي متجهاً نحو الأمام أو بأوجاع في أسفل الظهر وفي منطقة المستقيم إذا كان الورم متجها إلى الخلف أي نحو أسفل الحوض.
تضخم البطن: إذا كان الورم من الحجم الكبير فإنه سيكون من السهولة رؤيته بسبب تضخم البطن وكبر حجمها وباستطاعة المريضة نفسها تفحص الورم من خلال الضغط على أسفل بطنها فتتأكد من وجود أورام وهو متحرك في البدء ثم يصبح لاحقاً ثابتاً في مكانة بسبب كبر حجمه وكذلك بسبب الالتصاقات التي تحدث.
الانزفة الرحمية: وهذه من أهم علامات الورم الليفي وغيره من أمراض الرحم وتكون السبب في حوالي 75% من الحالات التي تدفع المرأة إلى زيارة الطبيب والبحث عن أسباب النزيف المهبلي كونها تثير الخوف لديها وتكون الانزفة إما متقطعة أو متواصلة، و إذا كان اتجاه الورم نحو داخل الرحم فإن الانزفة تكون عادة حادة ومتواصلة خاصة بعد نزول الدورة الشهرية وهي أحياناِ لا تتوقف بسهولة بسبب كسل الرحم وعدم قدرته على الانقباض و التقلص فتظل الشرايين الدموية منفتحة تنزف منها الدماء الشديدة الاحمرار واذا توالت الانزفة الدموية خلال الدورات الشهرية التالية فتصاب المرأة بفقر الدم وستشعر بدوخة وإرهاق عام وتوتر في الاعصاب.
وللأسف فإن الكثير من النساء يخفن ويخجلن من عرض مشكلاتهن على الأزواج أو الأقارب والاصدقاء أو استشارة الطبيب مبكراً إلى أن تتفاقم المشكلة وتحدث بعض المضاعفات التي من الممكن كان تفاديها. قد يكون الورم الليفي سبباً من أسباب عدم الانجاب حيث قد يكون وجوده داخل الرحم يعيق التصاق البويضة الملقحة ببطانة الرحم وكذلك يسبب وجودة انسداداً لقناتي فالوب مما يعيق وصول الحيامن المنوية لمنطقة التخصيب داخل القناة، والورم الليفي الموجود تحت الغشاء المخاطي من أسباب حدوث الاجهاضات، أما إذا حدث الحمل فإن حجم الورم الليفي يكبر بشكل سريع ويسبب آلاماً شديدة مبرحة في الشهور المتقدمة من الحمل وذلك نتيجة لحدوث تنكرز للورم الليفي بسبب انسداد التروية الدموية للورم الليفي، وكذلك فإن وجوده يعيق وضع الجنين الطبيعي وقد يصبح معترضاً وكذلك يمنع نزول الجنين للحوض مما يستوجب إجراء عملية قيصرية وفي بعض الحالات تتم الولادة بشكل طبيعي ولكن قد تحدث مضاعفات نزف ما بعد الولادة وذلك بسبب عدم قدرة الرحم على الانقباض بسهولة لسد مناطق التصاق المشيمة بالاوردة والشرايين الرحمية مما قد يسبب نزفاً حاداً أولياً مباشراً بعد الولادة.
إن العديد من السيدات يتم اكتشاف لديهن الأورام الليفية بالصدفة حيث إنهن لا يعانين من أي أعراض تتعلق بالورم الليفي وفي هذه الحالات تكون الأورام الليفية صغيرة الحجم أو تكون موجودة على سطح الرحم الخارجي، وقد لا تحتاج علاجي عدا المتابعة.
أن أسباب الورم الليفي غير معروفة وما هو معروف عنها هو أنها كناية عن تضخم وتزايد سريع وغير طبيعي للانسجة العضلية و غير العضلية التي يتألف منها الرحم، أن نسبة تطور الورم الليفي الحميد إلى سرطان نادرة الحدوث وتقدر النسبة بحوالي 2في 1000.
ان لكل حالة من حالات الورم الليفي طريقة علاج خاصة يراعي فيها عمر المريضة ورغبتها في الانجاب وكذلك الأعراض التي تشتكي منها ومدى خطورتها وحجم الورم ومكان وجودة. وتتضمن طرق العلاج استئصال الورم الليفي من الرحم فقط دون إزالة الرحم خصوصاً في السيدات صغيرات السن والراغبات في حدوث الحمل مستقبلاً أما النساء اللواتي تعدين سن الخامسة و الأربعين ولا يرغبن في انجاب أطفال فمن الممكن إزالة الرحم مع الورم الليفي إذا استدعت الضرورة لذلك كون الورم حجمه كبيراً ووجود مضاعفات لذلك، وهناك طرق أخرى حديثة لعلاج الورم الليفي وذلك باستخدام عقاقير محبطة لافراز هرمون الاستروجين الذي يلعب دوراً كبيراً في نمو الورم الليفي، وكذلك استخدام حقن لعمل انسداد للشرايين المغذية للورم.
المصدر:
-
د.محمد بن حسن عدار-الاربعاء 12 رمضان 1427هـ - 4أكتوبر 2006م - العدد 13981

















