• 1
  • 2
  • 3

تحت عنوان عندما تهاجم الأمراض منبع الخصوبة (سرطان الخصية)

تحت عنوان عندما تهاجم الأمراض منبع الخصوبة (سرطان الخصية)

يعتبر سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عند الشباب، الا أنه من الممكن أن يحدث في أي عمر من الأعمار، وعادة ما يتم اكتشاف هذا الورم صدفه من قبل المريض نفسه، أو بعد القيام بالفحوص الطبية الروتينية.


 

ولسرطان الخصية عوارض وعلامات غير نوعية، مثل اكتشاف كتلة غير طبيعية عند لمس الخصية، أو من المعاناة من حس الثقل في كيس الصفن، أو من تورم في احدى الخصيتين، أو من الشعور بالضغط في أسفل البطن.

 

وللتأكيد من تشخيص سرطان الخصية لابد من مراجعة الطبيب للقيام بالفحوص الطبية اللازمة التي تسمح بوضع النقط على الحروف، ان فحص خزعة من نسيج الخصية تحت المجهر هو الطريق الوحيد الذي يسمح بالنطق في الحكم.

 

عندما يتم تشخيص الإصابة بسرطان الخصية يقوم الطبيب بتحديد المرحلة التي وصل اليها الورم، فالعلاج الناجح يعتمد في درجة كبيرة على نوع السرطان والدرجة التي بلغها، وبعد جمع المعطيات الضرورية المتعلقة بالمرض والمريض يتم الشروع بالمعالجة المناسبة التي قد تكون جراحية أو شعاعية أو كيماوية، ومن المهم جداً اكتشاف سرطان الخصية باكراً ما أمكن، لأن فرص الشفاء الكامل منه تكون مرتفعة جداً.

 

ويعتبر الفحص الذاتي للخصية واحداً من الفحوص المهمة التي تزيد من امكانية اكتشاف الورم فيها، وهذا الفحص بسيط جداً، وفي امكان اي رجل القيام به بمعدل مرة واحدة في الشهر، فبعد أخذ حمام دافئ يتم اجراء الخطوات الآتية:

  • الوقوف أمام المرآة لمراقبة أي انتفاخ موجود في الصفن.
  • فحص كل خصية باليدين معاً في محاولة للتعرف على وجود أي كتلة غير طبيعية، مع العلم بأنه من الطبيعي جداً أن تكون احدى الخصيتين أكبر من الأخرى، وطبعاً فإن ملمس الخصية يجب أن يكون ناعماً ومن دون تعرجات.
  • عند اكتشاف أي شيء غير طبيعي يجب الاتصال على الطبيب فوراً.

 

المصدر:

  • الحياة - العدد 15931

الجراحة قد تكفي وحدها في سرطان البروستات

الجراحة قد تكفي وحدها في سرطان البروستات

أظهرت دراسة جديدة أن جراحة لإزالة البروستات والغدد الليمفاوية المحيطة بها قد تكون علاجا مناسبا اذا كانت مصابة بالسرطان في مراحل متقدمة.

 

وأفادت الدراسة بأن اضافة العلاج الاشعاعي الى الجراحة قد تقلل من خطر معاودة السرطان، ولكن لا يبدو انها تقلل من فرصة المريض في البقاء على قيد الحياة.

 

وأكدت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية ان بين ثلث ونصف عدد الرجال الذين خضعوا لجراحة استئصال البروستات في مراحل متقدمة من المرض ظل السرطان لديهم خارج الغدة.

 

المصدر:

  • الحياة - العدد 15931

بعد دراسة شملت 325 ألف سيدة من عشر دول

 

الكراث والثوم يقيان من سرطان قناة فالوب

 

الكراث والثوم يقيان من سرطان قناة فالوب

كشفت نتائج دراسة أجراها معهد أبحاث الغذاء بمدينة بوستدام بالقرب من برلين على نساء من مختلف أنحاء أوروبا أن النساء اللاتي يأكلن كميات كبيرة من الثوم والبصل من المرجح أن ينخفض احتمال إصابتهن بسرطان قناة فالوب.


وأوضحت الدراسة أن الثوم والبصل لا يحتويان فقط على مواد متنوعة مثل مكونات الكبريت العضوي والتي يعتقد أن لها تأثير مكافح للسرطان بل أن الكراث والثوم المعمر تحتويان على هذه المواد أيضاً.

غير أن هاينر بوينج الاستاذ بالمعهد يقول إنه ليس ثمة تأكد بعد حول وجود هذه الصلة ويحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسات المتعمقة.

لكنه أوضح في الوقت نفسه أن استهلاك الفواكه بكميات كبيرة يساعد على الحد من مخاطر أنواع أخرى من السرطان وأمراض القلب. وتهدف الدراسة إلى البحث في ما إذا كان هناك صلة بين الاصابة بالسرطان والسلوك الغذائي.

يشار إلى أن الدراسة استندت إلى بيانات تتعلق بـ 325 ألف سيدة من عشر دول.
المصدر:

    الجزيرة - العدد 12157

أدوية منع إنتاج الحمض لا ترفع من معدلات خطورة الإصابة به

أبحاث جديدة في أسباب سرطان المعدة

أبحاث جديدة في أسباب سرطان المعدة

يقول الباحثون من السويد بأن الأدلة العلمية لا تشير الى أن الاستخدام الطويل للأدوية التي تمنع المعدة من إفراز أحماضها، له علاقة بخطورة الإصابة بسرطان المعدة أو سرطان المريء، وذلك بخلاف ما كان يُعتقد في السابق بأنه سبب محتمل لظهور الإصابة بالمرض.

 

ومع انتشار انطباع لدى الكثيرين، من أطباء وغيرهم، بأن وجود بكتيريا المعدة الحلزونية في المعدة شيء ضار يجب التخلص منه، يذكر الباحثون من المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة أن ثمة مؤشرات تقول بأن وجود هذا النوع من البكتيريا في المعدة يُقلل من احتمالات ظهور السرطان في الأجزاء العلوية من المعدة، هذا مع وجود مؤشرات أخرى أن وجودها له علاقة بظهور السرطان في الأجزاء السفلية من المعدة.


 

ولا يزال العلماء يبحثون في أسباب الإصابة بسرطان المعدة من جوانب شتى، تتجاوز الخلل في الجينات ونوعية الأطعمة أو المشروبات التي يتناولها الإنسان، وصولاً إلى الأدوية، وخاصة منها أدوية منع إفراز حمض المعدة الواسعة الاستخدام، ودور بكتيريا المعدة الحلزونية في مشاكل المعدة واضطراباتها برمتها.

 

* علاج أم ضرر؟

 

* وتعتبر اضطرابات المعدة والمريء والإثنا عشر بالقروح أو الالتهابات أحد أكثر الأمراض انتشاراً على النطاق العالمي. والشكوى منها كألم في المعدة أو حرقة في منطقة الفؤاد في أعلى البطن وبداية الصدر من أشد ما يسبب الإزعاج والمعاناة للكثيرين. وبعد ظهور عقارات كالزنتاك والتغاميت ضمن مجموعة محاصرات مستقبلات هيستامين من النوع الثاني* خف كثيراً اللجوء الطبي إلي معالجة قرحة المعدة أو الإثنا عشر عبر إجراء العمليات الجراحية. وكانت العمليات الجراحية هي الحل الوحيد في السابق للتخلص من القروح فيهما. وفي بداياتها كانت بدائية جداً ويُجرى فيها استئصال أجزاء من المعدة، إما المصابة بالقروح أو التي تفرز الحمض بكميات عالية أو قطع الأعصاب التي تثير المعدة لإفراز الحمض، وذلك بغية تخفيف حموضة المعدة وتقليل أثر الحمض المتلف لأنسجة بطانة المعدة والمتسبب في القروح كما كان يُظن.

 

وهذا النوع من الأدوية بالإضافة إلى العلاجات الموضعية من شراب أو حبوب، التي تعمل على معادلة السوائل الحامضة في المعدة دون التأثير على إفراز المعدة لتلك الأحماض، في معالجة الكثير من الحالات. إلا أن الحاجة كانت تستدعي توفير أدوية أقوى مفعولاً وأمضى أثراً في وقف المعدة عن إفراز الأحماض. وهو ما قاد إلى ظهور أدوية عالية القوة في منع المعدة من إفراز الحمض، تُدعى مثبطات مضخات البروتونات مثل لوزيك ونيكسيم وبروتونوكس وغيرهم.

 

وكان ظهور مثبطات مضخات البروتونات أحد المحطات التاريخية الهامة في معالجة أمراض المعدة والإثنا عشر والمريء.

 

ثم بعد اكتشاف أن ثمة عامل مهم في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر. ألا وهو بكتيريا المعدة الحلزونية، تطور معالجات القروح تلك لتشمل برنامج من المضادات الحيوية للقضاء على تلك البكتيريا.

 

الإشكاليات والمخاوف الطبية المرتبطة بهذه الطرق في معالجة قروح المعدة كانت وما تزال تتمثل في ماهية الأثر بعيد المدى لاستخدام الأدوية تلك المانعة للمعدة من إفراز أحماضها. وأهم ما أُثيرت التساؤلات حوله هو احتمالات رفع معدلات الإصابة بسرطان المعدة. والسبب في ظهور مثل هذه الشكوك والمخاوف هو أن إحدى الحالات المرضية التي يصحبها تدن شديد في إفراز أحماض المعدة هي مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان. والسؤال المطروح اليوم: هل المنع المصطنع بالأدوية له نفس التأثير للمنع المرضي من إفراز الأحماض في ارتفاع حالات الإصابة بسرطان المعدة أم لا؟

 

* استخدام الأدوية

 

* الجديد هو ما يقوله الباحثون من السويد في عدد نوفمبر من مجلة القناة الهضمية الأميركية بأن الاستخدام طويل المدى للأدوية المقللة من إفراز المعدة للأحماض لا يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

 

وقال الدكتور ماتس لندبلاد، الباحث الرئيس في الدراسة، إن ثمة مخاوف لدى الوسط الطبي حول سلامة وأمان استخدام الأدوية المقللة من إفرازات المعدة الحمضية، وأعتقد أن دراستنا الأكبر حتى اليوم توضح بلا لبس أن ذلك الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية لا يرفع من خطورة الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

 

وقام الباحثون من مؤسسة كارلونسكا للأبحاث في استكهولم بتقويم استخدام المرضى لمدة سبع سنوات تلك الأدوية. وتمت المقارنة فيها بين حوالي 290 مريضا بسرطان المريء وأكثر من 500 مريض بسرطان المعدة مع أكثر من 10000 شخص سليم منها ممن تم انتقاؤهم بطريقة عشوائية.

 

وتبين للباحثين أن حالات مرضية عدة في المريء تُستخدم أدوية تقليل إفرازات المعدة في معالجتها مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بسرطان المريء، مثل ترجيع عصارات المعدة إلي الإثنا عشر والفتق في الحجاب الحاجز وحالة باريت لالتهاب المريء. في حين أن حالات مرضية أخرى في المعدة تُستخدم نفس الأدوية في معالجتها، هي بالأصل غير مرتبطة بحالات سرطان المعدة مثل قرحة المعدة والتهابات المعدة والتلبك المعوي. وخلص الباحثون إلي أن استخدام الأدوية لا يُعتبر عاملاً مستقلاً بذاته في رفع احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

 

وبرغم وضوح النتائج، إلا أن ثمة ملاحظات على الدراسة لبعض الباحثين، أهمها أن المدة الزمنية للمتابعة قصيرة نسبياً، سبع سنوات. ما يستدعي إجراء دراسات لمدة أطول لأن عملية ظهور الخلايا السرطانية بطيئة نسبياً. وهي ملاحظة وجيهة لكنها لا تعني نفي أن الاستخدام لتلك المدة الطويلة في الدراسة هو غير آمن.

 

* جرثومة «مفيدة»

 

* إلى هذا طرح الباحثون، في الطرف المقابل من الأطلسي، من المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة أمراً آخر حول سرطان المعدة ومسبباته. حيث قال الدكتور فارين كامنغر من المؤسسة إن وجود البكتيريا المسماة بجرثومة المعدة الحلزونية أو هيليكوبكتر في المعدة يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان الأجزاء السفلية من المعدة، بينما في نفس الوقت يُقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان في الأجزاء العلوية من المعدة.

 

وأضاف الدكتور كامنغر قائلاً إن هيليكوبكتر من المعروف أن تتسبب في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر، وكذلك في ارتفاع احتمالات ظهور سرطان الأجزاء السفلية من المعدة. لكن نتائج أبحاثنا، وغيرها مما تتم في الدول الغربية، تقترح أنها بكتيريا تحمي من الإصابة بسرطانات أعلى المعدة ومنطقة التقاء المريء بالمعدة.

 

وقام الباحثون في دراستهم المنشورة بعدد 18 أكتوبر من مجلة المؤسسة القومية للسرطان بمتابعة نسبة مؤشرات الدم الدالة على وجود البكتيريا هذه في المعدة أو الإثنا عشر، وقارنوا بين المعدلات لدى مرضى سرطان أعلى المعدة ومرضى سرطان أسفل المعدة ومجموعة من السليمين منهما.

 

وتبين من النتائج أن من لديهم مؤشرات البكتيريا مقارنة بمن لا مؤشرات لديهم، هم أعلى إصابة بسرطان أسفل المعدة بنسبة تقارب ثمانية أضعاف، وأقل في النسبة للإصابة بسرطان الأجزاء العلوية منها.

 

وقال الدكتور كامنغر إننا نعلم أن ثمة أنواعاً من البكتيريا المفيدة للجسم، وبكتيريا هيليكوبكتر رافقت الإنسان منذ عشرات الآلاف من السنين، ما قد يعني أنه ربما لها فائدة للإنسان. وهو كلام طموح جداً ومتفائل جداً من الدكتور كامنغر، وإلا فبكتيريا السل لها نفس التاريخ في رفقة الإنسان ولا يُعلم لها فوائد صحية حتى اليوم.

 

ولذا استدرك قائلاً بأن أحدا لا يشك بضرورة معالجة الإنسان من هذه البكتيريا إن وجدت في جهازه الهضمي، وخاصة لدى من هم مُصابون بقروح المعدة والإثنا عشر. لكن هذه النتائج حول جدواها في تخفيف سرطان أعلى المعدة تُوجب المراجعة لعملية القضاء عليها نهائياً من العالم.

 

والملاحظ أن دراسة لا تبنى عليها كل النظرات المتفائلة هذه حول بكتيريا المعدة، ونحتاج إلي ما هو أقوى في إثبات حمايتها من سرطان أعلى المعدة، وفهم سبب ذلك والآلية التي تتم بها، قبل الحديث عن عدم الإقدام اليوم علي معالجة المرضى منها.

 

* عوامل خطورة الإصابة بسرطان المعدة

 

* تقول المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة بأن أحداً لا يعلم لماذا يُصاب البعض بسرطان المعدة دون غيرهم. ولذا قد لا يتمكن الأطباء من تعليل ذلك. لكن ثمة عوامل يُنظر إليها طبياً بأنها قد ترفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة، وذلك وفقاً لنتائج دراسات مسح إحصائي واسعة تمت عالمياً. وتشمل:

ـ العمر: حيث غالبية المصابين تجاوزوا الثانية والسبعين.

ـ الجنس: والرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.

ـ العرق: حيث تعلو النسبة بين من هم من ذوي الأصول الآسيوية في شرق القارة، وجزر المحيط الهادي، وذوي الأصول الأفريقية.

ـ نوعية الطعام: وأشارت هنا الدراسات إلى أن من يتناولون وجبات عالية من الأطعمة المدخنة أو الشديدة الملوحة أو المخلل بأنواعه تترفع احتمالات الإصابة. في حين أن تناول الفواكه والخضار الطازجة يحمي منها.

ـ جرثومة المعدة. وترى المؤسسة أن قلة ممن يُصابون بهذه البكتيريا ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بسرطان المعدة.

ـ التدخين: وترتفع احتمالات الإصابة لدى المدخنين مقارنة بغيرهم.

ـ أمراض أخرى: وتشمل الحالات التي تحصل فيها عمليات التهابات مزمنة أو غيرها، كمن سبق إجراء عمليات للمعدة لديهم، والتهابات بطانة المعدة لمدد طويلة وأحد أنواع أنيميا نقص فيتامين بي 12.

ـ التاريخ العائلي: حيث ترتفع الاحتمالات ويجب الحرص علي المتابعة من قبل من أُصيب أحد أقاربهم المقربين بسرطان المعدة.

ومع كل هذا، تؤكد المؤسسة أن غالبية الناس الذين لديهم أحد هذه العوامل لا يُصابون بسرطان المعدة بالضرورة، فيما يُصاب آخرون ممن ليس لديهم أي من تلك العوامل.

 

المصدر:

  • الشرق الأوسط - نوفمبر 2006 العدد 10208

مجموعات فرعية