تحت عنوان عندما تهاجم الأمراض منبع الخصوبة (سرطان الخصية)
يعتبر سرطان الخصية من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عند الشباب، الا أنه من الممكن أن يحدث في أي عمر من الأعمار، وعادة ما يتم اكتشاف هذا الورم صدفه من قبل المريض نفسه، أو بعد القيام بالفحوص الطبية الروتينية.
ولسرطان الخصية عوارض وعلامات غير نوعية، مثل اكتشاف كتلة غير طبيعية عند لمس الخصية، أو من المعاناة من حس الثقل في كيس الصفن، أو من تورم في احدى الخصيتين، أو من الشعور بالضغط في أسفل البطن.
وللتأكيد من تشخيص سرطان الخصية لابد من مراجعة الطبيب للقيام بالفحوص الطبية اللازمة التي تسمح بوضع النقط على الحروف، ان فحص خزعة من نسيج الخصية تحت المجهر هو الطريق الوحيد الذي يسمح بالنطق في الحكم.
عندما يتم تشخيص الإصابة بسرطان الخصية يقوم الطبيب بتحديد المرحلة التي وصل اليها الورم، فالعلاج الناجح يعتمد في درجة كبيرة على نوع السرطان والدرجة التي بلغها، وبعد جمع المعطيات الضرورية المتعلقة بالمرض والمريض يتم الشروع بالمعالجة المناسبة التي قد تكون جراحية أو شعاعية أو كيماوية، ومن المهم جداً اكتشاف سرطان الخصية باكراً ما أمكن، لأن فرص الشفاء الكامل منه تكون مرتفعة جداً.
ويعتبر الفحص الذاتي للخصية واحداً من الفحوص المهمة التي تزيد من امكانية اكتشاف الورم فيها، وهذا الفحص بسيط جداً، وفي امكان اي رجل القيام به بمعدل مرة واحدة في الشهر، فبعد أخذ حمام دافئ يتم اجراء الخطوات الآتية:
- الوقوف أمام المرآة لمراقبة أي انتفاخ موجود في الصفن.
- فحص كل خصية باليدين معاً في محاولة للتعرف على وجود أي كتلة غير طبيعية، مع العلم بأنه من الطبيعي جداً أن تكون احدى الخصيتين أكبر من الأخرى، وطبعاً فإن ملمس الخصية يجب أن يكون ناعماً ومن دون تعرجات.
- عند اكتشاف أي شيء غير طبيعي يجب الاتصال على الطبيب فوراً.
المصدر:
-
الحياة - العدد 15931

















