بعد نجاح المؤتمر الصحفي للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالرياض، وإعلانها عن المشروعات الجديدة، توالت تبرعات الأمراء ورجال الأعمال والمحسنين في المملكة لها.
كان من أبرزهم صاحب السمو الملكي الأمير/ الوليد بن طلال، والأستاذ إبراهيم السلطان وكيل وزارة النقل سابقًا، وابنه الأستاذ عبدالمجيد، والشيخ علي بن حسن حمران، والأستاذة/ مرفت محمد أمين شاكر، وبنات محمد بن صالح بن سلطان.
كما تلقت الجمعية دعمًا سخيًا من عدد من الشركات والمؤسسات، على رأسها مؤسسة الحنو للمقاولات التي تبرعت بمئة ألف ريال، والبنك السعودي البريطاني.
نسأل الله للجميع قبول صدقاتهم وتبرعاتهم وزكواتهم، وأن يجزيهم عنا وعن مرضى السرطان خير الجزاء.