• 1
  • 2
  • 3
سيتم تدشينه خلال الأشهر المقبلة

إنجاز 70% من تجهيز أول مركز لتشخيص السرطان

إنجاز 70% من تجهيز أول مركز لتشخيص السرطان

أنجزت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان نحو 70% من تجهيز وتأثيث مركز العبد اللطيف الخيري للكشف المبكر عن السرطان بالرياض، وسيتم افتتاحه في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
واعتبر رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة السرطان الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو هذا المركز بأنه صرح طبي واعد، كونه أول مركز للتشخيص المبكر للسرطان في المملكة.

وسيقوم بالفحص المبكر لسرطان الثدي بالدرجة الأولى لارتفاع نسبة الإصابة به لدى النساء في المملكة، ثم سرطان عنق الرحم، وسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، بشكل تدريجي بما يتناسب مع خطة تشغيل المركز.
وأشار إلى أن الشيخ عبد اللطيف العبد اللطيف تكفل بتكاليف السنة التشغيلية الأولى بما فيها من تجهيز للمبنى وتوفير للأجهزة الطبية والكوادر المتخصصة، موضحاً بأن قيمة المبنى وتكلفة السنة التشغيلية تقدر بما يقارب ثمانية ملايين ريال.
وبيّن الدكتور العمرو أن المركز يضم عيادات متخصصة للنساء للفحص عن الثدي وعنق الرحم والقولون، وأخرى للرجال للفحص عن البروستاتا والقولون، وقاعات محاضرات مجهزة بأحدث التجهيزات للتوعية والتثقيف الصحي وتنفيذ البرامج التدريبية للنساء الراغبات في التعرف على آليات اكتشاف المرض ووسائل فحصه ذاتياً، كما يتضمن المركز أيضا معامل للتحليل والأشعة وبخاصة جهاز الماموجرام، بالإضافة إلى القسم الإداري والخدمات الأخرى، حيث تمت إعادة تصميم المبنى المتبرع به ليلائم متطلبات المركز، ويحقق الخصوصية للنساء القادمات بغرض التشخيص والتأكد من عدم وجود المرض.
وأكد الدكتور العمرو أن المركز سوف يعمل ويساعد على الحد من اكتشاف الحالات المتأخرة المصابة بالسرطان، والعمل على رفع نسبة الشفاء من بعض أنواع السرطان التي تكتشف مبكراً بسبب علاجها في وقت مناسب، فسرطان الثدي مثلا ترتفع نسبة الشفاء منه إلى أكثر من 90% إذا اكتشف مبكراً.

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12482

ماكدونالدز السعودية تنظم حملة للتبرع بالدم

ماكدونالدز السعودية تنظم حملة للتبرع بالدم

برعاية سمو الأمير مشعل بن خالد بن فهد آل سعود، الرئيس العام لشركة الرياض العالمية للأغذية، وحضور الدكتور قاسم القصيبي، المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أطلقت ماكدونالدز السعودية في الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري حملتها الثالثة للتبرع بالدم بمدينة الرياض بالتعاون مع بنك الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض لصالح مرضى السرطان تستهدف منسوبي ماكدونالدز السعودية، وعملاء مطعم فرع شارع التخصصي، والعابرين بالمنطقة الذين تجتذبهم الحملة.

وبهذه المناسبة أعرب سمو الأمير مشعل بن خالد عن سعادته بإطلاق الحملة وأن يكون أول المتبرعين فيها مؤكداً على أهمية دعم بنوك الدم بهذه المادة الحيوية التي تزداد احتياجات البنوك لها يوماً إثر يوم، كما أبدى سموه استعداده من خلال فروع ماكدونالدز بالرياض دعم أي توجه للمستشفى بهذا الصدد، ومن جانبه شكر الدكتور القصيبي سمو الأمير مشعل على اهتمامه وجهوده آملاً أن تكون ماكدونالدز السعودية قدوة لشركات القطاع الخاص في هذا ا لتوجه الإنساني والوطني، والتجاوب مع أهداف مثل هذه الحملة التي تحقق لبنك الدم مادة هامة قد تنقذ حياة مريض بمشيئة الله.

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12481

الأطعمة الغنية بالدهون لا تسبّب سرطان الثدي

الأطعمة الغنية بالدهون لا تسبّب سرطان الثدي

أثبتت دراسة أميركية عدم وجود دليلٍ قاطع على تسبّب الأطعمة الغنية بالدهون بزيادة خطر اصابة النساء بسرطان الثدي خلافاً لدراساتٍ سابقة.

وتوصّل باحثون من جامعة هارفرد تابعوا 80 ألف امرأة على امتداد ثلاثين سنة (منذ 1976) إلى أنّ لا علاقة إطلاقاً بين ما تتناوله المرأة من دهون في منتصف عمرها أو خريفه وبين اصابتها بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.

كذلك لم تجد الدراسة أيّ تأثيرٍ لأنواع معيّنة من الدهون، على غرار الدهون المشبعة من المنتجات الحيوانية، في إصابة المرأة بسرطان الثدي، بل على العكس تبيّن أنّ تناول نسبةٍ مرتفعةٍ من الدهون يقلّل من خطر الاصابة بسرطان الثدي لدى اللواتي يتمتعن بمقاومة عاليةٍ للأنسولين ما يزيد من امكان الاصابة بالبول السكري.

ويبرّر الباحثون الأثر الايجابي هذا بمستويات السكر المخفوضة في الدم، وبتسبّب الغذاء القليل الدهون والغنيّ بالكربوهيدرات في ارتفاع نسبة الانسولين، وهو هرمون ينتج سكر الدم عند النساء المقاومات للأنسولين. ويشير بعض البحوث إلى أنّ مستويات الانسولين المرتفعة المزمنة تساهم في نموّ سرطان الثدي.

وتناقض نتائج الدراسة التي نشرت في الدورية الاميركية للاوبئة دراساتٍ سابقة أقامت رابطاً بين ارتفاع نسبة الدهون في الغذاء وارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الثدي.

 

المصدر:

  • الحياة - العدد 15942

مصاباً بالسرطان بين كل 100 ألف سعودي

 مصاباً بالسرطان بين كل 100 ألف سعودي

وصف وزير الصحة الدكتور حمد المانع، إحصاءات المصابين بالسرطان، التي ذكرها المشرف على المركز الخليجي لتسجيل السرطان الدكتور علي سعيد الزهراني، بـ «المخفية»، إذ أن من بين كل 100 ألف سعودي 66 مصاباً بالسرطان.

وأشار المانع بعد رعايته حلقة العمل الخليجية، «تحسين جودة بيانات السرطان» مساء أول من أمس، في فندق قصر الرياض، إلى وجود أكثر من 10 مراكز موزعة على مناطق السعودية تعالج السرطان، منوهاً في الوقت نفسه، إلى أن العلاج ليس هو الحل، بل الوقاية التي تسبق مراحل العلاج، من خلال توعية الناس، وتحسين أداء الجودة في المستشفيات، والتي تحمل وزارة الصحة دوراً كبيراً فيها.

وقال: «إن السرطان مثل غيره من الأمراض المزمنة في دول مجلس التعاون، يتطلب اهتماماً للحد من انتشاره، ومكافحته، أو على الأقل الحد من آثاره التعاقبية، من طريق رصد المرض واكتشافه الباكر، والشروع في علاجه بأسرع وقت ممكن».
من جهته، أوضح المشرف على المركز لتسجيل السرطان الدكتور علي الزهراني، أن الحلقة العلمية التدريبية التي يحضرها 30 متدرباً من مسجلي السرطان في دول مجلس التعاون، تهدف في شكل أساسي إلى تدريب العاملين في مجال تسجيل السرطان على تطبيق المفاهيم الأساسية للتسجيل، وإطلاعهم على مصادر المعلومات المعترف بها دولياً، وطرق تشخيص السرطان، والمعلومات التي يجب تسجيلها من المصادر المختلفة وتصنيفها وترميزها، بما يتفق مع المعايير العالمية لترميز أمراض السرطان (ICD-O). وأشار إلى أن الحلقة تزامنت مع إصدار المركز الخليجي لتسجيل السرطان التقرير التجميعي الأول، الذي اشتمل على تحليل بيانات السرطان للفترة من كانون الثاني (يناير) 1998 إلى كانون الأول (ديسمبر) 2002، إذ بلغ عدد حالات السرطان المكتشفة والمسجلة لدى مواطني دول مجلس التعاون الخليجي 41475 حالة، موزعة على دول الخليج: 29917 حالة في السعودية، و4435 حالة في سلطنة عمان، و2971 حالة في دول الكويت و1893 في مملكة البحرين، و1502 حالة في دولة الإمارات، و757 حالة في دول قطر.

كما بلغ عدد حالات السرطان المكتشفة في الأطفال دون سن 15 سنة 3721 حالة.
ولفت إلى أن تشخيص الإصابة جاء بناء على تأكيد فحوص الأنسجة في أكثر من 95 في المئة من الحالات، ما يشير إلى درجة عالية من صحة تشخيص حالات السرطان، بينما تم التسجيل باعتماد المصادر الأخرى، مثل التقارير الطبية وتقارير الأشعة وشهادات الوفاة، في 95 في المئة من جميع حالات السرطان.

وذكر الدكتور علي الزهراني أن الإحصاءات أوضحت أن الإصابة بالسرطان لدى النساء كانت في أعمار باكرة مقارنة بالرجال، إذ كان متوسط العمر نحو 48 سنة عند النساء، و53 سنة لدى الرجال.
وكان أعلى معدل للإصابة بالسرطان بين الذكور لدى المواطنين البحرينيين ثم القطريين بمعدل 195 و157 حالة سرطان لكل 100 ألف نسمة، ثم الكويتيين إذ بلغ معدل الإصابة 133 حالة، تلاهم العمانيين بمعدل 99 إصابة، والإماراتيين بمعدل 70 إصابة، فيما جاءت أدنى النسب بين السعوديين، بمعدل 66 حالة سرطان لكل 100 ألف نسمة.

وكان أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال سرطان اللمفوما من نوع Non-Hodgkin، تلاه سرطان الكبد ثم سرطان الدم (لوكيميا)، وسرطان القولون.
وفي ما يخص النساء كان أعلى معدلات الإصابة بالسرطان لدى القطريات بمعدل 165 حالة سرطان، ثم البحرينيات بمعدل 142 إصابة، والكويتيات بمعدل 137، فالعمانيات بمعدل 85 إصابة، والإماراتيات بمعدل 62 حالة، ثم السعوديات بمعدل إصابة لكل 100 ألف نسمة.
وقال: «أصبحت لدينا قاعدة بيانات تحتوي على نسبة كبيرة من حالات السرطان المكتشفة في دول مجلس التعاون، ونسعى في حدود الإمكانات المتاحة لنا، للاستفادة القصوى من هذه البيانات، لدراسة وبائية السرطان، والعوامل المؤدية لظهوره، وطرق الحد من انتشاره».

من جهته، قال المدير العام للإدارة العامة للتموين الطبي في وزارة الصحة عضو الهيئة التنفيذية الدكتور خالد الحسين، أن مشكلة السرطان أصبحت ذات عبء اقتصادي، ومرض مؤثر في الموازنات العامة للدول.
وأشار إلى أنه وقف كثيراً أمام عدد من حالات الإصابة بسرطان الأطفال، وتبلغ 3721 حالة وبنسبة 9 في المئة. وأكد على أهمية الدورة التدريبية لتجويد معلومات تسجيل السرطان كقاعدة وركيزة لتكوين قاعدة بيانات موثوق بها، ويمكن استخدامها من مخططي البرامج الصحية وصانعي القرار على المستويات الإدارية والاقتصادية كافة، وكذلك تنبع أهمية التحسين والتطوير المستمر للبرنامج الخليجي لتسجيل السرطان بما يتواكب مع المستجدات العالمية الحديثة.

 

المصدر:

  • الحياة - العدد 15942

مجموعات فرعية