• 1
  • 2
  • 3
الطهو والمعالجة بالحرارة يقضيان على الإنظيمات الهاضمة

سلسلة من التجارب تقود إلى اكتشاف دورها في التغذية وبدونها لا يستطيع الجسم هضم الطعام

سلسلة من التجارب تقود إلى اكتشاف دورها في التغذية وبدونها لا يستطيع الجسم هضم الطعام

يعتبر العلاج بالإنظيمات (الإنزيمات) اتجاها جديدا في التغذية، ولكن له جذور تاريخية. حيث عرفت كثير من المجتمعات العلاج بالأطعمة الغنية بالبكتريا النافعة وبالتالي الإنظيمات منذ قرون. فالزبادي واللبن الرائب والخضراوات المخمرة مثل الساوركراوت ومنتجات الصويا المخمرة مثل التوفو والتمبه تؤكل لخصائصها الغذائية والعلاجية.

أما على الصعيد الطبي ففي بداية القرن الماضي قام الطبيب الاسكتلندي جون بيرد بعلاج مرضاه، خاصة المصابين بالسرطان، بخلاصة سوائل البنكرياس الغنية بالإنظيمات من عجول فتية ذبحت حديثاً حيث كان يحقن الخلاصة في العروق أو في المناطق التي فيها أورام. وكان العلاج فعالاً لدى عديد من المرضى وإن عانى بعضهم من نوبات من الحساسية لأن سوائل البنكرياس غير النقية كانت تحتوي على بروتينات غريبة على أجسام المرضى. وقد سجل الدكتور بيرد النتائج الناجحة لعلاجه 170مريضاً بالسرطان في كتابه "علاج السرطان بالإنظيمات وأساسه العلمي" The Enzyme Treatment of Cancer and its Scientific Basis الذي نشر عام 1907م ولكن طريقته بالعلاج بالإنظيمات لم تستقبل استقبالاً حسناً في الوسط الطبي ولم يطرأ على الموضوع جديد إلا عام 1930م عندما قدم الدكتور بول كاوتشاكوف ورقة في المؤتمر الدولي الأول للأحياء الدقيقة الذي عقد في باريس عن تأثير طهو الطعام على صيغة دم الإنسان. وقد أوضح في ورقته أن تكاثر كريات الدم البيضاء الهضمي يحصل كلما تناول الأفراد كباراً وصغاراً أطعمة مطبوخة.

وتكاثر كريات الدم البيضاء هو الزيادة السريعة في كمية ومستوى نشاط كريات الدم البيضاء في الدم بسبب وجود محفز (هو الطعام المطبوخ غير المهضوم الذي يتسرب إلى الدم من خلال غشاء الأمعاء الدقيقة). وكانت الزيادة متوسطة في حالة الأطعمة المطبوخة والمعلبة. أما حين تكون الأطعمة معالجة، مثل اللحوم المحفوظة كالهوت دوغ والمرتديللا وغيرها من الأطعمة المعالجة فإن زيادة كريات الدم البيضاء تكون كبيرة وكأن الجسم أصيب بتسمم غذائي! والفرق الوحيد هو عدم وجود البكتريا التي توجد عادة عند حدوث التسمم الغذائي. فالأطعمة المطبوخة تفتقر إلى الإنزيمات الضرورية مما يجعل الجسم غير قادر على هضمها. وقد أشار الدكتور كاوتشاكوف في ورقته إلى أنه لا توجد زيادة في عدد أو نشاط كريات الدم البيضاء لدى الأشخاص الذين تناولوا أطعمة نيئة لأن جميع الأطعمة النيئة تحتوي على إنزيمات تعين على هضمها.

وفي الأعوام 1932م و1942م قام الدكتور فرانسيس بوتنجر الابن في كاليفورنيا بأكثر الدراسات الطبية الغذائية إثارة للاهتمام. وقد استمرت دراسته عشر سنوات وشملت متابعة أكثر من 900 قطة لأربعة أجيال من حياتها. وخلال تلك الدراسة المثيرة قام الدكتور بوتنجر ببساطة بمتابعة غذاء تلك القطط، حيث قدم للمجموعة الأساسية حليباً غير مبستر وزيت كبد الحوت ولحوما مطبوخة. أما المجموعة الثانية فقد قدم لها لحوما غير مطبوخة وحليبا مبسترا، والثالثة لحوما مطبوخة وحليبا مبستراً، أما المجموعة الرابعة فقد قدم لها لحوما نيئة غير معالجة وحليبا غير مبستر. وكان من المفروض أن تهز النتائج التي توصل إليها الدكتور بوتنجر أركان الوسط الطبي ولكنها كالعادة مرّت مرور الكرام على الرغم من أنه سجّل ملاحظاته بدقة ووثقها بالصور. وتتلخص نتائج دراسته بالتالي:

لم توجد أية أمراض انحلالية مزمنة في المجموعة الرابعة التي قدم لها اللحوم النيئة والحليب غير المبستر، فقد عاشت صحيحة سهلة القياد لمدد أطول من المجموعات الأخرى وماتت بسبب التقدم في السن. أما بالنسبة للمجموعات الأولى والثانية والثالثة والتي قدم لها أطعمة مختلطة معالجة وغير معالجة من ظهرت عليها خلال الجيل الأول أعراض أمراض انحلالية مزمنة مثل الحساسية الصدرية والجلدية والتهابات وتصلب المفاصل والسرطان وأمراض القلب والكلى والكبد واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض الأسنان وهشاشة العظام!! وظهرت لدى الجيل الثاني من تلك القطط نفس الأمراض ولكن بصورة أكثر حدّة. وخلال الجيل الثالث ولدت صغارها ميتة أو تعاني من الأمراض وماتت خلال ستة أشهر. وخلال الجيل الرابع انتهت دراسة تلك المجموعات لأن القطط أصيبت بالعقم فلم تنجب!!!

وعند تسجيل النتائج ذكر الدكتور بوتنجر أن العامل الغذائي السائد هو "مادة متغيرة بالحرارة"، ولكنه للأسف لم يصل إلى نتيجة أنها الإنظيمات لأنه لم تتوفر معلومات كافية عنها في ذلك الحين. وخلال الثلاثينيات من القرن المنصرم وجد الدكتور ماكس وولف من نيويورك أن دم الأصحاء يحتوي على مادة قادرة على مهاجمة وتدمير الخلايا الغريبة في حين أن تلك المادة كانت تندر أو تنعدم في دم المصابين بالسرطان. ومع استمرار الأبحاث صنفها على أنها الإنظيمات فاستمر مع معاونيه في تحديد الأنواع المتعددة منها وخاصية كل منها في التحكم بالالتهابات أو تصحيح الاعتلالات الانحلالية أو القضاء على الخلايا السرطانية. وبعد سنوات طويلة من الأبحاث طرح الدكتور طريقته بالعلاج بالإنظيمات. ومنذ تلك الفترة عرف أن رفع درجة حرارة أي طعام إلى 48درجة مئوية أو أكثر لمدة 15دقيقة يقضي على الإنظيمات فيها. وقد اتضح فيما بعد أن تعريض الأطعمة لدرجات حرارة أعلى لفترات زمنية أقصر مثل البسترة لمنتجات الألبان والتعقيم للعصيرات وغيرها يقضي كذلك على فعالية الإنظيمات التي بدونها لا يستطيع الجسم هضم الطعام، فالانظيمات توجد في الأطعمة النيئة غير المعالجة فقط. وفي حالة عدم توفرها في الطعام يضطر الجسم إلى استخدام الإنظيمات التي يستعملها الجسم لمحاربة المرض (إنظيمات المناعة) وإنظيمات تشغيل أجهزة الجسم الأخرى لهضم الطعام ويجعل الجسم بدون جهاز مناعة قوي مما يعرضه للمرض ويجعل أعضاؤه ضعيفة مما يؤدي إلى تداعيها.

 

 

المصدر:

  • الرياض - العدد 14029

تناول كوبين او أكثر منه يوميا يخفض احتمالات الإصابة إلى النصف

شرب الشاي للوقاية من سرطان المبيض

شرب الشاي للوقاية من سرطان المبيض

في واحدة من الدراسات الواسعة التي بحثت في دور الغذاء للتقليل من ظهور حالات السرطان، تحدث العلماء من السويد عن دور واعد لشرب النساء للشاي في الحماية من الإصابة بسرطان المبيض، اذ قالوا إن تناول كوبين أو أكثر يومياً منه يخفض إلي النصف عرضة الإصابة بهذا النوع من السرطان.

الدراسة بُنيت علي أمرين مهمين أشارت إليهما دراسات سابقة مستفيضة، الأول أن كل من الشاي الأخضر أو الأسود وحتى الشاي الأبيض النادر، هو غني بأحد المواد الكيميائية من مضادات الأكسدة، ويُدعى فينول، والثاني أن الأنواع العديدة من مادة الفينول المضادة للأكسدة قد أظهرت نتائج دراسات المختبرات علي الحيوانات دوراً فاعلاً في وقف نمو أنواع من السرطان. ولذا حاولت كل من الدكتورة سوزانا لارسن والدكتورة إليسا ولك من معهد كارولينسكا في العاصمة السويدية ستوكهولم بحث الأمر علي سرطان المبيض لدى النساء. ووفق ما نشرته مجلة مدونات الطب الباطني الأميركية في ديسمبر الماضي، قام الباحثون بمتابعة طويلة بلغت 15 سنة، بدأت عام 1987 وحتى نهاية 2004، لأكثر من 61 ألف امرأة، تتراوح أعمارهن ما بين الأربعين والسادسة والسبعين من العمر، ممن شملتهن دراسة واسعة حول استخدام أشعة الثدي للكشف المبكر عن السرطان فيه. وخلال هذه المدة الطويلة أُصيبت منهن 301 امرأة بسرطان المبيض. وبدراسة نمط الغذاء لكل المشاركات في الدراسة، ومن ضمنه شرب الشاي، تبين أن تناول كوبين أو أكثر منه يومياً يقلل من ظهور سرطان المبيض بنسبة 46%، وتناول كوب واحد يومياً يقلل أيضاً بنسبة 24%، أما تناول أقل من كوب يومياً فيقلل بنسبة 18%، هذا كله بالمقارنة مع من لا يشربن الشاي منهن.

كما ولاحظ الباحثون أيضاً أن من يشربن الشاي من النساء هن أقل وزناً وأكثر إقبالاً علي تناول الفواكه والخضار الطازجة! «دراسة الملاحظة» هذه هي نوع من الدراسات التي يُستأنس بها في ذكر فوائد غذاء أو سلوك حياتي ما، وهي تُضاف إلي دراسات سابقة لاحظت دوراً مفيداً للشاي في تقليل نسبة الإصابة بجلطات القلب والدماغ، إضافة إلي تحسين تدفق الدم في الأوعية الدموية، وكذلك في تقليل الإصابة بأنواع مختلفة من سرطان الجهاز الهضمي والجلد، وأيضاً الإسهام في تحسين صحة اللثة والأسنان. وما يزال دور الشاي الإيجابي يحتاج إلي دراسات دقيقة تحدد الكمية ومدة التأثير وآلية حصول الفائدة، لكن المهم أن الدراسات التي تشير إلي إيجابيات وفوائد الشاي أكثر بكثير جداً من تلك التي تذكر له مضاراً علي الصحة. وبالطبع فإن كل الدراسات التي تناولت الشاي كانت تتحدث عنه وليس السكر أو الحليب المُضاف إليه من البعض.
 

المصدر:

  • «الشرق الأوسط»  - العدد 9935

دراسة: واحد بين کل أربعة مدخنين يصاب بالسدة الرئوية

دراسة: واحد بين کل أربعة مدخنين يصاب بالسدة الرئوية

قال علماء دنمرکيون ان واحدا على الاقل بين کل أربعة من المدخنين الذين يدخنون بشراهة ويستمرون في التدخين على المدى الطويل، يصاب بمرض السدة الرئوية القاتل. وتشمل السدة الرئوية النزلات الشعبية وانتفاخ الرئة وهي سبب رئيس للوفاة في انحاء العالم. وتبدأ بسعال وتؤدي إلى الارهاق وإلى ضيق وصعوبة في التنفس مع تدمير الرئتين.


واکتشف علماء في مستشفى هفيدوفر في الدنمارك، كانوا قد راقبوا الحالة الصحية لثمانية الاف شخص اثناء دراسة استمرت 25 عاما، ان ربع المدخنين عانوا من السدة الرئوية.

وقال بيتر لانج، أحد افراد فريق البحث: ان خطر الاصابة بالسدة الرئوية بين الذين استمروا في التدخين لا يقل عن 25 بالمئة، وهي نسبة اکبر مما کان معتقدا في السابق.

وشملت الدراسة اشخاصا من المدخنين وغير المدخنين، وفحص الباحثون وظائف الرئة لمن شملتهم الدراسة عند بدايتها وبشکل منتظم لمدة 25 عاما.
وتوضح النتائج التي نشرت في دورية (ثوراکس): ان احتمالات اصابة المدخنين الذين استمروا في التدخين طوال فترة الدراسة کانت أکثر بمقدار ستة اضعاف مقارنة مع غير المدخنين.

وإذا اقلع المدخنون عن التدخين بعد قليل من بدء الدراسة، ينخفض لديهم خطر الاصابة بالسدة الرئوية. ولم يصب أي من المدخنين الذين اقلعوا عن التدخين بالسدة الرئوية.

واثناء الدراسة توفى 2900 شخص منهم 109 بالسدة الرئوية.

وقال لانج: الاکتشاف الذي توصلنا اليه بسيط للغاية.. کلما استمر الناس في التدخين لمدة أطول کلما ارتفع خطر اصابتهم بمرض السدة الرئوية.
ويتزايد عدد الوفيات الناتجة عن السدة الرئوية في معظم الدول، فيما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السدة الرئوية ستصبح ثالث أکبر سبب للوفاة في العالم بحلول عام 2020.

 

المصدر:

  • موقع العالم الاخباري

الجزر الأبيض أغنى المصادر الطبيعية الواقية من السرطان والسكتات الدماغية

الجزر الأبيض أغنى المصادر الطبيعية الواقية من السرطان والسكتات الدماغية

 يحتوي على الفولات والألياف وأحماض الراتنج الفينولي

  •  يحتوي كوب من الجزر الأبيض المطهو على حوالي 7جرامات، أي حوالي 28% من المقدار اليومي.

  • يساعد على منع الأمعاء من امتصاص الدهون والتخلص من الكولسترول وعدم ترسبه على الشرايين.

  • الألياف تمنع التأرجح في معدلات سكر الدم الذي يأتي مصاحباً للداء السكري.

  • مقدرة غير عادية على تخفيف أو الوقاية من حالات أخرى.


 

يختلف الجزر الأبيض عن الجزر العادي المعروف بلونه المميز فالجزر الأبيض يعرف بمذاقه القوي والحلو وشكله الخارجي بشع ولا يجاري الجزر الأصفر في جماله، والجزر الأبيض له مظهر شاحب، إلا أن فوائده الغذائية والدوائية لافتة جداً للنظر حقاً، والجزر الأبيض من النباتات التابعة للفصيلة الخيمية مثله مثل البقدونس والكمون والسنوت واليانسون والكراوية ولكن الجزر الأبيض يختلف اختلافاً كلياً عن النباتات السابقة بالرغم أنهم من فصيلة واحدة. يعد الجزر الأبيض من أغنى المصادر الطبيعية بالفولات والألياف وأحماض الراتنج الفينولي والتي أثبتت الدراسات المخبرية أنها تقي من السرطان، عندما يضع العلماء قوائم رئيسية للمواد العلاجية، فإنهم يضعون الألياف الغذائية قرب أعلى تلك القوائم، ويعد الجزر الأبيض مصدراً جيداً لهذا العنصر، حيث يحتوي كوب من الجزر الأبيض المطهو على حوالي 7جرامات، أي حوالي 28% من المقدار اليومي، إن أكثر من نصف كمية الألياف في الجزر الأبيض من النوع القابل للذوبان والذي يتحول في شكل هلامي عند التصاقه بالدهون في الجهاز الهضمي وهذا يساعد على منع الأمعاء من امتصاص الدهون والتخلص من الكولسترول وعدم ترسبه على الشرايين. وفي الوقت نفسه فإن هذه الألياف تخفف الأحماض الصفراوية في الأمعاء الأمر الذي يمنعها من التسبب في السرطان.



يحتوي الجزر الأبيض كذلك على ألياف غير قابله للذوبان، والتي تساعد كثيراً من معدل عبور البراز عبر الأمعاء. وهذا الأمر مهم جداً لأنه كلما قل الوقت الذي تبقى فيه الأحماض الصفراوية في الأمعاء، ينخفض احتمال إتلافها للخلايا وبالتالي التسبب في تغييرات قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. لقد وجد العلماء في مراجعة لأكثر من 200دراسة علمية أن الحصول على المزيد من الألياف الغذائية قد يقي من الإصابة بمجموعة كبيرة من الأورام السرطانية، تشمل سرطان المعدة والبنكرياس والقولون. كما أظهرت الألياف مقدرة غير عادية على تخفيف أو الوقاية من حالات أخرى. فقد وجد الباحثون أن الحصول على كمية كافية من الألياف عن طريق الغذاء قد يقي من الإصابة بالبواسير وحالات معوية أخرى. كما أن الألياف تمنع أيضاً التأرجح في معدلات سكر الدم الذي يأتي مصاحباً للداء السكري.


لقد أكد بعض علماء التغذية أن النقص الأول في المواد الغذائية في الولايات المتحدة الأمريكية هو نقص الفولات، وخاصة بين الأشخاص الأصغر سناً الذين عادة ما يتناولون كميات كبيرة من الأغذية السريعة التي عادة ما تكون خالية من الفيتامينات والمعادن. ويعتبر الجزر الأبيض غنياً جداً بالفولات حيث يحتوي كوب واحد على 91ميكروجرام أي 23% من المقدار اليومي، والحصول على كمية كافية من الفولات يقي من العيوب الخلقية، كما أثبتت الأبحاث، ويعتقد العلماء كذلك أنه يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، فالفولات تقلل معدلات نسبة الحمض الأميني المعروف باسم هوموسيستين في الدم والتي قد تسد الشرايين وتمنع تدفق الدم. وفي دراسة فرمينجهام للصحة أن الرجال الذين تناولوا أكبر كميات من الفولات أنخفض لديهم خطر الإصابة بالسرطان بمعدل 59% عن هؤلاء ممن تناولوا أقل الكميات، وحتى هؤلاء الذين تناولوا كميات أعلى قليلاً من تلك التي يحصلون عليها في الأحوال العادية حصدوا فوائد فورية، فقد كشفت الدراسة أن هؤلاء ممن تناولوا ثلاث حصص إضافية من الجزر الأبيض أنخفض لديهم خطر الإصابة بالسكتات بنسبة 22%.



يعد الجزر الأبيض من المصادر النباتية التي تحتوي على عدد من المركبات الكيمائية الطبيعية التي تعرف عادة بالعناصر الدوائية النباتية والتي أثبتت الدراسات المخبرية أنها تثبط انتشار خلايا السرطان وأهم هذه المركبات الراتنجات الفينوليه والتي تلتصق بالعوامل التي قد تسبب السرطان بالجسم مكونة جزئيات أكبر حجماً والتي تتسم بأنها كبيرة لدرجة يصعب على الجسم امتصاصها.
 

 

المصدر:

  • الرياض - العدد 14028

مجموعات فرعية