• 1
  • 2
  • 3

زيت الزيتون يقلل الإصابة بالسرطان

زيت الزيتون يقلل الإصابة بالسرطان

أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن استخدام زيت الزيتون بوفرة في الوجبات الغذائية يمكن أن يساعد في منع تلف خلايا الجسم الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالسرطان.
ففي دراسة شملت 182 رجلاً أوروبياً وجد الباحثون دليلاً على أن زيت الزيتون يمكن أن يقلل من الضرر التأكسدي للمادة الجينية في الخلايا وهي عملية يمكن أن تعمل على بدء نمو الورم السرطاني.
 

ويقول الباحثون إن هذه النتائج ربما تساعد في تفسير سبب ارتفاع معدل العديد من أنواع السرطانات في شمال أوروبا مقارنة بجنوب القارة حيث يُعد زيت الزيتون عنصراً أساسياً في الغذاء.. كما يؤيدون نصيحة باستبدال الدهون المشبعة من أطعمة مثل اللحوم والزبدة بزيوت الخضراوات وبخاصة زيت الزيتون كما يقول المشارك في إعداد الدراسة الدكتور هينريك بولسن من مستشفى جامعة كوبنهاجن في الدنمرك.. ونشر بولسن وزملاء له هذه النتائج في دورية يصدرها اتحاد المنظمات الأمريكية لعلوم الأحياء التجريبية.. وشملت الدراسة رجالاً أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً من خمس دول أوروبية.
ويقول الباحثون إن نتائج الدراسة تُوحي بأن زيت الزيتون ربما يكون أحد أسباب قلة انتشار أورام سرطانية معينة وبينها سرطان الثدي والقولون والمبيض والبروستاتا في الدول المتوسطية مقارنة بشمال أوروبا..

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد 12502

  • الوطن - 2274

زراعة الكلى تزيد من الإصابة بالسرطان

زراعة الكلى تزيد من الإصابة بالسرطان

أشارت نتائج دراسة نشرت أن الأشخاص الذين أجريت لهم جراحة لزرع الكلى تزيد لديهم مخاطر الإصابة بأنواع من الأورام السرطانية خاصة تلك التي تسببها فيروسات.
وكتب باحثون في دورية (جورنال اوف ذي امريكان اسوسييشن) إنهم تتبعوا حدوث السرطان من عام 1982 وحتى 2003 في 29 ألف استرالي تقريباً أجريت لهم عمليات زرع كلى بعد إصابتهم بأمراض خطيرة في الكلى.

واستبعد الباحثون سرطان الجلد غير الميلانيني وسرطانات معروفة بالفعل إنها تؤدي للمراحل الأخيرة من أمراض الكلى ووجدوا أن المرضى الذين زرعت لهم كلى زادت لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان بحوالي 3.3 مرة مقارنة مع قبل زرع الكلى.
وقالت الدكتورة كليري فايديتش بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني والتي أشرفت على الدراسة (وجدنا أن الإصابة بالسرطان تتزايد بصورة ملحوظة بعد زرع الكلى لكنها تزيد بدرجة طفيفة فقط في السنوات الخمس السابقة على الغسيل الكلوي وخلاله).
لكن فايديتش قالت إن هذه النتائج لا تتحدى قيمة زراعة الكلى التي تنقذ حياة الأشخاص المصابين بأمراض المسالك البولية والذين وصلوا لمرحلة متقدمة مشيرة إلى أن مخاطر وفاة المرضى الذين يستمرون على الغسيل الكلوي تزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بهؤلاء الذين تجرى لهم زراعة الكلى.
ووجدت الدراسة أن مخاطر الإصابة بثمانية عشر نوعاً مختلفاً من السرطانات زادت بواقع ثلاثة أضعاف على الأقل وأن 13 نوعاً منها معروف أو يشتبه بأن بسبب فيروسات.
وقالت إن لقاحاً جديداً مضاداً لفيروس الأورام الحليمة يمكن أن يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بين المرضى الذين أجريت لهم عمليات زرع الكلى.
وقالت فايديتش إن تثبيط النظام المناعي وليس العضو المزروع نفسه هو السبب الأكثر ترجيحاً لزيادة مخاطر الإصابة بالسرطانات.
وأضافت أن المرضى الذين أجريت لهم زراعة كلى يتناولون أدوية تساعد على منع رفض العضو من خلال تثبيط النظام المناعي وهو أداة الدفاع الطبيعية عن الجسم. لكن هذه الأدوية تؤدي أيضاً إلى قابلية أكبر للعدوى ويمكن أن تعمل على ايقاظ عدوى فيروسية غير ناشطة.
وقالت فايديتش (الافتراض هو أن تثبيط النظام المناعي يؤدي إلى عدوى فيروسية مزمنة يمكن أن تؤدي إلى السرطان).

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12502

العنب.. يحمي قلبك من الدهون

العنب.. يحمي قلبك من الدهون

  أرسلت في الأثنين 25 ديسمبر 2006 بواسطة إدارة الموقع

 

 

أن ارتفاع دهون الدم "الكولسترول والدهون الثلاثية" تهدد سلامه الشرايين ومرونتها حيث تشير الدراسات التشريحية للشرايين أن ارتفاع الكولسترول في الدم يؤدي إلى زيادة احتمال ترسب الشرايين مما يؤدي إلى ضيقها وصعوبة في مرور وضخ الدم وبالتالي إذا حدث أي تجمع أو تخثر للدم يؤدي - لا قدر الله - إلى حدوث أمراض القلب الوعائية

لذلك فانه ينصح بقياس معدل الكولسترول في الدم من فترة لأخرى فإذا كان زائد عن 200ملجرام /100سم من الدم .فزيادته عن هذه الحدود تعتبر غير مرغوب فيها وتحتاج إلى الحرص على إنزاله وتعديله صحيح أن هناك عوامل كثيرة تساهم في زيادته في الدم وتزيد من تركيزه ومعدلاته وبعض هذه العوامل غير معروفة ولكن نعلم أن الغذاء الذي نتناوله له دور في ذلك حيث لوحظ أن هناك بعض الأغذية التي يمكن أن تزيد معدلات الكولسترول في الدم ومنها زيادة استهلاك الأغذية التي تحتوي على دهون حيوانيه مثل بعض قطيعات اللحوم وخاصة لحوم الضان فالدهون المتواجدة فيها تزيد من تصنيع الكولسترول وتؤدي إلى زيادة تراكمه في الشرايين لذلك يجب الحرص من هذه المصادر مثل: الزبدة كذلك الحرص على شرب الحليب أو اللبن منزوع الدسم أو قليل الدسم والحد من استهلاك كمية كبيرة من الجبن.

العنب:

يلعب العنب دورا فعالا في الحد من ارتفاع الدهون في الدم (الكولسترول، الدهون الثلاثية) حيث انه يحتوي على مركب يساهم في ذلك لذلك ينصح لمن يعاني من ارتفاع الكولسترول تناول كمية مناسبة (12-15) حبة عنب وخاصة الأنواع التي تحتوي على بذور والحرص على تكسير البذور وجرشها بالأسنان كما أن هناك بعض العادات الغذائية المفيدة للحد من زيادة الكولسترول في الدم ومنها الحرص على إزالة الجلد وعدم تناوله وكذلك الدهون التي خاصة عند الطيور والدواجن فهي تزيد من تصنيع الكولسترول وتحتوي على دهون ضارة .

ومن الأغذية التي تساهم في الحد من زيادة الكولسترول بعض الأغذية التي تحتوي على ألياف ذائبة (في الماء) مثل الشعير وبعض البقوليات مثل اللوبيا . حيث يمكن تشرب منقوع الشعير يومياً (بيالة) 100مل له دور في الحد من زيادة تركيز الكولسترول في الدم .

وأخيرا يجب عدم إهمال دور النشاط الحركي (الرياضة) وخاصة رياضة المشي فهي مهمة جدا في الحد من مشاكل ارتفاع الكولسترول حيث أن للرياضة دورا في زيادة الكولسترول الجيد والذي يحمي القلب ويحمي الشرايين. وعموما يجب أن نعرف أن الحرص على تغير بعض الغذائية البسيطة له دور كبير في المحافظة على الصحة والسلامة وبذلك نستطيع أن نصل إلى ما نرغب فيه من صحة وعافيه بطريقة بسيطة وسهلة دون اللجوء للأدوية الكيميائية التي لها تأثيرات سلبية على الصحة ومن خلال تجارب واقعية في العيادة وجدت أن للتغير البسيط في العادات والسلوك الغذائي دورا كبيرا في علاج الكولسترول وخاصة أن البدائل موجودة ومتوفرة ولكن تحتاج إلى عزيمة وإصرار لتحقيق الأهداف الصحية.

 

المصدر:

  • الرياض - العدد 14050

صنفته الدراسات أحد أهم حلفاء الإنسان الأقوياء في مقاومة السرطان

صنفته الدراسات أحد أهم حلفاء الإنسان الأقوياء في مقاومة السرطان

الكشمش CURRANTS عشب شجيري يصل ارتفاعه إلى 1.5متر له أوراق كفية الشكل مفصصة وأزهار صغيرة بيضاء وعناقيد من العنبات السوداء. موطن نبات الكشمش المناطق المعتدلة من أوروبا وغربي آسيا ووسطها وجبال الهملايا. يزرع من اجل ثماره الحلوة المرة.

الجزء المستعمل من نبات الكشمش هي الأوراق والثمار تحتوي أوراق الكشمش على زيت طيار وفيتامين C وحمض العفص، أما الثمار أو العنبات السوداء فتحتوي على أنثوسيانوزيدات بنسبة 3% وفلافونيدات وبكتين وحمض العفص وفيتامين C وبوتاسيوم وحمض الإجيك. يوجد نوعان من الكشمش وهما الكشمش الأحمر والأبيض ويوجدان بشكل كبير ولفترة قصيرة في فصل الصيف في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن الكشمش الأسود هو النوع الذي يزرع لمميزاته الغذائية والدوائية. يعشق البريطانيون مربى الكشمش وكذلك الجيلي المصنوع منه، اما الفرنسيون فيفضلون عصير الكشمش الأسود. وحتى مطلع القرن الماضي كان الامريكيون يهيمون بالكشمش الطازج وجيلي الكشمش وصلصته. لقد أثار اهتمام الباحثين في نبات الكشمش هو احتواء العنبات على حمض الإجيك والذي أظهرت الدراسات المبدئية ان بإمكانه إيقاف السرطان قبل أن يبدأ وحمض الإجيك يعتبر من المركبات البوليفونولية والتي تعتبر من مضادات الأكسدة. كما ثبت ان لحمض الاجيك القدرة على منع آثار المواد الكيميائية المسببة للسرطان في الجسم، وفي نفس الوقت فهو يستثير نشاط الأنزيمات التي تقاوم السرطان، إن هذا الإجراء المزدوج يجعل من هذا المركب احد حلفاء الإنسان الأقوياء في مقاومة السرطان. يعتبر الكشمش غني بالألياف شأنه في ذلك شأن أغلب العنبيات، فكل أنواع الكشمش سواء الأسود أو الأحمر أو الأبيض تمد الجسم بمقدار 2جرام من الألياف أي حوالي 8% من المقدار اليومي، ومن المعروف ان الالياف تقوم بما هو اكثر من السيطرة على مشاكل الهضم مثل الإمساك ومرض البواسير، حيث إنه يساعد على الوقاية من الإصابة بالمشاكل الصحية الخطيرة مثل ارتفاع الكولسترول وأمراض القلب. لقد أجريت دراسة على 21930شخصا فنلنديا ووجدوا ان الاشخاص الذين حصلوا على 10جرامات زيادة من الألياف في اليوم انخفض لديهم خطر الوفاة تأثراً بأمراض القلب بنسبة 17%. ان تناول الكشمش مرة او مرتين في اليوم مع المزيد من الفواكه والخضروات سوف يمد الجسم بما يحتاجه من الألياف لمساعدة الدورة الدموية على الانتظام.

تستخدم اوراق نبات الكشمش في اوروبا نظراً لمفعولها المدر للبول وتحث على إزالة السوائل. كما تساعد الأوراق في خفض حجم الدم ومن ثم تخفض الدم المرتفع. كما تستخدم الأوراق كسائل غرغرة لالتهابات الحلق وقروح الفم. ووفقاً للباحثين الفرنسيين ان اوراق الكشمش تزيد من إفراز الغدد الكظرية للكورتيزون، ومن ثم تنبه نشاط الجهاز العصبي الودي، وربما يفيد هذا المفعول في علاج الحالات ذات الصلة بالكرب. ونظراً لغنى ثمار الكشمش بفيتامين C والذي يساعد في المقاومة ضد العدوى ويشكل دواءً قيماً لعلاج الزكام والانفلونزا. ووفقاً لمرجع الاعشاب الطبية "وليس" ان العصير مماثل في جودته لعصير الليمون الحامض ان لم يكن افضل للمرضى المصابين بذات الرئة والانفلونزا. كما يساعد عصير الكشمش في وقف الإسهال وتخفيف عسر الهضم. يوفر كوب واحد من عصير الكشمش الأسود كمية ضخمة من فيتامين C تبلغ 260ملجم، وهي أكثر من أربعة اضعاف الحصة الغذائية المنصوح بها منه. كما توفر ايضاً 490ملجم من البوتاسيوم مقارنة ب 55ملجم من فيتامين C و 240ملجم من البوتاسيوم في كوب واحد من الكشمش الأبيض والأحمر، وتعد هذه الكمية أيضاً كمية جيدة من هذه المغذيات الأساسية. إن كل انواع الكشمش منخفضة السعرات الحرارية حيث يحتوي الكوب الواحد الطازج فيه على 70% سعرة حرارية. ويعتبر الكشمش مضاد للبكتريا ومضاد للالتهابات والتي يعزون هذا التأثير إلى الانثوسيانين وهو من صبغ الفلافونيدات التي يحتويها الكشمش المجففة لعلاج الإسهال خاصة الإسهال الناتج من الإصابة ببكتريا الاشريكية القولونية Escherochia Coli وهو نوع شائع من أنواع البكتريا المسببة للإسهال. كما يستخدم الأوروبيون وعلى نطاق واسع شراب الكشمش الأسود لتخفيف التهاب الحلق المتقرح.

المصدر:

  • الرياض - العدد  14056

مجموعات فرعية