• 1
  • 2
  • 3

إدمان التانوريكسيا

إدمان التانوريكسيا

شباب اليوم تهفو قلوبهم إلى إكساب بشرتهم لوناً برونزياً محبباً وصارت زيارة مراكز التشمس جزءاً منتظماً من الأنشطة الأسبوعية لأعداد متزايدة من هؤلاء الشبان، وصار هذا الاتجاه مصدراً لقلق بالغ إلى حد صك مصطلح في الأوساط الطبية لوصف هذا النوع من الإدمان هو (تانوريكسيا) (الإفراط في التعرض للشمس لاكتساب لون برونزي بدرجة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد).


 

 ويرصد توبياس فورشنر من مركز سرطان الجلد بمستشفى تشاريته في برلين هذا التطور بقلق متزايد.. وقال: (عندما أكون في خدمة الطوارئ، ألاحظ حضور شبان مصابين بحروق شديدة نتيجة التعرض للشمس في مراكز التشمس). ويُمكن للكريمات ومرطبات البشرة المساعدة في تخفيف الألم، لكن الآثار طويلة الأجل للزيارات المفرطة لمراكز التشمس يمكن أن تكون أشد خطورة.. ويقول فورشنر (إن مخاطر الإصابة بالسرطان بين مهووسي مراكز التشمس عالية بشكل ملحوظ).. ويصنف خبراء الطب السرطان تحت فئتين: سرطان الجلد الفاتح وسرطان الجلد القاتم.. والسرطان القاتم أعراضه ظهور بقع داكنة يمكن أن تؤدي إلى الموت، بحسب فورشنر. وتقول آنه هوندجبورت من الجمعية الألمانية لأطباء أمراض الجلد في اسكيرشن القريبة من كولونيا: (ثماني زيارات تقريباً لمراكز التشمس كل عام لمدة 20 دقيقة كحد أقصى في كل مرة أمر لا غبار عليه لكن يتعين ألا يتجاوز الأمر ذلك).. لكن الخبراء ينصحون الشبان دون سن الثامنة عشرة بعدم زيارة مراكز التشمس مطلقاً لأن جلدهم لم يطور بعد المقاومة الكافية لأشعة الشمس.

 وتُحذِّر أستاذة علم النفس كونستانزه فاكيه من برلين من أن الميل إلى اكتساب اللون البرونزي قد يتحوَّل إلى إدمان نتيجة المداومة على زيارة مراكز التشمس.. وتقول (إن المراهقين سرعان ما تتكون لديهم فكرة أن عليهم أن يفعلوا ذلك وأن سعادتهم تتوقف على هذا الأمر).. وتنبه فاكيه المراهقين إلى أن الجمال شيء نسبي (فالشيء الذي يُعد جميلاً اليوم ربما تتغير النظرة إليه غداً).. مشيرة إلى أن هذه القاعدة لا تنطبق على الاتجاهات المتغيرة باستمرار في خطوط الموضة بل تمتد أيضاً إلى البشرة التي اكتسبت لوناً برونزياً بفضل أشعة الشمس.. وتقول: (لذا يصدم المرء - وربما كانت صدمته تلك إيجابية - عندما يرى أناساً في الشارع اكتسبوا لوناً برونزياً داكناً بفعل أشعة الشمس وقد تجعدت بشرتهم بسبب الإفراط في حمامات الشمس).

الكلاب تكتشف سرطان المثانة

الكلاب تكتشف سرطان المثانة

في سنة 2004م نشر فريق طبي تحت قيادة الدكتور ويليس من مركز أمرشام الطبي، قسم الأمراض الجلدية في مقاطعة باكنجهام مقالة في المجلة الطبية البريطانية يدعون عبرها ان الكلاب تتمكن من ان تميز رائحة معينة يفرزها مريض سرطان المثانة بسبب حاسة الشم القوية لديها.

وقد تم تدريب ستة كلاب على مدى سبعة أشهر للتمييز بين بول المصاب بسرطان المثانة وبين أشخاص متعافين وغير مصابين به. وشملت تلك الدراسة 36رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 48و 90والمصابين بسرطان المثانة الأولى أو المتعاود و 108رجال وامرأة غير مصابين بهذا الورم وأظهرت النتائج ان الكلاب استطاعت ان تشخص وجود السرطان بنسبة 41% بينما اعتبر ان نسبة حصول هذا التشخيص صدفة لا يتعدى 14%.

وأبرز هذا الفريق ان الرائحة الخاصة الناتجة عن هذا الورم والتي تختلف عن أية رائحة أخرى تفوح من مواد كيماوية أخرى موجودة في البول تساعد تلك الكلاب المتمرنة من التفريق بين مختلف تلك الروائح وتشخيص السرطان الموجود في المثانة بالشم فقط.

وبعد نشر تلك المقالة قابلها العديد من الأخصائيين بالسخرية والاستهزاء بينما اعتبرها بعضهم الآخر ذات قيمة طبية إذ قد يكون للكلاب مقدرة على شم رائحة المزيج الكيميائي الخاص لمختلف أنواع السرطان منها الجلدية مثلاً وقد تستطيع تلك الكلاب تشخيص بعضها.

وتعقيباً على تلك المقالة وردت عدة ردود فعل طبية عليها فارسل الدكتور ليهي من مركز السرطان في مركز ليدز الجامعي في بريطانيا رسالة إلى المجلة البريطانية التي نشرت تلك المقالة متسائلاً هل ان شم السرطان بواسطة الكلاب قد يعني أنه يعود إلى مقدرتهم إلى كشف وجود مواد متطايرة تترابط مع الورم أو أنه حقاً باستطاعتهم شم مادة خاصة في البول تزيد نسبة الإصابة بالسرطان كالتدخين مثلاً مع وجود المواد السامة المتوفرة في السجائر والمفروزة في البول مثلاً. فهذا يعني ان تشخيص سرطان المثانة أو غيره من الأورام الخبيثة باستعمال شم الكلاب الحاد قد يعود حقيقة إلى وجود كيميائيات خاصة لكل من تلك الأورام التي قد تساهم على الإصابة بها وليس بسبب السرطان نفسه مع إنتاجه رائحة فريدة يمكن الاعتماد عليها لتشخيصه. فإنه من البديهي ان هذا الاختبار الذي قام به هذا الفريق البريطاني عام 2004م والذي لم تثبته أية دراسات أخرى حتى الآن لا يمكن اعتباره دقيقاً أو ذا قيمة طبية ثابتة لافتقاره لعدة عوامل أساسية للاختبارات الطبية. ولكن قد يفتح أفقاً جديدة للقيام بتجارب إضافية حول إمكانية تطبيق تلك الوسيلة بطريقة علمية متطورة وباستعمال الآلات الالكترونية الحديثة والحاسوب للتمكن من التفريق بين بول يحتوي على مواد نابعة من السرطان وبول طبيعي فضلاً عن ان ذلك قد يساعد على التنبؤ عن معاودة الورم حتى بدون أية أعراض بولية أو سريرية توحي بوجوده. وبانتظار تلك الاختبارات إذا ما حصلت، هنالك العديد من الوسائل التشخيصية التي تستعمل حالياً لتشخيص سرطان المثانة والتي ترتكز على كشف البروتينات أو المستضدات والتغييرات الكروموزومية وبروتين (ام سي ام 5) وانزيم تيلوميراز، وغيرها لكشف هذا الورم، ولكن للأسف مع نتائج غير أكيدة أو مضونة حتى الآن مما يؤكد على أهمية تنظير المثانة كالوسيلة المثلى لتشخيص هذا الورم رغم ان هذا الفحص مزعج ومؤلم ومكلف وله بعض الأعراض الجانبية والمضاعفات.
 

المصدر:

  • الرياض

الرياضة المنتظمة تفيد مرضى قصور القلب

الرياضة المنتظمة تفيد مرضى قصور القلب

يعتقد مرضى قصور القلب بأن عليهم تجنب بذل أي مجهود، لئلا تسوء حالة القلب أكثر مما هي عليه، غير أن باتريزيو سارتو من قسم القلب في مستشفى ناول - ميرانو في فينيسيا وروبيرتو لاتيني من ميلانو وأطباء آخرون في إيطاليا من المنتسبين للمؤسسة الأوروبية للأوعية الجينية أثبتوا في دراسة حديثة نشرها موقع ميديكال نيوز تودي أن عكس ذلك هو الصحيح.

حيث إن ممارسة التمارين البدنية 3 مرات على الأقل أسبوعيا تحت إشراف مدرب شخصي خبير يساعد على جذب الخلايا المبطنة الأصلية إلى مناطق الأنسجة المتضررة، مما يساعد على معالجة الإصابة.
واستمر البحث مدة 8 أسابيع تمكن الباحثون خلالها من معاينة 23 مريضا بقصور القلب، تراوحت أعمارهم بين 57-69 سنة، حيث قام المرضى بممارسة التمارين المنتظمة 3 مرات أسبوعيا، مدة كل جلسة ساعة واحدة بإشراف مدرب شخصي، حيث قام بتحديد معايير متعلقة بالقلب والجسم تضمن عدم تعرض المريض للإرهاق الشديد.
وأوضح الدكتور سارتو أن الخبراء لم ينظروا فقط إلى اللياقة البدنية، بل قاموا أيضا بأخذ عينات من الدم في 4 مراحل مختلفة أثناء الدراسة، لأن خلايا الدم تساعد في توضيح أثر التمارين على المرضى، واتضح أن التمارين البدنية تقوم بتنشيط وتجميع الخلايا المبطنة في مناطق محددة، تكون فيها قادرة على تجديد الأنسجة المتضررة، والتي هي في هذه الحالة أنسجة القلب، إلى جانب أن هذه الخلايا تمنع نمو الأوعية الدموية المصابة، وتسمح بنمو الأوعية الدموية الجديدة في المنطقة ذاتها.
وهذه الدراسة ألقت الضوء على الآلية التي تستند إليها التمارين البدنية، والتي جعلت الرياضة البدنية المنتظمة أمرا ينصح به الخبراء، ويؤكدون على متابعته.
 

المصدر:

  • الوطن

دواء الربو يمنع نمو الخلايا السرطانية في البنكرياس

دواء الربو يمنع نمو الخلايا السرطانية في البنكرياس

كشفت دراسة حديثة نشرت على موقع ميديكال نيوز تودي أن دواء شائعا يستخدم في علاج الربو قد يساعد على تقليص نمو الخلايا السرطانية في البنكرياس.

فالبروتين المعروف بـ إس.100.بي يوجد بكميات كبيرة في بعض السرطانات، ويعتبر مهما لنمو الخلايا السرطانية في البنكرياس وبقائها حية، كما أنه يعمل على تفعيل بروتين سطحي يسمى بـ "ريج" ويلعب دورا في مرض الزهايمر والسكري والسرطان.
أما الدواء فيعرف بكرومولين، ويستخدم في علاج التحسس والربو، وقد أثبت قدرته على التوحد مع بروتينات مشابهة لـ "إس.100.بي"، ولكن لاختبار أثره على هذا البروتين تحديدا في الخلايا السرطانية البنكرياسية قام عدد من الباحثين برئاسة الدكتور ثيرافينجادم آروموجم من جامعة تكساس في أمريكا باختبار هذا الدواء داخل أنسجة فئران تم زرع خلايا سرطانية فيها.
وجد الباحثون أن اتحاد الكرومولين مع إس.100.بي أوقف نشاط "ريج" وأبطأ نمو الخلايا السرطانية في البنكرياس، وزاد من قوة تأثير دواء جيمسيتابين الذي يستخدم في العلاج الكيماوي لسرطان البنكرياس.
 

المصدر:

  • الوطن

مجموعات فرعية