• 1
  • 2
  • 3

البر والشوفان والشعير والذرة عناصر أساسية في الإفطار الصحي

البر والشوفان والشعير والذرة عناصر أساسية في الإفطار الصحي

الإفطار الصحي لا بد أن يحتوي على الحبوب الكاملة، بالذات لمن لديهم بعض المشاكل الصحية مثل السكري أو ارتفاع الضغط أو الكوليستيرول أو السمنة. والحبوب الكاملة المفيدة متنوعة، فهناك البر والشوفان والشعير والرز الأسمر والذرة التي ربما هي الأكثر شهرة بمنتجات (كورن فليكس)، وهذه الحبوب تأتي بصورة تجارية مناسبة مثل مايسمى بحبوب الإفطار Breakfast Cereals.

قد يضاف لتلك الحبوب نكهات أو أغذية أخرى تحسن طعمها أو قيمتها الغذائية مثل إضافة الزبيب الذي يزيد الطاقة، والقرفة والمكسرات، ولكن بعض الشركات المنتجة لتلك الحبوب تضيف نوعا من الزيوت يسمى الزيت المهدرج جزئياً Partially Hydrogenated Oils، وأحياناً تسمى Trans Fats، وأكتب مصطلحها الإنجليزي للمساعدة في التعرف عليها، لأنها قد لا تكون مكتوبة بالعربية بشكل واضح، ذلك النوع من الزيوت لا يوصى بإضافته لتلك الأغذية.
ولا توصي المنظمات العالمية بإضافة السكر لتلك الحبوب، لأن كثيراً من الأطفال يتناولونها في إفطارهم مع الحليب الساخن أو البارد، وإضافة السكر يزيد من مشكلة تسوس الأسنان دونما فائدة للجسم.
تختلف تلك المنتجات في نسبة الألياف حسب نوع الردة المستخدمة في التصنيع، وهي قشور الحبوب، والتي يسميها البعض بالنخالة، حيث تحتوي على نسبة أعلى من الألياف التي تفيد في ضبط حركة الأمعاء والتقليل من الإمساك والمساعدة في الوقاية من أمراض القولون ومنها السرطان.
في محلات السوبر ماركت الكبرى تجد أنواعا كثيرة من تلك المنتجات تختلف في المواد المصنعة منها والأسعار والأحجام، فتتباين المواد الداخلة في تصنيعها ونوعية السكر والزيت وطريقة التصنيع، مما يجعل الأسعار تتفاوت من منتج لآخر، لهذا لا أنصح بشراء المنتج الأرخص فقط، بل يجب التأكد من المواد الداخلة في تصنيعه.
 

المصدر:

الصدقة الإلكترونية

الصدقة الإلكترونية

يمكن القول إن الجمعيات الخيرية في السعودية وجدت علاجاً لمشكلة انخفاض إيراداتها، التي أعقبت منع الجهات الحكومية بعض أشكال عمليات جمع التبرعات إثر سلسلة الاعمال الإرهابية التي تعرضت لها البلاد منذ 2003، وقبلها أحداث «11 أيلول (سبتمبر) 2001» في أميركا.
وكشفت «ندوة الصدقة الإلكترونية»، التي عقدت في مركز الأمير سلمان الاجتماعي شرق الرياض برعاية الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يوم الخميس 28/12/1426 هـ الموافق 18/1/2007 م، أن بعض الجمعيات الخيرية حصدت «الملايين» من خلال هذا النوع من التبرعات الذي انطلقت فكرته من المدينة المنورة قبل خمسة أعوام بدعم من مصارف «سعودية» وفرت أرضية «تقنية» ساعدت في إنجاحها.

ومفهوم الصدقة الإلكترونية يقوم على استخدام التقنية في جمع الصدقات عبر تحويلها من المتبرعين إلى حساب جمعية خيرية ما، من طريق الإنترنت وأجهزة الصرف الآلي، الهاتف المصرفي، الشبكات في مراكز نقاط البيع، وبطاقات الفيزا، علماً أن «الصدقة الإلكترونية» تقلل مصروفات الجمعيات الخيرية، فهو مشروع لا يتطلب تنفيذه كلفة مادية كبيرة، ويقلل من الاعتماد على الكوادر البشرية، بعكس الطرق التقليدية السائدة في جمع التبرعات.
واعتبر متحدثون في الندوة أن «الصدقة الإلكترونية» الوسيلة المثلى لجمع التبرعات، وتحقق إيرادات ممتازة للجمعيات الخيرية «وأثبتت ذلك تجارب جمعيات محلية»، مجمعين على أنها أفضل من الطرق التي كانت تستخدم في السابق، مثل حملات جمع التبرعات من خلال الصناديق أو في الأماكن العامة والتي يستدعي تنفيذها الحصول على تصريح من الجهات الحكومية. يذكر أن السعودية منعت حملات جمع التبرعات عبر الصناديق الموزعة في الأماكن العامة أو في المساجد، من دون الحصول على ترخيص بذلك من الجهات ذات العلاقة، بعدما تبين أن الجماعات الإرهابية كانت تستغل هذا النوع من الحملات للحصول على المال.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحــة السرطان الدكتور عبدالله العمرو لـ «الحياة»: «بدأت الجمعية في تنفيذ مشروع الصدقة الإلكترونية منذ شهر رمضان الماضي وهو يهدف للوصول إلى المتبرعين عبر القنوات الإلكترونية، ونجحنا في ذلك وحققنا نتائج إيجابية كبيرة جداً»، مبيناً أن الهدف من الندوة هو أن تطلع الجمعيات الخيرية في الرياض على الفكرة لتتبناها.
وعن حجم التبرعات التي حصدوها منذ بدء المشروع الذي رافقته حملات إعلانية في قنوات فضائية اكتفى العمرو بالقول: «إنها بالملايين»، لافتاً إلى أن 30 في المئة من دخل الجمعية خلال شهر رمضان الماضي كان عبر (الصدقة الإلكترونية)، قبل أن يرتفع إلى 50 في المئة الشهر الماضي، وأتوقع أن يكون 70 في المئة من دخل الجمعية قريباً عبر الصدقة الإلكترونية».
وذكر أن المشروع يقلل من مصروفات الجمعية، وحاجتها إلى كوادر بشرية لجمع التبرعات، مبيناً ان «الصدقة الإلكترونية» جعلت وضع الجمعيات الخيرية (من الناحية المادية) أفضل من السابق.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة السرطان إلى أنهم يطمحون إلى الإفادة أكثر من مشروع «الصدقة الإلكترونية» مستقبلاً، «لنتمكن من إنشاء وقف بـ 30 مليوناً لمصلحة الجمعية، سبق ان أعلنا عنه»، مشيراً إلى أنهم يعقدون الآمال على خدمة «الدعم المستمر» وهو أحد أشكال «الصدقة الإلكترونية»، والذي يمكن المتبرع من استقطاع مبلغ مالي من حسابه كل فترة محددة، لمصلحة جمعية خيرية أو أكثر.
من جهته، قال مسؤول الصراف ونقاط البيع في مصرف الراجحي أحمد بن حماد، صاحب فكرة «الصدقة الإلكترونية» والذي عمل على تنفيذها مع زميل له قبل أن تنضم إليهما مجموعات من فنيين ومهندسين لـ «الحياة»: «ان الفكرة انطلقت من المدينة المنورة، وبدأ في تنفيذها مصرف الراجحي، قبل أن تشاركه مصارف أخرى بعدما امتد عملها إلى مناطق مختلفة من السعودية».
وأوضح أن الفكرة جاءت لتواكب تطورات مرحلة جديدة (بعد أحداث 11 أيلول 2001)، تحتم ضرورة مراقبة وتسهيل عملية جمع التبرعات من الجمعيات بطريقة آمنة، «لتتمكن من أداء واجباتها تجاه المواطن والوطن»، مؤكداً أنها أثبتت نجاحها بعد ان جربتها جمعيات خيرية عدة، «إذا استطاعت رفع إيراداتها في شكل كبير، وبأقل كلفة وجهد».
وأكد حماد أن هذا المشروع هو «عمل أهلي»، يحفظ التعاملات (في جمع التبرعات)، ويجعلها تتم في شكل واضح، لافتاً إلى ان فكرة «الصدقة الإلكترونية» تهدف إلى الاستفادة من خدمات الوسائط التقنية في تنمية موارد الجمعيات الخيرية. وأوضح أن المشروع الذي قامت على تنفيذه أيد وطنية، يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف «حتى الغرب الذي نقلنا عنهم التقنية استفدنا من هذه الأخيرة في العمل الخيري بشكل أكبر مما هو معمول لديهم، إذ أصبحت تتم التبرعات إلى جمعياتهم الخيرية عبر الإنترنت فقط، بعكس مشروعنا الذي يمكن المتبرع من استخدام الوسائط الإلكترونية كافة، سواءً الشبكات في نقاط البيع، أجهزة الصرف، أو الهاتف المصرفي، وسواها ولا يقتصر على الإنترنت فقط».
يذكر أن أحد أشكال مشروع «الصدقة الإلكترونية» هو وضع شعارات المصارف في مواقع الجمعيات الخيرية على شبكة الإنترنت، ويستطع متصفح الإنترنت في حال رغبته في التبرع بالضغط على شعار المصرف الذي يوجد لديه حساب فيه، ومن ثم يجري عملية التحويل إلى حساب الجمعية.

المصدر:

  • إدارة الموقع

  • الحياة

  • الرياض

غذاء لضبط ضغط الدم المرتفع

غذاء لضبط ضغط الدم المرتفع

أجرى فريق التغذية العلاجية في كلية العلوم الصحية بجامعة هارفرد دراسة توصلت نتائجها إلى أهمية زيادة الأغذية النباتية لمرضى ارتفاع ضغط الدم، سمي هذا النوع من الغذاء باختصار (داش DASH ) وهو اختصار التدخل الغذائي لوقف ارتفاع الضغط Dietary Approaches to Stop Hypertension.
وقد وجدت دراسات أخرى أن هذا النوع من الغذاء يخفض الكوليستيرول، ويضبط سكر الدم المرتفع، ويقلل أوزانهم المرتفعة أيضاً.

من حسنات هذا النظام أنه يحدث تأثيراً إيجابياً خلال أسبوعين فقط، وخلال شهرين ينخفض الضغط لدى 70% من المرضى، ووجد الباحثون أن زيادة البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم من شأنها أن تنظم الهرمونات التي تغلق الأوعية الدموية، ويشابه عمل تلك الحمية عمل الأدوية المدرة للبول التي تستخدم عادة لتقليل الضغط، حيث تساعد تلك المعادن على التخلص من الصوديوم الذي يرفع ضغط الدم عند المرضى.
يعتقد بعض مرضى ارتفاع الضغط أن تقليلهم للملح يكفي لتخفيض الضغط، وهذا بالطبع غير كاف، فالدراسات الحديثة أكدت على ضرورة احتواء غذاء مرضى ارتفاع الضغط على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة (البر) والبقول والبذور والمكسرات والحليب ومنتجاته قليلة الدهون، وتقليل الأغذية الأخرى غير ما ذُكر.
وكمثال لغذاء يومي من هذه الحمية على مريض ارتفاع الضغط أن يتناول كميات محددة تسمى بالبدائل، وهي أوزان يعرفها اختصاصيو التغذية تختلف حسب الغذاء، وكل بديل نصف كوب من الغذاء المطبوخ أي 125 جم، أو كوب من الغذاء غير المطبوخ مثل الفواكه الخضراوات، ومقدار ملعقتي أكل من المكسرات والبذور، وبمقارنة كميات البدائل تستطيع أن تعرف الكميات بشكل تقريبي.
8 بدائل من الحبوب
5 بدائل خضراوات
5 بدائل فواكه
2-3 بدائل حليب أو منتجاته منزوع أو قليل الدسم
5 بدائل في الأسبوع مكسرات، دواجن أو أسماك
ولا بد من تقليل السكريات والدهون.
وهناك تعديل بسيط على هذه الحمية لتكون مناسبة لمرضى القلب، سأتطرق لها في المستقبل بمشيئة الله.
 

المصدر:

تجنب الحبوب المنومة والمهدئات يقلل الآثار الجانبية للغثيان

تجنب الحبوب المنومة والمهدئات يقلل الآثار الجانبية للغثيان

صرح اختصاصيون أن إبقاء الجسم رطبا والابتعاد عن الكحول والحبوب المنومة والمهدئات يساعد الإنسان على التأقلم مما يقلل الآثار الجانبية للغثيان. والشعور بالغثيان من الارتفاع يسبب مشكلة للمسافرين، حيث إنه لا يمكن للفرد أن يتنبأ به مسبقا كما لا يمكن أن يجد علاجا سريعا له، والغثيان لا يصيب أناسا دون غيرهم، إذ إنه لا تأثير للعمر والجنس والعرق على إصابة الفرد به.

وقال الدكتور "رونالد كريستال" مدير الطب الجيني في كلية "ويل كورنيل" الطبية إن الطريقة الوحيدة الأكيدة لتقليل الآثار الجانبية للغثيان الذي يسببه الارتفاع هي "التأقلم"، حيث أوضح كريستال - وهو متسلق جبال محترف - أن الانتقال إلى موقع مرتفع يجب أن يحصل بالتدريج وببطء أو أن يعطي الفرد ذاته بضعة أيام للتأقلم، وهذا ما يتجاوزه الأفراد عادة، حيث إنهم يضطرون للسفر جوا أحيانا لأيام متتالية.
ومما يلفت الانتباه أن سبب الشعور بالغثيان نتيجة الارتفاع لا يعود لنسبة الأوكسجين في الهواء، والذي تكون نسبته 21% عادة، إنما يعود لاختلاف درجة تقارب جزيئات الأوكسجين الموجودة في الهواء الذي يحدده الضغط الباروميتري الجوي، حيث إنه كلما اقتربنا من مستوى سطح البحر قل الضغط الباروميتري وكلما ارتفعنا ازداد.
وبين "كريستال" أن الأعراض الجانبية التي يتعرض لها الأفراد نتيجة الارتفاع، والتي تتمثل بالغثيان والصداع والإعياء والتعب وصعوبة التنفس عادة ما تزول بعد بضعة أيام نتيجة تأقلم الجسم مع المكان الذي هو فيه.
ومما يساعد الفرد على سرعة التأقلم إبقاء جسمه رطبا والابتعاد عن الكحول والمسكنات المصنوعة من البربيتوريك كالحبوب المنومة والمهدئات.
وأشار تقرير نشر في موقع "ميديكال نيوز تودي" إلى أنه عند الارتفاع لمسافة 15.000قدم قد تكون عواقب الغثيان أكثر خطورة ومصيرية، ومن أهم المخاطر التي قد تحدث هو أن الهواء الخفيف قد يسمح للسوائل بالتسرب من الأنابيب الشعرية، متسببا في ارتفاع نسبة السوائل بالرئتين أو بالدماغ، حيث إنه في الحالة الأولى يتسرب السائل إلى الرئتين، مما يجعل التنفس صعبا وبالتالي قد يؤدي إلى اختناق الفرد، وفي معظم الحالات يتعرض المصاب للسعال الذي يترافق مع نزيف الدم، كما يمكن أن تصدر أصوات خشنة أثناء التنفس.
أما في الحالة الثانية فيتسرب السائل إلى الدماغ، وقد يؤدي إلى تورم الدماغ وبالتالي يجعله يضغط على الجمجمة، وفي هذه الحالة قد يتعرض المصاب لفقدان التركيز ومشاكل في الرؤية، وتعتبر كلتا الحالتين خطيرتين، وعلى الفرد الذي يعاني من أي منهما أن ينزل إلى ارتفاع أقل على الفور.
وهناك أدوية تساعد على التخفيف من الغثيان أثناء الارتفاع بنوعيه الحاد والطبيعي، ولكن لضمان الاستفادة منها يتوجب على الفرد أن ينزل عن الارتفاع الذي هو عليه.

المصدر:

  • الوطن - العدد  2275

مجموعات فرعية