• 1
  • 2
  • 3
الليمون مفيد لمرضى القلب والكبد ويزيل التجاعيد ويرفع المعنويات

فاكهة شتوية لها تأثيرات علاجية وجمالية ونفسية

فاكهة شتوية لها تأثيرات علاجية وجمالية ونفسية

بحمد الله ينمو شجر الليمون أو شجر الليمون الأخضر في عدة مناطق من المملكة بشكل تجاري، ولكن مازالت الحاجة إلى الاستيراد لعدم كفاية المنتج لحاجة السوق، كلكم تعرفون أن الليمون من أغنى الثمار بفيتامين ج الذي يزيد من صحة الخلايا بالذات وقت البرد، وعند الإصابة بالأنفلونزا وأمراض الصدر التي تكثر هذه الأيام.

ولهذا ينضج الليمون في الشتاء لحاجة أجسامنا لهذا الفيتامين، ويفضل شرب العصير مع الزنجبيل دافئاً، كما يفيد في آلام الحلق والتهابات اللوزتين، حيث يستخدم عصير الليمون غرغرة عدة مرات في اليوم، ويطرد البلغم إذا شرب العصير على الريق.
الليمون غني بفيتامين ب2 أو الريبوفلافين، وهو مهم لتكوين كريات الدم الحمراء وإنتاج الأجسام المضادة ومضاد لالتهاب الأعصاب، وكذلك فيتامين ب3 أو النياسين الذي يؤدي نقصه إلى الإصابة بمرض البلاجرا والتهاب الفم واللسان. وأيضا يحتوي الليمون على مواد كربوهيدراتية وعدد من المركبات المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، وهو فاتح للشهية لما يحتويه من هذه الفيتامينات والمعادن، ولهذا فإن تناول عصيره مع الإفطار يفتح الشهية طوال اليوم.
ونظراً لغنى الليمون بالبوتاسيوم فهو مفيد لمرضى القلب، حيث يساعد في تنظيم ضربات القلب، ومفيد لمرضى الكبد والأمعاء، كما يقوي جدران الأوعية الدموية، ويمنع نزف اللثة، ويفيد في اضطراب الدورة الدموية، وفيه فوائد كثيرة منها أنه ينقي الجسم من السموم، ويساعد في تفتيت الحصوات المرارية وحصوات الكلى، وهو أيضاً معقم ومهدئ لآلام الجروح البسيطة، ويخفف آلام لدغة النحل أو الدبور أو الحشرات.
وعُرف الليمون منذ القدم بتأثيراته العلاجية والجمالية، بل تأثيراته النفسية أيضا.. فبمجرد أن تشم رائحته ترتفع المعنويات وينشرح الصدر، لهذا تجد بعض العطور والروائح تحتوي على رائحة الليمون.
ويستخدم الليمون لإزالة البقع من البشرة وعلاج التجاعيد، وللحصول على النعومة والجمال تعصر ليمونة، ويضاف إليها بنفس المقدار زيت زيتون مع ملعقة عسل صغيرة وملعقة ردة صغيرة، ويعمل قناعاً يوميا لمدة ساعة إلى ثلاث ساعات حسب وضع البشرة ثم يغسل.
وللذين يعانون من تقشر الجلد فإن الليمون مفيد للتخلص من القشور، كما يمنحه نعومة فائقة، وذلك بعصر ليمونه بنزهير، ويضاف إلى العصير زيت زيتون ويدهن من الخليط بعد مزجه جيدا.
ولتخفيف الكلف والنمش يخلط عصير ليمون وملح ويفرك به مكان النمش عدة مرات يوميا، ثم يدهن بزيت اللوز الحلو لحماية البشرة، لأن الليمون والملح يزيلان الطبقة الخارجية من البشرة، ولا بد من حمايتها حتى تنمو طبقة جديدة.
ولترطيب اليدين والقدمين لمن يعانون من خشونتهما تدهن الأيدي أو الأرجل بخليط من عصير الليمون والجلسرين وماء الكولونيا بمقادير متساوية قبل النوم.
وتفيد الخلطة التالية في علاج فطريات القدم أو ما يسمى بفطريات قدم الرياضي، وهو فطر يكثر بين الأصابع، ويصعب التخلص منه، لأنه ينتقل عن طريق الحذاء أو الجوارب، فيعود في النمو مرة أخرى، ولعلاجه تعجن حناء وشبة مع عصير الليمون وقليل من العسل ويدهن به قبل النوم، كما يفيد فرك قليل من الليمون على القدم مرة يومياً في القضاء على الفطر.كذلك فإن مضغ قطعة من قشر الليمون عدة مرات في اليوم يطيب رائحة الفم ويفيد في إزالة رائحة الفم الكريهة.
وعصير الليمون مع الكمون يفيد في تقليل الشهية وتخفيف الوزن، حيث ينقع القليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة حلقات، ويترك طوال الليل ويشرب الماء على الريق في الصباح يوميا، كما أنه يفيد في إذابة الشحوم في مناطق الأرداف والساقين بعمل مخلوط مع الزنجبيل، ووضعه كمادة على المنطقة لعدة ساعات.
والليمون هو أفضل معالج للشعر ويقلل من تساقطه، لهذا يدخل في تركيب الشامبو للشعر الدهني بخاصة، ولهذا يمكن إضافة القليل من عصير الليمون للشامبو لمن يعانون من القشرة أو الشعر الدهني، ثم يغسل مرة أخرى بالشامبو بدون إضافة عصير الليمون.
ولتقليل آلام الركب والمفاصل والآلام الروماتيزمية تنظف المنطقة بالماء والصابون، وتجفف ثم تدلك بنصف ليمونة قبل النوم مع عدم مسحها، ويكرر ذلك صباحا مع شرب عصير الليمون يوميا، ويفيد شرب الينسون والنعناع والزنجبيل.
وتحتوي الفواكه الحامضية على حمض الستريت الذي يمنع تشكل بلورات الكالسيوم، وتحولها إلى حصى الكلى في البول، وتعتبر ثمار الليمون البنزهير (الليم) وهو ليمون صغير أخضر ينمو بكثرة في أغلب مناطق المملكة، من أغنى الحمضيات بهذا الحمض، ويليه الليمون ثم البرتقال ثم اليوسفي أو المندرين.
كما أنه له فوائد أخرى في التخلص من الروائح الكريهة في الثلاجة مثلا، بوضح شرائح الليمون مع الفحم، وتترك الثلاجة مفتوحة فتتخلص من الروائح، كما أنه يفيد في تلميع القطع الأثرية بمسحها بقليل من عصير الليمون، وحرق قشر الليمون يعطر المنزل ويقضي على الروائح، وهناك فوائد كثيرة للتخلص من البقع في الملابس وغيرها من الفوائد التي لا تحصى.
مشروب شتوي صحي (عصير الليمون بالزنجبيل)
ـ يخلط كوبان من الماء مع ملعقتين كبيرتين من العسل وملعقتين صغيرتين من مبشور الزنجبيل الطازج في إناء صغير، ثم يوضع على نار متوسطة الحرارة لعدة دقائق حتى يتركز.
ـ يرفع الخليط من على النار ويترك لمدة 10-20 دقيقة حسب الرغبة فكلما ترك أكثر زاد تأثير الزنجبيل.
ـ يصفى الشراب ويترك ليهدأ قليلاً.
ـ يخلط الشراب مع كوب من عصير الليمون في الخلاط الكهربائي.
ـ يمكن إضافة مياه فوارة أو أوراق النعناع.

 

المصدر:

التدخين والمواد الكيماوية والمشعة مسببات رئيسية لسرطان الرئة

تحذير من الانتشار السريع للخلايا السرطانية عند 80 في المئة من المصابين

تحذير من الانتشار السريع للخلايا السرطانية عند 80 في المئة من المصابين

حذرت مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز في جدة الدكتورة حسنة الغامدي، من مداهمة مرض سرطان الرئة للمدخنين والمدخنات في أي مرحلة من مراحلهم العمرية.
وقالت الغامدي في ندوة علمية بعنوان «التدخين سبب رئيس لسرطان الرئة» نظمها المستشفى أخيراً في حضور عدد من الأطباء والاختصاصيين والباحثين: «إن سرطان الرئة خطر يتعايش معه المدخنون ليل نهار من دون التفكير في العواقب».

وأشارت إلى أن سرطان الرئة يعرف بأنه نمو متسارع لخلايا غير طبيعية داخل الرئة، ويمتد أثره إلى سائر أجهزة الجسم بما فيها الجهاز التنفسي، ويوجد نوعان من السرطان، الأول: سرطان الخلايا الصغيرة، والثاني: سرطان الخلايا غير الرئيسة، ولكل منهما شكله وطريقته في الانتشار والعلاج.
وأوضحت الدكتورة الغامدي أن النوع الثاني أكثر انتشاراً من الأول بنسبة تزيد على 80 في المئة من إجمالي حالات سرطان الرئة، وهو ينمو وينتشر بصورة أبطأ من سرطان الخلايا الصغيرة التي تبلغ نسبته 20 في المئة، والذي يفاجئ 80 في المئة من المصابين بانتشاره في أجزاء أخرى من الجسم حين يكتشفون وجوده، لأنه ينمو وينتشر بسرعة داخل الجسم أكثر من غيره.
وشددت على أن من أهم أسباب سرطان الرئة التدخين، إذ يحوي التبغ على مواد تدمر خلايا الرئة، ولا يستثنى من ذلك المدخن الثانوي أو السلبي الذي يستنشق الدخان ولا يدخن، مشيرة إلى أن هؤلاء معرضون للإصابة بالمرض.
وكشفت الدكتورة الغامدي أن من أهم أسباب الإصابة بسرطان الرئة التعرض المستمر للمواد الكيماوية، وخصوصاً العاملين في المصانع، أو التعرض المستمر للمواد المشعة أو لمادة «الاسيستش» وغاز الرادون، وهو غاز مشع عديم اللون والرائحة والطعم، ينتج من التحلل الطبيعي لليورانيوم في التربة والصخور والمياه، وتزيد الخطورة إذا اجتمعت تلك العوامل معاً، مشيرة إلى أن المسنين وكبار السن أكثر عرضة للمرض من غيرهم، وأن فرصة حدوثه عند المدخنين تفوق عن غيرهم بعشرين مرة.
وأفادت أن أفضل طريقة للابتعاد عن خطر سرطان الرئة هو عدم التدخين، باعتبار أن الذين لا يدخنون يبعدون شبح المرض قرابة الـ20 عاماً، وكلما تم الإقلاع عن التدخين باكراً كان ذلك أسرع لإعطاء الرئة فرصة أكبر للشفاء.
وقالت الدكتورة الغامدي: «إن من أهم أعراض سرطان الرئة السعال المزمن، والبصاق الدموي مع السعال، وألم الصدر، وفقدان الوزن والشهية للأكل، وضيق التنفس، وأزيز الصدر، والإرهاق، والضعف العام».
وأضافت أن سرطان الرئة يكون خفياً في مراحله الأولى، وأن 16 في المئة فقط من الحالات تكتشف باكراً، وبقية الحالات تكتشف عادة في وقت مـتأخر، لذلك يصعب علاجه، ومن هنا جاءت أهمية التوعية بسرطان الرئة وطرق الكشف المبكر له.
ودعت الدكتورة الغامدي إلى الوقاية من المرض القاتل بالتوقف عن التدخين فوراً، وتجنب التدخين السلبي أو الثانوي، وعدم التعرض للإشعاع والمواد الكيماوية، مع الاهتمام بالغذاء الصحي، خصوصاً لكبار السن، وتجنب الوزن الزائد، ومراجعة الطبيب كلما وجدت أعراض تستوجب الكشف.
وأشارت إلى أن علاج سرطان الرئة إما جراحياً أو بالإشعاع أو العلاج الكيماوي أو بهما معاً، إلى جانب وجود أكثر من وسيلة للتشخيص، مثل: التصوير بالأشعة المقطعية، للكشف عن مدى انتشار السرطان في العقد اللمفاوية والأعضاء، إلى جانب اعتماد طريقة التصوير المقطعي بأشعة البوزتيرون لتحديد المرحلة التي وصلت إليها الخلايا غير الصغيرة من سرطان الرئة، والفحص التصويري بالرنين المغنطيسي.
 وأكـــدت أن الصـــحة الــعامة وحال الجسم لهما دور مهم في نجاح العلاج، كما أن اللياقة البدنية ووزن الجسم مهمان أيضاً، حيــــث إن وزن الجــسم الزائد يؤثر سلباً على العلاج.

المصدر:

  • الحياة - 26/12/2006

في90% من الحالات يكون النزف المهبلي غير الاعتيادي أول إنذار

سرطان بطانة الرحم مرض النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين

سرطان بطانة الرحم مرض النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين

تعتمد نسبة الشفاء لسرطان بطانة الرحم بعد إرادة الله تعالى على الاكتشاف المبكر للمرض وتشخيصه الدقيق والبدء في العلاج في الوقت المناسب، للأسف تهمل الكثير من النساء العلامات والأعراض التي تظهر في وقت مبكر وذلك بداعي ان هذه المشاكل عبارة عن تغيرات مؤقتة لا تستوجب الاهتمام لأنها لا تعيق حياتهن اليومية ولا تسبب آلاما مزعجة وقد يكون السبب الخجل من عرض هذه المشاكل على الزوج أو الأبناء المسؤولين عن رعايتها وإحضارها للمستشفى للعلاج.

وفي أحيان كثيرة يعود السبب لاستشارة الصديقات وغير ذوي الاختصاص بالإضافة لتقصير وإهمال بعض الأطباء. إن سرطان بطانة الرحم هو اساسأ مرض النساء اللواتي تجاوزن سن الخمسين عاما وبعد انقطاع الدورة الشهرية الدائم ويكون متوسط عمر التشخيص 65عاماً. لكن هذا المرض قد يحدث في مرحلة مبكرة من الحياة فنحو 25% من حالات سرطان بطانة الرحم تحدث عند النساء اللواتي لم يبلغن بعد 50عاماً.

فيجب على المرأة أن تكون حذرة جدا من علامات وأعراض المرض. وتشمل هذه الأعراض نزفا مهبليا أو بقع دم بعد سن انقطاع الطمث أو في المرحلة السابقة لانقطاعه، وفي حالة عدم انقطاع الدورة الشهرية فربما تحدث دورات طمث غزيرة أو نزف بين الدورات. ومن الأعراض المعروفة حدوث إفراز مائي وردي أو ابيض اللون من المهبل وكذلك ألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض وآلآم أثناء الممارسة الجنسية. بالنسبة إلى معظم النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم يكون النزف المهبلي غير الاعتيادي أول دليل على وجود خطب ما وتحدث علامة المرض هذه عند أكثر من 90% من النساء المصابات بالمرض. أما بالنسبة للإفرازات المائية التي تسبق النزف فهي تحدث في حوالي 10% من الحالات، وكلما تقدمت المرأة في العمر يكون النزف المهبلي أكثر احتمالا بان يكون السبب سرطان بطانة الرحم. فالنزف في سن الخمسين عاما يرتبط بنسبة 9% فقط بسرطان بطانة الرحم أما في سن السبعين عاما تكون نسبة هذا الاحتمال 28% أما في سن الثمانين عاماً ترتفع احتمالية سرطان بطانة الرحم إلى 60%. إذا تبين ان المرأة مصابة بسرطان بطانة الرحم فهناك احتمال كبير إن يكون المرض في مرحلة مبكرة والواقع ان الكشف يحسن فرص معالجة المرض بنجاح ولكن بعض سرطانات بطانة الرحم قد تبلغ مرحلة متقدمة قبل إن تكشف عن علامات وأعراض ولكن هذا الأمر غير شائع. إذا شك الطبيب العام بسرطان بطانة الرحم فيتم إحالة المريضة إلى استشاري الأورام النسائية الذي يجري تقييما شاملا للحالة ابتداء من مناقشة التاريخ الصحي بما في ذلك معرفة العمر وعدد الولادات السابقة ونمط الدورة الشهرية واضطراباتها في السابق واستخدام أي علاجات هرمونية سابقة أو حالية ومعرفة تاريخ بدء المشكلة والأعراض التي تعاني منها المريضة ومعرفة أي مشاكل صحية أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وفقر الدم ومشاكل الكلى والجهاز الهضمي والبولي والتناسلي ومعرفة صحة القلب والرئة وكذلك معرفة التاريخ المرضي العائلي. وبعد أخذ القصة المرضية يحتاج الطبيب المعالج لإجراء فحص جسدي سريري يشمل قياس العوامل الحيوية وهي قياس نبضات القلب والحرارة وضغط الدم والتنفس وفحص القلب والرئتين وتحسس البطن لوجود كتل ورمية أو تضخم الكبد وأجزاء البطن الأخرى وكذلك تحسس العقد اللمفاوية المشكوك فيها ومنطقة الحوض. قد يلجا الطبيب المعالج لإجراء الفحص المهبلي لمعرفة فيما إذا كان النزف ناتجا عن تقرحات مهبلية في جدار المهبل ناتجا عن ضمور الأنسجة بسبب نقص الهرمون الأنثوي الاستروجين بعد سن انقطاع الطمث وهو السبب الغالب في سبب النزف في هذه السن أو ناتجا عن التهابات مهبلية شائعة لان النزف المهبلي لا يعني بالضرورة ان الحالة بسبب سرطان البطانة الرحمية. ويتضمن الفحص أيضا عنق الرحم وأخذ لطخة للخلايا وكذلك معرفة مدى انتشار الورم إن وجد. ومن الممكن أخذ خزعة من أنسجة بطانة الرحم وإرسالها لاختصاصي علم الأمراض وذلك لتشخيص نوع المرض. ولكن في غالب الأحيان وفي النساء المتقدمات في السن يصعب أخذ هذه الخزعة أثناء هذا الفحص وبالتالي تحتاج لعملية كحت الرحم تحت التخدير العام. وبعد إجراء الفحص الشامل تجرى الفحوصات المخبرية والإشعاعية وتتضمن فحص الدم لمعرفة تعداد كريات الدم الحمراء والبيضاء ومستوى خضاب الدم والصفائح الدموية ووظائف الكبد والكلى وأشعة الصدر وتخطيط القلب وربما وظائف الرئة وذلك للتأكد من ان المريضة تستطيع الخضوع للجراحة بأمان. يمكن استعمال صور الأشعة الصوتية وهي آمنة وغير توسعية لفحص الرحم وقناتي فالوب والمبيضين وكذلك الأجزاء المحيطة بالرحم في منطقة الحوض ومعرفة فيما إذا كان الورم تجاوز منطقة الرحم للأجزاء المحيطة به. وفحص بالأشعة الصوتية يجرى عن طريق البطن ولكن يفضل اجراؤه مهبليا وذلك لإمكانية إعطاء معلومات أكثر ووضوحا ودقة وربما بفضل الفحص بالأشعة الصوتية المهبلية يستغنى عن الفحص المهبلي الروتيني. وأهم خطوة في التشخيص هو أخذ خزعة نسيجية من بطانة الرحم لتحليلها من قبل أخصائي علم الأمراض وكما ذكر سابقا يتم إجراء هذه الخزعة مباشرة أثناء الفحص المهبلي دون اللجوء للتخدير العام إذا كان من السهولة الدخول لعنق الرحم بواسطة الأداة الكاشطة للأنسجة ولكن في غالب الأحيان خصوصا في كبار السن يستدعى إجراء هذا الفحص تحت التخدير العام. وبعد الوصول لتشخيص المرض فأنه من الضروري معرفة مدى انتشار المرض ويتم ذلك بإجراء الفحص بواسطة الاشعة المقطعية للبطن والحوض وكذلك الأشعة السينية للصدر وفي بعض الحالات يفضل إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي حيث تعرض هذه الصور الأعضاء الداخلية للجسم بوضوح وتوفر معلومات غير متوفرة في طرق التصوير الأخرى وبالتالي تستخدم كأداة لتحديد مدى نمو سرطان بطانة الرحم في الجدار العضلي لبطانة الرحم وفي بعض الدراسات تبين ان التصوير بالرنين المغنطيسي أفضل من التصوير الطبقي لتقييم ما إذا انتشر السرطان إلى عنق الرحم وجدران الحوض (محيط الرحم). ويتم معرفة مدى انتشار المرض بدقة اثناء الإجراء الجراحي. وهنالك هدفان للجراحة في عملية التشخيص فهي تستعمل لتحديد مدى انتشار المرض كما تستعمل الجراحة لمعالجة السرطان. في اغلب الأحيان يتم عمل شق البطن الاستقصائي فبعد فتح شق في البطن يتحسس الجراح ويعاين مساحات الحوض والبطن بحثاً عن علامات المرض وينظر عن كثب لمعرفة ما إذا كانت توجد أية أورام أو آفات مشبوهة خارج الرحم، كما ياخد الجراح عينات من السائل الموجود في التجويف البطني المعروف بالصفاق للبحث عن الخلايا السرطانية. خلال هذا الإجراء يعالج الجراح السرطان أيضا فالجراحة الأكثر شيوعاً تقوم على استئصال الرحم وعنق الرحم وقناتي فالوب والمبيضين بالإضافة إلى ذلك قد يستأصل الجراح العقد اللمفاوية من الحوض والمساحة المحيطة بالابهر أي الوعاء الكبير الذي يوفر الدم إلى البطن والحوض والعقد اللمفاوية هي بنيات صغيرة على شكل حبات الفاصوليا موجودة في جميع إنحاء الجسم وهي تنتج وتخزن الخلايا المحاربة للالتهاب وتكون في اغلب الأحيان مواقع مبكرة لانتشار الورم. يتم إرسال كل النسيج المستأصل خلال الجراحة إلى اختصاصي علم الامراض لتحليله فهذا التحليل إضافة إلى الملاحظات المدونة خلال الجراحة تتيح لفريق الأطباء تحديد مرحلة السرطان. في الحالات المتقدمة عندما يكون سرطان بطانة الرحم كبيرا جداً بحيث يستحيل استئصال كل السرطان الظاهري في هذه الحالات قد يوصي الأطباء بعلاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي دون استئصال الرحم أو العلاج الكيميائي. وفي بعض الحالات قد يضاف العلاج الإشعاعي للعلاج الجراحي وذلك لإعطاء نسبة شفاء أفضل للمراحل المتقدمة. قد يظهر سرطان بطانة الرحم في النساء صغيرات السن اللواتي لم ينجبن بعد ولم يتجاوز عمرهن سن الأربعين ولغرض المحافظة على الرحم والإنجاب ففي هذه الحالات يتم إجراء ما يعرف بالعلاج التحفظي وذلك بعد التأكد من نوع السرطان ودرجته ومرحلة انتشاره بحيث لا يكون تعدى المرحلة الأولى من الانتشار يعرف ذلك بواسطة وسائل التشخيص المذكورة سابقا وأهمها فحص الرنين المغناطيسي. وفي هذه الحالات يتم نقاش مدى إمكانية نجاح العلاج التحفظي ومدى الخطورة مع المريضة قبل البدء بالعلاج وأخذ موافقتها بهذا الإجراء. ويتألف العلاج التحفظي بإعطاء جرعات يومية عالية من هرمون البروجسترون المعروفة (بالمجيز) لمدة تتراوح مابين ثلاثة إلى ستة أشهر وتحتاج لمتابعة دقيقة بالفحص ألسريري والأشعة الصوتية والاشعه المقطعية واخذ خزعات من بطانة الرحم لمعرفة مدى تأثير العلاج التحفظي.

في الإجمال تكون فرصة البقاء من سرطان بطانة الرحم جيدة فمعظم النساء يتم شفاؤهن ويقدر بحوالي 85% ولكن هذا يعتمد على عدة عوامل. فمثلا يتم تشخيص ثلاثة سرطانات من بطانة الرحم من كل أربعة في المرحلة الأولى فإذا تم التشخيص في المرحلة الأولى يكون معدل النجاة طوال خمس سنوات اكبر وتتخطى 90%. فبالاضافة لمرحلة الورم فان فرص الشفاء تعتمد على درجة الورم ونوع الخلية. فالورم ألغدي السرطاني لبطانة الرحم هو النوع الأكثر شيوعاً ويجري تشخيصه غالباً في مرحلة مبكرة أما السرطانات المصلية الحلمية وسرطانات الخلية الصافية فتكون غالبا في مرحلة أكثر تقدماً عند تشخيصه.

المصدر:

  • الرياض - العدد 14065

العشوائية في تعاطي المواد الغذائية المعلبة تقود إلى الإصابة بالسرطان

العشوائية في تعاطي المواد الغذائية المعلبة تقود إلى الإصابة بالسرطان

حذرت الدكتورة هيفاء فارس - المتخصصة في طب الأسرة من تراكم المنكهات الصناعية والمواد الحافظة المضافة للاطعمة في اجسامنا، موضحة ان لها تأثيرات سلبية ضارة بالصحة. وشددت على ضرورة اتباع الأمهات لإرشادات المنتجات الغذائية المدونة على أغلفة الأغذية المعلبة.

وعند شراء أي منتج غذائي، حيث يفترض قراءة المغلف الخاص به للتأكد من لائحة المحتويات، خاصة السكاكر واللحوم التي تصدَّر لأسواقنا من الإنتاج العالمي، وترافقه لوائح المواد الكيميائية المضافة إليها، لأن الوقاية والحذر من تعاطي المواد الغذائية المعلبة بشكل عشوائي، هو إحدى ضمانات السلامة.

المواد المنكهة

وقالت الدكتورة هيفاء إن معظم المصانع تستعين بالمواد الحافظة لمنع تكاثر البكتيريا، أو لتحسين طعمها بإضافة المنكهات الصناعية، لذلك فإن شروط الاستهلاك يجب أن تخضع لفحوص الاستخدام الآدمي، ولتدعيم هذه الفكرة فإن الحرف x يتبعه فئة الملونات والمواد الحافظة والمواد المضادة للتأكسد، وقد تم تحديد نسبة معينة خاضعة للشروط الدولية، وتحديد نسبة معينة لكل فئة بشكل لا يضر بالمستهلك ويكون آمناً وتضيف: لابد أن نضع هذه المواد والأطعمة، في قفص الاتهام لما قد تسببه من مخاطر في تراكمها داخل أجسامنا، وأكدت، أن الملونات التي تستخدم في السكاكر ومضافات الأطعمة تسبب الكثير من الحساسية "الجلدية والتنفسية"؛ لذا يجب الحذر منها خصوصاً لدى الأطفال المصابين بمرض (الربو) أو ممن لديهم استعداد لذلك كذلك فإن هذه الأغذية لها تأثير سلبي كبير على التحصيل الدراسي والصحة العامة، وقد تؤدي أيضاً إلى الإصابة ببعض الأنواع من السرطانات مثل (سرطان المخ) وهذا مثبت علمياً بالدراسات والتجارب الطبية.

البدائل الطبيعية

واشارت الدكتورة هيفاء إلى هناك بدائل معقولة وصحية تظهر في مواجهة تلك الأصناف، منها الحلوى الطبيعية الطازجة المنكهة بالسكر الطبيعي المتوفر في الفاكهة. ونصحت الأمهات ألا يعطين أطفالهن- قبل بلوغهم السنتين- أطعمة مصنوعة من خارج البيت، وأن يتم تعويد الأطفال على طعم ومذاق واحد لا يختلط ما بين مذاق المأكولات المنزلية والأخرى الخارجية، إضافة إلى الاستهلاك بحسب الحاجة، بحيث يمكن للأم أن تجهز وجبات طفلها وتحفظها بالثلاجة وتستهلك فيما بعد بأمان

المصدر:

  • الرياض - العدد 14062

مجموعات فرعية