• 1
  • 2
  • 3

الجلوس بشكل مستقيم يؤذي الظهر

الجلوس بشكل مستقيم يؤذي الظهر

ينصح الأهل أولادهم منذ عقود بأن يجلسوا بوضع مستقيم، اعتقادا منهم بأن الجلوس في وضعية غير وضعية "الزاوية القائمة" يجهد الظهر بطريقة غير مرغوبة. وبالرغم من انتشار وشيوع هذا الاعتقاد، إلا أنه اعتقاد خاطئ، حيث أثبتت الدراسات أن الجلوس في هذه الوضعية يزيد الضغط على الفقرات القطنية أسفل الظهر.

وقبل 30 عاما توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بإجراء التجارب التي كانت تتمثل في وخز الأفراد بظهورهم بالإبر، ومن ثم قياس كمية الضغط لوضعيات الجلوس المختلفة، ووجدوا أن وضعية الجلوس التي يكون فيها الظهر منحنيا إلى الوراء قليلا هي الوضعية المثالية، حيث إنها تساعد على تخفيف الضغط المتركز على أسفل الظهر، الذي قد يؤدي إلى حدوث مشكلات في الفقرات.
واستمرت الدراسات منذ ذلك الحين للبحث في صحة المقولة، لكن الأطباء لم يتوصلوا إلى إثبات مرئي مباشر إلا بحلول عام 2006، وذلك عبر دراسة حديثة استخدموا فيها آلات تصوير الرنين المغناطيسي التي تسمح للفرد بالجلوس بدلا من الاستلقاء.
وقام الباحثون من جامعة "أبردين" في سكوتلاندا بمعاينة 22 متطوعا جعلوهم يجلسون في 3 وضعيات مختلفة؛ الوضعيتان الأوليان كانتا الجلوس بوضعية مستقيمة، وكذلك الانحناء إلى الأمام، وتسببت هاتان الوضعيتان بحركة ملحوظة في الفقرات، مما أدى إلى تغير موضع المادة الداخلية للفقرات.
وفي الحالة الثالثة طلب من المشاركين الجلوس بزاوية 135 درجة ووضع أقدامهم على الأرض - إلى أسفل - وتبين لهم أن هذه الوضعية لم تتسبب في ألم الظهر، كما أن الدراسة بينت أن جلوس الفرد بإمالة ظهره للوراء قليلا يفتح الزاوية بين الفخذين والظهر مما يجعلها وضعية أفضل من الجلوس بوضعية مستقيمة.

المصدر:

  • الوطن - العدد  2275

زيت الزيتون يقلل الإصابة بالسرطان

زيت الزيتون يقلل الإصابة بالسرطان

أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن استخدام زيت الزيتون بوفرة في الوجبات الغذائية يمكن أن يساعد في منع تلف خلايا الجسم الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالسرطان.
ففي دراسة شملت 182 رجلاً أوروبياً وجد الباحثون دليلاً على أن زيت الزيتون يمكن أن يقلل من الضرر التأكسدي للمادة الجينية في الخلايا وهي عملية يمكن أن تعمل على بدء نمو الورم السرطاني.
 

ويقول الباحثون إن هذه النتائج ربما تساعد في تفسير سبب ارتفاع معدل العديد من أنواع السرطانات في شمال أوروبا مقارنة بجنوب القارة حيث يُعد زيت الزيتون عنصراً أساسياً في الغذاء.. كما يؤيدون نصيحة باستبدال الدهون المشبعة من أطعمة مثل اللحوم والزبدة بزيوت الخضراوات وبخاصة زيت الزيتون كما يقول المشارك في إعداد الدراسة الدكتور هينريك بولسن من مستشفى جامعة كوبنهاجن في الدنمرك.. ونشر بولسن وزملاء له هذه النتائج في دورية يصدرها اتحاد المنظمات الأمريكية لعلوم الأحياء التجريبية.. وشملت الدراسة رجالاً أصحاء تتراوح أعمارهم بين 20 و60 عاماً من خمس دول أوروبية.
ويقول الباحثون إن نتائج الدراسة تُوحي بأن زيت الزيتون ربما يكون أحد أسباب قلة انتشار أورام سرطانية معينة وبينها سرطان الثدي والقولون والمبيض والبروستاتا في الدول المتوسطية مقارنة بشمال أوروبا..

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد 12502

  • الوطن - 2274

زراعة الكلى تزيد من الإصابة بالسرطان

زراعة الكلى تزيد من الإصابة بالسرطان

أشارت نتائج دراسة نشرت أن الأشخاص الذين أجريت لهم جراحة لزرع الكلى تزيد لديهم مخاطر الإصابة بأنواع من الأورام السرطانية خاصة تلك التي تسببها فيروسات.
وكتب باحثون في دورية (جورنال اوف ذي امريكان اسوسييشن) إنهم تتبعوا حدوث السرطان من عام 1982 وحتى 2003 في 29 ألف استرالي تقريباً أجريت لهم عمليات زرع كلى بعد إصابتهم بأمراض خطيرة في الكلى.

واستبعد الباحثون سرطان الجلد غير الميلانيني وسرطانات معروفة بالفعل إنها تؤدي للمراحل الأخيرة من أمراض الكلى ووجدوا أن المرضى الذين زرعت لهم كلى زادت لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان بحوالي 3.3 مرة مقارنة مع قبل زرع الكلى.
وقالت الدكتورة كليري فايديتش بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني والتي أشرفت على الدراسة (وجدنا أن الإصابة بالسرطان تتزايد بصورة ملحوظة بعد زرع الكلى لكنها تزيد بدرجة طفيفة فقط في السنوات الخمس السابقة على الغسيل الكلوي وخلاله).
لكن فايديتش قالت إن هذه النتائج لا تتحدى قيمة زراعة الكلى التي تنقذ حياة الأشخاص المصابين بأمراض المسالك البولية والذين وصلوا لمرحلة متقدمة مشيرة إلى أن مخاطر وفاة المرضى الذين يستمرون على الغسيل الكلوي تزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بهؤلاء الذين تجرى لهم زراعة الكلى.
ووجدت الدراسة أن مخاطر الإصابة بثمانية عشر نوعاً مختلفاً من السرطانات زادت بواقع ثلاثة أضعاف على الأقل وأن 13 نوعاً منها معروف أو يشتبه بأن بسبب فيروسات.
وقالت إن لقاحاً جديداً مضاداً لفيروس الأورام الحليمة يمكن أن يساعد في الحد من مخاطر الإصابة بين المرضى الذين أجريت لهم عمليات زرع الكلى.
وقالت فايديتش إن تثبيط النظام المناعي وليس العضو المزروع نفسه هو السبب الأكثر ترجيحاً لزيادة مخاطر الإصابة بالسرطانات.
وأضافت أن المرضى الذين أجريت لهم زراعة كلى يتناولون أدوية تساعد على منع رفض العضو من خلال تثبيط النظام المناعي وهو أداة الدفاع الطبيعية عن الجسم. لكن هذه الأدوية تؤدي أيضاً إلى قابلية أكبر للعدوى ويمكن أن تعمل على ايقاظ عدوى فيروسية غير ناشطة.
وقالت فايديتش (الافتراض هو أن تثبيط النظام المناعي يؤدي إلى عدوى فيروسية مزمنة يمكن أن تؤدي إلى السرطان).

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12502

العنب.. يحمي قلبك من الدهون

العنب.. يحمي قلبك من الدهون

  أرسلت في الأثنين 25 ديسمبر 2006 بواسطة إدارة الموقع

 

 

أن ارتفاع دهون الدم "الكولسترول والدهون الثلاثية" تهدد سلامه الشرايين ومرونتها حيث تشير الدراسات التشريحية للشرايين أن ارتفاع الكولسترول في الدم يؤدي إلى زيادة احتمال ترسب الشرايين مما يؤدي إلى ضيقها وصعوبة في مرور وضخ الدم وبالتالي إذا حدث أي تجمع أو تخثر للدم يؤدي - لا قدر الله - إلى حدوث أمراض القلب الوعائية

لذلك فانه ينصح بقياس معدل الكولسترول في الدم من فترة لأخرى فإذا كان زائد عن 200ملجرام /100سم من الدم .فزيادته عن هذه الحدود تعتبر غير مرغوب فيها وتحتاج إلى الحرص على إنزاله وتعديله صحيح أن هناك عوامل كثيرة تساهم في زيادته في الدم وتزيد من تركيزه ومعدلاته وبعض هذه العوامل غير معروفة ولكن نعلم أن الغذاء الذي نتناوله له دور في ذلك حيث لوحظ أن هناك بعض الأغذية التي يمكن أن تزيد معدلات الكولسترول في الدم ومنها زيادة استهلاك الأغذية التي تحتوي على دهون حيوانيه مثل بعض قطيعات اللحوم وخاصة لحوم الضان فالدهون المتواجدة فيها تزيد من تصنيع الكولسترول وتؤدي إلى زيادة تراكمه في الشرايين لذلك يجب الحرص من هذه المصادر مثل: الزبدة كذلك الحرص على شرب الحليب أو اللبن منزوع الدسم أو قليل الدسم والحد من استهلاك كمية كبيرة من الجبن.

العنب:

يلعب العنب دورا فعالا في الحد من ارتفاع الدهون في الدم (الكولسترول، الدهون الثلاثية) حيث انه يحتوي على مركب يساهم في ذلك لذلك ينصح لمن يعاني من ارتفاع الكولسترول تناول كمية مناسبة (12-15) حبة عنب وخاصة الأنواع التي تحتوي على بذور والحرص على تكسير البذور وجرشها بالأسنان كما أن هناك بعض العادات الغذائية المفيدة للحد من زيادة الكولسترول في الدم ومنها الحرص على إزالة الجلد وعدم تناوله وكذلك الدهون التي خاصة عند الطيور والدواجن فهي تزيد من تصنيع الكولسترول وتحتوي على دهون ضارة .

ومن الأغذية التي تساهم في الحد من زيادة الكولسترول بعض الأغذية التي تحتوي على ألياف ذائبة (في الماء) مثل الشعير وبعض البقوليات مثل اللوبيا . حيث يمكن تشرب منقوع الشعير يومياً (بيالة) 100مل له دور في الحد من زيادة تركيز الكولسترول في الدم .

وأخيرا يجب عدم إهمال دور النشاط الحركي (الرياضة) وخاصة رياضة المشي فهي مهمة جدا في الحد من مشاكل ارتفاع الكولسترول حيث أن للرياضة دورا في زيادة الكولسترول الجيد والذي يحمي القلب ويحمي الشرايين. وعموما يجب أن نعرف أن الحرص على تغير بعض الغذائية البسيطة له دور كبير في المحافظة على الصحة والسلامة وبذلك نستطيع أن نصل إلى ما نرغب فيه من صحة وعافيه بطريقة بسيطة وسهلة دون اللجوء للأدوية الكيميائية التي لها تأثيرات سلبية على الصحة ومن خلال تجارب واقعية في العيادة وجدت أن للتغير البسيط في العادات والسلوك الغذائي دورا كبيرا في علاج الكولسترول وخاصة أن البدائل موجودة ومتوفرة ولكن تحتاج إلى عزيمة وإصرار لتحقيق الأهداف الصحية.

 

المصدر:

  • الرياض - العدد 14050

مجموعات فرعية