• 1
  • 2
  • 3
80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

ين السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي يعتبر الرحم الأكثر شيوعاً، حيث يجري تشخيص نحو 40ألف امرأة في الولايات المتحدة الامريكية بسرطان الرحم كل سنة، ولحسن الحظ يشفى 80- 85في المئة من هذا المرض بإذن الله تعالى، يتم اكتشاف معظم حالات سرطان الرحم قبل انتشار السرطان خارج الرحم حين تكون فرص الشفاء الكامل باردة الله تعالى عالية جداً. فالنزف المهبلي بعد سن الخمسين وانقطاع الطمث هو العلامة الأكثر شيوعاً لسرطان الرحم في مرحلته المبكرة مما يدفع النساء عادة لمراجعة الطبيب.


 

الرحم هو عضو مجوف حيث ينمو الجنين بداخله أثناء الحمل، ويكون الرحم عند المرأة غير الحامل بحجم وشكل الكمثرى المتوسطة الحجم مقلوبة الشكل. يتألف الرحم من جزئين اساسيين، فالجزء السفلي الشبيه بالعنق الذي يمتد إلى المهبل ويعرف باسم عنق الرحم، اما الجزء العلوي والكبير من الرحم فيطلق عليه اسم جسم الرحم، يملك جسم الرحم بطانة داخلية تعرف ببطانة الرحم وهذه البطانة تطرح كل نهاية دورة طمثية قسم من هذه البطانة السميكة الغنية بالدم وإذا حدث اخصاب تلتصق البويضة المخصبة في هذه البطانة وتنمو هناك. يوجد طبقتان من النسيج تؤلفان جدران جسم الرحم وهما عضلة الرحم وهي طبقة سميكة من نسيج عضلي ناعم تتقلص خلال الطمث وكذلك اثناء الولادة وفوق عضلة الرحم توجد الطبقة المصلبة وهي طبقة ليفية رقيقة تصل الرحم بالأربطة الداعمة. يمكن إن ينشأ السرطان في جسم الرحم أو في عنق الرحم. ويمثل السرطان بطانة الرحم حوالي 95% من سرطانات جسم الرحم.

إن المصطلح الطبي لسرطان بطانة الرحم هو سرطان بطانة الرحم وضمن هذه الفئة توجد أنواع فرعية جرى تصنيفها وفق مظهر الخلايا المجهرية.

ومن أنواع سرطان بطانة الرحم الورم الغدي السرطاني وهو الشكل الأكثر شيوعاً إذ يشكل 80إلى 85% من كل الحالات ويكون هذا النوع من السرطان مسبوقاً غالباً بحالة تعرف بفرط التنسج اللانموذجي حيث تحصل زيادة في عدد خلايا النسيج في بطانة الرحم وتبدأ الخلايا باتحاد خصائص شاذة النمطية.

أما السرطان المصلي الحلمي يكون أكثر عدوانية وهو نادر لحسن الحظ إذ يشكل اقل من 5% من سرطانات بطانة الرحم وعلى عكس معظم الأنواع الاخرى من سرطان بطانة الرحم ينشأ السرطان المصلي الحلمي عادة في بطانة رحم غير نشطة (ضامرة) وليس في بطانة رحم يزداد فيها عدد خلايا الرحم.

اما سرطان الخلية الصافية والذي يعتبر نادراً نسبياً إذ يصيب 4% تقريباً من النساء المصابات بالمرض إلا انه يعتبر احد الأنواع الأكثر عدوانية، وقد يحتوي سرطان بطانة الرحم على نوعين أو أكثر من الخلايا ويؤلف كل منها 10% أو أكثر من الورم ويعرف السرطان حينها بسرطان الخلية المختلطة. واللافت ان 10% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم يملكن ورماً من نوع الخلية المختلطة. وهناك أشكال نادرة جداً من سرطان بطانة الرحم تشمل السرطان المخاطيني والسرطان المحرشف والسرطان غير المميز ويصيب كل واحد من هذه الأنواع 1% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم.

إن سرطان بطانة الرحم هو الشكل الأكثر شيوعاً في الجهاز التناسلي الانثوي وهو كذلك السرطان الرابع الأكثر شيوعاً بين النساء الامريكيات بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم، لقد تضاءل عدد الحالات الجديدة من سرطان بطانة الرحم بشكل مطرد بين منتصف السبعينيات ومنتصف الثمانينات من القرن العشرين إلا إن الحالات ازدادت بين منتصف الثمانينات وسنة 2000، كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن المرض بشكل بارز إذ تجاوزت الضعف ويخضع هذا الارتفاع الكبير في وفيات سرطان بطانة الرحم كما اثبتت بعض الدراسات بان لهذا الأمر علاقة للاستعمال المتزايد لهرمون الاستروجين دون استخدام هرمون البروجسترون وذلك للتخفيف من العلامات والاعراض والمشاكل المرتبطة ببلوغ المرأة سن النضوج أي بعد السن الخمسين عاماً ولكن استخدام الهرمونين معاً يقلل من خطورة الاصابة بسرطان الرحم.

يحدث سرطان بطانة الرحم عادة بعد سن الخمسين عاماً ويصيب النساء بين عمر 50و 70عاماً. لكنه قد يحدث في سن مبكرة حيث إن حوالي 25% من سرطانات بطانة الرحم تحدث في نساء اصغر من 50عاماً اما النساء دون 40عاماً فانه نادر ما يحدث إذ يشكل فقط 2إلى 5في المئة من كل الحالات. إن سرطان بطانة الرحم شائع عند نساء العرق الأبيض مرتين أكثر مما هو عند نساء العرق الأسود والمجموعات العرقية الاخرى في الولايات المتحدة لكن الوفيات الناجمة عن سرطان بطانة الرحم هي أعلى بين الأقليات العرقية الاخرى.

 

أسباب سرطان بطانة الرحم

 

تنمو الخلايا السليمة وتنقسم بطريقة منظمة لابقاء الجسم يعمل بصورة طبيعية لكن هذه العملية المنظمة بدقة تتعرض للخلل أحياناً حيث تستمر الخلايا في الانقسام حين لا تكون هناك حاجة إلى خلايا جديدة وهذا هو السرطان. في سرطان بطانة الرحم تنشأ الخلايا السرطانية الخبيثة في البطانة الداخلية الغدية للرحم ولا يعرف تماماً سبب نشوء هذه الخلايا السرطانية ومن المعروف ان التعرض المتزايد لهرمون الاستروجين الأنثوي يؤدي دوراً أساسياً في نشوء العديد من سرطانات بطانة الرحم حيث يقوم هذا الهرمون بزيادة تكاثر الخلايا وانقسامها بسرعة أكبر ونتيجة لعدم وجود توازن مضاد من هرمون البروجسترون يحدث ما يعرف بفرط التسنج وبالتالي يحدث اخطاء في ال د ن ا ويحدث التحول إلى خلايا خبيثة.

ومن عوامل الخطورة المعروفة لحدوث سرطان بطانة الرحم تقدم سن المرأة ويبلغ متوسط العمر عند التشخيص هو 60عاماً..

ومن عوامل الخطورة المعروفة حدوث الدورة في سن مبكرة وتأخر انقطاع الدور إلى ما بعد سن الخامسة والخمسين وذلك يؤدي إلى تعرض الرحم للتغيرات الهرمونية لمدة اطول من المرأة العادية الذي يحدث لديها الطمث في السن المعروفة وانقطاعها بعد سن الخمسين ويقلل كثرة الحمل والولادة من هذا الخطر ويزداد عند النساء اللواتي لديهن عدد ولادات قليلة أو لم يحملن مطلقاً.. وتزداد فرص حدوث هذه المشكلة عند ال سيدات اللواتي يعانين من تكيسات المبيضين خصوصاً إئا لم يحدث الحمل لديهن وذلك لزيادة افراط انتاج هرمون الاستروجين في هذه الحالة وتقل الخطورة مع حدوث حالات الحمل.

أما وجود اورام حميدة في المبيضين منتجة لهرمون الاستروجين فإنها تزيد من احتمال الاصابة بسرطان بطانة الرحم.. ويعتبر استخدام الهرمونات البديلة الاستروجين فقط من أكثر المسببات لسرطان بطانة الرحم.

ان استخدام علاج التموكسفين الواقي من عودة سرطان الثدي من الأسباب المعروفة لحدوث تغيرات نسيجية في بطانة الرحم وبالتالي حدوث سرطان الرحم لذلك يجب على كل مريضة تستخدم هذا العلاج بأخذ الهرمون المضاد لهرمون الاستروجين وهو هرمون البروجسترون واجراء فحوصات دورية واخذ خزعات من بطانة الرحم.. ان زيادة الوزن وداء السكري وارتفاع السكري وارتفاع ضغط الدم والغذاء الغني بالدهون من العوامل المعروفة ايضاً لزيادة حدوث سرطان بطانة الرحم.

إن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لمشكلة معينة لا يعني أن المرأة ستصاب بالمرض، فمعظم النساء اللواتي يملكن عوامل خطر معروفة لسرطان بطانة الرحم لا يصبن ابداً هذا السرطان وفي نفس الوقت هناك العديد من النساء اللواتي يصبن فعلا بسرطان بطانة الرحم ولا يملكن عوامل خطر اساسية مسببة له.. وفي معظم الحالات لا يستطيع الاطباء تفسير سبب تعرض امرأة أخرى له.. ولكن اذا كانت المرأة شديدة العرضة لسرطان بطانة الرحم فانه من المهم الخضوع لفحص جسدي سنوي وادراك علامات واعراض المرض مبكراً لتفادي العواقب الوخيمة فيما لو تم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة.

المصدر:

  • الرياض - العدد  14044

د. المانع دشن حملة مكافحة سرطان الثدي

د. المانع دشن حملة مكافحة سرطان الثدي

دشن معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع أمس بديوان الوزارة الحملة الوطنية الثانية لمكافحة سرطان الثدي بحضور عدد كبير من مسؤولي الوزارة ومديري الشؤون الصحية بالمناطق الصحية.
وأكد معاليه أن الوزارة تنفذ برنامجاً شاملاً لمكافحة سرطان الثدي بجميع مناطق المملكة، مشيداً بتجربة منطقة القصيم في تصميم سيارة خاصة تستخدم كعيادة ميدانية متحركة للوصول للمرضى في أماكن اقامتهم بلغت تكلفتها الإجمالية 2.6 مليون ريال.

وقد قدم د. المانع شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وسمو حرمه لما قدماه من دعم لهذه الحملة.
وأشاد معاليه بالجهود التي بذلها القائمون على صحة القصيم للحد من انتشار المرض ومكافحته بجميع السبل خاصة الحملة التوعوية والعلاجية لسرطان الثدي، معرباً عن أمله بأن تعمم تجربة السيارة المتحركة بجميع مناطق ومحافظات المملكة.
من جانبه أكد مدير الشؤون الصحية بمنطقة القصيم د. هشام ناضرة أن الحملة الثانية لمكافحة سرطان الثدي تستهدف فحص (10) آلاف امرأة في الفئة العمرية من (60-65) سنة ممن هن معرضات للخطر أكثر من غيرهن، مبيناً أنه تم رصد كل النساء بأسمائهن ومواقع سكنهن وطريقة الاتصال بهن.
وأضاف أن صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد رئيس لجنة أصدقاء المرضى النسائية وحرم سمو أمير منطقة القصيم ستقومان برعاية ومتابعة هذه الحملة، مؤكداً أن الحملة ستراعي خصوصيات المجتمع السعودي وتتميز بالسرعة الكاملة لكل حالة حيث يشرف على كل هذا العمل نساء سعوديات من طبيبات وفنيات متخصصات في الأشعة واخصائيات نفسيات واجتماعيات واخصائيات تغذية تم تدريبهن تدريباً عالياً داخل المملكة.
عقب ذلك رأس معالي وزير الصحة رئيس مجلس الخدمات الصحية د. المانع اجتماع مجلس الخدمات الصحية الذي ناقش موضوع إنشاء مركز للطب البديل بوزارة الصحة، بحضور جميع الممثلين للجهات الصحية بالمجلس ظهر أمس بديوان الوزارة، حيث تم أثناء الاجتماع مناقشة العديد من النقاط ومنها بحث أهمية وجود مراكز لعلاج الحوادث والإصابات بالمستشفيات الرئيسية وأيضاً مراكز للتأهيل، بالإضافة إلى مناقشة منجزات فريق تنشيط زراعة الأعضاء وعرض توصيات لجنة التدريب والتعليم الصحي المستمر ومتابعة أعمال لجنة توحيد سلم الرواتب للكوادر الصحية بالجهات الصحية المختلفة، كما تم مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12485

الإقلال من التدخين لن يفيد والإقلاع هو الحل

لم يجد الباحثون فارقاً كبيراً في معدلات الوفاة المبكرة ... وكانت النتائج واحدة لدى الرجال والنساء

لم يجد الباحثون فارقاً كبيراً في معدلات الوفاة المبكرة ... وكانت النتائج واحدة لدى الرجال والنساء

قال باحثون إن المدخنين يجب عليهم الإقلاع عن تلك العادة نهائياً إذا أرادوا أن يبتعد عنهم شبح الوفاة المبكرة بسبب أمراض تتعلق بالتبغ لأن الإقلال من التدخين حتى وإن كان بنصف الكمية لا يكفي.

وقال كيل بيارتفيت وهو المدير السابق لخدمة الفحص الوطني في أوسلو (يجب على المدخنين أن يقلعوا - لا توجد هدية أفضل لصحتك من الإقلاع عن التدخين). وأجرى بيارتفيت وزملاؤه دراسة استمرت 20 عاماً وشملت 51 ألف رجل وامرأة في النرويج لمعرفة تأثير تقليل التدخين على الوفيات بفعل أمراض القلب وسرطان الرئة وسرطانات أخرى تتعلق بالتبغ. وكان عمر جميع المشاركين في الدراسة عند بدايتها يتراوح من 20 إلى 34 عاماً.
وتم تقييمهم فيما يتعلق بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في بداية الدراسة ومرتين على مدار فترة المتابعة التي استغرقت 20 عاماً.
وكان الهدف من الدراسة التي نُشرت في دورية السيطرة على التبغ تحديد الفوائد الصحية للمدخنين الشرهين الذين يشعلون أكثر من 15 سيجارة يومياً في حالة تخفيض الكمية إلى النصف أو أكثر. وقال بيارتفيت (لم تظهر فوائد طويلة الأمد عند القيام بخفض كبير في التدخين بالمقارنة بالاستمرار في التدخين الشره).
لم يجد الباحثون فارقاً كبيراً في معدلات الوفاة المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات وأسباب أخرى بين المدخنين الشرهين الذين استمروا في التدخين وبين الناس الذين قلصوا استهلاكهم من التبغ إلى النصف أثناء الدراسة. وكانت النتائج واحدة لدى الرجال والنساء. والتدخين هو السبب الرئيسي الذي يمكن تفاديه للموت. وعلاوة على كونه عامل خطر للإصابة بالأزمات القلبية والسكتات وأنواع من السرطان فإنه أيضاً السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة وأمراض السدة الرئوية ومنها النزلات الشعبية وانتفاخ الرئة. وتشير تقديرات خبراء في الرعاية الصحية إلى أن الوفيات السنوية بأسباب تتعلق بالتدخين في جميع أنحاء العالم يمكن أن تصل إلى مثليها بحلول عام 2020 عند 10 ملايين أو أكثر.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد 12480

العلاج الكيماوي يدمر خلايا المخ

مناطق هامة في المخ أصبحت أصغر..خاصة تلك الضرورية للادراك

مناطق هامة في المخ أصبحت أصغر..خاصة تلك الضرورية للادراك

كشفت دراستان نشرتا هذا الاسبوع ان العلاج الكيماوي يدمر خلايا المخ ويؤدي الى إصابة مرضى السرطان بضعف الذاكرة والتشوش وقد يتسبب في إصابة الاطفال الصغار بعاهة مستديمة.

ويشكو مرضى السرطان منذ فترة طويلة مما يسمى "كيموبرين" chemobrain وهو تسمية لضعف الذاكرة وعدم القدرة على حل المشكلات والتفكير الواضح عموما بعد إخضاعهم للعلاج الكيماوي.

وقد تتضاءل الآثار عند البالغين بعد بضع سنوات لكن أحد الخبراء أشار الى ان الآثار قد تكون أكثر استدامة في الاطفال الذين لاتزال أمخاخهم في مرحلة النمو.


 

وفحص ماساتوشي اناجاكي الباحث بمجموعة قاعدة بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لأمخاخ الناجيات من سرطان الثدي في اليابان وزملاؤه أكثر من 200 من المريضات بسرطان الثدي اللائي أخضع بعضهن للعلاج الكيماوي الى جانب الجراحي وبعضهن لم يتعرضن له.

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي (ام.ار.اي) MRI لالتقاط صور مفصلة لأمخاخ المريضات بعد عام وثلاث سنوات من العلاج.

وبعد عام من إخضاع 51 مريضة للعلاج الكيماوي وجد الباحثون ان مناطق هامة في المخ أصبحت أصغر..خاصة تلك الضرورية للادراك. ويشمل الادراك التعلم وبعض أنواع الذاكرة والقدرة على فهم العالم المحيط بوضوح.

وأفاد فريق اناجاكي في دورية السرطان انه لم يطرأ اختلاف يذكر في 73 مريضة فحصن بعد ثلاث سنوات من العلاج الكيماوي.

وكتب الباحثون يقولون "النتائج أدت الى فكرة ان العلاج الكيماوي لتقوية المناعة قد يكون له تأثير مؤقت على بناء المخ.

"هذه النتائج قد تقدم رؤى جديدة لدراسة مستقبلية لتحسين نوعية حياة مرضى السرطان."

وأظهرت دراسة ثانية أن العقاقير التي تستخدم لعلاج السرطان ربما تتلف خلايا المخ العادية والسليمة أكثر مما تدمر الخلايا المصابة بالسرطان التي يستهدفها العلاج.

وعمل الباحث يورج ديتريش وزملاؤه في جامعة روشستر بنيويورك مع خلايا المخ البشري في مختبر وعرضها لعقاقير علاج كيماوي شائعة مثل سيسبلاتين وكارموستين وسيتارابين. ونقعوا ايضا خلايا أخذت من اورام بشرية حقيقية في العقاقير.

وذكروا في عدد يوم الخميس من دورية بيولوجي التي ينشرها بيوميد سنترال ان العقاقير قتلت خلايا المخ أكثر مما قتلت خلايا الاورام.

وقتلت الجرعات القليلة من عقاقير العلاج الكيماوي ما بين 60 في المئة الى 90 في المئة من نوعين من خلايا المخ دون ان يكون لها سوى تأثير محدود على معظم خلايا السرطان.

ولقتل 80 في المئة من خلايا السرطان استلزم الامر جرعات قتلت ما بين 70 الى 100 في المئة من خلايا المخ.

وحين عالجوا فئران حية بالعقاقير وجد فريق ديتريش ان خلايا المخ في الفئران استمر موتها لستة أسابيع على الاقل بعد انتهاء العلاج.

وقالت باتريشيا دوفنر اخصائية الامراض العصبية في كلية طب جامعة بوفالو في نيويورك انه معروف منذ أمد ان العلاج الاشعاعي على الرأس يؤثر على الذكاء.

وكتبت في مقال بنفس الدورية تعريض الجمجمة للاشعاع يمكن ان يكون مدمرا لامخاخ الاطفال الصغار (الاقل من الثالثة حتى الخامسة من العمر) ولذلك فانه منذ منتصف ثمانينات القرن العشرين اختارت كثير من الاسر ألا تعالج به الرضع والاطفال الصغار المصابين بأمراض خبيثة."

وأضافت قائلة "لا توجد اجابات سهلة. علينا ان نوازن بين الحاجة الى النجاة من المرض ونوعية الحياة."

 

 

 

المصدر:

  • الجزيرة - العدد 12483

مجموعات فرعية