• 1
  • 2
  • 3

سلسة مطاعم دومينوز بيتزا تقدم دعمها لجمعية مكافحة السرطان

قدمت سلسة مطاعم دومينوز بيتزا دعماً سخياً للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بقيمة (84.942) أربعة وثمانين ألفا وتسعمائة واثنين وأربعين ريالا، حيث خصصت دومينوز بيتزا مبلغ 4 ريالات يستقطع من قيمة كل وجبة خلال شهر رمضان لهذا العام لصالح الجمعية.  وقد قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية سعادة الدكتور عبدا

قدمت سلسة مطاعم دومينوز بيتزا دعماً سخياً للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بقيمة (84.942) أربعة وثمانين ألفا وتسعمائة واثنين وأربعين ريالا، حيث خصصت دومينوز بيتزا مبلغ 4 ريالات يستقطع من قيمة كل وجبة خلال شهر رمضان لهذا العام لصالح الجمعية.

وقد قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية سعادة الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو شكره وتقديره لمطاعم دومينوز بيتزا ممثلة في مديرها العام الأستاذ إبراهيم بن عبدالعزيز الجماز على مبادرتهم الدائمة وغير المستغربة تجاه الجمعية وتجاه مرضى السرطان.
الجدير بالذكر أنه سبق لدومينوز بيتزا أن خصصت مبلغا من قيمة وجباتها لصالح الجمعية، وكان ذلك في رمضان من العام الماضي.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12497

أشعة الشمس تقي من السرطان

أشعة الشمس تقي من السرطان

نشرت إل (بي بي سي) أونلاين على موقعها الإلكتروني خبراً مثيراً يلفت الانتباه وقد عرض عليّ للمناقشة ومفاد هذا الخبر أن العلماء والباحثون الأمريكيون أدعوا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة قصيرة تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي والقولون والكلية والبروستاتا لأنها مصدر رئيسي لفيتامين د 3 الذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم الخلايا والذي يفقد في حالات السرطان.

وقد حذر الدكتور هوليك من التعرض لأشعة الشمس لمدة تزيد على عشر دقائق يومياً لأن ذلك قد يسبب سرطان الجلد ونصح بالاكتفاء بهذا التعرض لمدة 5إلى 10دقائق يومياً مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع خصوصاً للأشخاص ذوي البشرة البيضاء للوقاية من الإصابة بالالتهابات أو بالسرطان الجلدي واستعمال المراهم والزيوت الواقية إذا ما زادت الفترة على ذلك.

وأما الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة فقد يحتاجوا إلى وقت أطول لأن صبغة الجلد عندهم تمنع امتصاص الأشعة فوق البنفسجية النابعة من الشمس ويعتقد الدكتور هوليك بناء على دراسة قام بها أن الأشخاص الذين يقطنون الأماكن الباردة معرضون بنسبة عالية للإصابة بسرطان البروستاتا والثدي والقولون والكلية تفوق تلك التي تحصل عند الشعوب التي تقطن المناطق الدافئة أو الحارة.

تعقيباً على هذا الخبر فقد أقيمت عدة اختبارات علمية في الولايات المتحدة وأوروبا حول هذا الموضوع خصوصاً أن الرجال ذوي البشرة الداكنة الكاتمة وبالأخص الرجال السود في الولايات المتحدة يعانون من نسبة عالية من الإصابة بسرطان البروستاتا مع خبث شديد وانتشار سريع خارج البروستاتا مما يؤثر سلباً على بقائهم على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل، وقد احتار الباحثون حول تلك الظاهرة وعزوها إلى عدة أسباب جينية وبيئية وخصوصاً نقص فيتامين د 3في جلدهم الكاتم الذي يعطل امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس التي تلعب دوراً أساسياً في إنتاج هذا الفيتامين. وفي دراسة شاملة أجريت في الولايات المتحدة على الألوف من المرضى أظهرت ترابطاً بين 15نوعاً من السرطان مع انخفاض التعرض لتلك الأشعة فوق البنفسجية من فئة ب تشمل سرطان الكلية والمثانة والبروستاتا وصرح الدكتور غرلند الذي ساهم في تلك الدراسة أن من أهم السبل للوقاية من الإصابة بالسرطان عامة يقوم على الامتناع عن التدخين والكحول وتناول أقراص الفيتامين وبجرعة 1000إلى 1500وحدة دولية يومياً وقد أوضح الدكتور غرانت من مركز الأبحاث على الشمس والتغذية والصحة ان تناول تلك الكمية من الفيتامين د يومياً قد يخفض نسبة الإصابة بالسرطان والموت بسببه بنسبة 30% إلى 50% واوعز أن تتم التوعية عبر وسائل الإعلام حول منافع هذا الفيتامين وفي اختبار أمريكي قام به الدكتور (بير) من جامعة أورغون على 250رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا الانتقالي عولجوا بعقار (دوسينكسال) والفيتامين د (كمسيتريول) بجرعة عالية تبين أن هذا المزيج ساعد حوالي 63% من هؤلاء المرضى من البقاء على قيد الحياة، بعون الله عز وجل، لمدة تفوق المعالجة بالدوسيتكسال وحده بحوالي 7أشهر مع أعراض جانبية غير خطيرة وأظهرت دراسة أمريكية أخرى قام بها الدكتور جون في جامعة كرولينا الشمالية أن التعرض لأشعة الشمس قد يخفض نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة حوالي 65% خصوصاً عند وجود بعض الخلل الجيني الذي يساهم في حدوث هذا الورم.

وبالخلاصة فإن العديد من الاختبارات الطبية العالمية أبرزت منفعة الفيتامين د 3المنتج في الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الشمسية للوقاية من عدة أنواع من الأورام الخبيثة منها سرطان البروستاتا والمثانة والكلية ولكن هناك بعض الخبراء يشكون بتلك النتائج ويودون القيام بأبحاث علمية إضافية لإثباتها.

المصدر:

  • الرياض - العدد  14055

إمكانية حمل المصابات بسرطان الثدي

إمكانية حمل المصابات بسرطان الثدي

قالت نتائج دراسة جديدة إنه بعد العلاج من سرطان الثدي لا يتعين على النساء في سن الحمل سوى الانتظار ستة أشهر فقط كي يحملن وليس عامين كما ينصح الأطباء في أغلب الأحوال. ولكن الانتظار لفترة أطول ربما يكون مبرراً للنساء اللائي ما زلن يتلقين علاجاً أو اللائي يعانين من المرض في مرحلة متقدمة بشكل أكبر.

وأشار التقرير المنشور في عدد السابع من ديسمبر من اونلاين فيرست للدورية الطبية البريطانية ان فترة الانتظار لعامين التي غالباً ما ينصح بها الأطباء نابعة من أدلة سماعية.
ويعتقد مؤيدو الانتظار عامين ان ذلك سيمنع النساء من الحمل عندما تكون هناك فرصة لاحتمال معاودة ظهور المرض في وقت مبكر. وهم يعتقدون أيضا ان الانتظار قد يسمح بالعلاج باستخدام العلاجات المساعدة. ورغم ذلك فلا توجد بيانات منشورة تشير الى ان أي تأجيل من هذا القبيل يحسن نتائج السرطان أو الحمل.
وقامت الدكتورة انجيلا ايفيس من جامعة أستراليا الغربية في كراولي وزملاء لها بإعادة تقييم آثار تأخير الحمل من خلال تحليل بيانات من 123 امرأة أصبحن حوامل بعد علاجهن من سرطان الثدي. ويشير التقرير إلى أن 54 في المائة من النساء أصبحن حوامل خلال أقل من عامين بعد تشخيص المرض. وكان من بين هؤلاء النساء 29 امرأة أجريت لهن عمليات إجهاض و27 أنجبن أطفالاً أحياء وستة لم يكتمل حملهن. ووجد الباحثون ان النساء اللائي حملن زاد معدل بقائهن على قيد الحياة بالمقارنة مع نظرائهن اللائي لم يحملن. وكانت هذه الميزة أكبر بالنسبة للنساء اللائي انتظرن أقل من عامين كي يحملن ولكن كان هناك دليل على أن الانتظار ستة أشهر فقط كان مرتبطاً بزيادة معدل بقائهن على قيد الحياة أيضا على الرغم من أن هذا التأثير لم يكن كبيراً من الناحية الاحصائية.
وخلص فريق ايفيس الى ان دراستنا لا تدعم النصيحة الطبية الحالية التي تقدم للنساء قبل سن انقطاع الطمث واللائي أثبت التشخيص إصابتهن بسرطان الثدي بالانتظار عامين قبل أن يحاولن الحمل.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12492

شملت كلية العلوم الصحية وتربية عنيزة

انطلاق الحملة الثالثة للبرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي بالقصيم

انطلاق الحملة الثالثة للبرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي بالقصيم

ضمن الحملات التوعوية التي يقوم بها البرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي المنبثق عن لجنة أصدقاء المرضى المدعمة من الشؤون الصحية بمنطقة القصيم والتي تترأسها صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حرم أمير منطقة القصيم أقام البرنامج الوطني حملته الثالثة بكلية التربية للبنات وتشمل أكثر من ثلاثة آلاف طالبة وكذلك كلية العلوم الصحية للبنات بمحافظة عنيزة.

وشمل أكثر من مئتي طالبة وذلك يومي الأربعاء والسبت الماضيين حيث نفذت ورش العمل والمحاضرة بالتعاون مع الكليات وبحضور الدكتورة أمل المانع المدير التنفيذي للبرنامج وسكرتيرة البرنامج تهاني العقيل ومسؤولة العلاقات مريم الحربي وقد اشتملت الحملة على أربع ورش عمل وهي ورشة الفحص الذاتي للثدي قدمتها كل من الممرضة حصة الدبيبي ولولوة الدخيل ولطيفة البصيص وفاطمة القرزعي.. وورشة الفحص الاشعاعي (الماموجرام) قدمتها كل من منى الجهني وهدى الحربي بالإضافة لورشتي التغذية والتقييم قدمتها كل من جميلة الجهني وعائشة العنزي وشمة الرشيدي، وتحتوي هذه الورش على مجسمات توضيحية ولوحات ارشادية تشرح أهداف كل ورشة ثم تم الانتقال من الورش إلى سيارة الفحص الاشعاعي المتنقلة بطاقمها الفني النسائي لشرح محتوياتها والتعريف بجهاز (الماموجرام) والتجهيزات الطبية داخلها التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة.
صرح بذلك ل(الجزيرة) الدكتورة أمل المانع حيث ذكرت أن هذه الحملة تهدف إلى نشر الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وطرق الوقاية منه والفحص الذاتي له كما أشار إلى أن انطلاق برنامج الفحص الاشعاعي للثدي سيكون في محرم القادم 1428ه بتنظيم من الشؤون الصحية بالمنطقة وفق خطة مدروسة علميا وسيكون البرنامج موازياً للبرنامج الوطني للتوعية إيماناً من الشؤون الصحية بالدور التوعوي. وفي نهاية حديثها قدمت المانع شكرها لصاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود على اهتمامها وحرصها ومتابعتها لكافة جوانب البرنامج.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12492

مجموعات فرعية