• 1
  • 2
  • 3

أشعة الشمس تقي من السرطان

أشعة الشمس تقي من السرطان

نشرت إل (بي بي سي) أونلاين على موقعها الإلكتروني خبراً مثيراً يلفت الانتباه وقد عرض عليّ للمناقشة ومفاد هذا الخبر أن العلماء والباحثون الأمريكيون أدعوا أن التعرض لأشعة الشمس لفترة قصيرة تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي والقولون والكلية والبروستاتا لأنها مصدر رئيسي لفيتامين د 3 الذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم الخلايا والذي يفقد في حالات السرطان.

وقد حذر الدكتور هوليك من التعرض لأشعة الشمس لمدة تزيد على عشر دقائق يومياً لأن ذلك قد يسبب سرطان الجلد ونصح بالاكتفاء بهذا التعرض لمدة 5إلى 10دقائق يومياً مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع خصوصاً للأشخاص ذوي البشرة البيضاء للوقاية من الإصابة بالالتهابات أو بالسرطان الجلدي واستعمال المراهم والزيوت الواقية إذا ما زادت الفترة على ذلك.

وأما الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة فقد يحتاجوا إلى وقت أطول لأن صبغة الجلد عندهم تمنع امتصاص الأشعة فوق البنفسجية النابعة من الشمس ويعتقد الدكتور هوليك بناء على دراسة قام بها أن الأشخاص الذين يقطنون الأماكن الباردة معرضون بنسبة عالية للإصابة بسرطان البروستاتا والثدي والقولون والكلية تفوق تلك التي تحصل عند الشعوب التي تقطن المناطق الدافئة أو الحارة.

تعقيباً على هذا الخبر فقد أقيمت عدة اختبارات علمية في الولايات المتحدة وأوروبا حول هذا الموضوع خصوصاً أن الرجال ذوي البشرة الداكنة الكاتمة وبالأخص الرجال السود في الولايات المتحدة يعانون من نسبة عالية من الإصابة بسرطان البروستاتا مع خبث شديد وانتشار سريع خارج البروستاتا مما يؤثر سلباً على بقائهم على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل، وقد احتار الباحثون حول تلك الظاهرة وعزوها إلى عدة أسباب جينية وبيئية وخصوصاً نقص فيتامين د 3في جلدهم الكاتم الذي يعطل امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس التي تلعب دوراً أساسياً في إنتاج هذا الفيتامين. وفي دراسة شاملة أجريت في الولايات المتحدة على الألوف من المرضى أظهرت ترابطاً بين 15نوعاً من السرطان مع انخفاض التعرض لتلك الأشعة فوق البنفسجية من فئة ب تشمل سرطان الكلية والمثانة والبروستاتا وصرح الدكتور غرلند الذي ساهم في تلك الدراسة أن من أهم السبل للوقاية من الإصابة بالسرطان عامة يقوم على الامتناع عن التدخين والكحول وتناول أقراص الفيتامين وبجرعة 1000إلى 1500وحدة دولية يومياً وقد أوضح الدكتور غرانت من مركز الأبحاث على الشمس والتغذية والصحة ان تناول تلك الكمية من الفيتامين د يومياً قد يخفض نسبة الإصابة بالسرطان والموت بسببه بنسبة 30% إلى 50% واوعز أن تتم التوعية عبر وسائل الإعلام حول منافع هذا الفيتامين وفي اختبار أمريكي قام به الدكتور (بير) من جامعة أورغون على 250رجلاً مصاباً بسرطان البروستاتا الانتقالي عولجوا بعقار (دوسينكسال) والفيتامين د (كمسيتريول) بجرعة عالية تبين أن هذا المزيج ساعد حوالي 63% من هؤلاء المرضى من البقاء على قيد الحياة، بعون الله عز وجل، لمدة تفوق المعالجة بالدوسيتكسال وحده بحوالي 7أشهر مع أعراض جانبية غير خطيرة وأظهرت دراسة أمريكية أخرى قام بها الدكتور جون في جامعة كرولينا الشمالية أن التعرض لأشعة الشمس قد يخفض نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة حوالي 65% خصوصاً عند وجود بعض الخلل الجيني الذي يساهم في حدوث هذا الورم.

وبالخلاصة فإن العديد من الاختبارات الطبية العالمية أبرزت منفعة الفيتامين د 3المنتج في الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الشمسية للوقاية من عدة أنواع من الأورام الخبيثة منها سرطان البروستاتا والمثانة والكلية ولكن هناك بعض الخبراء يشكون بتلك النتائج ويودون القيام بأبحاث علمية إضافية لإثباتها.

المصدر:

  • الرياض - العدد  14055

إمكانية حمل المصابات بسرطان الثدي

إمكانية حمل المصابات بسرطان الثدي

قالت نتائج دراسة جديدة إنه بعد العلاج من سرطان الثدي لا يتعين على النساء في سن الحمل سوى الانتظار ستة أشهر فقط كي يحملن وليس عامين كما ينصح الأطباء في أغلب الأحوال. ولكن الانتظار لفترة أطول ربما يكون مبرراً للنساء اللائي ما زلن يتلقين علاجاً أو اللائي يعانين من المرض في مرحلة متقدمة بشكل أكبر.

وأشار التقرير المنشور في عدد السابع من ديسمبر من اونلاين فيرست للدورية الطبية البريطانية ان فترة الانتظار لعامين التي غالباً ما ينصح بها الأطباء نابعة من أدلة سماعية.
ويعتقد مؤيدو الانتظار عامين ان ذلك سيمنع النساء من الحمل عندما تكون هناك فرصة لاحتمال معاودة ظهور المرض في وقت مبكر. وهم يعتقدون أيضا ان الانتظار قد يسمح بالعلاج باستخدام العلاجات المساعدة. ورغم ذلك فلا توجد بيانات منشورة تشير الى ان أي تأجيل من هذا القبيل يحسن نتائج السرطان أو الحمل.
وقامت الدكتورة انجيلا ايفيس من جامعة أستراليا الغربية في كراولي وزملاء لها بإعادة تقييم آثار تأخير الحمل من خلال تحليل بيانات من 123 امرأة أصبحن حوامل بعد علاجهن من سرطان الثدي. ويشير التقرير إلى أن 54 في المائة من النساء أصبحن حوامل خلال أقل من عامين بعد تشخيص المرض. وكان من بين هؤلاء النساء 29 امرأة أجريت لهن عمليات إجهاض و27 أنجبن أطفالاً أحياء وستة لم يكتمل حملهن. ووجد الباحثون ان النساء اللائي حملن زاد معدل بقائهن على قيد الحياة بالمقارنة مع نظرائهن اللائي لم يحملن. وكانت هذه الميزة أكبر بالنسبة للنساء اللائي انتظرن أقل من عامين كي يحملن ولكن كان هناك دليل على أن الانتظار ستة أشهر فقط كان مرتبطاً بزيادة معدل بقائهن على قيد الحياة أيضا على الرغم من أن هذا التأثير لم يكن كبيراً من الناحية الاحصائية.
وخلص فريق ايفيس الى ان دراستنا لا تدعم النصيحة الطبية الحالية التي تقدم للنساء قبل سن انقطاع الطمث واللائي أثبت التشخيص إصابتهن بسرطان الثدي بالانتظار عامين قبل أن يحاولن الحمل.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12492

شملت كلية العلوم الصحية وتربية عنيزة

انطلاق الحملة الثالثة للبرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي بالقصيم

انطلاق الحملة الثالثة للبرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي بالقصيم

ضمن الحملات التوعوية التي يقوم بها البرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي المنبثق عن لجنة أصدقاء المرضى المدعمة من الشؤون الصحية بمنطقة القصيم والتي تترأسها صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حرم أمير منطقة القصيم أقام البرنامج الوطني حملته الثالثة بكلية التربية للبنات وتشمل أكثر من ثلاثة آلاف طالبة وكذلك كلية العلوم الصحية للبنات بمحافظة عنيزة.

وشمل أكثر من مئتي طالبة وذلك يومي الأربعاء والسبت الماضيين حيث نفذت ورش العمل والمحاضرة بالتعاون مع الكليات وبحضور الدكتورة أمل المانع المدير التنفيذي للبرنامج وسكرتيرة البرنامج تهاني العقيل ومسؤولة العلاقات مريم الحربي وقد اشتملت الحملة على أربع ورش عمل وهي ورشة الفحص الذاتي للثدي قدمتها كل من الممرضة حصة الدبيبي ولولوة الدخيل ولطيفة البصيص وفاطمة القرزعي.. وورشة الفحص الاشعاعي (الماموجرام) قدمتها كل من منى الجهني وهدى الحربي بالإضافة لورشتي التغذية والتقييم قدمتها كل من جميلة الجهني وعائشة العنزي وشمة الرشيدي، وتحتوي هذه الورش على مجسمات توضيحية ولوحات ارشادية تشرح أهداف كل ورشة ثم تم الانتقال من الورش إلى سيارة الفحص الاشعاعي المتنقلة بطاقمها الفني النسائي لشرح محتوياتها والتعريف بجهاز (الماموجرام) والتجهيزات الطبية داخلها التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة.
صرح بذلك ل(الجزيرة) الدكتورة أمل المانع حيث ذكرت أن هذه الحملة تهدف إلى نشر الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وطرق الوقاية منه والفحص الذاتي له كما أشار إلى أن انطلاق برنامج الفحص الاشعاعي للثدي سيكون في محرم القادم 1428ه بتنظيم من الشؤون الصحية بالمنطقة وفق خطة مدروسة علميا وسيكون البرنامج موازياً للبرنامج الوطني للتوعية إيماناً من الشؤون الصحية بالدور التوعوي. وفي نهاية حديثها قدمت المانع شكرها لصاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود على اهتمامها وحرصها ومتابعتها لكافة جوانب البرنامج.

المصدر:

  • الجزيرة - العدد  12492

80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

80- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

ين السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي يعتبر الرحم الأكثر شيوعاً، حيث يجري تشخيص نحو 40ألف امرأة في الولايات المتحدة الامريكية بسرطان الرحم كل سنة، ولحسن الحظ يشفى 80- 85في المئة من هذا المرض بإذن الله تعالى، يتم اكتشاف معظم حالات سرطان الرحم قبل انتشار السرطان خارج الرحم حين تكون فرص الشفاء الكامل باردة الله تعالى عالية جداً. فالنزف المهبلي بعد سن الخمسين وانقطاع الطمث هو العلامة الأكثر شيوعاً لسرطان الرحم في مرحلته المبكرة مما يدفع النساء عادة لمراجعة الطبيب.


 

الرحم هو عضو مجوف حيث ينمو الجنين بداخله أثناء الحمل، ويكون الرحم عند المرأة غير الحامل بحجم وشكل الكمثرى المتوسطة الحجم مقلوبة الشكل. يتألف الرحم من جزئين اساسيين، فالجزء السفلي الشبيه بالعنق الذي يمتد إلى المهبل ويعرف باسم عنق الرحم، اما الجزء العلوي والكبير من الرحم فيطلق عليه اسم جسم الرحم، يملك جسم الرحم بطانة داخلية تعرف ببطانة الرحم وهذه البطانة تطرح كل نهاية دورة طمثية قسم من هذه البطانة السميكة الغنية بالدم وإذا حدث اخصاب تلتصق البويضة المخصبة في هذه البطانة وتنمو هناك. يوجد طبقتان من النسيج تؤلفان جدران جسم الرحم وهما عضلة الرحم وهي طبقة سميكة من نسيج عضلي ناعم تتقلص خلال الطمث وكذلك اثناء الولادة وفوق عضلة الرحم توجد الطبقة المصلبة وهي طبقة ليفية رقيقة تصل الرحم بالأربطة الداعمة. يمكن إن ينشأ السرطان في جسم الرحم أو في عنق الرحم. ويمثل السرطان بطانة الرحم حوالي 95% من سرطانات جسم الرحم.

إن المصطلح الطبي لسرطان بطانة الرحم هو سرطان بطانة الرحم وضمن هذه الفئة توجد أنواع فرعية جرى تصنيفها وفق مظهر الخلايا المجهرية.

ومن أنواع سرطان بطانة الرحم الورم الغدي السرطاني وهو الشكل الأكثر شيوعاً إذ يشكل 80إلى 85% من كل الحالات ويكون هذا النوع من السرطان مسبوقاً غالباً بحالة تعرف بفرط التنسج اللانموذجي حيث تحصل زيادة في عدد خلايا النسيج في بطانة الرحم وتبدأ الخلايا باتحاد خصائص شاذة النمطية.

أما السرطان المصلي الحلمي يكون أكثر عدوانية وهو نادر لحسن الحظ إذ يشكل اقل من 5% من سرطانات بطانة الرحم وعلى عكس معظم الأنواع الاخرى من سرطان بطانة الرحم ينشأ السرطان المصلي الحلمي عادة في بطانة رحم غير نشطة (ضامرة) وليس في بطانة رحم يزداد فيها عدد خلايا الرحم.

اما سرطان الخلية الصافية والذي يعتبر نادراً نسبياً إذ يصيب 4% تقريباً من النساء المصابات بالمرض إلا انه يعتبر احد الأنواع الأكثر عدوانية، وقد يحتوي سرطان بطانة الرحم على نوعين أو أكثر من الخلايا ويؤلف كل منها 10% أو أكثر من الورم ويعرف السرطان حينها بسرطان الخلية المختلطة. واللافت ان 10% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم يملكن ورماً من نوع الخلية المختلطة. وهناك أشكال نادرة جداً من سرطان بطانة الرحم تشمل السرطان المخاطيني والسرطان المحرشف والسرطان غير المميز ويصيب كل واحد من هذه الأنواع 1% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم.

إن سرطان بطانة الرحم هو الشكل الأكثر شيوعاً في الجهاز التناسلي الانثوي وهو كذلك السرطان الرابع الأكثر شيوعاً بين النساء الامريكيات بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم، لقد تضاءل عدد الحالات الجديدة من سرطان بطانة الرحم بشكل مطرد بين منتصف السبعينيات ومنتصف الثمانينات من القرن العشرين إلا إن الحالات ازدادت بين منتصف الثمانينات وسنة 2000، كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن المرض بشكل بارز إذ تجاوزت الضعف ويخضع هذا الارتفاع الكبير في وفيات سرطان بطانة الرحم كما اثبتت بعض الدراسات بان لهذا الأمر علاقة للاستعمال المتزايد لهرمون الاستروجين دون استخدام هرمون البروجسترون وذلك للتخفيف من العلامات والاعراض والمشاكل المرتبطة ببلوغ المرأة سن النضوج أي بعد السن الخمسين عاماً ولكن استخدام الهرمونين معاً يقلل من خطورة الاصابة بسرطان الرحم.

يحدث سرطان بطانة الرحم عادة بعد سن الخمسين عاماً ويصيب النساء بين عمر 50و 70عاماً. لكنه قد يحدث في سن مبكرة حيث إن حوالي 25% من سرطانات بطانة الرحم تحدث في نساء اصغر من 50عاماً اما النساء دون 40عاماً فانه نادر ما يحدث إذ يشكل فقط 2إلى 5في المئة من كل الحالات. إن سرطان بطانة الرحم شائع عند نساء العرق الأبيض مرتين أكثر مما هو عند نساء العرق الأسود والمجموعات العرقية الاخرى في الولايات المتحدة لكن الوفيات الناجمة عن سرطان بطانة الرحم هي أعلى بين الأقليات العرقية الاخرى.

 

أسباب سرطان بطانة الرحم

 

تنمو الخلايا السليمة وتنقسم بطريقة منظمة لابقاء الجسم يعمل بصورة طبيعية لكن هذه العملية المنظمة بدقة تتعرض للخلل أحياناً حيث تستمر الخلايا في الانقسام حين لا تكون هناك حاجة إلى خلايا جديدة وهذا هو السرطان. في سرطان بطانة الرحم تنشأ الخلايا السرطانية الخبيثة في البطانة الداخلية الغدية للرحم ولا يعرف تماماً سبب نشوء هذه الخلايا السرطانية ومن المعروف ان التعرض المتزايد لهرمون الاستروجين الأنثوي يؤدي دوراً أساسياً في نشوء العديد من سرطانات بطانة الرحم حيث يقوم هذا الهرمون بزيادة تكاثر الخلايا وانقسامها بسرعة أكبر ونتيجة لعدم وجود توازن مضاد من هرمون البروجسترون يحدث ما يعرف بفرط التسنج وبالتالي يحدث اخطاء في ال د ن ا ويحدث التحول إلى خلايا خبيثة.

ومن عوامل الخطورة المعروفة لحدوث سرطان بطانة الرحم تقدم سن المرأة ويبلغ متوسط العمر عند التشخيص هو 60عاماً..

ومن عوامل الخطورة المعروفة حدوث الدورة في سن مبكرة وتأخر انقطاع الدور إلى ما بعد سن الخامسة والخمسين وذلك يؤدي إلى تعرض الرحم للتغيرات الهرمونية لمدة اطول من المرأة العادية الذي يحدث لديها الطمث في السن المعروفة وانقطاعها بعد سن الخمسين ويقلل كثرة الحمل والولادة من هذا الخطر ويزداد عند النساء اللواتي لديهن عدد ولادات قليلة أو لم يحملن مطلقاً.. وتزداد فرص حدوث هذه المشكلة عند ال سيدات اللواتي يعانين من تكيسات المبيضين خصوصاً إئا لم يحدث الحمل لديهن وذلك لزيادة افراط انتاج هرمون الاستروجين في هذه الحالة وتقل الخطورة مع حدوث حالات الحمل.

أما وجود اورام حميدة في المبيضين منتجة لهرمون الاستروجين فإنها تزيد من احتمال الاصابة بسرطان بطانة الرحم.. ويعتبر استخدام الهرمونات البديلة الاستروجين فقط من أكثر المسببات لسرطان بطانة الرحم.

ان استخدام علاج التموكسفين الواقي من عودة سرطان الثدي من الأسباب المعروفة لحدوث تغيرات نسيجية في بطانة الرحم وبالتالي حدوث سرطان الرحم لذلك يجب على كل مريضة تستخدم هذا العلاج بأخذ الهرمون المضاد لهرمون الاستروجين وهو هرمون البروجسترون واجراء فحوصات دورية واخذ خزعات من بطانة الرحم.. ان زيادة الوزن وداء السكري وارتفاع السكري وارتفاع ضغط الدم والغذاء الغني بالدهون من العوامل المعروفة ايضاً لزيادة حدوث سرطان بطانة الرحم.

إن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لمشكلة معينة لا يعني أن المرأة ستصاب بالمرض، فمعظم النساء اللواتي يملكن عوامل خطر معروفة لسرطان بطانة الرحم لا يصبن ابداً هذا السرطان وفي نفس الوقت هناك العديد من النساء اللواتي يصبن فعلا بسرطان بطانة الرحم ولا يملكن عوامل خطر اساسية مسببة له.. وفي معظم الحالات لا يستطيع الاطباء تفسير سبب تعرض امرأة أخرى له.. ولكن اذا كانت المرأة شديدة العرضة لسرطان بطانة الرحم فانه من المهم الخضوع لفحص جسدي سنوي وادراك علامات واعراض المرض مبكراً لتفادي العواقب الوخيمة فيما لو تم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة.

المصدر:

  • الرياض - العدد  14044

مجموعات فرعية