تسجيل 8000 حالة إصابة سنوياً
الصحة تنفق 10% من ميزانيتها لعلاج مرضى السرطان
قدر المشاركون في ملتقي الشفاء من السرطان بمحافظة جدة الذي انطلق يوم الثلاثاء 21/11/2006 بفندق الكراون بلازا حجم انفاق وزارة الصحة على علاج مرضى السرطان نحو 1.200مليون ريال سنوياً بما يعادل 10% من ميزانية الوزارة وذلك بتسجيل 8000حالة سنويا.
وقد شارك في الملتقي أكثر من 500خبير محلي ودولي حيث القى المشاركون الضوء على آخر المستجدات في أمراض وعلاج السرطان والذي تنظمه وزارة الصحة مع مركز الدكتور عبدالرحيم قاري لعلاج امراض الدم والأورام بجدة.
وأوضح الدكتور عبدالرحيم قاري استشاري الأمراض الباطنية وامراض الدم والأورام ان الأورام السرطانية تشكل هاجسا يشغل الأطباء والباحثين في المجال الطبي في سبيل إيجاد حلول طبية لها، وحيث إن بيانات السجل الوطني للأورام أظهرت انه يتم تسجيل 8آلاف حالة سنويا في السعودية .
وأضاف قاري "ان هذه الاحصائية الخطيرة دفعت بنا الى عقد هذا المؤتمر في ظل الاهتمام الجماعي بتقديم خدمات طبية لهذه الشريحة سواء من قبل القطاع الحكومي او الخاص مشيرا الى ان هذا المؤتمر يعرض احدث مجالات العلاج"وبين الدكتور قاري "ان اورام الثدي التي تصيب السيدات أصبحت تهدد صحة المرأة السعودية حيث يتم تشخيص مالايقل عن اصابة 1000حالةجديدة سنويا، مشيرا الى انه وبالرغم من هذا العدد الكبير الا انها تعتبر من الأورام القابلة للشفاء إذا تضافرت الجهود الطبية المختلفة لذلك يجب مقاومتها وتوفير العلاج المناسب لها والذي يشمل عادة العلاج الجراحي والعلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي بالإضافة للخدمات الطبية الداعمة الأخرى".
وحذر الدكتور قاري العاملين في قطاعات الصحة المختلفة من مغبة تأخير أي حالة يشتبه باصابتها بسرطان الثدي وقال "يجب على العاملين في المراكز والمشافي عدم تأخير أي سيدة يشتبه باصابتها بهذا المرض عند مراجعتها وتحويلها إلى أحد المختصين بأقصى سرعة ممكنة قبل أن تتحول الحالة من مراحل مبكرة إلى مراحل متأخرة مما يضعف نتائج العلاج وأوضح الدكتور قاري ان مؤتمر الشفاء من السرطان سيبحث خلال انعقاده مرض أورام الدم وموضوع العلاج الموجه إذ أننا في العقود الماضية كنا نستخدم العلاج الكيماوي الذي يهاجم خلايا السرطان ويهاجم الخلايا الطبيعية أيضا، لكننا في الفترة الأخيرة بعد معرفتنا لميكانيكيات نشوء الأورام المختلفة والاختلافات الجينية التي تؤدي إلى نشوء هذه الأورام أصبحت لدينا القدرة على مواجهة هذه الميكانيكيات وهذه الاختلافات مباشرة وأصبح لدينا ما يسمى بالعلاج الموجه الذي يهاجم مباشرة الخلايا السرطانية دون أن يسبب مشاكل كبيرة لدى الخلايا الطبيعية وتحتل بحوث هذه الأساليب العلاجية مكاناً بارزاً لدى مؤتمراتنا الطبية.
وأضاف "كذلك نركز في بحوثنا على أورام القولون والمستقيم التي تتميز بأن علاجها الأساسي العلاج الجراحي ولكن في بعض الحالات التي ليست في مراحل مبكرة تحتاج إلى تضافر الجهود من المختصين في العلاج الكيماوي والإشعاعي حتى نمكن الجراح من أن يقوم بعملية ناجحة لاستئصال الورم بكامله مع الاحتفاظ بالمخرج الطبيعي.
المصدر:
-
جريدة الرياض - العدد 14029

















