دول الخليج تسجل 41.4 ألف حالة سرطان جديدة خلال 4 أعوام
وزير الصحة و34 محاضراً عالمياً يدشنون المؤتمر الدولي للسرطان في الرياض
تحت رعاية الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان افتتح وزير الصحة الدكتور حمد المانع يوم الثلاثاء 7/11/2006 في قاعة الأمير سلمان بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض المؤتمر الدولي حول المستجدات الطبية والعلاجية للأمراض السرطانية الذي ينظمه المستشفى خلال الفترة من 7 ـ 9 نوفمبر ويحاضر فيه أكثر من 34 متحدثاً من بينهم 11 خبيراً دولياً عبر 47 جلسة عمل.
وأوضح الدكتور حمد المانع أن هذا المؤتمر العالمي الطبي الهام يمثل فرصة طبية للعلماء والباحثين والأطباء من ذوي الاختصاص وأهل الخبرة للتباحث والتشاور وعرض أبرز ما لديهم من جديد العلم والتقنية الحديثة في المجال الطبي لتوظيفها في خدمة المرضى المصابين لتحقيق أقصى فائدة علمية تساعد في البناء المعرفي ودعم التطور الذاتي.
من جهته ذكر الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن عقد مثل هذه الندوات والمؤتمرات الطبية يأتي في سياق تكامل الدور التشخيصي والعلاجي الذي يقوم به المستشفى مع الأدوار التدريبية والتعليمية لمنسوبي القطاع الطبي في المملكة عبر ما يستجد في ميادين الرعاية التخصصية.
وبين الدكتور أظهر السيد رئيس اللجنة المنظمة واستشاري الأورام بالمستشفى التخصصي أن المؤتمر يهدف إلى تحسين الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السرطان من خلال تبادل الخبرات بين المختصين بمجال علاج الأورام، وتوعية أطباء الرعاية الأولية بخطورة هذا المرض، وتحسين مستوى التعاون مع غير المتخصصين لمتابعة المرضى بمختلف مستشفيات المملكة، إضافة إلى التعاون في مجال الأبحاث وتبادل المعلومات مع المراكز الطبية العالمية.
من جهته أشار الدكتور علي بن سعد الزهراني رئيس وحدة أبحاث الوبائيات المشرف العام على المركز الخليجي لتسجيل السرطان في حديث لـ >الشرق الأوسط< أن المركز سجل 41475 حالة جديدة في دول الخليج في الفترة ما بين مطلع يناير 1998 وحتى نهاية العام 2002، منها 29917 حالة في السعودية حيث وصل عدد المصابين بمرض السرطان في السعودية إلى 15223 حالة من الذكور و14694حالة من الإناث، مشيراً إلى أكثر أنواع السرطان انتشارا بين الإناث وهي على النحو التالي: أولاً سرطان الثدي، حيث كان عدد المصابين في دول الخليج 4480 حالة منها 2987 حالة في السعودية. ثانيا سرطان الغدة الدرقية والذي وصل عدد المصابين به على مستوى دول الخليج 2416 منها 1411 حالة في السعودية.
وأفاد، أن هناك أنواعاً من السرطان تعتبر من السرطانات الأكثر انتشارا بين الذكور منها سرطان الغدة اللمفاوية، وقد شكل عدد المصابين به على مستوى دول الخليج 3072 حالة منها 1352حالة في السعودية، وكذلك سرطان الكبد والذي وصل عدد المصابين به في دول الخليج 2288 حالة منها 1350 حالة في السعودية.
إلى ذلك ذكر الدكتور علي أن هناك أنواعاً من السرطان هي الأكثر انتشاراً بين الأطفال، حيث بلغ العدد الإجمالي للمصابين بالسرطان من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة 2817 حالة في السعودية منها 1527حالة من الذكور و1290 حالة من الإناث، مشيرا إلى أكثر أنواع السرطان انتشارا وهو سرطان الدم والذي يشكل نسبة انتشاره بين الإناث 30 في المائة، بينما ترتفع النسبة عند الذكور إلى 40 في المائة وكذلك سرطان الدماغ والأعصاب والذي تتساوى نسبة الإصابة فيه بين الذكور والإناث من الأطفال.
هذا وقد تم اعتماد الأكاديمية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر 21 ساعة تدريبية، فيما اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 16 ساعة تدريبية.
وعلى هامش المؤتمر الدولي للسرطان تقيم اللجنة المنظمة مساء يوم الأربعاء عند الساعة الثامنة في قاعة الدراسات العليا بالمستشفى التخصصي ندوة توعوية موجهة للجمهور باللغة العربية، كما ذكر الدكتور أظهر السيد رئيس اللجنة المنظمة أن الندوة تهدف إلى توعية الجمهور وتغيير الصورة القاتمة عن مرض السرطان، وتوضح إمكانية علاجه وخصوصا عند اكتشافه في مراحل متقدمة، وتصحيح المفاهيم لدى بعض المرضى الذين يتجهون إلى العلاج البديل لفترة طويلة دون مراجعة الطبيب المختص.
وأشار إلى أن الندوة تشتمل على محاضرة بعنوان (السرطان أسبابه وطرق الوقاية) للدكتور محمد الشبانة استشاري الأورام والعلاج بالأشعة، تليها محاضرة للدكتور حمد العمر استشاري أمراض الدم بعنوان (السرطان في المملكة حقائق وأرقام)، كما سيقوم أحد المرضى المصابين بسرطان الدم (اللوكيميا) بعرض معاناته الإنسانية مع المرض وإجرائه لعملية زراعة النخاع بالمستشفى التخصصي، كما سيفتح باب النقاش بين المتحدثين والجمهور، إضافة إلى إقامة مسابقة حول مرض السرطان.
المصدر:
-
الشرق الأوسط - نوفمبر 2006 العدد 10207


نظمت إدارة الخدمات الاجتماعية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض صباح أول أيام عيد الفطر المبارك فعاليات الحفل الترفيهي السنوي للأطفال المنومين في صالة الجوهرة للألعاب في المستشفى. وتضمن الحفل الذي بدأ في الساعة التاسعة والنصف صباحاً واستمر حتى فترة الظهيرة العديد من الفقرات الترفيهية قامت بها فرقة (عبقرينو) الترفيهية واشتملت على الأناشيد والمسابقات والألعاب التي تتناسب مع الوضع الصحي للمرضى المنومين بالمستشفى، بالإضافة إلى فقرة ترفيهية وتوزيع للهدايا قام بها الفنان فايز المالكي، كما وزّع الدكتور عبد العزيز الخريف المشرف على الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان العديد من الهدايا والألعاب على الأطفال.














