• 1
  • 2
  • 3

الجزر الأبيض أغنى المصادر الطبيعية الواقية من السرطان والسكتات الدماغية

الجزر الأبيض أغنى المصادر الطبيعية الواقية من السرطان والسكتات الدماغية

 يحتوي على الفولات والألياف وأحماض الراتنج الفينولي

  •  يحتوي كوب من الجزر الأبيض المطهو على حوالي 7جرامات، أي حوالي 28% من المقدار اليومي.

  • يساعد على منع الأمعاء من امتصاص الدهون والتخلص من الكولسترول وعدم ترسبه على الشرايين.

  • الألياف تمنع التأرجح في معدلات سكر الدم الذي يأتي مصاحباً للداء السكري.

  • مقدرة غير عادية على تخفيف أو الوقاية من حالات أخرى.


 

يختلف الجزر الأبيض عن الجزر العادي المعروف بلونه المميز فالجزر الأبيض يعرف بمذاقه القوي والحلو وشكله الخارجي بشع ولا يجاري الجزر الأصفر في جماله، والجزر الأبيض له مظهر شاحب، إلا أن فوائده الغذائية والدوائية لافتة جداً للنظر حقاً، والجزر الأبيض من النباتات التابعة للفصيلة الخيمية مثله مثل البقدونس والكمون والسنوت واليانسون والكراوية ولكن الجزر الأبيض يختلف اختلافاً كلياً عن النباتات السابقة بالرغم أنهم من فصيلة واحدة. يعد الجزر الأبيض من أغنى المصادر الطبيعية بالفولات والألياف وأحماض الراتنج الفينولي والتي أثبتت الدراسات المخبرية أنها تقي من السرطان، عندما يضع العلماء قوائم رئيسية للمواد العلاجية، فإنهم يضعون الألياف الغذائية قرب أعلى تلك القوائم، ويعد الجزر الأبيض مصدراً جيداً لهذا العنصر، حيث يحتوي كوب من الجزر الأبيض المطهو على حوالي 7جرامات، أي حوالي 28% من المقدار اليومي، إن أكثر من نصف كمية الألياف في الجزر الأبيض من النوع القابل للذوبان والذي يتحول في شكل هلامي عند التصاقه بالدهون في الجهاز الهضمي وهذا يساعد على منع الأمعاء من امتصاص الدهون والتخلص من الكولسترول وعدم ترسبه على الشرايين. وفي الوقت نفسه فإن هذه الألياف تخفف الأحماض الصفراوية في الأمعاء الأمر الذي يمنعها من التسبب في السرطان.



يحتوي الجزر الأبيض كذلك على ألياف غير قابله للذوبان، والتي تساعد كثيراً من معدل عبور البراز عبر الأمعاء. وهذا الأمر مهم جداً لأنه كلما قل الوقت الذي تبقى فيه الأحماض الصفراوية في الأمعاء، ينخفض احتمال إتلافها للخلايا وبالتالي التسبب في تغييرات قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان. لقد وجد العلماء في مراجعة لأكثر من 200دراسة علمية أن الحصول على المزيد من الألياف الغذائية قد يقي من الإصابة بمجموعة كبيرة من الأورام السرطانية، تشمل سرطان المعدة والبنكرياس والقولون. كما أظهرت الألياف مقدرة غير عادية على تخفيف أو الوقاية من حالات أخرى. فقد وجد الباحثون أن الحصول على كمية كافية من الألياف عن طريق الغذاء قد يقي من الإصابة بالبواسير وحالات معوية أخرى. كما أن الألياف تمنع أيضاً التأرجح في معدلات سكر الدم الذي يأتي مصاحباً للداء السكري.


لقد أكد بعض علماء التغذية أن النقص الأول في المواد الغذائية في الولايات المتحدة الأمريكية هو نقص الفولات، وخاصة بين الأشخاص الأصغر سناً الذين عادة ما يتناولون كميات كبيرة من الأغذية السريعة التي عادة ما تكون خالية من الفيتامينات والمعادن. ويعتبر الجزر الأبيض غنياً جداً بالفولات حيث يحتوي كوب واحد على 91ميكروجرام أي 23% من المقدار اليومي، والحصول على كمية كافية من الفولات يقي من العيوب الخلقية، كما أثبتت الأبحاث، ويعتقد العلماء كذلك أنه يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، فالفولات تقلل معدلات نسبة الحمض الأميني المعروف باسم هوموسيستين في الدم والتي قد تسد الشرايين وتمنع تدفق الدم. وفي دراسة فرمينجهام للصحة أن الرجال الذين تناولوا أكبر كميات من الفولات أنخفض لديهم خطر الإصابة بالسرطان بمعدل 59% عن هؤلاء ممن تناولوا أقل الكميات، وحتى هؤلاء الذين تناولوا كميات أعلى قليلاً من تلك التي يحصلون عليها في الأحوال العادية حصدوا فوائد فورية، فقد كشفت الدراسة أن هؤلاء ممن تناولوا ثلاث حصص إضافية من الجزر الأبيض أنخفض لديهم خطر الإصابة بالسكتات بنسبة 22%.



يعد الجزر الأبيض من المصادر النباتية التي تحتوي على عدد من المركبات الكيمائية الطبيعية التي تعرف عادة بالعناصر الدوائية النباتية والتي أثبتت الدراسات المخبرية أنها تثبط انتشار خلايا السرطان وأهم هذه المركبات الراتنجات الفينوليه والتي تلتصق بالعوامل التي قد تسبب السرطان بالجسم مكونة جزئيات أكبر حجماً والتي تتسم بأنها كبيرة لدرجة يصعب على الجسم امتصاصها.
 

 

المصدر:

  • الرياض - العدد 14028

علاج أسرع لسرطان الثدي

علاج أسرع لسرطان الثدي

أفادت دراسة نشرتها مجلة "إنترناشيونال جورنال فور ريدييشن* أونكولوجي* فيزكس" في عددها الصادر في 31 أكتوبر من هذا العام أن الأسلوب الجديد والمسرع للعلاج بالأشعة سيفيد النساء المصابات بسرطان الثدي، بحيث يجعل مدة العلاج أقصر مما كانت عليه في السابق.


ويتيح التصوير الدوري بالأشعة اكتشاف المرض، حتى قبل ظهور أي كتل في الثدي، وإذا تمت ملاحظة شيء غير طبيعي، تؤخذ عينة من ثدي المريضة للتأكد من وجود أي خلايا سرطانية، وفي حال وجودها تخضع المريضة لعملية لاستئصال الكتل وتعطى علاجا إضافيا قد يتضمن العلاج بالهرمون أو بالأشعة أو بالكيماوي، أو حتى الطرق الثلاث مجتمعة.


وكان المرضى في العلاج التقليدي يخضعون يوميا لمدة تتراوح من 6 إلى 7 أسابيع ونصف للعلاج بالأشعة. وجرب الأطباء تقنية جديدة هي "العلاج بشعاع البروتون" في نظام معجل، ليتمكنوا من تحديد مدى تحمل وتقبل المرضى له. وتتلخص آلية هذه التقنية الجديدة في تقليص مدة العلاج لتصبح أقل من أسبوع واحد، كما أنها تحصر الأشعة المعالجة في المنطقة المصابة من الثدي فقط، مما يبعد تأثيرها عن الأنسجة والأعضاء السليمة.


وكانت جميع النساء الـ20 المشاركات في هذه الدراسة التي أجريت في مستشفى "ماساتشوستس العام" في بوسطن تعالجن من سرطان الثدي في مرحلته الأولى.


وقد أخضعن للعلاج بشعاع البروتون على المنطقة المصابة فقط مرتين يوميا لمدة 4 أيام. ولم تكن هناك أي قيود تمنع استخدام العلاجات الأخرى إلى جانب البروتون، لذلك خضعت المريضات لعلاج الهرمون والكيماوي بكميات حددها لهن الأطباء المعالجون. وتمت متابعة المريضات بعد العلاج بـ 3-4 أسابيع، ثم بعد 6-8 أسابيع، ثم بعد 6 أشهر، ثم مرة كل 6 أشهر بعد ذلك، كما طلب من المريضات القيام بتصوير الثدي بشكل سنوي بعد الانتهاء من العلاج.


وقام الأطباء الذين أشرفوا على العلاج بتقييم تطور حالات المريضات، وطلبوا منهن تقييم أثر العلاج وفق المقاييس التي أعطوها وذلك لإبداء آرائهن حول النتيجة النهائية لطريقة العلاج بالبروتون التي خضعوا لها. وكانت النتيجة أنه لم تظهر عند أي من المريضات العشرين أية دلائل لمعاودة المرض، ولكن النتيجة الأولية للناحية الجمالية والضرر الذي لحق بالمنطقة المصابة لم تكن مثالية، حيث إن كلا من المريضات والأطباء أكدوا عدم رضاهم عن الناحية الجمالية. ولكن بمرور 6 أشهر على العلاج، لاحظ الأطباء وجود تحسن كبير من هذه الناحية أيضا لدى الغالبية. ووفقا للدراسة فقد أبدت 95% من المريضات الرضا التام عن طريقة العلاج بالبروتون لدى مراجعاتهن الأخيرة لأطبائهن.

 

المصدر:

  • الوطن - العدد (2240)

المانع يفتتح السبت حلقة عمل تحسين معلومات السرطان

المانع يفتتح السبت حلقة عمل تحسين معلومات السرطان

يفتتح وزير الصحة الدكتور حمد المانع السبت المقبل حلقة العمل الخليجية حول تحسين جودة معلومات السرطان التي ينظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالتعاون مع وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض و يشارك فيها 30 متدربا من مسجلي السرطان بدول مجلس التعاون، وتحظى بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وذلك على هامش اجتماعهم الخامس والستين والذي سيعقد بالرياض خلال نفس الفترة.


أوضح ذلك المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة مبيناً أن الهدف من انعقاد هذه الحلقة هو إعطاء نبذة عن مصادر المعلومات المعترف بها دوليا، وتقديم شرح مختصر حول طرق تشخيص السرطان والمعلومات التي يجب تسجيلها لكل طريقة، وإعطاء نماذج عملية لمختلف طرق التشخيص والتقارير المستخدمة لتلخيص بيانات السرطان، وعرض مختصر للمعايير العالمية لترميز أمراض السرطان، وشرح الطرق المختلفة لتحديد مرحلة المرض ودرجة انتشاره، وتدريب عملي لتطبيق المفاهيم الأساسية لتسجيل وترميز حالات السرطان، وتوطيد وسائل الاتصال بين العاملين في مجال تسجيل السرطان بدول المجلس.


إلى ذلك تعقد الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون اجتماعها الدوري الخامس والستين بمقر المكتب التنفيذي بالرياض وذلك خلال الفترة من 4-6 ذو القعدة.



وأكد الدكتور توفيق خوجة أنه ستتم مناقشة عدد من الموضوعات منها الصحة المهنية والمقترح الخاص بإنشاء لجنة خليجية للصحة والسلامة المهنية ومرئيات الدول الأعضاء حيال هذا الموضوع، وآخر المستجدات بخصوص المسح الصحي العالمي واستعراض نتائج وتوصيات المنتدى العالمي العاشر للبحوث الصحية.

 

المصدر:

  • الوطن - العدد (2242)

فحوصات جديدة للسرطان تعطي أملا للمدخنين

فحوصات جديدة للسرطان تعطي أملا للمدخنين

كشفت دراسة جديدة أقيمت بكلية الطب في جامعة كورنل الأمريكية عن إمكانية اكتشاف السرطانات الصامتة التي توجد في رئتي المدخن بإجراء الفحوصات المعروفة بـ"كات" بشكل دوري، حيث إن استئصال الورم في مراحله الأولى يعطي المريض فرصة ليعيش 5 سنوات أو أكثر منذ اكتشافه للمرض، ليكون الفارق كبيرا بينه وبين أولئك الذين لا يكتشفون المرض حتى تبدأ أعراضه بالظهور.


ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن الباحثين الذين أجروا الدراسة على حوالي 32.000 مريض في 8 دول مختلفة أن اكتشاف المرض في وقت مبكر بواسطة "كات" يعطي أملا كبيرا في إمكانية علاج سرطان الرئة. ولكن، وبما أنه لم يكن هنالك مرضى اختاروا أن يعالجوا وآخرون اختاروا ألا يعالجوا، فإن نتيجة البحث لم تكن دقيقة، حيث إن غياب مجموعة للمقارنة لا يوضح ما إذا كان هذا العلاج يطيل فعلا من عمر المريض، أم إنه فقط يحصل على العلاج لمدة أطول نتيجة للاكتشاف المبكر للمرض. وفي كل الأحوال فقد أكدت المشرفة على البحث "كلوديا هينشكي" أن التشخيص المبكر يزيد دائما من إمكانية شفاء المريض، وبالتالي فإن هذه الفحوصات ستنقذ حياة الكثيرين.



وسرطان الرئة من أكثر السرطانات المسببة للوفاة عند الرجال والنساء، حيث تبلغ نسبة الوفيات في الولايات المتحدة وحدها 162.000 سنويا جراء هذا المرض. كما أن فقط 15% مريضا هم من يعيشون لمدة 5سنوات بعد اكتشاف المرض.

 

المصدر:

  • الوطن - العدد (2240)

مجموعات فرعية