الرياضة تفيد المدخنين أيضا
من المعروف أن التدخين عادة سيئة وضارة، لكن دراسة حديثة نشرت في عدد هذا الشهر من مجلة "كانسر إبيديميولوجي بايوماركرز أند بريفنشن" بينت أن الرياضة قد تؤمن القليل من الحماية للأفراد الذين يجدون صعوبة في الإقلاع عن هذه العادة القاتلة.
وشمل البحث دراسة حالات 42.000 سيدة كبيرة في السن مدمنات على التدخين منذ عام 1986، ووجد الباحثون أن خطر تعرض المدخنات اللاتي كن يمارسن نشاطات جسدية لسرطان الرئة أقل عند المدخنات العاديات بنسبة 35%.
وأكدت الأستاذة المساعدة في جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية والمشرفة على البحث الدكتورة "كاثرين شميتز" أن فائدة الرياضة لا تعطي ضوءا أخضر للأفراد بالتدخين، وأفضل ما يمكن أن يفعله المرء ليقي نفسه من سرطان الرئة هو أن يقلع عن التدخين نهائيا، حيث إن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المقلعين عن التدخين أقل منها بين المدخنين بـ10-11 ضعفا. كما أن الدراسة بينت أن أكثر من استفاد من الأفراد هم الذين أقلعوا عن التدخين، ومارسوا الرياضة في ذات الوقت.
ويعتقد الباحثون أنه كلما زادت سلامة وظيفة الرئتين، انخفضت نسبة تركيز المواد المسرطنة ونسبة وجودها في الرئة. كما قالت "شميتز" إن النشاط الجسدي وممارسة الرياضة ينبه المدخن إلى كمية الضرر الذي ألحقه برئتيه، مما قد يجعله يدخن كمية أقل أو يقلع عن التدخين بشكل نهائي.
المصدر:
-
الوطن - العدد 2275

















