• 1
  • 2
  • 3

الرياضة تفيد المدخنين أيضا

الرياضة تفيد المدخنين أيضا

من المعروف أن التدخين عادة سيئة وضارة، لكن دراسة حديثة نشرت في عدد هذا الشهر من مجلة "كانسر إبيديميولوجي بايوماركرز أند بريفنشن" بينت أن الرياضة قد تؤمن القليل من الحماية للأفراد الذين يجدون صعوبة في الإقلاع عن هذه العادة القاتلة.

وشمل البحث دراسة حالات 42.000 سيدة كبيرة في السن مدمنات على التدخين منذ عام 1986، ووجد الباحثون أن خطر تعرض المدخنات اللاتي كن يمارسن نشاطات جسدية لسرطان الرئة أقل عند المدخنات العاديات بنسبة 35%.
وأكدت الأستاذة المساعدة في جامعة "بنسلفانيا" الأمريكية والمشرفة على البحث الدكتورة "كاثرين شميتز" أن فائدة الرياضة لا تعطي ضوءا أخضر للأفراد بالتدخين، وأفضل ما يمكن أن يفعله المرء ليقي نفسه من سرطان الرئة هو أن يقلع عن التدخين نهائيا، حيث إن نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين المقلعين عن التدخين أقل منها بين المدخنين بـ10-11 ضعفا. كما أن الدراسة بينت أن أكثر من استفاد من الأفراد هم الذين أقلعوا عن التدخين، ومارسوا الرياضة في ذات الوقت.
ويعتقد الباحثون أنه كلما زادت سلامة وظيفة الرئتين، انخفضت نسبة تركيز المواد المسرطنة ونسبة وجودها في الرئة. كما قالت "شميتز" إن النشاط الجسدي وممارسة الرياضة ينبه المدخن إلى كمية الضرر الذي ألحقه برئتيه، مما قد يجعله يدخن كمية أقل أو يقلع عن التدخين بشكل نهائي.

المصدر:

  • الوطن - العدد  2275

خلال الربع الثالث من العام الجاري جمعية السرطان تدعم 800 من المرضى بمليون ريال

خلال الربع الثالث من العام الجاري جمعية السرطان تدعم 800 من المرضى بمليون ريال

أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان عن دعمها لمرضى السرطان بالمملكة بنحو مليون ريال خلال الربع الثالث من العام الجاري 1427 هـ استفاد منها ما يزيد عن 813 مريضاً ومريضة.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله العمرو إن الإعانات شملت مبالغ مادية للمرضى بقيمة 251200 ريال والتكفل بالسكن بقيمة 125850 ريالاً وتذاكر السفر بـ385186 ريالاً والمعيشة بقيمة 15350 ريالاً وتوفير الأدوية بتكلفة 8150 ريالاً وإنفاق 168996 ريالاً على العلاج التلطيفي إضافة إلى شراء أجهزة طبية بقيمة 16500 ريال.
وأوضح الدكتور العمرو أن الجمعية سلكت مؤخراً عدة طرق مثلى في الوصول إلى المرضى والتعريف بوجود جمعية خاصة ترعى شؤونهم وتساهم في تخفيف الألم، مما كان له الأثر الكبير في رفع عدد المستفيدين من خدمات الجمعية المختلفة. وأثنى الدكتور العمرو على تفاعل فئات المجتمع المختلفة مع أهداف وتوجهات الجمعية وخدمتها لفئة غالية علينا جميعاً ومبادراتهم الإنسانية النبيلة بالتبرع السخي والتواصل مع الجمعية عبر حسابها في مصرف الراحجي رقم 0114608010005117 وحسابها في البنك الأهلي التجاري رقم 53949000106-246 وحساب بنك البلاد وهو حساب وقف خيري رقم 999300000170009
، وبنك سامبا (7007009697 ) والبنك الهولندي (010042264005). وأشار الدكتور العمرو إلى أن الجمعية أطلقت مؤخراً نظام الصدقة الإلكترونية بالتعاون مع مصرف الراجحي لإتاحة الفرصة للمتبرعين أن يتبرعوا آليا للجمعية وتقديم الزكاة لها وذلك عن طريق كل من الصراف الآلي والإنترنت المصرفي "مباشر" والهاتف المصرفي.

المصدر:

  • إدارة الجمعية

  • الجزيرة - العدد 12500

  • الاقتصادية - العدد 4822

  • الوطن - العدد  2276

  • المدينة

فيتامين ''ب'' لا يقي من أمراض القلب

فيتامين ''ب'' لا يقي من أمراض القلب

ذكر تقرير نشرته جامعة "تولاين" في عدد 3 ديسمبر من مجلة "جورنال أوف ذا أميريكان ميديكال أسوسيشن" أن حمض الفوليك، وهو أحد أنواع فيتامين "ب"، لا يقلل من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، بعكس ما كان يعتقد في السابق. ويعتبر مرض القلب المتسبب الرئيسي للوفاة حول العالم، حيث تبلغ نسبة الوفيات بهذا المرض حول العالم 30% سنويا.

وقام فريق من المختصين بعلم الأوبئة في جامعة "تولاين" بمتابعة 12 تجربة طبية أجريت على 16.958 مشاركا لمقارنة مكمل حمض الفوليك مع بديل طبي آخر أو مع العناية المعتادة لمدة لا تقل عن 6 أشهر.
وقام الباحثون بتسجيل عدد الجلطات القلبية التي أصابت المشاركين، وعدد السكتات القلبية وغيرها من أمراض القلب المختلفة، ووجدوا أن مكمل حمض الفوليك لم يكن له تأثير في الوقاية من أمراض القلب لدى المرضى الذين كانوا قد أصيبوا مسبقا بأمراض في الأوعية الدموية.
ونصح الأطباء بطرق وقائية فعالة تعتبر بديلا للأدوية مثل وقف التدخين وتخفيف الدهون ومعالجة ضغط الدم الشديد والسكري، وكذلك المحافظة على اعتدال الوزن والقيام بالتمارين الجسدية بشكل معتدل.

المصدر:

  • الوطن - العدد  2275

نقص معدلات التدخين تؤدي إلى نقص الإصابة بالسرطان

نقص معدلات التدخين تؤدي إلى نقص الإصابة بالسرطان

نعود من جديد للحديث عن التدخين احد أهم أسباب تدهور الصحة في العصر الحالي. سنتحدث اليوم عن تأثير وقف التدخين على معدلات الإصابة بالسرطان وبالذات سرطان الرئة. فقد أظهر تقرير حديث نشر الشهر الماضي (Tobacco Control 2006) من قسم الإحصاء البحثي وجمعية أمراض السرطان الأمريكية، أن هناك انخفاض في حالات الوفاة الناتجة عن سرطان الرئة بسبب انخفاضا عدد المدخنين في الولايات المتحدة الأمريكية.
 

ومن المعلوم للقارئ أن التدخين يسبب الكثير من الأورام الخبيثة في الجسم والتي قد تؤدي للوفاة مثل أورام الفم، وأورام المريء، وأورام المعدة والقولون والكلية وغيرها إلا أن سرطان الرئة هو أكثر الأورام الشائعة نتيجة للتدخين. فسرطان الرئة هو المسئول عن 80% من الوفيات الناتجة عن الأورام الخبيثة عند المدخنين. كما أن 88% من الوفيات عند الرجال و72% من الوفيات عند السيدات الناتجة عن سرطان الرئة سببها التدخين.

مما سبق ندرك العلاقة الوثيقة بين سرطان الرئة المسبب للوفاة وعادة التدخين. وقد بين التقرير المنشور حديثا أن نقص نسبة المدخنين الرجال في الولايات المتحدة أدى إلى انخفاض نسبة الوفيات الناتجة عن السرطان بنسبة 40% عند الرجال في الفترة من 1991إلى 2003.وقدر الباحثون أن ذلك يعادل 146000رجل كان من الممكن بمشيئة الله أن يكونوا متوفين لو لم تنخفض نسبة المدخنين. وأرجع الباحثون النقص في نسبة المدخنين في الولايات المتحدة إلى حملات مكافحة التدخين التي بدأت في الخمسينيات الميلادية والتي بدأ أثرها الصحي يظهر بصورة واضحة بعد العديد من السنوات.

ومن المعلوم أن نسبة المدخنين الرجال في الولايات المتحدة بدأت في الانخفاض منذ سنوات بسبب حملات التوعية والإجراءات المشددة التي تتبعها الحكومة ضد شركات التدخين للحد من انتشار هذه العادة المميتة مثل منع الإعلانات في الأماكن العامة وأمام المدارس ومنع التدخين في الأماكن العامة وغيرها. يقابل هذا النقص في معدلات التدخين ومعدلات الإصابة بسرطان الرئة في الولايات المتحدة زيادة كبيرة في معدلات التدخين في دول العالم النامي ومنها السعودية وتشمل هذه الزيادة كلا الجنسين.

ويتوقع أن تزداد الآثار الخطيرة للتدخين في بلادنا ظهورا في العشرين عاما المقبلة بسبب أن كثيرا من جيل الشباب من الجنسين يدخنون بصورة منتظمة سواء عادة تدخين السيجارة أو المعسل والشيشة. والآثار السيئة ستظهر على هذا الجيل بعد عدد من السنين بصورة أورام خبيثة لا قدر الله وتصلب بالشرايين وجلطات قلبية وذبحات صدرية وقصور كبير في وظائف التنفس وعجز عن الحركة والإنتاج وزيادة الأعباء على النظام الصحي. لذلك لا بد من الاحتياط من الآن والاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في هذا المجال وتطبيق الأنظمة التي أتبعتها هذه الدول للحد من معدلات التدخين، كما أود أن أوجه رسالة للآباء والأمهات والمربين بمراقبة أبنائهم وبناتهم وتوعيتهم بمخاطر التدخين البعيدة المدى. نسأل الله أن يحفظ أبناءنا من كل مكروه.

 

المصدر:

  • الرياض - العدد  14059

مجموعات فرعية