• 1
  • 2
  • 3

النيكوتين المحرّض على ادمان التدخين من السيجارة الى الفم الى الرئتين والدم والدم

النيكوتين المحرّض على ادمان التدخين من السيجارة الى الفم الى الرئتين والدم والدم

ما الشيء الذي يدفع الى ادمان التدخين؟ انه النيكوتين اذ ان الاستطلاعات تفيد بأن الغالبية العظمى من الذين يتوقفون عن التدخين يعودون اليه مجدداً بسبب هذه المادة.

اعداد المدخنين في الولايات المتحدة آخذة في التناقص، فوفقاً لمصلحة الضرائب فإن كميات السجائر التي بيعت في الولايات المتحدة في العام 2005 كانت الأقل منذ 55 سنة، لكن تراجع أرقام المدخنين لم يرق للشركات العملاقة المصنعة للسجائر. فقررت ان تفعل شيئاً ما لمواجهة الوضع المتدهور في المبيعات، فما هو يا ترى؟


 على ما يبدو فإن الشركات المصنعة للسجائر تحاول اللعب على حبل النيكوتين، فوفقاً لاحصاءات كلية الطب التابعة لجامعة هارفارد فإن مستويات النيكوتين التي تدخل صدور المدخنين ارتفعت في السيجارة الواحدة بنسبة 11 في المئة ما بين 1998 و2005، وبناء عليه فإن مثل هذه الزيادة تجعل عملية الاقلاع عن التدخين أكثر صعوبة وتعقيداً، ما يعزز استمرار «وباء» التدخين. وفي هذا الشأن يقول مساعد العميد في كلية طب هارفارد الدكتور هاوارد كوه: «تعد السجائر ادوات يتم ضبطها جيداً لتوصيل المخدر، وهي مصممة لجعل الوباء أزلياً».


لقد اكتشف باحثو هارفارد اللعبة التي رسمتها شركات السجائر، فهي تحاول تعزيز كمية النيكوتين في كل سيجارة اضافة الى تعديل التصميم لزيادة عدد الانفاس (السحبات) في السيجارة الواحدة، بحيث جعلت منها منتجاً أكثر ادماناً. وعن هذا الامر يقول الدكتور غريغوري كونولي مدير برنامج مكافحة التدخين في كلية طب هارفارد: «ما اكتشفناه يجعلنا نسأل ما اذا كانت شركات التبغ غيرت وسائلها في جعل المدخنين اكثر ادماناً.

نعود الى بيت القصيد، أي مادة النيكوتين التي تجعل البعض يلهثون وراءها، وسنحاول في السطور الآتية إلقاء الضوء عليها.

النيكوتين مادة عضوية اكتشفها علماء المان في العام 1828، ويقال ان أصل الكلمة جاءت من اسم العالم جان نيكوت، الذي ارسل في العام 1550 من البرتغال الى باريس بذور نبات التبغ المعروف علمياً تحت اسم «نيكوتاناتاباكيم» بهدف استعمالها لأغراض طبية. ومادة النيكوتين لا توجد في أوراق نبات التبغ فحسب، بل في أوراق نباتات أخرى، مثل الكوكا والباذنجان والبطاطا والبندورة والفلفل الاخضر وغيرها، ولكن شتان ما بين كمية النيكوتين الموجودة في هذه، وتلك الموجودة في التبغ.

النيكوتين هو عبارة عن سائل عديم اللون والرائحة، طعمه لاذع، ويتأكسد عند تعرضه للهواء فيعطي الرائحة المعروفة للتبغ. ويعرف النيكوتين الموجود في التبغ بانه أحد العقاقير المسببة للإدمان، فالمدخن يعتاد عليه ويشعر بالحاجة المستمرة اليه. وتحتوي السجائر على كمية صغيرة نسبياً من النيكوتين، قسم منها يدمره احتراق السيجارة، لكن الباقي منه يكفي لاحداث الادمان والمضاعفات الصحية الاخرى.

عند تدخين السيجارة ينساب النيكوتين عبر الاغشية المخاطية في الفم والرئتين الى الدم، ومنه الى الدماغ الذي يصل خلال ثوان لا أكثر. ويؤدي النيكوتين في الجسم إلى آثار آنية وأخرى بعيدة المدى.

الآثار الآنية للنيكوتين تتمثل في زيادة أرتفاع ضغط الدم، سرعة ضربات القلب، ارتفاع كثافة الدم (أي انه يصبح اكثر لزوجة)، حدوث انقباض في الشرايين، تسارع في حركات التنفس، انخفاض درجة حرارة الجلد، اثارة المخ والجهاز العصبي المركزي.

ومن ناحية آثار النيكوتين على المدى الطويل فهي:

الاصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم.

التضييقات والانسدادات في الاوعية الدموية الامر الذي يفتح الباب لوقوع الازمات القلبية والدماغية القاتلة احياناً.

النقص المزمن والمستمر في مستوى الفيتامين ث.

نقص الوزن.

ضعف الجهاز المناعي وما يترتب عنه من زيادة خطر التعرض للعدوى بالميكروبات المتربصة بالجسم.

الاصابة بسرطانات الفم والحنجرة والرئة والمعدة.

مشكلات في الخصوبة وفي الدورة الشهرية لدى النساء.

جفاف الجلد وشيخوخته المبكرة.

يؤدي النيكوتين الى الاصابة بالعجز الجنسي، فهو يزيد من احتمال الاصابة بالتضيق المزمن في شرايين العضو الذكر، بحيث يقود الى قلة التدفق الدموي وبالتالي الى صعوبة الحصول على انتصاب طبيعي. اما عند المرأة فيسبب نقصاً في انسياب الدم الى اعضائها الجنسية، فتتعرض هي الاخرى للبرود الجنسي.

اما لدى الحوامل فالنيكوتين يسبب مشكلات صحية مثل: انفصال المشيمة المبكر، نقص وزن المولود، الولادة قبل الاوان، الاجهاض، موت الجنين، الموت المفاجئ للرضيع، ارتـفـــــــــاع نسبة تعـــرض الطفــــل لفـــرط النشاط، او لمشكلات في النمو الجسمـــاني.

ذكرنا سابقاً ان النيكوتين يسبب الادمان، أي ان الجسم يعتاد عليه، وهذا الادمان يكون كيماوياً، نتيجة تأثير النيكوتين على مستقبلات هرمون السيرتونين في الخلايا الدماغية، ونفسياً، لأن الشخص يعتاد على القيام بحركات معينة او اتخاذ أوضاع خاصة تزيد من ثقته بنفسه.

ان التزود بالنيكوتين في شكل مستمر، يصبح أمراً ملزماً لصاحبه من أجل الحفاظ على توازن معين، واذا لم يوفق الشخص المدمن في الحصول عليه، فإنه يتعرض لما يعرف بتناذرة الحرمان، التي تتظاهر بعوارض وعلامات مختلفة منها: الهيجان، القلق، الارق، النزق، الشعور بالإحباط، عدم الشعور بالراحة، التوتر العصبي، ردود بطيئة في الافعال، خفض ضغط الدم، الامساك، الرغبة الملحة في العودة الى التدخين، التعب، العجز عن التركيز وغيرها.

يؤدي النيكوتين الى ضمور الخلايا الدماغية، وهذه الحقيقة توصل اليها علماء من المعهد العلمي الفرنسي لأبحاث الطب والصحة، من خلال تجربة أنجزت على الفئران التي اعطيت كميات مختلفة من النيكوتين، تبين على اثرها ان الفئران التي اخذت كميات متوسطة وعالية من النيكوتين، فقدت نحو 50 في المئة من خلاياها الدماغيــــة، مقارنة بالفئــــران التي لم تأخذ النيكوتيــــن، وبناء على هذا لا يستبعـــد العلماء حصول الشيء نفســـه عند الانسان.

كثيراً ما تستخدم مادة النيكوتين نفسها للمساعدة على الاقلاع عن التدخين، وذلك على شكل علكة، أو مصاصة، أو بخاخ، أو لصقات، والغاية منها تعويض النيكوتين في الجسم بعد التوقف عن التدخين من أجل تجنب عوارض الحرمان المزعجة، ومن ثم تقليل جرعات النيكوتين تدريجاً الى حين التغلب على ادمان النيكوتين.

بقي ان نعرف ان هناك خطوات ملموسة على صعيد ايجاد لقاح ضد النيكوتين يفيد في الاقلاع عن التدخين، وفي هذا الاطار، يقول جاك كوريوز من المستشفى الجامعي في لوزان في سويسرا، ان اللقاح يعتمد على استخدام احد الفيروسات الذي يلتهم البكتيريا، ووفقاً للتجارب السريرية التي نفذت عليه حتى الآن، اتضح ان اللقاح يحرض الجسم على توليد مضادات اجسام مضادة للنيكوتين، واذا سارت الامور على ما يرام، فإن هذا اللقاح سيجد طريقه الى الاسواق في حلول العام 2010.

المصدر:

  • جريدة الحياة - 01/02/2007

ارتفاع معدل الإصابة بتخثر الدم بين مرضى السرطان

ارتفاع معدل الإصابة بتخثر الدم بين مرضى السرطان

أكد استشاري أمراض الدم وسرطان الأطفال الدكتور عبدالرحيم قاري حصول أرتفاع في معدلات الإصابة بأمراض تخثر الدم والجلطات بين مرضى السرطان.

وقال لـ ((الحياة)) ((إن السبب الرئيسي في إصابة مرضى السرطان بأمراض تخثر الدم هو إفراز الخلايا السرطانية لمواد بروتينية تعمل على تغيير تركيب الدم وتجلطه من خلال تحفيز وتنشيط نظام التخثر داخل الجسم )).

مؤكداً أن سبب وفاة مرضى السرطان الرئيسي هو إصابتهم بالجلطات في مناطق مختلفة في الجسم. وقال قاري (( لابد للطبيب المعالج لمرض السرطان معرفة درجة الخطورة ومستوى التجلط أو التخثر في دم المريض، لا سيما وأن هناك تفاوتاً في درجات الخطورة والتي تتفاوت بتفاوت نشاط الخلاياي السرطانية المفرزة للمواد البروتينية المسببة للتجلط.

وأضاف (( أن درجات الخطورة تتفاوت بين متدنية ومتوسطة وعالية، ولكل منها أساليب علاجية مختلفة، وتتوقف عليها نوعية الأدوية المسيلة للدم والمانعة للتجلط التي وصف للمريض.

المصدر:

  • جريدة الحياة - العدد 16012

مركز للكشف المبكر عن السرطان في «الشرقية»

مركز للكشف المبكر عن السرطان في «الشرقية»

كشف رئيس اللجنة الطبية في الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان في المنطقة الشرقية الدكتور إبراهيم الشنيبر، ان الجمعية ستدشن مركزاً للكشف المبكر للسرطان في المنطقة. وقال لـ «الحياة»: «الجمعية تعمل حالياً على إنهاء إجراءات إدارية متعلقة بإطلاق المركز، الذي سيكون الثاني على مستوى المملكة بعد مركز الكشف المبكر للأمراض السرطانية في الرياض الذي يوشك على الافتتاح».

وأشارت بيانات السجل الوطني للأورام السرطانية الصادرة عن وزارة الصحة إلى ان المنطقة الشرقية تتصدر مناطق المملكة في الإصابة بالأورام السرطانية، وبخاصة «سرطان الثدي»، إذ أوضحت ان نسبة الزيادة السنوية فيه بين القاطنات في المنطقة تبلغ 22 في المئة، وتليها الرياض بـ19.9 في المئة، وفي مكة المكرمة 16.4 في المئة، وفي المنطقة الشمالية تسعة في المئة.
فيما أشارت مصادر طبية إلى ان المتوسط السنوي لعدد حالات الإصابة بالأورام السرطانية عموماً في المنطقة يبلغ 600 حالة، وأرجعت أوساط طبية الارتفاع إلى «التلوث البيئي الذي خلفته حرب الخليج إضافة إلى مصانع المنطقة».
إلى ذلك، تشهد المنطقة الشرقية خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، انعقاد المؤتمر الثاني للجمعية، الذي سيكون محوره الأساس «الجديد في علوم السرطان 2007». وسيشارك فيه متخصصون في الأورام من السعودية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وإيطاليا. وحول أهداف المؤتمر أشار الشنيبر وهو رئيس المؤتمر، إلى أنه «مؤتمر علمي عالمي، يشارك فيه الكثير من المختصين والخبراء من دول مختلفة، والهدف منه الرقي بالمستوى العلمي والطبي، والاطلاع على المستجدات الأخيرة في مجال التشخيص والعلاج للأمراض السرطانية، وكذلك تبادل الخبرات بين الأطباء والتواصل عموماً بين الأطباء المتخصصين في علوم السرطان والأطباء الآخرين».
ووفقاً للشنيبر فإن المؤتمر «يتمتع بأهمية خاصة، لأنه يناقش أمراضاً سرطانية مهمة، كسرطان الثدي، وهو من أكثر الأورام السرطانية شيوعاً في العالم، كما أنه أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً لدى النساء في السعودية، وتبلغ نسبته 20 في المئة من الأمراض السرطانية المنتشرة بين السعوديات»، مضيفاً «يعالج المؤتمر مرض السرطان الذي يصيب الغدد اللمفاوية، وهو أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً لدى الرجال في المملكة أيضاً، كما يناقش المؤتمر أيضاً مدى أهمية الأشعة النووية ودورها في تشخيص الأمراض السرطانية وعلاجها». ويسعى المؤتمر إلى «نقل الخبرات إلى أطباء المملكة في مجال الأمراض السرطانية، وبخاصة مع مشاركة أطباء من العالم»، وأوضح الشنيبر أن المؤتمر «سيعرض آخر المستجدات في دور الأشعة النووية في تشخيص الأمراض السرطانية وعلاجها، وآخر ما استجد في استخدام المواد الكيماوية لعلاج سرطان الثدي وسرطان الغدد اللمفاوية، وكذلك ما استجد في العلاج بالإشعاع وفي العمليات الجراحية لهذه الأورام». وأشار إلى أن المؤتمر «سيكون أيضاً محطة للتعرف على الجديد في مجال أمراض السرطان وأحدث ما توصل إلية العلم لجهة الوقاية والعلاج، وسيتم عرض كل ما هو جديد وآخر ما توصل إليه العلم في مجال التشخيص وعلاج هذه الأمراض السرطانية، وكذلك الكشف المبكر لأورام سرطان الثدي والوقاية منها، والتعرف على العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بها».
وحول إمكان استفادة مرضى السرطان في المملكة من خبرات الأطباء الأجانب المشاركين في المؤتمر، أشار إلى أنه «سيستفيد الأطباء المتخصصون والأطباء الآخرون الذين يعالجون مرضى السرطان من المؤتمر وستنعكس هذه الفائدة على العناية بالمرضى، كما ستتم مناقشة بعض الحالات السرطانية لبعض المرضى في هذا المؤتمر مع هؤلاء الأطباء الزائرين ذوي الخبرة للاستفادة من آرائهم».

 

السعوديون يتحاشون إجراء فحوصات الكشف المبكر

أوضح رئيس اللجنة الطبية في الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان في المنطقة الشرقية الدكتور إبراهيم الشنيبر، ان «المجتمع السعودي لا يرحب كثيراً بإجراء الفحوصات والأشعة والمناظير التي تؤدي إلى اكتشاف السرطان، ولا سيما في غياب الأعراض».
وفي تقييمه لوضع المملكة لجهة الوعي بأهمية الكشف المبكر لأمراض السرطان اعتبر الشنيبر أن «القائمين على الرعاية الصحية في المملكة من مسؤولين وأطباء متخصصين يقدرون أهمية الكشف المبكر للأمراض السرطانية، إذ إن هذا المرض من الصعب علاجه بعد الانتشار، وكذلك نتيجة العلاج تعتمد على الوقت الذي تم فيه اكتشاف المرض، فكلما اكتشف المرض مبكراً كانت النتائج أفضل»، مضيفاً «لذلك فإن الكشف المبكر لأمراض السرطان هو موضع اهتمام كبير في الدول الغربية، ومن إحدى الطرق الكفيلة بنتائج أفضل».
ولفت الشنيبر إلى أن الإحصاءات الموجودة في المملكة «تدل على أن الأورام السرطانية تزداد في نسبتها، كما اتضح من دراسة حالات الأورام السرطانية بين العامين 1975 و2001، وهي في ازدياد لدى النساء والرجال»، موضحاً أن «سرطان الثدي هو أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً في المملكة، يتبعه بعد ذلك سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم».
وحول نسبة الأطفال من بين المصابين بالأمراض السرطانية في المملكة أشار إلى أن «تقريباً 10 في المئة من المصابين بالسرطان هم من الأطفال، وأكثر الأمراض شيوعاً بينهم هو سرطان الدم ثم سرطان الغدد اللمفاوية ثم سرطان شبكة العين». ولدى النساء أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً «سرطان الثدي يليه سرطان الغدد الدرقية». وفي إطار الحديث عن تحسن فرص العلاج أمام مريض السرطان قال: «فرص العلاج لمريض السرطان هي في غالبية الأحيان تكون من طريق العلاج بالإشعاع، والعلاج بالجراحة والعلاج بالمواد الكيماوية، ولا شك أن هناك تحسناً في جميع هذه المجالات ونتائج علاج مرض السرطان الآن أحسن من النتائج قبل 30 أو 40 سنة فهناك تقدم، ولكن هناك المزيد من المجال للتقدم أيضاً». ونوه إلى أن أطفال مرضى السرطان «نتائج علاج الأمراض السرطانية لديهم أحسن منها لدى الكبار لحسن الحظ، ولكن تبقى النتائج مرهونة بنوع المرض السرطاني ومرحلته».

 

المصدر:

  • جريدة الحياة - العدد 16002

مسحة عنق الرحم والسرطان

مسحة عنق الرحم والسرطان

ان مسحة عنق الرحم، أو الفحص الدوري لعنق الرحم مهم جداً لرصد سرطان هذا العنق مبكراً، وبالتالي علاجه. ومن المهم لكل سيدة عمرها بين 20 و65 سنة ان تجري هذا الفحص دورياً وفي انتظام، والا فإن مفاجأت لا تحمد عقباها قد تكون فب الانتظار.

فهدف الفحص هو كشف التغييرات الطارئة، التي يمكن أن تحدث في مخاطية عنق الرحم، خصوصاً معرفة ان كان هناك خلايا شاذة أو غريبة تسير باتجاه الخبثنة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل هذا الفحص فعال؟

الباحثون النيوزيلانديون من جامعة ((أوكلاند)) حاولوا الاجابة عن هذا السؤال، ومن أجل وضع النقاط على الأحرف ألقوا نظرة فاحصة على سجل السرطان الوطني بين عامي 2000 و 2002. وعند الغوص في المعطيات المتعلقة بسرطان عنق الرحم، اكتشفوا اكثر من 50 في المئة من المصابات يجرين الفحص في مواعيده المنتظمة، بل خضعن له بعد مدة تجاوزت الثلاث سنوات، مع ان النظام المعمول به في نيوزيلاندا هو اجراء الفحص كل 3 سنوات.

يذكر ان سرطان عنق الرحم هو ثاني اكثر السرطانات شيوعاً عند النساء النشطات جنسياً. وشهد العام 2005 اكثر من خمسمئة ألف حالة جديدة، ويتوقع زيادة حصولة في السنوات العشر المقبلة بنسبة 25 في المئة.

المصدر:

  • جريدة الحياة - العدد 15997

مجموعات فرعية