• 1
  • 2
  • 3

تخصصي العيون شارك في اليوم العالمي للسرطان

تخصصي العيون شارك في اليوم العالمي للسرطان

أقام قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وبالتعاون مع جمعية سند التي ترعى الأطفال المصابين بمرض السرطان معرضا خاصا باليوم العالمي للسرطان تحت شعار (أطفال اليوم هم عالم الغد) وذلك يوم السبت 6 صفر 1428هـ الموافق 24 فبراير 2007م


 وتضمن البرنامج محاضرة خاصة من الدكتورة آمال بدر الدين طبيبة الأطفال كما أقيم معرض خاص وورشة عمل للأطفال المنومين بالمستشفى والذين يعانون من مرض السرطان بالشبكية، كما حكى المعرض عن دور الخدمة الاجتماعية في مساعدة المرضى المصابين بالسرطان من الأطفال وأسرهم بتوجيههم وتقديم التوعية اللازمة والدعم المعنوي والنفسي وضرورة المحافظة على الكشف المبكر مع الحفاظ على مواعيد استخدام الأدوية حسب استشارة الطبيب المعالج.

 كما تضمن المعرض بعض المسابقات والجوائز المعدة لذلك، وأوضحت الأستاذة فريال كردي مديرة قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أن هذا البرنامج يهدف إلى توعية المريض وأسرته والبيئة المحيطة به وأكدت على دور المستشفى في دعم مثل هذه المعارض التي تهتم بصحة الفرد والذي ينعكس ايجابا على صحة المجتمع. الجدير بالذكر ان الفنانة التشكيلية سعيدة باغزال زارت الأطفال وقامت بتعليمهم وإرشادهم في فن الرسم والتلوين وعمل كروت خاصة بالمناسبات تم طباعتها عن طريق جمعية سند ويتم بيعها لصالح الجمعية.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

  • جريدة الرياض

مؤتمر امراض السرطان بالشرقية

مؤتمر امراض السرطان بالشرقية

نظمت الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية يوم الاربعاء 3 صفر 1428هـ - 21 فبراير 2007م مؤتمرها العلمي الثاني عن امراض السرطان وذلك بفندق الخليج مرديان بالخبر.

وأوضح رئيس الموتمر الدكتور إبراهيم بن فهد الشنيبر أنه تم خلال المؤتمر الذي يشارك فيه استشاريون وعلماء متخصصون في علوم الاورام من أمريكا وبريطانيا وايطاليا ومصر ودول الخليج طرح أوراق عمل هامة مثل مدى الاستفادة والتقدم في استخدام الاشعة النووية في علاج السرطان ومدى استجابة المريض لها وأثر التقدم العلمي في زراعة الاعضاء في علاج السرطان ودور الجراحة في علاج الغدد اللمفاوية حيث إنه من اكثر الامراض شيوعا لدى الرجال في المملكة.

وأشار الدكتور الشنيبر الى أنه في اليوم الثاني للمؤتمر خصص لمناقشة سرطان الثدي حيث بلغت نسبة الاصابة بسرطان الثدي 20في المائة بين نساء المملكة المصابات بمرض السرطان مبينا أن هذه النسبة تشكل نسبة كبيرة قياسا بأنواع السرطان الاخرى.

مقال ذو صلة

المصدر:

  • جريدة الرياض

الفواكه و الخضار لا تقي من خطر سرطان الثدي..!

الفواكه و الخضار لا تقي من خطر سرطان الثدي..!

رغم إن تناول الغذاء الغني بالفاكهة والخضار يوفر الكثير من الفوائد الصحية فإنه لا يبدو ان هذه الأطعمة توفر وقاية محددة من سرطان الثدي .

فالدراسات التي بحثت في استهلاك الفاكهة والخضار وخطر الإصابة بالسرطان توصلت إلى نتائج متناقضة. وكشف تحليل ل 26دراسة وجود انخفاض في خطر الإصابة بسرطان الثدي مع الاستهلاك الكبير للخضار وانخفاض متواضع مع الاستهلاك الكبير للفاكهة. لكن تحليلاً آخر لثماني دراسات منشورة مسبقاً شملت أكثر من 350ألف امرأة لم يعثر على رابط بين استهلاك الفاكهة والخضار وخطر الإصابة بسرطان الثدي. لكن تناول الفاكهة والخضار يوفر العديد من الفوائد الصحية الأخرى بما في ذلك تضاؤل خطر الإصابة بداء السكر والسمنة ومرض القلب والسرطانات الأخرى مثل الرئة والقولون وتوصي الجمعية الأمريكية للسرطان بتناول خمس حصص أو أكثر من الخضار والفاكهة يومياً .

المصدر:

  • جريدة الرياض - د.محمد بن حسن عدار

صناعة الحلاوة الطحينية .... ودورها في حدوث المشاكل الصحية

صناعة الحلاوة الطحينية .... ودورها في حدوث المشاكل الصحية

يعتبر السمسم من الأغذية الفريدة وقد استخدمه الإنسان عن طريق استخدام البذور منذ زمن بعيد وقد كانت بداية زراعته في فلسطين وسوريا . وقد رأى الفراعنة أن السمسم غذاء مهم لإنتاج الطاقة وقد كان يقدم بديلاً للرواتب مع الفضة للعمال والموظفين والمزارعين. وكانت تقدم في تغذية الجيوش قبل المعارك كما ادخلوا السمسم في الوقاية من الأمراض واستخدم كعلاج مثل إدرار الحليب عند السيدات وللسمسم فوائد كثيرة حيث إنه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المرتبطة بالصحة وسلامة الانسان .

صناعة الحلاوة الطحينية :

يلاحظ أن صناعة الحلاوة الطحينية يدخل في تركيبها العديد من المركبات وخاصة الطحينية البيضاء ويتم تجهيزها على النحو التالي :
1- يغسل السمسم الأبيض حيث ينقع في الماء لمدة 4ساعات حتى يتم تشربه ونزع القشور بآله مزودة بمضارب خشبية لضرب الحبوب وإزالة القشور عن الأجزاء اللينة ثم ينقع في محلول ملحي فتطفو حبوب السمسم ويمكن فصلها بسهوله من القشور التي تترسب إلى القاع .ثم يتم غسل الحبوب لعدة مرات لإزالة آثار الملح .
2- يعبأ السمسم داخل حافظات ويترك لمدة من الوقت حتى يصفى الماء العالق به ويحمص في أفران معدة لذلك مع تقليبه باستمرار وهذا التسخين يساهم في عمليه تخثير للبروتينات حتى يمكن فصل الزيت من البذور كما أن عملية التحميص تساهم بشكل كبير لإعطاء النكهة الخاصة للطحينية الناتجة ويؤثر على اللون تعدد الأنواع فهناك أنواع بيضاء وهناك أنواع سمراء(بني).
3- بعد عمليه التحميص يترك السمسم بعيدا على ألواح خشبية حتى يبرد ثم يطحن في طواحين حجرية بعد ذلك سوف تسيل الطحينة البيضاء . ويلاحظ عليها أن نسبه الزيت بها عالية .

السكر في الطحينة:

بعد عمليه الطحين يمكن أن يباع المنتج على أنه طحينية ويمكن استخدامها في الأغذية والتصنيع أويتم إضافة المحلول السكري مع إضافة بعض المركبات مثل عرق الحلوى (شرش الحلوى) "وهي جذور نباتية تساهم في إعطاء حلاوة الطحينية القوام والتماسك" كما يضاف ملح الليمون (حمض الستريك) .
وللأسف الشديد فإن حلاوة الطحينية تحتوي على نسبه كبيرة من السكر حيث يضاف أكثر من 55% سكر المائدة إلى الطحينية السائلة .وقد يضاف بدلاً من السكر (العسل الأسود) بنسبة 25- 35% من السكر حيث يضاف إلى الطحينية . حيث يتم وضع الطحينية التي تم استخراجها بالعصر توضع في إناء وتقلب بشكل كبير ثم يضاف محلول السكر ويتم الخلط بشكل عال لمدة 3- 4دقائق مع التسخين وفي هذه الأثناء يتم إضافة العديد من المواد المضافة مثل :
1- النكهة قد يضاف كمية من الفانيلا أو الشوكولاته
2- يضاف مواد مثبتة .
3- يلاحظ من عمليه تصنيع الحلاوة الطحينية أن ذلك يصاحبه طبخ ورفع في درجه الحرارة وتحميص مما يجعل هناك تكوناً باللون البني لذلك يتم إضافة بعض المواد الكيمائية التي تزيل اللون البني وتعطي الحلاوة لوناً ابيض وهذه المادة قد يزاد من تركيزها مما يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحية مع العلم أن الجهات المراقبة والمتابعة للتصنيع من قبل الجهات الرقابية في الدولة حذرت من استخدام هذه المادة ولكن قد يكون هناك طمع وجهل من المصنعين وقلة واقية من جهات الرقابة .

التيتانيوم :

إن تصنيع الحلاوة الطحينية في أغلب الأحيان يتطلب إضافة مواد مضافة إما لإكساب اللون أو الطعم أو التثبت أو الحفظ ولقد استخدم في عملية تبييض الحلاوة مادة تعرف باسم التيتانيوم عند تصنيع حلاوة الطحينية حيث إن العديد من المصانع الخاصة بالطحينة تستخدم مادة مبيضة تجعل الحلاوة الطحينية أكثر بياضاً ونصعاً مما يزيد من الإقبال عليها وبالتالي تظهر أنها سليمة وخالية من العيوب .

للحد من المشكله:

يقبل العديد من الناس وخاصة كبار السن والأطفال على تناول الطحينية حيث كما أسلفنا تتصف حلاوة الطحينية بالعديد من الصفات مثل الطعم الحلو والناتج من إضافة السكر بكمية كبيرة وكذلك احتواؤها على زيوت عديدة كما أن سهوله هضمها أدى إلى زيادة الإقبال عليها فهي تذوب وتهضم بشكل كبير في الفم ومن أسباب إقبال الناس عليها بالإضافة للون والطعم والقوام فهي ماده غذائية رخيصة الثمن . ولكن للأسف هناك العديد من المحاذير عليها منها.

أولا:
إأن استهلاك كميات كبيرة من الطحينية له تأثير بزيادة الوزن حيث أنها تحتوي على نسبه كبيرة من السعرات الحرارية لذلك يجب الحرص من هذه النقطة المهمة التي قد تؤدي إلى حدوث السمنة وارتفاع السكر في الدم وخاصة إنها كذلك لا تحتوي على ألياف غذائية وخاصة بعد إزالة والتخلص من القشرة .

ثانياً:
من المشاكل الحديثة التي وجدت من استخدام حلاوة الطحينية هو ما يضاف لها من مواد مضافة خاصة المواد التي تعطي اللون الأبيض وتزيد من بياض الطحينية وهي مادة"التيتانيوم" والتي تشير الدراسات العلمية أن له دور كبير في حدوث مشاكل صحيه وخاصة السرطان لذلك فإنه يجب على الجهات الخاصة المسؤولة عن مراقبة سلامه الغذاء الحرص على عدم ترك حرية للمصانع لإضافة هذه الماده بشكل عشوائي بل يجب مراقبتهم والحرص على توعيتهم وكذلك أخذ عينات بين الحين والآخر لأن التاجر لايهمه إلا تسويق هذه المنتجات التي يقوم بتصنيعها دون أي حرص على استخدام المضافات المسموح بها وبالكميات المطلوبة والمقننة لذلك يجب الحرص على متابعه ذلك وللأسف لا نعلم من المسؤول عن ذلك هل هي وزاره التجارة أو البلديات أو الصحة أو المواصفات والمقاييس أو الجهة التى ننظر لها بعين متفائلة وباشتياق وبفخر وهي الهيئة السعودية للغذاء والدواء والتي أنيط بها العديد من المهام وهي في الواقع يجب عليها مراقبة ذلك وبشكل دقيق وخاصة المصانع التي للأسف الشديد قد يجهلهم ما قد تسببه إضافة مواد كيميائية على صحة الإنسان وخاصة كبار السن والأطفال وأحب في هذا المقال أن أوضح أنه للأسف الشديد أن الأمور مازالت غير واضحة من هو المسؤول عن سلامة الغذاء الذي نتاوله ومازالت طرق الكشف عن هذه المواد قد تكون مفقودة أو غير مستخدمة واعتقد أن تواجد مختبرات دقيقة للكشف عن مثل هذه المواد وخاصة أن هيئة المواصفات والمقاييس قد حذرت من استخدام هذه المادة منذ فترة طويلة ولكن لم نجد أي مراقبة ميدانيه فهل سيستمر الأمر على ماهو عليه حتى وفي وجود هيئة متخصصة مثل هيئة الغذاء والدواء والتي استبشر بها المواطن والمقيم فالأمر يحتاج إلى سرعة ودقة لأن هذه أرواح والنفس غالية لا تترك في أعناق المنتجين والله الحافظ.

المصدر:

  • جريدة الرياض - د.رشود عبد الله الشقراوي

مجموعات فرعية