• 1
  • 2
  • 3
مؤتمر طبي يناقش مخاطر «سرطان الثدي لدى الرجال»

يُصاب به ذكر واحد مقابل 200 أنثى

يُصاب به ذكر واحد مقابل 200 أنثى

ناقش أطباء واستشاريون سعوديون وأجانب، موضوع سرطان الثدي لدى الرجال، إذ سجلت السعودية في السنوات الأخيرة ظهور حالات محدودة منه، تُقدرها إحصاءات طبية بحالة واحدة من كل مئتي إصابة. كما أظهرت تلك الإحصاءات أن 20 في المئة من المصابات بالسرطان يعانين من سرطان الثدي.

وعلى رغم قلة الإصابات بسرطان الثدي بين الرجال السعوديين، إلا أن «الجمعية الخيرية السعودية لرعاية مرضى السرطان» أبدت مخاوف من تزايد نسب الإصابة به مستقبلاً، فقررت طرحه واستعراض أحدث طرق علاجه والوقاية منه والكشف المبكر عن وجوده في جلسات مؤتمر «السرطان 2007»، وأفتتحها نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نيابة عن أمير الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز (راعي المؤتمر).  

ويناقش المؤتمر في اليوم الأول من فعالياته 16 ورقة، من أصل 36، ضمن أربع جلسات علمية، ويتحدث في الجلسة الأولى الدكتور أسامة الصانع من مستشفى «سعد التخصصي»، والدكتورة سحر سباعي من مستشفى «أرامكو السعودية»، حول أمراض السرطان في شكل عام، وتليهما محاضرة تكشف عن الإحصاءات التي أعدت أخيراً، حول نسب الإصابة في المملكة، تُقدمها رئيسة السجل الوطني للأمراض في مستشفى «الملك فيصل التخصصي» ومركز الأبحاث الدكتورة هيا العيد.

 فيما يتناول رئيس قسم الطب النووي في جامعة نيويورك الدكتور حسين عبد الدايم «مدى الاستفادة والتقدم في استخدام الأشعة النووية في علاج أمراض السرطان، واستخدامها في تقييم الاستجابة للعلاج». وضمن محاضرات الجلسة الأولى، يعرض الدكتور هيثم علي (من أحد المستشفيات البريطانية) «التغييرات الجديدة في استخدام جراحة المنظار في علاج السرطان».
ويختتم الجلسة الدكتور نيجيل هيل من الخبراء المختصين في زراعة الأعضاء في بريطانيا، بـ«أثر التقدم العلمي في زراعة الأعضاء لمرضى السرطان أثناء مراحل العلاج».

وتركز الجلسات الثلاث الأخرى على «سرطان الغدد اللمفاوية وتأثير علم الأنسجة والجراحة والأشعة النووية والعلاج بالمواد الكيماوية والإشعاعية». وستشارك «الجمعية السعودية لأمراض الجلد» بورقة عمل حول «السرطان اللمفاوي الجلدي»، لرئيس الجمعية الدكتور عمر آل الشيخ.
ويناقش 36 طبيباً، (22 من خارج المملكة، و14 من داخلها) في اليوم الثاني، وضمن خمس جلسات علمية، 20 ورقة عمل، تدور حول سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، والعوامل المسببة له، والتي تزيد من احتمال خطر الإصابة به، كما يناقشون الآثار المستقبلية للمرضى، إضافة إلى عرض طريقة أخذ جرعات أورام الثدي، وعلاج الإبط والعقد اللمفاوية المصاحبة له، وكيفية علاج سرطان الثدي بالأدوية الهرمونية والكيماوية والأشعة، والأشعة الجزئية للثدي.

إلى ذلك، تعتزم «الجمعية الخيرية لرعاية مرضى السرطان» إقامة سلسلة ورش عمل، أبرزها ورشة تتناول «سرطان عنق الرحم»، بالتعاون مع قسم النساء والولادة في مستشفى الملك فهد الجامعي.
كما ستقيم الجمعية ورشة عمل في محافظة الأحساء، بالتعاون مع مستشفى الملك فهد العام في الهفوف، حول سرطان الثدي، وستشارك أيضاً خلال الفترة المقبلة مع جمعية «الإيمان لرعاية مرضى السرطان» في جدة في المؤتمر الطبي الأول.

المصدر:

  • جريدة الحياة

المضادات الحيوية قد تزيد التهابات المسالك البولية سوءاً

المضادات الحيوية قد تزيد التهابات المسالك البولية سوءاً

مع الارتفاع الذي يشهده عدد المصابين بالتهاب المسالك البولية والذي قدر بما يقارب 60بالمائة فإن الدراسات الحديثة كشفت بأن المضادات الحيوية التي يصفها الأطباء عادة لمرضى الالتهاب لا تجدي نفعاً، بل انها قد تضر.


 

وتحذر الدكتور كارولين دين وهي مستشارة صحية في موقع الكتروني قائلة "قد تزيد المضادات الحيوية من تدهور حالة التهاب المسالك لأن هذا النوع من الأدوية يخل بالوسط الحمضي للأنسجة الداخلية للمجاري البولية" وتتابع "هذا الاختلال الكيميائي يهيئ بيئة مثالية لنمو وتكاثر البكتيريا الضارة مثل بكتيريا (اي كولي) E.coli.

وتذكر الدكتورة كارولين أسباباً أخرى عامة لتدهور حالات المصابين بالتهاب المسالك البولية UTI مثل الضغوطات النفسية والحساسية غير المكتشفة لبعض الأطعمة والحمية عالية الحوامض كالتي تسمح بتناول اللحوم والمشروبات الغازية.

والحل الأمثل للمشكلة يقوم على نشر الوعي الصحي بالمرض للحيلولة دون تدهور حالات المرضى المصابين به ومحاولة توعية الآخرين كي لا يصابوا به.

@ لمنع الإصابة بالالتهاب: بما أن البكتيريا المسببة للالتهاب تنمو وتتكاثر في الوسط الحمضي للمسالك البولية فإن اتخاذ خطوات لجعل البول قلوياً أكثر من شأنه أن يمنع الإصابة بالتهاب المسالك البولية. ولفعل هذا فمن المهم تناول قلويات المغنيسيوم الذي يتوازن على نحو جيد مع الأحماض الطبيعية التي تفرزها الكلى.. وتنصح الدكتورة كارولين لتناول بين 300إلى 400مل/ غرام من أملاح المغنيسيون مرتين يومياً.

@ تناول الأطعمة الصحية: وتجنب الطعام الغني بالحمضيات.. بل ان بعض غسولات الجسم حمضية وقد تؤثر عليك.

@ اشربي بيكربونات الصوديوم المذابة: فهي مشروب قلوي طبيعي.. ذوبي ملعقة صغيرة في كوب ماء واشربيه أربع مرات يومياً ولمدة يومين متعاقبين فقط وستشعرين بالفارق كما تقول الدكتورة كارولين.

@ اجلسي في حوض حمام عشبي: الغولدينسيل والمعروف بالحوذان المر عشبة طبية يمكنها القضاء على البكتيريا الضارة في الجسم.. للحصول عى أفضل النتائج اجلسي في حوض غولينسيل لمدة 20دقيقة لثلاثة ايام متوالية أو زدها إلى أربعة أو خمسة. وتنصح الدكتورة كارولين بأن يملأ حوض الاستحمام بالماء لثلاثة أرباعه ثم يرمى 15غصناً من الحوذان المر أو أكثر من ذلك.

المصدر:

  • جريدة الرياض

ينصح بإجراء فحص دوري لمن تجاوز الأربعين للقولون.. والعلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيميائي لعلاج سرطان القولون و المستقيم

سرطان القولون و المستقيم

سرطان القولون و المستقيم

يعتبر سرطان القولون والمستقيم من السرطانات الشائع انتشارها في المملكة، ويقوم الباحثون بدراسة أنماط سرطان القولون والمستقيم بين السكان لمعرفة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء ومسبباته، ولتسليط الضوء على سرطان القولون أجرينا الحوار التالي مع الدكتور مازن حميد استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي:


 

* د. مازن.. هل لك أن تعرف لنا القولون والمستقيم؟

- القولون هو الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويسمى أيضاً الأمعاء الغليظة أو المصران الغليظ، وهو عبارة عن آخر خمسة إلى ستة أقدام من الأمعاء في حين أن آخر 20-25 سم من القولون هي المستقيم، تمر الفضلات نصف الصلبة والصلبة عقب هضم الطعام عبر القولون إلى الشرج حيث يتخلص منها الجسم عن طريق الإخراج.

* ما هي الأعراض التي تدل على إصابة القولون بمرض ما؟

- قد تظهر بعض الأعراض لدى تأثر القولون بمرض ما تنذر هذه العلامات باحتمال وجود مشكلة ومنها: إسهال أو إمساك، أو دم في البراز (سواء كان لون الدم فاتحاً أو شديد القتامة)، أو البراز أرفع بكثير عن المعتاد، أو انزعاج عام بالبطن (انتفاخ، امتلاء، مغص)، أو آلام بطنية متكررة، و الشعور بأن الأمعاء غير فارغة تماماً، وغير ذلك.

* ما هي هذه المشاكل التي تنتج عنها الأعراض التي سبق ذكرها؟

- تحدث الأعراض المذكورة كنتيجة للإصابة بعدة أمراض كتشنج، أوالتهاب القولون أو حتى السرطان, ومن المهم جداً مراجعة الطبيب إذا استمر أحد تلك الأعراض لمدة تزيد عن أسبوعين حيث ينبغي تشخيص وعلاج أي داء في أسرع وقت ممكن خاصة سرطان القولون والمستقيم.

* هل لك دكتور أن تذكر لنا ما هو السرطان؟

- السرطان في واقع الأمر مجموعة من الأمراض، وتزيد أنواعه المختلفة عن المائة إلا أنها في مجملها عبارة عن مرض يلم ببعض خلايا الجسم، تتكون أنسجة الجسم من خلايا صحية تنمو وتنقسم وتتضاعف من تلقاء نفسها بطريقة منتظمة تعمل على حفظ الجسم في حالة جيدة، إلا أنه وفي بعض الأحيان تفقد هذه الخلايا الطبيعية قدرتها على عملية النمو الطبيعي وتوجيهها بحيث يصبح الانقسام سريعاً جداً ودونما أي انتظام فيزداد إنتاج الأنسجة بشكل كبير وغير منتظم، وتبدأ بذلك الأورام بالتشكل بأحد نوعيها إما حميد أو خبيث، فالأورام الحميدة هي عبارة عن أورام غير سرطانية، لا تنتشر في أجزاء الجسم الأخرى، ونادراً ما تشكل خطراً على حياة المريض، وعادةً ما تتم إزالتها بواسطة الجراحة كما أنها لا تعود في غالب الأمر، أما الأورام الخبيثة فهي عبارة عن أورام سرطانية، تستطيع مهاجمة وتدمير الأنسجة والأعضاء المجاورة لها، كما يمكنها الانتشار في أجزاء مختلفة من الجسم (نقيلات) بدخولها إلى مجرى الدم أو الجهاز اللمفي وتكوين أورام جديدة في أمكنه بعيدة عن بدء الورم الأصلي ونظراً لقدرة السرطان على الانتشار فإنه من المهم للطبيب أن يكتشف وجود الورم وفيما إذا كان سرطاناً في مرحلة مبكرة، وحالما يتم تشخيص الحالة يستطيع الطبيب أن يبدأ المعالجة المناسبة حسب المرحلة.

* كيف يتم تشخيص سرطان القولون والمستقيم؟

- إذا أشارت الأعراض التي يشعر بها الشخص إلى احتمال إصابته بسرطان القولون أو المستقيم سيسأل الطبيب المريض عن تاريخه الطبي، وسيجرى له فحصاً كاملاً، فبالإضافة إلى فحص العلامات الحيوية (الحرارة، والنبض، وضغط الدم) عادة ما يجري الطبيب فحوصاً عديدة منها فحص منطقة المستقيم بإدخال الإصبع بعد ارتداء قفاز لين إلى المستقيم ليتحسس بلطف إذا ما كان هناك أية أورام، أو أن يجري (تنظيراً) يعاين من خلاله المستقيم، حيث يستخدم لهذا الإجراء جهازاً خفيفاً بلاستيكياً يدعى منظار المستقيم الشرجي، ويتم إدخاله عبر المستقيم، بعض هذه المناظير صلبة، والبعض الآخر مرنة تتيح للطبيب معاينة أسفل القولون، ويتم اكتشاف بعض حالات سرطان القولون والمستقيم بواسطة هذا المنظار، عقب هذه الخطوات الأولية من الفحص، قد يطلب الطبيب بعض الفحوص المخبرية وفحوصاً أخرى، فقد يطلب الطبيب من المريض عينة براز لمعرفة ما إذا كان هناك دم في البراز، ثم يتم إرسال العينة إلى المختبر لفحصها، وفي بعض الأحيان قد يرغب الطبيب في معاينة طول القولون بأكمله، حيث يستخدم منظاراً للقولون عبارة عن أنبوب مرن ورفيع ذي إضاءة في آخره.

وفي حال تم العثور على ورم سيقوم الطبي بأخذ عينة صغيرة لفحصها في المختبر، ويدعى هذا الإجراء بالخزعة حيث أنها تعتبر الطريقة الوحيدة الأكيدة لمعرفة ما إذا كان الورم سرطاناً، وفي حالات عديدة يستطيع الطبيب استخدام منظار القولون لإزالة الورم برمته، كما قد يطلب الطبيب إجراء التصوير الإشعاعي بحقنة الباريوم، وهو عبارة عن تصوير القولون بالأشعة السينية عقب إعطاء حقنة شرجية بسائل الباريوم الكثيف إلى الأمعاء.

يظهر الباريوم شكل القولون في التصوير السيني مما يساعد الطبيب على معاينة الأورام، أو أي مناطق يشتبه إصابتها، ولم تظهر في الفحوص الأخرى، إذا كان الورم حميداً تتم إزالته على الأرجح دون حدوث مزيد من المشاكل، أما إذا كان الورم سرطاناً فقد يرغب الطبيب في إجراء مزيد من الفحوص التشخيصية أو العلاج.

* ما هي الطرق العلاجيه للسرطان؟

- عادة ما يتم التعرف على مراحل السرطان أثناء الخطوات الأولى من المعالجة، حيث تظهر الفحوص المرحلية ما إذا كان الداء قد انتشر من منشئه في القولون أو المستقيم إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويعد تحديد مرحلة الداء أمراً ضرورياً جداً لأنه يساعد الطبيب على تخطيط أفضل معالجة ممكنة، وغالباً ما سيطلب الطبيب خلال فترة تحديد مراحل الداء إجراء التصوير الإشعاعي السيني أو المقطعي للرئتين والكبد، والكلى، والمثانة، وفي بعض الأحيان يتم طلب فحوصات دم خاصه ترفع نسبتها في الدم لشخص مصاب بسرطان القولون أو المستقيم، يقوم الطبيب حينئذ بوضع خطة علاجية تتناسب وتاريخ المريض الطبي، وعمره، وصحته العامة، وكذلك مكان الإصابة بالسرطان ومدى انتشاره.

أما بالنسبة لطرق العلاج فيوجد ثلاث طرق رئيسية لعلاج سرطان القولون والمستقيم هي العلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيميائي، وقد يستخدم الطبيب إحدى هذه الطرق أو يستخدمها مجتمعة وفق احتياج كل مريض على حدة، وفي بعض الحالات قد يحال المريض إلى عدة إخصائيين في علاج أنواع مختلفة من السرطان، ويعتبر العلاج الجراحي هو العلاج الرئيسي لأغلب مرضى سرطان القولون والمستقيم وغالباً ما يعتمد نوع الجراحة على مكان الورم وحجمه.

أما بالنسبه للعلاج الإشعاعي فيتم استخدام أشعة مرتفعة الطاقة لوقف نمو خلايا السرطان وانتشارها، وتستخدم في أحوال كثيرة بعد العملية الجراحية لإبادة أي خلايا سرطانية يحتمل بقاؤها، كما يمكن أحياناً استخدام الأشعة قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، ويتلقى غالبية المرضى العلاج الإشعاعي في العيادة الخارجية، أما إذا استخدمت العقاقير في علاج السرطان فذلك هو ما يدعى (العلاج الكيميائي).

العلاج الكيميائي المساعد هو عبارة عقاقير كيميائية تستخدم عقب العلاج الجراحي أو الإشعاعي في حال وجود ما يثير اشتباه بقايا خلايا سرطانية في الجسم، كما يمكن استخدام العقاقير المضادة للسرطان لدى ظهور علامات انتشار الداء، وعادة ما يتلقى المرضى الأنواع المتعددة من عقاقير علاج السرطان بطرق مختلفة: كالفم، أو الحقن داخل العضل، أو الشريان المغذي الخاص بمنطقة الإصابه وهذا النوع عادةً يعتبر شائعاً بسرطان الكبد وليس القولون، أو الوريد حيث تسري ضمن مجرى الدم إلى جميع أجزاء الجسم تقريباً، وأكثر ما يعطى العلاج الكيميائي عن طريق الوريد، وتعتمد ضرورة بقاء المريض في المستشفى لبضعة أيام على نوعية العقاقير المستخدمة بهدف مراقبة أثرها عليه، وغالباً ما يعطى العلاج الكيميائي على شكل دورات واحدة تلو الأخرى تتخللها فترات للراحة.

* ماذا عن التأثيرات الجانبيه لعلاجات السرطان؟

- ينبغي أن يكون علاج السرطان قوياً نظراً لكونه داء يمكن انتشاره، ويصعب الحد من التأثيرات الناجمة عن العلاج الكيميائي والإشعاعي لتنحصر فقط في القضاء على الخلايا السرطانية، حيث يحتمل أن يطال الضرر أيضاً خلايا الجسم السليمة في الوقت ذاته، الأمر الذي يفسر أسباب حدوث التأثيرات الجانبية للعلاج، يحتمل أن تظهر على جلد مرضى العلاج الإشعاعي ردود فعل (احمرار أو جفاف) في الأجزاء التي تسلط عليها الأشعة العلاجية، كما قد يشعرون بالضعف على غير العادة، علاوة على احتمال الإصابة بإسهال وغثيان أو رغبة في التقيؤ.

ونذكر بأن تسليط العلاج الإشعاعي على أي جزء من أجزاء منطقة الحوض قد ينجم عنه آثار جانبية في الأعضاء التناسلية (كالعقم أو العجز)، ويعتمد حجم التأثيرات الجانبية الناجمة عن العلاج الكيميائي على نوع العقاقير المعطاة للمريض ومدى استجابته وعادة ما يؤثر هذا النوع من العلاج على خلايا الشعر، والخلايا المكونة للدم وخلايا الجهاز الهضمي ليصاب المريض بالتأثيرات الجانبية التالية: فقدان الشعر، وانخفاض تعداد خلايا الدم، والشعور بالغثيان أو برغبة في التقيؤ، غير أن هذه التأثيرات الجانبية عادة مؤقتة وما تلبث أن تزول بانتهاء المعالجة، ويعد فقدان الشهية للطعام بمثابة مشكلة لبعض مرضى السرطان.

وقد توصل الباحثون لنتيجة مفادها أن المرضى جيدي التغذية أقدر على تحمل تأثيرات العلاج الجانبية مما يفسر أهمية التغذية الجيدة في خطة العلاج، ونعني بالتغذية الجيدة تناول سعرات حرارية كافية لمنع فقدان الوزن، واحتواء الوجبة الغذائية على البروتين الكافي لبناء وتصليح الجلد والشعر والعضلات والأعضاء، ويشعر كثير من المرضى أن تناول عدة وجبات صغيرة متفرقة خلال اليوم أسهل من تناول ثلاث وجبات رئيسية.

* وماذا عن تكيف المريض مع السرطان؟

- عندما يصاب الأفراد بداء السرطان فإن تغيراً صعباً قد يطرأ على نمط حياتهم وحياة المحيطين بهم ممن يقومون على رعايتهم، فعندما يعرف الشخص أنه مصاب بداء السرطان تنتابه تبعاً لذلك عدة مشاعر متباينة، فتارة يشعر وذويه بالاكتئاب والغضب، وتارة أخرى تتلون مشاعره بأطياف من الرجاء واليأس أو الشجاعة والخوف، وما هذه إلا ردود فعل طبيعية لأفراد يتعايشون مع تغير غير مريح في حياتهم وعادة ما يصبح تكيف المرضى مع تلك المشاعر بصورة أفضل إذا ما تحدثوا عن مرضهم مع أفراد عائلتهم وأصدقائهم دون حرج، وثمة مخاوف معتادة لدى المرضى تتعلق بالمستقبل والفحوص الطبية ودخول المستشفى وفترة بقائهم فيه، وبالطبع فإن التحدث إلى الأطباء، والممرضات أو أي من أعضاء فريق الرعاية الطبية سيخفف كثيراً من قلق المرضى واضطرابهم، كما أن بإمكانهم أن يشكلوا طرفاً إيجابياً في اتخاذ القرارات المتعلقة بالرعاية الطبية المقدمة لهم بطرح الأسئلة حول الداء وسبل علاجه، ويفضل أن يقوم المرضى وأفراد عائلاتهم بتدوين الأسئلة التي يرغبون في طرحها على الطبيب بمجرد ما تتبادر إلى أذهانهم، كما أن كتابة الملاحظات خلال مراجعة الطبيب سيساعدهم في تذكر ما قيل، ونذكر من جانبنا بأن على المرضى أن لا يترددوا في طرح استفساراتهم على الطبيب أو طلب معاودة شرح ما التبس عليهم، كما يدور في خلد غالبية المرضى أسئلة هامة حول السرطان، يكون أطباؤهم أفضل من يجيبهم عليها، فمن المألوف أن تتولد لديهم الرغبة بمعرفة نوع السرطان الذي أصابهم وسبل علاجه ومدى نجاح ذلك.

* كلمة أخيره تود توجيهها للقراء؟

- وفي الختام، فالوقايه من تطور السرطان بإجراء فحوصات عادية روتينيه كفحص الدم الخفي بالبراز وCEA وESR بالدم تكشف المراحل الأوليه في تكون السرطان في 80% من الحالات، كما أن الشك وإجراء منظار القولون لكل أفراد عائله أحد أفرادها أصيب بسرطان القولون هو إجراء حتمي و واجب للكشف المبكر عن أية بوادر للسرطان عند بقية أفراد العائلة ذكوراً و إناثاً.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

خففت الآلام المبرحة وحسنت الأعراض السريرية ومنحت المرضى أملاً في احتمال القضاء عليه

اكتشاف عقاقير تكبت نمو سرطان الكلية

اكتشاف عقاقير تكبت نمو سرطان الكلية

يعتبر سرطان الكلية في المرتبة السابعة بين جميع الأورام الخبيثة في الولايات المتحدة عند الذكور وفي المرتبة 12عند النساء مع نسبة حدوثه سنوياً بمعدل حوالي 36000ومعدل تسببه للوفاة بنسبة حوالي 13000حالة

وقد كرسنا له في الماضي عدة مقالات نشرت في قسم (العيادة) في جريدة (الرياض) الغراء ناقشنا عبرها أبرز مميزاته السريرية وسبل تشخيصه ومعالجته الجراحية كما أننا أوردنا نبأ ساراً حول استجابته بعد انتقاله إلى أعضاء أخرى لعقارين جديدين هما (الصورافينين) و(السونيتنيب) الذين أظهرا ولأول مرة فعالية ولو متواضعة في معالجة بعض حالات هذا السرطان المنتشر ومن البديهي أن المعتقد الخاطئ عند معظم الأشخاص في الوقت الحاضر أن الطب لا يزال عاجزاً عن تفهم أسباب حدوث السرطان عامة ومعالجته رغم التقدم الهام الذي حصل في السنوات القليلة الماضية حول الامراضية الفيزيولوجية لمعظم الأورام الخبيثة التي أتاحت لنا تطبيق معالجات مبتكرة قد تقضي على العديد منها حتى بعد انتقالها في المستقبل القريب إن شاء الله.

وكما قد تم اكتشافه بناء على اختبارات عالمية حديثة فإن السرطان هو في معظم حالاته مرض جيني تسببه آفات في جينات عديدة مقصورة على أنواعه المتعددة مع تأثير عامل بيئوي ثانوي يساهم في حدوثه فسرطان الكلية مثلاً في فئاته الخمس يترابط مع تلك التغيرات الجينية الخاصة بكل فئة منه والتي لا تلعب دوراً أساسياً في تسببه فحسب بل تساعد أيضاً على تشخيصه ومعالجته وربما أيضاً الوقاية منه فسرطان الكلية الأكثر شيوعاً بنسبة حوالي 75% من تلك الأورام وهو السرطان ذات الخلايا الصافية Clear cell Carcinoma يعود في حوالي 60% من حالاته غير الوراثية إلى آفات في جين VHL الكابت الذي يلعب دوراً أساسياً بإفرازه بروتيناً خاصاً يثبط نمو خلايا الكلية السرطانية بواسطة تأثيره على جينات أخرى يحثها نقص التأكسج والتي تساهم في قدرة السرطان على إنتاج شرايين جديدة خاصة به تغذيه وتساعده على التنقل بواسطتها وأبرزها العامل الوعائي البطاني للنمو VEGFR وتلك التي تنشط نمو خلاياه كعامل النمو المحول فئة ألفا TGF-a وغيره مثل PDGF-B الذين يوفرون له التغذية والأكسجين ويصححون أي خلل استقلابي في خلاياه ففي حال فقدان بيروتين VHL المثبط لتلك البروتينات التي تلعب دوراً أساسياً في نمو وانتشار السرطان فإنها تتكاثر وتخلق محيطاً مناسباً للخلايا السرطانية للنمو المتضاعف والانتقال بدون رادع حتى في غياب حالة نقص التأكسج رغم أن بروتين VHL يرتبط عادة بالعوامل المنشطة للانتساخ والتي تظهر عادة في حالات نقص التأكسج والمسؤولة بنسبة عالية على تسبب السرطان والتي تدعى العوامل المحرضة نتيجة نقص التأكسج HIF في فيئتيها الأولى والثانية من نوع ألفا والتي قد تلعب الدور الأساسي في إمراض هذا السرطان في معظم حالاته والتي يصوب نحوها الآن العديد من السبل العلاجية

بطريقة أسهل

وبغية شرح تلك الآلية بطريقة أسهل كي يمكن للقارئ العزيز أن يفهمها لنتصور جين وبروتين VHL كحارس يمنع نمو وتكاثر وانتقال الخلايا السرطانية عبر أوعية خاصة بها تنتجها بواسطة عوامل للنمو مثل VEGFR وPDGF-B وTFG-Beta والتي توفر لها الغذاء والأكسجين وسبل التنقل للنمو والانتشار. ففي حال فقدان VHL الكابت كما يحصل في جميع حالات سرطان الكلية الوراثي ذات الخلايا الصافية وبنسبة حوالي 60% منه فئته غير الوراثية فإن جميع عوامل النمو وخصوصاً تلك التي تعود إلى نقص التأكسج HIF تتراكم في نواة والهيولي الخلوي للخلايا السرطانية فتحثها على التكاثر بدون أي انضباط أو رادع فتسبب تناميها بطريقة عشوائية وقد أظهرت عدة دراسات حديثة أيضاً ترابط الفئات الأخرى من أورام الكلية الخبيثة الوراثية وغير الوراثية بآفات أخرى لجينات متعددة مثل MET الموجود في كروموزوم (7)V وBHD الذين يلعبون دوراً أساسياً في حدوث تلك الأورام ونموها

والجدير بالذكر أن فقدان جين VHL الكابت والفعال في كبح نمو سرطان الكلية ذات الخلايا الصافية CLEAR CELL RENAL CARCINOMA الأكثر شيوعاً كما ذكرناه سابقاً قد يسبب أيضاً آفات أخرى في الجسم كالوعائوم الدموي الارمومي في الدماغ وشبكة العين وورم القوائم في الكظر وتكييس البنكرياس

فماذا يعني كل هذا بالنسبة إلى معالجة تلك الأورام الكلوية الخبيثة وهل تفهمنا الحاضر لتلك التغييرات الجزئية يساهم على إنجاح تلك الوسائل العلاجية غير الجراحية في حال انتقال السرطان وانتشاره إلى أعضاء أخرى في الجسم أم أنها لا تزال نظريات طبية لا قيمة علاجية لها؟ إن الجواب الثابت لتلك الأسئلة هو لا شك إيجابي من حيث إن اكتشاف تلك العوامل التي تساعد على حدوث ونمو السرطان قد أتاح الفرصة إلى إنتاج عقاقير جديدة أثبتت فعاليتها، ولو بطريقة محدودة، في معالجة هذا الورم الشديد الخبث والذي يفتك بالألوف من المرضى رجالاً ونساء وحتى أطفالاً في جميع أنحاء العالم فكما شرحناه آنفاً فإن فقدان جين وبروتين VHL يساعد على فرط نشاط عامل HIF المسؤول عادة على تنظيم تأكسج الخلايا الطبيعية والذي في غياب جين VHL ينشط ويحث عوامل النمو مثل VEGF وPDGF من فئة بيتا وTGF من فئة ألفا إلى تنمية الخلايا السرطانية ومساعدها على إنتاج أوعيتها الخاصة بها كما شرحناه سابقاً فإذا ما استطعنا على إنتاج عقاقير تعوق تلك الآلية فيمكننا عندئذ حصر السرطان ومنعه من التكاثر وخصوصاً التقدم والانتقال وقد أنتجت فعلاً بعض تلك العقاقير أبرزها بيفاسيزوماب Bevacizumab المكون من ضد وحيد النسيلة لعامل VEGFR الذي يساعد على تكوين أوعية السرطان الخاصة بها والذي برهن عن فعاليته في حالات السرطان النقيلي بالنسبة إلى تمديد مدة بقاء المرضى على قيد الحياة بدون تقدم المرض بعون الله عز وجل، في حوالي 10% من تلك الحالات. وأما العقاقير الأخرى التي كنا قد ناقشنا نتائجها الأولية منذ بضعة أشهر في جريدة الرياض الغراء فهي السونيتينيب Sunitinib وصورافينيب Sorafenib التي تثبط مستقبلات عوامل النمو VEGFR فئة C وPDGF فئة بيتا التي تنتمي إلى عائلة كيناز التيروزين Tyrosine Kinase التي تلعب دوراً بارزاً في تنمية الخلايا السرطانية وتنقلها عبر شراينها الخاصة بها وفي دراسة حديثة ضمت 903مرضى مصابين بسرطان الكلية الانتقالي المقاوم للمعالجلات التقليدية تمت تحت قيادة الدكتور Escudier في 117مركزا طبيا في 19دولة عولج 451منهم بعقار Sorafenib (صورافينيب) و 452بالحبوب الكاذبة وتوبعوا لمدة حوالي سنة ونصف اظهرت نتائجها أن مدة البقاء على قيد الحياة بدون تقدم المرض كان حوالي 5.5أشهر لعقار الصورافينيب و 2.8شهر للحبوب الكاذبة مع تدني نسبة الوفاة بسبب السرطان ولو أنها لم تتعدَ المعنى الاحصائي لصالح هذا العقار، مع معدل البقاء على قيد الحياة، بإذن الله عز وجل حوالي 19شهراً لعقار الصورافينيب وحوالي 16شهراً للحبوب الكاذبة وكانت الاستجابة الجزئية حوالي 10% لهذا العقار و2% للحبوب الكاذبة واستقرار السرطان بدون تقدم بنسبة 74% للعقار و53% للحبوب الكاذبة مع تقدم المرض بمعدل 9% و30% على التوالي لكل منهما ومع حصول استجابة تامة لعقار الصورافينيب في حالة واحدة بدون حصوله في أية حالة من الحبوب الكاذبة وقد امتدت المدة قبل الحصول على الاستجابة لعقار صورافينيب إلى حوالي 80يوماً مع استمرار مفعوله لمدة حوالي 182يوماً. وأما بالنسبة للأعراض الجانبية التي استدعت التوقف عن المعالجة كانت نسبتها 21% للعقار و6% للحبوب الكاذبة فضلاً عن أنها استوجبت تخفيض جرعة الدواء بنسبة 13% للصورافينيب و3% للحبوب الكاذبة. وكانت أبرزها الطفح الجلدي والأعراض الهضمية كالإسهال والغثيان وارتفاع الضغط الدموي ونادراً الذبحة القلبية 3% والنزيف الدموي 15% مع استعمال الصورافينيب مقارنة بأقل من 1% و8% للحبوب الكاذبة على التوالي ومقابل ذلك تم اختبار عالمي آخر على عقار سونيتينيب Sunitinib على 750مريضاً في عدة دول عالمية تحت قيادة الدكتور Motzer تمت مقارنته بعقار أنترفيرون ألفا الذي يستعمل في حالات سرطان البروستاتا النقيلي وبرهن عقار السونتينيب على تفوقه بالنسبة إلى البقاء على قيد الحياة بدون تقدم المرض، بإذن الله عز وجل، بنسبة حوالي 11شهراً لهذا العقار وحوالي 5أشهر للانترفيرون مع استجابة إشعاعية للسرطان بمعدل 31% و6% على التوالي لكليهما فقد أكدت تلك الدراسات ولأول مرة فعالية هذين العقارين المتناولة من الفم ولو بطريقة محدودة وبنتائج متواضعة، ضد سرطان الكلية النقيلي ليس بتمديد مدة البقاء على قيد الحياة بدون تقدمه فحسب بل في تحسين الأعراض السريرية مثل الأوجاع مثلاً وزيادة معدل جودة حياة المرضى المصابين به ولو لم تبرهن حتى الآن أي تأثير بالنسبة إلى مدة البقاء على قيد الحياة الإجمالي بعون الله عز وجل. وهنالك عقاقير أخرى تصوب سهامها العلاجية على التغييرات الجينية والاستقلابية التي ذكرناها سابقاً وخصوصاً العامل الوعائي البطاني للنمو VEGFR المتواجد بنسبة 50% إلى 90في خلايا سرطان الكلية وعوامل أخرى للنمو مثل erb-B في فئاته الأربع التي تملك الكيناز التيروزين المنشط الأساسي لعوامل النمو والتي تحاول تلك العقاقير كبته وقد تمت اختبارات حديثة على عقار جديد من نفس العائلة يدعى لاباتينيب Lapatinib الذي برهن فعاليته أيضاً بكبحه EGF1 وERB2 المسؤولة عن نمو وتقدم السرطان ونجح بتمديد فترة البقاء على قيد الحياة، بدون تقدم الورم لمدة شهرين ناهيك أنه لم ينجح في تمديد مدة البقاء الإجمالي على قيد الحياة بعون الله عز وجل.

وفي هذا المجال أيضاً برزت معطيات جديدة ومثيرة حول آلية مختلفة لتنمية وانتشار السرطان الكلوي الوراثي المترابط مع تناذر التصلب المعجر Tuberous Sclerosis بواسطة تنشيط مسلك آخر داخل الخلايا السرطانية يدعى m TOR واستعمل عقار تمسيروليموس Temsirolimus لكبته ففي اختبار عالمي شمل 165مركزاً طبياً تحت قيادة الدكتور Atkins على المئات من المرضى المصابين بسرطان الكلية النقيلي عولجوا أما بهذا العقار وأما بعقار أنترفيرون أو بدمج العقارين معاً تبين تفوق التمسيروليموس على الأنترفيرون مع نجاحه بتمديد فترة البقاء على قيد الحياة لمدة 3.6أشهر بنسبة 49% إجمالياً ولمدة 1.8شهراً بالنسبة إلى البقاء على قيد الحياة بدون تقدم المرض لدى 95% من هؤلاء المرضى. كما أن العقار الجديد اكسيتينيب Axitinib المشابه لعقار سونيتنيب ساعد أيضاً في الحصول على استجابة جزئية لهذا الورم النقيلي لدى 52مريضاً مصابين به وذلك بنسبة 46% مع استقرار المرض بمعدل حوالي 40% تقريباً خصوصاً أن هؤلاء المرضى لم يتجاوبوا للمعالجة التقليدية المناعية بالانترلوكين أو أنترفيرون مع حصول أعراض جانبية مثل الإسهال 8% وارتفاع الضغط الدموي 15% والتعب الجسدي 8% نتيجة استعماله.

وأما بالنسبة إلى المستقبل أننا لا نزال نفتقر إلى الدلائل الطبية حول أفضل معالجة لسرطان الكلية النقيلي كما أبرزه الدكتور بلمونت Bellmunt وفريقه في مقالة نشرت حديثاً في المجلة البريطانية العالمية لجراحة المسالك البولية والتناسلية بعد فشل العلاجات بعقاقير متنوعة مثل الثاليدوميد Thalidomide وليناليدوميد Lenalidomide وبيفاسيزوماب Bevacizumab وحتى السونيتنيب وصورافينيب المثبطة لعملية إنتاج الأوعية الخاصة بالسرطان Anti-angiogenic factoes. أن الاتجاه الحالي يميل حول دمج بعض تلك العقاقير معاً للحصول على أفضل النتائج ناهيك أن ذلك قد يزيد من نسبة الأعراض الجانبية الخطرة والتي قد تؤثر سلبياً على جودة حياة المريض

وبالخلاصة رغم ظهور بريق أمل جديد في معالجة سرطان الكلية النقيلي الذي يصيب الألوف من الأشخاص عالمياً ويفتك بالعديد منهم خصوصاً إذا ما فشل العلاج التقليدي المناعي بالأنترلوكين أو الانترفيرون مع تجاوب متواضع لهما بنسبة 5% إلى 20% مع معدل البقاء على قيد الحياة بإذن الله عز وجل، بنسبة حوالي 12شهراً بعد استعمالهما فإن النتائج الأولية للعقاقير التي تكبت عوامل النمو والتي ناقشناها آنفاً مشجعة ولكن من الواضح أن رغم نجاحها الأولي المعتدل في بعض تلك الحالات إلا أن هنالك العديد من الأسئلة حول طرق استعمالها ومدتها وجرعتها المثالية ودمجها معاً وشدة أعراضها الجانبية وتأثيرها على جودة الحياة التي يجب الإجابة عليها خصوصاً أنها لم تنجح في شفاء هؤلاء المرضى بعون الله عز وجل، بل ساهمت في تمديد بقائهم على قيد الحياة بدون تقدم الورم لفترات وجيزة مما يشدد على إجراء المزيد من الاختبارات العالمية حولها والامتناع عن استعمالها عشوائياً وخصوصاً أن تكاليفها باهظة ولكن بلا شك انها قد ساعدت على تخفيف الآلام المبرحة وحسنت الأعراض السريرية الأخرى عند العديد من المرضى ومنحتهم أملاً جديداً في احتمال القضاء على هذا السرطان إن شاء الله.

المصدر:

  • جريدة الرياض - د.كمال.أ.حنش

مجموعات فرعية