• 1
  • 2
  • 3
تحت شعار (نحن معكم)

الأميرة علياء بنت عبدالله تدشن الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال

الأميرة علياء بنت عبدالله تدشن الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال

 

دشنت صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة برامج خدمة المجتمع في جمعية الأطفال المعوقين يوم الأربعاء 10 صفر 1428 ، الحملة الوطنية الأولى للتوعية بسرطان الأطفال، تحت شعار (نحن معكم)

والتي نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع مجموعة روش العالمية للأدوية ومجموعة سانوفي أفانتس في قاعة أبو داود في الغرفة التجارية الصناعية في جدة بحضور أكثر من 250 متخصصاً وخبيراً وباحثاً من الأطباء والطبيبات.

وأكدت الأميرة علياء بنت عبدالله بن عبدالعزيز على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تعمل على تثقيف كل شرائح المجتمع بالأمراض المستعصية والوقاية منها، وقالت الأميرة علياء إن التوعية والتثقيف في المجال الصحي يعد في قمة الأولويات من أجل مجتمعات خالية من الأمراض تتمتع بالصحة وتعمل من أجل البناء والتطوير والمساهمة في الرقي بمنجزات الوطن.

ولفتت الأميرة علياء إلى أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يدركها إلا المرضى، ومن هنا كان لابد من تنظيم مثل هذه الحملات الوطنية التي تسهم في الارتقاء بالوعي الصحي من خلال عقد المنتديات والندوات والمحاضرات التي تعمل على توضيح الرؤية وتحقيق مفهوم الصحة للجميع.

وأشارت إلى أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الأطفال تأتي في وقت تتزايد فيه نسب الإصابة بهذا المرض في المجتمعات العربية والخليجية، والمملكة جزء من هذه المجتمعات، ولابد من اتخاذ كل الاحتياطات والاحترازات الوقائية لمواجهة المرض والقضاء عليه ومحاربته من خلال تكاتف الجهود المجتمعية والإنسانية والوقوف مع المرضى ودعمهم وتوفير الرعاية لهم.

ونوّهت الأميرة علياء بنت عبدالله بالدور البناء والفاعل الذي تقوم به وزارة الصحة في إطلاق الحملات الوطنية التثقيفية التي تحقق نتائج إيجابية وتعمل على وجود آلية للقضاء على الأمراض من خلال مبدأ الوقاية خير من العلاج.

من جهتها نوهت مديرة مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز للأورام ورئيسة اللجنة المنظمة الدكتورة حسنة الغامدي إلى أن الحملة الوطنية لسرطان الأطفال التي تنظمها وزارة الصحة تهدف إلى توعية المجتمع وتثقيفه بخطورة إصابة الأطفال بهذه الأمراض والدعوة إلى اتخاذ كل الاحتياطات من أجل الوقاية منه، وحذرت من ارتفاع نسبة إصابة الأطفال بالسرطان، مشيرة إلى أن مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة استقبل خلال العام الماضي 628 حالة.

ولفتت الدكتورة حسنة الغامدي إلى أن مرض السرطان من الأمراض النادرة لدى الأطفال وتختلف نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر إلا أن المتوسط يقدر بنحو 125 طفلاً من كل مليون طفل، ورغم أن هذه النسبة قليلة جداً إلا أن السرطان يعتبر السبب الثاني في وفيات الأطفال بعد الحوادث؛ حيث يسبب ما نسبته 10 في المائة من الوفيات عند الأطفال.

وأشارت إلى أن سرطان الدم لوكيميا يعتبر أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى الأطفال، وأوضحت أن سرطان الدم والأورام ينقسم إلى أربعة أقسام: الأول سرطان الدم الليمفاوي الحاد ويشكل نحو 80 في المائة من حالات سرطان الدم لدى الأطفال، وسرطان الدم غير الليمفاوي المزمن ويشكل 3 في المائة من مجموع الحالات لدى الأطفال، وهو أكثر انتشاراً لدى الكبار، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن وهو نادر جداً ولا تتعدى نسبته 1 في المائة وهو منتشر أيضاً بين الكبار.

وأكدت الدكتورة حسنة الغامدي أن الكثير من الدراسات والأبحاث التي أجريت لم تصل حتى الآن إلى معرفة أسباب حدوث سرطان الدم ولا تزال الأسباب غير معروفة، ولكن هناك عوامل ترتبط بنسب متفاوتة بحدوث سرطان الدم، منها نوعية الجنس؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المرض عند الذكور أكثر من الأناث بنسبة 30 في المائة، وكذلك العمر؛ حيث تزداد نسبة الإصابة عند الأطفال بين السنة الثانية والخامسة من العمر إلى جانب تعرض الجنين للأشعة أثناء الحمل حيث ترتفع نسبة احتمالات الإصابة لدى الأجنة الذين تعرضوا للأشعة أثناء الحمل.

وأفادت بأن الأطفال الذين تعرضوا لجرعة إشعاعية كبيرة معرضون للإصابة، إضافة إلى التعرض للمواد الكيميائية مثل مادة البنزين وبعض الأدوية الكيميائية ونقص المناعة حيث إن هناك علاقة بين سرطان الدم وأمراض نقص المناعة سواء الوراثي أو المكتسب.

وشددت رئيسة قسم الأورام على أن العوامل الوراثية تعد من أهم الأسباب حيث تزداد نسبة إصابة الطفل بالمرض في حالة إصابة شقيقه إلى أربعة أضعاف، أما في حالة إصابة أحد التوائم بالمرض فإن احتمال إصابة شقيقه التؤم بالمرض يصل إلى 25 في المائة.

وقالت إن من أبرز العوامل أيضاً العوامل الجينية؛ حيث تزيد نسبة حدوث المرض في كثير من الأمراض الجينية؛ فمثلاً عند الأطفال المنغوليين تتضاعف نسبة الإصابة إلى 20 ضعفاً إلى جانب الالتهابات ومنها الفيروسي، والتعرض للمجال الكهرومغناطيسي وتدخين الأم أثناء الحمل أو تعاطيها للمشروبات الكحولية وغيرها. وأشارت إلى أن من أبرز أعراض سرطان الدم ارتفاع الحرارة والخمول والضعف العام وقلة الشهية ونقص الوزن.

 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة

المؤتمر السعودي السادس: "معايير الصحة لأمراض القولون والمستقيم".. يفتتح السبت المقبل

بحث العامل الوراثي (زواج الأقارب) في أسباب سرطان القولون والمستقيم

بحث العامل الوراثي (زواج الأقارب) في أسباب سرطان القولون والمستقيم

قال الدكتور ناصر عبدالله الصانع رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر السعودي السادس "معايير الصحة لأمراض القولون والمستقيم".. إن جميع الاستعدادات قد اكتملت لعقد هذا المؤتمر الذي ينعقد لسادس مرة على التوالي.



وأضاف الدكتور ناصر الصانع رئيس قسم جراحة القولون والمستقيم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث أن المؤتمر السعودي السادس للقولون والمستقيم سيبحث في هذا العام عدداً من الموضوعات الطبية المهمة منها على سبيل المثال:
1- رفض المريض السعودي استخدام المفاغرة المعوية.
2- العامل الوراثي في السرطان - خصوصاً وان المملكة تعد من أكثر الدول التي يتم فيها زواج الاقارب.


وأشار الدكتور ناصر الصانع إلى أن المؤتمر السعودي السادس لجراحة القولون والمستقيم سيعقد من 5إلى 9ربيع الاول المقبل في قاعة المملكة بفندق الفورسيزنز.. ويهدف المؤتمر السادس لجراحة القولون والمستقيم الى تثقيف المجتمع الطبي بالمعايير المعترف بها عالمياً عند تقديم العلاج لمرضى القولون والمستقيم وحث المجتمع الطبي على الالتزام بتلك المعايير لرفع مستوى الخدمة المقدمة للمرضى على مستوى المملكة.


ونوه الدكتور ناصر الصانع بأن المؤتمر يحظى باهتمام كبير من قبل المتخصصين في هذا المجال.. إذ بلغ عدد حضور المؤتمر الخامس 800مدعو في حين بلغ عدد المحاضرين 40متخصصاً كل في مجاله: من جراحي القولون والمستقيم، واطباء العلاج الكيماوي والاشعاعي، ومعالجي المفاغرة المعوية، وعلماء ابحاث سرطان القولون والمستقيم، واطباء امراض الجهاز الهضمي للكبار والاطفال، والاشعة المقطعية والمغناطيسية والنووية، واطباء علم الامراض والمخبر، ومختصي التغذية، وجراحي الطفال العامين، والمسالك البولية.


يشار الى ان السجل الوطني للسرطان في المملكة افاد الى ان هناك زيادة في معدل الاصابة بسرطان القولون حيث ارتفع عدد الحالات من 377في عام 2000ميلادية الى 502في عام 2002بمعدل زيادة قدرها 8% مما ادى الى ارتفاع سرطان القولون والمستقيم من المرتبة الرابعة الى المرتبة الثانية بين اكثر انواع السرطان انتشاراً في المملكة خصوصاً بين الذكور.

المصدر:

  • جريدة الرياض

دراسات يابانية: زيادة استهلاك الصويا في الطعام تقلل من الاصابة بسرطان البروستاتا

دراسات يابانية: زيادة استهلاك الصويا في الطعام تقلل من الاصابة بسرطان البروستاتا

ان تناول كمية عالية من الخضر والنبات البقلي والبقول جزء اساسي من الغذاء التقليدي في البلاد الشرقية حيث نسبة الاصابة بسرطان البروستاتا متدنية جداً ويعتبر فول الصويا من المكونات الاساسية لهذه الحمية

مع ما تحتويه من مواد ايزوفلافون التي تملك تأثيراً مماثلاً للهرمون الانثوي وتثبط تكاثر الخلايا السرطانية والحميدة وتنظم بعض الجينات المسؤولة عن نشوء السرطان وتحث على موت الخلايا المبمرج. وقد افادت عدة دراسات يابانية ان زيادة استهلاك الصويا في الطعام يقلل من الاصابة بسرطان البروستاتا فضلاً عن ان زيادة تناول الحبوب والجوز والبندق وزيت السمك والارز والبصل وحليب الصويا ترافقت مع انخفاض شديد من الاصابة بهذا السرطان حسب نتائج عدة اختبارات عالمية.

وقد ابرزت بعض الاختبارات الأولية منفعة الصويا ضد فرط التأكسد في بعض الخلايا بواسطة تأثيرها على نشاط بعض الجينات وتركيبات الحمض النووي.

المصدر:

  • جريدة الرياض - د.كمال.أ.حنش

القيادة لساعات أطول تزيد احتمال الإصابة بسرطان الجلد

القيادة لساعات أطول تزيد احتمال الإصابة بسرطان الجلد

قالت دراسة أمريكية جديدة إن قائدي السيارات الذين يقضون وقتا طويلا خلف عجلة القيادة يزيد لديهم احتمال الإصابة بسرطان الجلد في الجانب الأيسر من الجسم.
وقاد طبيب الأمراض الجلدية الدكتور سكوت فوسكو رئيس وحدة الأمراض الجلدية في كلية الطب في سانت لويز بولاية ميزوري فريق الدراسة الذي فحص الارتباط بين الإصابة بسرطان الجلد في الجانب الأيسر للجسم لدى مرضى أمريكيين واتجاهات القيادة لدى البالغين.

وذكر فوسكو في بيان "تؤكد نتائجنا الأولية أن هناك ارتباطا بين قضاء وقت أطول في القيادة واحتمال الإصابة بصورة أكبر بسرطان الجلد في الجانب الأيسر من الجسم خاصة في المناطق المعرضة للشمس لدى الرجال."
وقال فوسكو أمام الاجتماع السنوي الخامس والستين للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إن الدراسة تناولت 89 مريضا بينهم 559 رجلا و339 امرأة. ووجد نحو ثلثي أو 64 % من حالات الإصابة بسرطان الجلد في الجانب الأيسر لدى الرجال مقابل الثلث أو 36 % لدى النساء.
ونوه فوسكو إلى أن فريقه وجد أيضا عددا ملحوظا من الإصابات بسرطان الجلد في الجانب الأيسر في المناطق المعرضة للشمس مثل الرأس والعنق والذراعين واليدين لدى الرجال ولكن ليس لدى النساء. وأضاف "هذه الإصابات ترتبط مباشرة بمناطق الجسم الأكثر تعرضا للأشعة فوق البنفسجية أثناء القيادة".
وقال فوسكو إن البيانات الأولية أظهرت أن الأشخاص تحت سن السبعين الذين يقضون ساعات أطول أسبوعيا في القيادة أكثر تعرضا للإصابة بسرطان الجلد في الجانب الأيسر من أجسادهم.
وأردف فوسكو أنه يتوقع أن يصبح هذا الاتجاه أكثر وضوحا مع تزايد عدد السيارات وزيادة عدد النساء اللاتي يقدن السيارات إلى العمل أو لقضاء أغراض أسرهن.
وقال "لن أندهش إذا ما شاهدنا مزيدا من التقارير عن الإصابة بسرطان الجلد في الناحية اليسرى من أجساد النساء في المستقبل مما سيقلل الفجوة في الإصابات بين الجنسين الموجودة حاليا."

المصدر:

  • جريدة الحياة - العدد 16010

  • جريدة الوطن - العدد 2318

مجموعات فرعية