لجنة مؤتمر «أمراض وسرطان الدم» العالمي تحتفل بنجاحه علمياً وتصدر 11 توصية
لم تفلح جهود اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي السنوي السادس لأمراض وسرطان الدم، في إقناع سوى أشخاص يعدون على أصابع اليد معظمهم من غير السعوديين، لحضور لقاء مفتوح في مسرح مركز الملك فهد الثقافي الرئيسي، الذي يتسع لنحو خمسة آلاف شخص.
وقال رئيس المؤتمر الدكتور أحمد العسكر لـ «الحياة»، إن اللجنة المنظمة بذلت جهوداً جبارة منذ أشهر عدة، للإعلام عن المؤتمر وعن اللقاء المفتوح تحديداً، موضحاً أنهم وزعوا خمسة آلاف دعوة عامة للجمهور، إضافة إلى إعلانات في الصحف والتلفزيون - القناة الأولى والإذاعة. وأشار إلى وضع عشرات «الاستاندات» في المراكز الصحية المتخصصة في أمراض السرطانات، إلى جانب التنويه عن اللقاء المفتوح في مواقع إلكترونية عدة متخصصة وعامة، وإبلاغ المراجعين للعيادات المتخصصة بموعد اللقاء ومكانه.
وأبدى الدكتور العسكر دهشته من ضعف الحضور، لافتاً إلى أن الاستشاريين يواجهون حرجاً يومياً من استفسارات بعض المرضى والإجابة عن أسئلتهم التي تأتيهم من دون موعد. وأكد أنه من النادر أن يجتمع سبعة استشاريين في أمراض الدم وقيادات في مراكز طبية متخصصة مرموقة، على طاولة واحد للإجابة على استفسارات الجمهور، معتزاً بما طرحه الحضور القليل من أسئلة مهمة جداً في مجال أمراض السرطان.
وفي إجابة الاستشاريين عن أسئلة الحضور، أكدوا على ضرورة التفريق بين الطب البديل وطب الأعشاب، محذرين المستخدمين للأعشاب من خطورة بعض النباتات العشبية التي تحتوي على مواد سامة يمكن أن تسبب للمرضى ضعيفي المناعة، مضاعفات خطرة يمكن أن تودي بحياتهم.
وأشار الاستشاريون إلى أنه يمكن للناس استخدام بعض الأدوية الشعبية المعروفة مثل الحبة السوداء (حبة البركة)، ولكن بعد التأكد طبياً من ألا تكون لها مضاعفات سلبية على صحتهم، أو تعوق فائدة الأدوية الطبية التي تعطى لهم وفق وصفات طبية دقيقة.
وفي المقابل، احتفلت اللجنة المنظمة بنجاح المؤتمر علمياً، في حضور أكثر من 1500 مشارك من المهتمين بأمراض السرطان، إذ أكد رئيس المؤتمر أن هذا الحضور يعد قياسياً مقارنة بالمؤتمرات الممثلة التي تنظم في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المدعوين كافة من داخل السعودية وخارجها، حضروا ولم يسجل المؤتمر تخلف مدعو واحد.
وخرج المؤتمر بـ 11 توصية هي: تشجيع البحث العلمي والدراسات المحلية، خصوصاً الدراسات المتعددة المراكز في مجال أمراض وسرطان الدم والغدد الليمفاوية والتمريض وتقنية مختبرات الدم، واستمرار نشاط المجموعة السعودية لأمراض وسرطان الدم والعمل على إنشاء جمعية لأمراض وسرطان الدم تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
وتضمنت التوصيات توحيد طرق التشخيص وتحديد مرحلة المرض وبرامج العلاج بحسب معايير موحدة مبنية وفق أسس علمية، وإنشاء برامج زمالة باعتراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتدريب الأطباء في تخصص أمراض وسرطان الدم كتخصص دقيق بعد الحصول على شهادة الاختصاص في التخصصات العامة، والتشجيع على تدريب الكوادر في مجال تنقية مختبرات الدم والتمريض والصيدلة في أمراض وسرطان الدم.
وأشارت التوصيات إلى ضرورة تسجيل جميع حالات أمراض وسرطان الدم في السعودية حتى يتسنى ضبط الإحصاءات، وإنشاء روابط عمل وتعاون مع الجمعيات العالمية في المجال نفسه.
كما طالبت التوصيات بتسهيل وتنسيق قبول وتحويل المرضى بين المراكز المتخصصة في السعودية، وتكثيف التثقيف الصحي وتوعية المجتمع بأمراض وسرطانات الدم، والعمل على عقد هذا المؤتمر بصفة دورية بالتبادل بين القطاعات الصحية المختلفة في السعودية، إضافة إلى المحافظة على الموقع الحالي للمؤتمر على الانترنت www.saudihematrology.org لمصلحة المجموعة السعودية لأمراض وسرطان الدم والعمل على تطويره.
وأوضح رئيس المؤتمر أن اللجنة العلمية للمؤتمر حرصت على أن تنعكس التوصيات على القطاع الصحي لأمراض وسرطان الدم في السعودية، وعلى العاملين فيه سواء أكانوا أطباء أم فنيين، مؤكداً أن تطبيق هذه التوصيات سيسهم مع مرور الوقت في الارتقاء بهذا القطاع والعاملين فيه.
المصدر:
-
جريدة الحياة الجمعة 23 مارس 2007 العدد 16058



حيث قدم سموه شكره وتقدير للجمعية على الجهود والأعمال المبذولة في دعم وخدمة مرضى السرطان والتي وصفها بالعمل المشرف وبأنها محل فخر واعتزاز للقائمين على دعم وخدمة مرضى السرطان في بلادنا الغالية والتي تجد كل دعم واهتمام من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز اللذان أوليا هذه الفئة الغالية الكثير من الدعم والاهتمام بإنشاء المستشفيات والمراكز المتخصصة لذلك ، وفي نهاية الزيارة دون سموه كلمه في سجل الزيارات .














