• 1
  • 2
  • 3

يوم مفتوح لمرضى السرطان في جدة

يوم مفتوح لمرضى السرطان في جدة

ينظم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في جدة برعاية الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز يوماً مفتوحاً لرعاية مرضى السرطان، وذلك في الأول من أيار (مايو) المقبل، وسيتم خلاله الإعلان عن إنشاء وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان وأسرهم والأشخاص الأصحاء.

وستقدم هذه الوحدة معلومات توعوية ومعلومات عن التغذية ودورها وأسباب السرطان وطرق الوقاية.

وستقوم شركة روش العالمية للأدوية التي تشارك في تنظيم الفعالية بمنح ثلاث جوائز مالية لأفضل ثلاثة بحوث مقدمة في مجال الأورام، من خلال لجنة علمية متخصصة مكونة من نخبة من أطباء الأورام داخل المملكة تعمل على تقييم البحوث المشاركة، حيث سيحصل صاحب البحث الأول على جائزة مالية قيمتها 50 ألف ريال، فيما سيحصل صاحب البحث الثاني على جائزة مالية قيمتها 30 ألف ريال وصاحب البحث الثالث على 20 ألف ريال.

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الجمعة 1428-04-03هـ الموافق 2007-04-20م

برعت في أبحاث السرطان وتفوقت على منافسيها من أنحاء العالم

سعودية تخطف جائزة هارفارد للتميز العلمي

سعودية تخطف جائزة هارفارد للتميز العلمي

تفوقت كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض الدكتورة خولة الكريع، على منافسيها من جميع أنحاء العالم، لتنال جائزة هارفارد للتميز العلمي.

وجاء اختيار الدكتورة الكريع من أعضاء هيئة التدريس في اللجنة العلمية في كلية الطب في جامعة هارفارد، بعد مراجعة وفحص دقيقين للسيرة الذاتية لجميع المتنافسين ومدى تميز وثراء مستواهم العلمي من خلال الانجازات والبحوث الطبية المقدمة منهم.

وتستعد جامعة هارفارد إلى تنظيم احتفال رسمي لتسليم الجائزة في 19 نيسان (أبريل) الجاري في فرعها في دبي للمرة الأولى في المنطقة بحضور عدد من مسؤوليها في بوسطن ودبي وشخصيات اجتماعية وإعلامية وأكاديمية بارزة بهدف تشجيع البحوث العلمية والطبية في المنطقة الخليجية والعربية.

من جهتها، قالت الدكتورة خولة الكريع، إن حصولها على الجائزة يؤكد أن العلم لا يعرف الحدود ولا العنصر أو اللون، «ها أنا أتلقى جائزة ذات مكانة مرموقة من جامعة أجنبية عريقة».

وأضافت: «أشعر كعالمة أبحاث سعودية بالسعادة والاعتزاز أن أرى أبحاثنا المتواصلة في القضاء على السرطان في منطقتنا العربية استطاعت أن تجذب اهتمام العلماء في الغرب فانتبهوا لأهميتها وقاموا بتقديرها». وشددت على أن هذا التقدير من جامعة هارفارد سيشكل حافزاً لمزيد من الدراسات والأبحاث الطبية «من أجل خدمة منطقتنا بصورة خاصة والبشرية بصور عامة».

يذكر أن الدكتورة خولة الكريع تشغل حالياً منصب رئيسة مركز أبحاث الملك فهد لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض. وهي تقود فريقاً علمياً يتبنى برنامجاً بحثياً فريداً وذلك للتعرف على البصمة الوراثية لدى مرضى السرطان السعوديين. وأثمر البرنامج نتائج علمية مميزة تم نشرها في مجلات علمية عالمية.

المصدر:

  • جريدة الحياة - 5 أبريل 2007م

العقاقير المحتوية على الهرمونات تصيب النساء بسرطان المبيض

العقاقير المحتوية على الهرمونات تصيب النساء بسرطان المبيض

قالت دراسة علمية إن السيدات اللواتي يستخدمن العقاقير الطبية التي تحتوى على الهرمونات تزيد لديهن احتمالات الإصابة بسرطان المبيض.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "لانست" المتخصصة في دراسات الطب والاكتشافات الطبية والعلمية أن أكثر من ألف سيدة توفين في بريطانيا بين عامي 1991 و2005 بسرطان المبيض جراء استعمالهن العقاقير المحتوية على هرمونات.
 


ونقلت مجلة لانست عن باحثين طبيين قولهم إن العلاج الهرموني يزيد من خطر الإصابة بسرطانات المبيض والثدي والرحم فيما أشارت المجلة إلى أن دراسة سابقة كانت نشرت عام 2003 قد أظهرت أن العلاج الهرموني يضاعف من احتمالات إصابة النساء بسرطان الثدي.

وذكرت المجلة أن الدراسة الحديثة التي أجريت من باحثين في مركز البحوث السرطانية البريطاني على 948 576 سيدة ممن هن في سن اليأس أظهرت أن خطر الإصابة بسرطان المبيض زاد 20 في المائة لدى أولئك اللائي استخدمن العلاج الهرموني عن اللائي لم يستخدمنه مطلقا.

ونسبت المجلة إلى البروفيسورة فاليري بيرال رئيسة الفريق البحثي في مركز البحوث السرطانية في المملكة المتحدة قولها إن نتائج الدراسة تثير الذعر لأنها لا تظهر فقط أن خطر الإصابة بسرطان المبيض يزيد مع استخدام العلاج الهرموني وإنما تظهر أيضا زيادة حالات الوفاة بين السيدات بسبب هذا المرض.

فى غضون ذلك قال البروفيسور جون توي من المركز المذكور إن الدراسة تظهر أنه يجب على النساء عدم استخدام العلاج الهرموني إلا في أقصر مدى ممكن، فيما قالت الدراسة إنه بسبب النصائح تراجع عدد السيدات اللواتي يستخدمن العقاقير الهرمونية إلى مليون سيدة الآن مقابل مليوني سيدة في عام 2002.

وكانت دراسة سابقة قد أوصت النساء بتناول مقادير جيدة من ألياف الحبوب يوميا لتجنب إصابتهن بأمراض السرطان من بينها مرض سرطان الثدى وقالت إن تناول الحبوب بشكل يومي يقلص معدلات الإصابة بالسرطان بواقع 50 في المائة عن اللواتي لا يتناولن الألياف إلا بكميات قليلة.

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-03هـ الموافق 2007-04-20م

60% من مرضى السرطان يعالجون بأدوية شعبية مجهولة

60% من مرضى السرطان يعالجون بأدوية شعبية مجهولة

حذرت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يوم الأحد 22/4/2007 من لجوء بعض مرضى السرطان للتشفي بأدوية شعبية مضرة، مشيرةً إلى أن هذا السلوك لدى المرضى أصبح ظاهرة للعيان في السنوات القليلة الماضية.
 

وتوقع الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو رئيس الجمعية السعودية لمكافحة السرطان أن نحو 60% من المرضى يلجؤون للعلاج غير الطبي، مشيراً إلى أنها أدوية شعبية مجهولة التركيب والفعالية.

مؤكداً على سعي الجمعية لرصد تلك الأدوية الرائجة التي يتعالج بها المرضى وأخذ عينات لها وإجراء الدراسات اللازمة عليها ومعرفة مدى مأمونيتها وفعاليتها لعلاج مرض السرطان بالتعاون مع المختبرات المتخصصة.

وأكد الدكتور العمرو على شدة ضراوة تناول مثل هذه الأدوية الشعبية على صحة المريض خاصة وأن البعض منها تكون ملوثة بالبكتريا وعند تناولها من مريض أخذ علاجاً الكيماوياً ولديه مناعة ضعيفة فإن الضرر يصبح أشد خطورة عليه, مشيراً إلى أن المملكة تفتقر إلى دراسات علمية موثقة عن أثر تلك المواد على مرضى السرطان إضافة إلى ضعف الرقابة على أماكن بيعها.

وقال الدكتور العمرو إن الأعراض الجانبية التي تنتج من العلاج الإشعاعي والأدوية الكيماوية تكون أكثر حدة باستخدام بعض المواد العشبية وبالتالي يتأخر شفاء المريض.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - 22-04-2007

  • جريدة اليوم الالكتروني - الأحد 1428-04-05هـ الموافق 2007-04-22م

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-05هـ الموافق 2007-04-22م

  • جريدة الشرق الأوسط - الاحـد 04 ربيـع الثانـى 1428 هـ 22 ابريل 2007 العدد 10372

مجموعات فرعية