الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم يقلل الوفيات بأكثر من 35%
نشرت المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة في عدد ابريل 2007دراسة قام بها الدكتور بول بليومتشال وزملاؤه، أفادت بان النساء المهددات بخطورة الإصابة بسرطان عنق الرحم يمكنهن الاستفادة من عيادات الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم خصوصا في الدول النامية
حيث انه من الممكن اكتشاف التغيرات الأولية الباثولوجية التي تحدث في عنق الرحم في مراحل مبكرة جداً وحتى قبل ان يصل المرض لمرحلة خطورة الورم الخبيث وفي نفس الوقت يمكن البدء في معالجة هذه التغيرات باستخدام وسائل علاج بسيطة مثل الكي بالتبريد لعنق الرحم أو استخدام الليزر وبالتالي المحافظة على بقاء الرحم وتفادي خطورة المرض الصعبة وما قد يتبعها من تدخلات جراحية معقدة واستخدام العلاج الإشعاعي والكيميائي مع تناقص نسبة الشفاء. وأفادت بان نسبة الوفيات من هذا المرض تتناقص بنسبة تفوق ال 35%. وركز البحث على ضرورة إجراء الفحص المبكر لجميع النساء بمعدل مرة واحدة في السنة. وقد اثبت الفحص المبكر لسرطان عنق الرحم جدواه في الدول الغربية المتقدمة حيث تناقصت حالات سرطان عنق الرحم بنسبة عالية جداً وبالتالي تناقصت الوفيات.
المصدر:
-
جريدة الرياض - الاربعاء 23 ربيع الأول 1428هـ - 11أبريل 2007م - العدد 14170

















