• 1
  • 2
  • 3
أساسيات التغذية تقوم على ثلاثة محاور كلها ضرورية جداً للوصول إلى الصحة

25إلى 50% من الأمراض الهضمية يمكن الوقاية منها

25إلى 50% من الأمراض الهضمية يمكن الوقاية منها

"Natural Stomach Care" العناية الطبيعية بالبطن" 2003عنوان كتاب قيم بقلم الدكتور أنيل مينوتشا Anil Minocha الطبيب الباطني والبروفيسور في أمراض الهضم في المركز الطبي لجامعة ميسيسبي. ويبدأ الكتاب بالقول إن المرض يبدأ من البطن والصحة تبدأ من البطن.

فالطعام هو وقودنا، والجهاز الهضمي هو المحرك الذي يستهلك هذا الوقود موزعاً الطاقة التي ينتجها الوقود على الجسم كله، وحاملاً مخلفاته للتخلص منها. وبدون التوافق التام بين الطاقة والمحرك الذي يستهلكها تبدأ المشاكل الصحية ثم تتبعها الأمراض.
ويقول الدكتور ان الطب التقليدي يقوم بالكثير لمساعدة المرضى ولكنه لا يقوم بشيء للوقاية من المرض قبل حدوثه. فكل ما يقوم به الطب بعد حدوث المرض هو تسكين عوارض المرض بدلا من التعامل مع الأسباب التي أدت إليها. ويقول ان 25إلى 50% من الأمراض التي لها صلة بالهضم يمكن الوقاية منها أو تعديلها عن طريق تغيير العادات الحياتية والغذائية وممارسة الرياضة واتباع تعليمات الطب الطبيعي. فهناك اليوم قاعدة عريضة من أساليب العلاج الطبيعي التي تعمل على تخفيف منغصات الهضم وربما شفاؤها تماماً. والأمر المثير أن الأطباء نادراً ما يخبرون مرضاهم عنها!

والنقطة الأولى التي يركز عليها الدكتور للمحافظة على صحة الجهاز الهضمي هي التغذية الجيدة. ولكن الاستفادة من العناصر الغذائية التي يحتوي عليها الغذاء الجيد تقوم على وجود جهاز هضمي يعمل بكفاءة. ويجب معرفة أن الطعام الذي نتناوله يومياً يحتوي تقريباً على 100.000مادة كيميائية منها 300مادة فقط ذات قيمة تغذوية. ومن هذا العدد هناك 45مادة يمكن اعتبارها عناصر غذائية ضرورية. ولذلك، نحن ما نأكله. فإن كان الداخل ذو نوعية جيدة كانت نتائج الهضم جيّدة. أما إن كان ما نستهلكه كالقمامة فلن يصل إلى الجسم إلا قمامة!!

ومعروف أن أساسيات التغذية تقوم على ثلاثة محاور هي النشويات والبروتينات والدهون وما تحتويه من معادن وفيتامينات. وكلها ضرورية جداً للوصول إلى الصحة. ولكن الطريقة التي تصل فيها تلك المواد إلى الجسم هي التي تؤثر فيه. حيث يجب تناول النشويات من خضراوات وفواكه وحبوب طازجة يومياً كما خلقها الله بدون معالجة أو تعديل في بنيتها وذلك للحصول على الطاقة التي يتطلبها الجسم. كما يجب تناول البروتينات التي تؤلف وحدة بناء الخلايا الحيّة يومياً كذلك. فأنسجة القلب والكلى والكبد وحتى العيون تتألف كلها تقريباً من البروتينات. كما أن الشعر والبشرة والأوتار والأعصاب والهرمونات والإنظيمات الهاضمة والأحماض الأمينية والمورثات وحتى خضاب الدم (الهيموجلوبين) تقوم على البروتينات. وأي نقص في البروتينات أو خلل يعيق امتصاصها يؤدي في الحالات الشديدة إلى الأنيميا والتخلف العقلي وكف البصر وأمراض الكلى والقرحة وإضعاف جهاز المناعة. وتحتوي البروتينات من مصادر حيوانية على كل التسعة أحماض الأمينية الضرورية لعمليات الأيض عند الإنسان. اما البروتينات من مصدر نباتي فينقصها بعض الأحماض الأمينية الضرورية.

وعلى الرغم من الخوف من زيادة الدهون في الجسم إلا أنها المادة الضرورية الثالثة، والتي أسيء فهمها. فهناك نوعان من الدهون هي الدهون التي توجد في الجسم، والدهون التي مصدرها الغذاء. فدهون الجسم هي الأنسجة الدهنية القاسية التي تغطي الجسم كعازل وتعمل على حفظ مخزون الجسم من الغذاء والطاقة. اما الدهون التي مصدرها الغذاء فهي مواد ضرورية للجسم توجد في اللحوم ومنتجات الألبان والمكسرات والبذور وبعض الخضروات والحبوب. وتناول المواد الدهنية يساعد على نقل الفيتامينات التي تذوب في الدهون )فيتامينات أ، ج، ه، ك(. وبدونها تحصل مشاكل مثل تساقط الشعر ومشاكل البشرة وبطء التئام الجروح. كما أن الدهون مصدر للطاقة ومنبع للإحساس بالشبع. ولكن، وهنا يكمن الخطر، يتم هضم الدهون في الأمعاء الدقيقة وليس في المعدة. فالدهون في المعدة من الأطعمة المقلية مثلاً تبطيء من إفراز الإنظيمات وتجعل مرور الطعام إلى الأمعاء بطيئاً. وهذا يؤدي إلى ترسب الدهون على الأنسجة. ولذا يجب التقليل من تناول الدهون إلى ملعقتين إلى ثلاث ملاعق من الدهون في اليوم على أن تكون من الدهون النباتية غير المشبعة، وهذا المقدار يشمل الدهون التي تدخل في تركيبة الأغذية.

ومن هنا يبدو أن التغذية والهضم عمليتان متداخلتان ترتبطان بعوارض مختلفة في الجسم، وتتطلبان فهماً كاملاً لكل منهما للوصول إلى الصحة.

شريفة العبودي

 

المصدر:

  • جريدة الرياض - الثلاثاء 22ربيع الأول 1428هـ - 10أبريل 2007م - العدد 14169

''الغذاء والدواء'': لا توجد أبحاث تؤكد ''سرطان الطحينية

''الغذاء والدواء'': لا توجد أبحاث تؤكد ''سرطان الطحينية

كشف الدكتور محمد الكنهل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، أن تأخر الهيئة في الرد على إشاعة "سرطنة الحلاوة الطحينية"، يرجع لاتخاذ الهيئة قرارين مهمين في تحديد رأيها في تلك الإشاعة، وهما: النظر فيما هو معمول به في الهيئات الأخرى من ناحية تغير مادة ثاني أكسيد التتانيوم حيث وجدنا أنها لم تتغير.
 

أما القرار الآخر فهو خوف الهيئة من وجود أبحاث ودراسات من هيئات وجامعات عالمية تثبت أو تؤكد هذه الإشاعة، حيث أتصلنا بمركز أبحاث السرطان في أمريكا، وكذلك بمركز مضافات الأغذية في بريطانيا، وأكدوا عدم وجود أي مسبب لمرض السرطان، هذا ما أدى إلى التأخر في ردنا وبالتالي كان ردنا أن الموضوع لا يعد كونه مخالفة للمواصفات وأنها ليست لها أي أضرار صحية.

وقال الكنهل خلال لقاء صحافي بعد اللقاء المفتوح للهيئة العامة للغذاء والدواء صباح أمس في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إن الهيئة تعد في فترة تحضيرية، إذ إن نظامها لم يصدر إلا قبل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مع القطاع الخاص فيما يتعلق بسلامة المواطن، ونتعاون كذلك مع المختبرات المحلية بحكم أنه لا توجد لدينا مختبرات حتى الآن.

وأضاف الكنهل فيما يتعلق بالدواء فإن الدراسة التي عملتها الهيئة ترى وجوب أن يكون هناك تطوير في نظام تسجيل الأدوية الحالي، وإعداد نظام لتسجيل الأدوية المكتشفة في السعودية. وأوصت الدراسة بأهمية مراقبة منافذ الدخول وأهمية وجود الهيئة في هذه المنافذ.

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأربعاء 1428-04-01هـ الموافق 2007-04-18م

اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه

اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه

اكتشف باحثان شابان من ألمانيا عاملا مهما من العوامل المسببة لسرطان الثدي، حيث أفاد مستشفى هامبورج ابندورف الجامعي أمس الأول الثلاثاء في مدينة هامبورج بأن الاكتشاف العلمي الجديد يقدم أسسا جديدة لتشخيص أحد أنواع سرطان الثدي وعلاجه بشكل أنجح من الطرق المعهودة حتى الآن.
 


وأضافت الجامعة أن باحثيها اكتشفا التكاثر المرضي في أحد الجينات لدى المصابين بسرطان الثدي. ونشر الباحثان فريدريك هولست و فيليب شتال بحثهما الذي نالا به درجة الدكتوراه تحت إشراف البروفيسور رونالد زيمون في الموقع الإلكتروني لمجلة "نيتشر جينيتكس" الثلاثاء الماضي.


قال الباحثان إنه من الثابت علميا منذ وقت طويل أن التكاثر المرضي للجينات يلعب دورا مهما في الإصابة بسرطان الثدي وأنه تبين من خلال فحص عينات مأخوذة من أكثر من ألفي مريضة وجود الجين "إيه إس أر 1" في أكثر من 20 في المائة من هذه العينات. وقال الباحثان إن الجين "إيه اس أر 1" يتيح الفرصة للتعرف على شفرة الخلية القابلة للاستثارة في بروتين إيستروجين، الذي تتكون منه أهم الهرمونات الأنثوية، وأضافا أن تكون هذه الخلايا الاستشعارية بشكل مبالغ فيه هو أحد أهم الأسباب المعروفة لنشأة سرطان الثدي، ما جعل الباحثين ينصحان بالتركيز على مهاجمة هذا الجزء الاستشعاري بالعقاقير الطبية خلال معالجة مرضى سرطان الثدي.


وقام الباحثان في دراسة ثانية بتقييم النتائج التي أدى إليها تحليل ودراسة 175 عينة أخرى من نساء مصابات بسرطان الثدي تم علاجهن بعقار تاموكسيفين الذي يستهدف الخلية الاستشعارية في هرمون إيستروجين، أهم
الهرمونات الأنثوية، فوجدا أن المصابات اللاتي كان لديهن تجمع مكثف لجين "إيه إس أر 1" في الخلايا الاستشعارية لهرمون إيستروجين يستجبن بشكل أفضل للعلاج.


وأشار البروفيسور زيمون إلى أنه من المتوقع أن تصبح طريقة العلاج بالتركيز على تجمع الخلايا الاستشعارية من هرمون إيستروجين هي الطريقة السائدة للكشف عن الإصابات الجديدة من سرطان الثدي عندما تتأكد بيانات هذه الدراسة لدى مجموعات أخرى من المرضى. وأضاف زيمون أنه ربما كان الكشف عن الوجود المكثف لهذه الخلايا الاستشعارية في بروتين إيستروجين لأنسجة الأورام الحميدة مؤشرا على بداية الإصابة بسرطان الثدي، مما يساعد على التعجيل ببدء العلاج الهادف والفعال.


من جهة أخرى، قد يصيب مرض سرطان الثدي الرجال إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث. وأوضحت دراسة جديدة أن معدل الوفاة بالمرض في حالة الإصابة أكبر بين الرجال السود منه بين الرجال البيض بمعدل ثلاثة أمثال.


وأشار الباحثون في مجلة علم الأورام (كلينيكال أونكولوجي) في عددها الصادر بتاريخ 20 آذار (مارس) إلى أن معدل الوفاة بالمرض بين النساء السود أكبر منه بين النساء البيض. وقالت الدكتورة دون هيرشمان لـ "رويترز" "من المثير أن هناك فروقا أيضا في معدلات النجاة بين الرجال الذين يصابون بسرطان الثدي". وأضافت "عبر تفهم أوجه التشابه بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالفروق في معدلات النجاة.. ربما نفهم بشكل أفضل أسباب هذه الفروق ونقترب خطوة من حل موضوع عدم التساوي في معدلات النجاة بين البيض والسود."


وفحصت هيرشمان وزملاؤها من جماعة كولومبيا في نيويورك العوامل المؤثرة في النتائج بين 456 رجلا أبيض و34 رجلا أسود مصابين بسرطان الثدي ومعرفين في قاعدة بيانات الرعاية الطبية. وكان متوسط عمر المرضى هو 76 عاما. وأوضحت هيرشمان أن "مرض سرطان الثدي لدى الرجال هو مرض يصيب كبار السن بشكل أساسي وهو نوع من السرطان حساس في الغالب للهرمونات".


وذكر الفريق في تقرير أن احتمالات وصول المرضى من الرجال إلى مراحل متقدمة من المرض زادت بين السود عنها بين البيض وكذلك احتمالات زيادة حجم الأورام واحتمالات انتشار المرض إلى العقد الليمفاوية وتباين الأورام بشكل ضعيف واحتمالات الإصابة بالأمراض الأخرى.


وبعد حساب العوامل الإكلينيكية والسكانية قلت احتمالات تحويل الرجال السود إلى إخصائي أورام بنسبة 48 في المائة واحتمالات تناول العلاج الكيماوي بنسبة 56 في المائة مقارنة بالرجال البيض. وخلال متابعة لمدة خمسة أعوام توفي نحو نصف الرجال وتوصل الباحثون إلى أن احتمالات وفاة الرجال السود بسبب المرض تزيد بمعدل 3.29 أمثال الرجال البيض.


وقالت هيرشمان إنه "يتعين بذل جهود لضمان تلقي المرضى المصابين بسرطان الثدي العلاج وفق المعايير المعروفة وإكمال العلاج". وأضافت "البيانات الحالية تشير إلى أن هذه ليست هي القضية".

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-03-25هـ الموافق 2007-04-12م

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

توصل فريق علمي مشترك من الولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا إلى اكتشاف مادة فعالة في نبات عشبي يعرف باسم "عكازة علي"

يمكن استخدامها بشكل موسع في مكافحة أمراض السرطان ونقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وأكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا والإبداع الماليزية أن النبات الذي يستخدم في إنتاج مشروبات صحية تبين أنه يحتوي على مواد لها القدرة على أداء وظيفة أخرى كمضادات للسرطان والملاريا إلى جانب قدرتها على مكافحة الإيدز.
وذكرت الوزارة أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة برنامج الأبحاث المشتركة بين ماليزيا ومعهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا التي تركز على مجال التكنولوجيا الحيوية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-03-27هـ الموافق 2007-04-14م

مجموعات فرعية