رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز رئيسة برامج خدمة المجتمع في الجمعية السعودية لرعاية الأطفال المعاقين بجدة يوم الثلاثاء 14 ربيع الآخر حفل الإعلان عن إنشاء أول وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان وأسرهم والأشخاص الأصحاء.
نائب أمير «القصيم» يدعو إلى إنشاء مراكز لعلاج الأورام
أكد نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ضرورة حض طلاب وطالبات كليات الطب من السعوديين والعالم العربي والإسلامي إلى التخصص في أمراض أورام الغدد اللمفاوية (أحد أنواع السرطان)، لافتاً إلى ضرورة إنشاء مراكز متعددة للأورام، ليتمكن المرضى من العلاج من دون الحاجة إلى البقاء على قوائم الانتظار.
وأشار أمير «القصيم»، خلال افتتاحه أمس في فندق «موفنبيك بريدة» مؤتمر «الغدد اللمفاوية»، الذي تنظمه مديرية الشؤون الصحية في المنطقة، بالتعاون مع مستشفى الملك فهد التخصصي، إلى أهمية توعية المجتمع بأعراض أمراض الغدد اللمفاوية، موضحاً أن اكتشاف المرض باكراً يرفع نسبة احتمالية الشفاء.
وأفاد بأن أورام الغدد الليمفاوية أكثر أنواع سرطان الدم شيوعاً «والمتخصصون في علاج الأورام في العالم قلة»، موضحاً أن أسباب أورام الغدد الليمفاوية ما زالت غير معروفة. من جهته، قال مدير مستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة إن المؤتمر الذي يشارك فيها علماء من داخل السعودية وخارجها يستهدف تسليط الضوء على الجديد في علم الأورام.
المصدر:
" Asbestos "
تحذير من تسبب «الإسبستس» بسرطان الرئة
حذر استشاري الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث البروفيسور الدكتور عزالدين إبراهيم، من التعرض لمادة «الاسبستس» الموجودة في حياتنا اليومية، موضحاً أن هذه المادة تعد سبباً رئيساً للإصابة بسرطان الرئة.
وتوجد أمراض متعددة تصيب الذين يتعرضون لمادة الأسبستس، وتعتمد شدة المرض وخطورته بحسب مدة التعرض لغبار هذه المادة, كما أن الأشخاص الذين يدخنون وتعرضوا لغبارها معرضون مرتين تقريباً للإصابة بأحد الأمراض المتعلقة بالأسبستس أكثر من غير المدخنين.
وقال الدكتور إبراهيم: «إن حملة التوعية لمكافحة التدخين التي تقام في جدة، وتستهدف شرائح المجتمع كافة تعد الحل الأمثل لتوعية وتثقيف المجتمع بمضار التدخين». وأضاف أن 80 في المئة من نسب الإصابة بسرطانات الرئة سببها التدخين، فيما تعود نسب الإصابة المتبقية إلى أسباب أخرى، كالتعرض للغازات البيئية السامة على المدى الطويل.
وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن الأبحاث العلمية أظهرت العديد من العلاجات الموجهة، التي تعمل على قطع الإشارات التي تصدرها المستقبلات على سطح الخلية السرطانية المعروفة باسم «هير 1»، التي تعمل على الحد من تكاثر وتبطئة انقسام الخلايا، ما يحد من انتشار المرض وضموره.
وأوضح أن جميع الإحصاءات المتكاملة والمتوافرة في السعودية عن سرطان الرئة قائمة على السجل الوطني للأورام، وبحسب هذا السجل يشكل سرطان الرئة واحداً من أهم خمسة أورام سرطانية تصيب الرجال، مضيفاً أن سرطان الرئة يعتبر الأقل تفشياً بين النساء، بسبب انخفاض نسبة المدخنات بينهن مقارنة بالرجال.
وأفاد الدكتور إبراهيم أن المريض قد يحتاج أحياناً إلى إجراء عمليات جراحية في 30 في المئة من الحالات، غير أن النسبة العظمى من الحالات لا يمكن إجراء عمليات جراحية لها.
المصدر:

















