نشرت مجلة نيتشر الطبية موخراً دراسة قام بها فريق من العلماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة بان فريق من العلماء اعادوا تنشيط جين يوقف نمو الاورام والذي من المتوقع ان يصبح علاجاً فعالاً للاورام السرطانية المختلفة.
توقعات بتزايد مرضى السرطان 30 ألفا سنويا.. والجمعية تخطط لافتتاح مراكز جديدة
توقعت دراسة صدرت حديثاً من جمعية مكافحة السرطان ارتفاع نسبة المصابين بمرض السرطان إلى نحو 30 ألف مريض سنويا، مؤكدة أنه يصعب على المستشفيات في المملكة تغطية هذا العدد الكبير في حال حدوثه.
وكشف لـ"الاقتصادية" الدكتور عبد العزيز الخريف المشرف العام على الجمعية، أن عدد المرضى المسجلين سنويًا يبلغ نحو ثمانية آلاف مريض، مشيراً إلى أن الجمعية قدمت العلاج خلال العام الماضي إلى أكثر من 2800 مريض، ودعمتهم بنحو ثلاثة ملايين ريال.
وأضاف، إن الجمعية تحظى بدعم حكومي من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وتسعى إلى افتتاح مراكز متخصصة لعلاج السرطان في جميع مناطق المملكة، بدلا من تركز تلك المراكز في المناطق الرئيسة دون غيرها، مطالباً الوزارة بالمبادرة بهذه الخطوة قبل أن يستفحل المرض، ويزيد العدد عن طاقة الوزارة.
وأوضح الخريف أن الجمعية تخطط خلال الفترة المقبلة إلى الاعتماد على استثمار تجاري لتسيير أعمالها المستقبلية، دون الاعتماد على المتبرعين، مشيرا إلى أنه تم تأمين دعم مستمر وذاتي من خلال تبني إقامة وقف خيري يعود ريعه للجمعية، وتصل قيمته إلى 30 مليون ريال.
وعن خوف بعض المتبرعين من ذهاب أموالهم إلى غير مستحقيها، أوضح الخريف أن هذا التخوف ليس له أساس من الصحة، مؤكداً أنه لا يتم تسلم أي تبرعات مالية نقدية من المتبرعين إلا بسندات رسمية، وأن الجمعية تتلقى التبرعات كافة عن طريق حساباتها الخاصة سواء كانت للصدقة أو للزكاة، وأنه خصص لهذا الغرض عدد من العاملين الثقات يضعون نصب أعينهم حاجة المريض سواء في المكاتب الاجتماعية في المستشفيات أو من خلال تقدم المريض بشكل مباشر إلى مدير الجمعية.
وتابع: "الجمعية خصصت محاسبا قانونيا متفرغا للعمل اليومي، إلى جانب وجود مكتب معتمد من وزارة الشؤون الاجتماعية مختص بالمراجعات المحاسبية".
وقال المشرف العام على جمعية مكافحة السرطان: "إن جميع المرضى لا تعطى لهم المساعدة إلا بعد دراسات اجتماعية دقيقة يجريها إخصائيون وإخصائيات في المستشفيات من المتطوعين، وأنهم يتواجدون في الجمعية لحل بعض المشكلات الاجتماعية التي تعترض طريق المرضى".
وأفاد الخريف أن الجمعية أطلقت بعض البرامج الاستثمارية مثل جوال الجمعية وبرنامج الصدقة الإلكترونية، الذي يتيح لشريحة كبيرة من المواطنين التبرع للجمعية عن طريق القنوات الإلكترونية كالصراف الآلي، الهاتف المصرفي، الإنترنت، والاستقطاع الشهري من خلال الإنترنت، تسهيلا للمتبرعين لصالح الجمعية.
وكان مختصون قد أكدوا العام الماضي، أن عدد حالات السرطان المسجلة في المملكة وفقاً لإحصائية السجل الوطني للأورام يبلغ نحو عشرة آلاف مصاب سنوياً، ما يعني ارتفاع تضاعف أعداد المرضى كل عام بالنظر إلى اختلاف الإحصائيات وتزايد الأرقام كل عام.
من جهته أكد الدكتور فهد الخضيري رئيس وحدة المسرطنات في مستشفى التخصصي أن هناك عوامل تساعد هذا المرض على الانتشار وأبرزها زيادة نسبة المدخنين داخل المملكة، التلوث الصناعي، الملوثات الجوية، المواد الحافظة، والأغذية المصنعة، مشيرا إلى أن كوارث الحروب تدخل ضمن الأسباب المؤدية للإصابة بالسرطان والتي حصلت أثناء انتشار غازات اليورانيوم المنضب واستخدام بعض الأسلحة المجهولة خلال حرب الخليج الأولى.
وقال"إن هناك تجاهلا وسكوتا من قبل الجهات المعنية للحد من هذا المرض، ولا أرى أي خطط مستقبلية أو تحركات توعوية لمواكبة هذه الظاهرة الخطيرة"، لافتا إلى أنه لا يوجد استيعاب لمرضى السرطان داخل المستشفيات السعودية خلال هذه الفترة.
المصدر:
-
صحيفة الاقتصادية الالكترونية - تقارير محلية - السبت, 01 جماد ثاني 1428 هـ الموافق 16/06/2007 م - العدد 4996
شكروا القيادة على منحهم خصم 50% على وسائل النقل المختلفة
مرضى السرطان يأملون تأكيد حجوزاتهم لظروفهم الصحية الطارئة
رفع الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بالغ شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين (حفظهما الله) بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء الخاص بمنح مرضى السرطان ومرافقيهم خصماً بنسبة 50في المائة على وسائل النقل المختلفة ، مما كان له الأثر الكبير في دعم الجمعية ومرضى السرطان.
وقال الدكتور العمرو: إن الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان منذ إنشائها عنيت بدعم مرضى السرطان وتقديم المساعدات لهم، ومنها: الإعانات المالية والإسكان وتذاكر السفر من مدن إقامتهم وإليها، بغية العمل على انتظام أولئك المرضى في برامجهم العلاجية التي تستمر شهورًا وأحيانا سنوات، موضحا أنه تبين من خلال عدد من الدراسات أن كثيرًا من مرضى السرطان يتخلفون عن برامجهم العلاجية بسبب سوء ظروفهم الاقتصادية.
وأضاف العمرو أن الجمعية بعد ما تبين لها هذه الأسباب، أقرت برنامج الإركاب ضمن الخدمات المساندة التي تقدمها للمرضى، حيث يوفر البرنامج تذاكر سفر مدفوعة القيمة للمرضى المحتاجين وذويهم (ذهابا وإيابا، أو ذهابا فقط) وفق شروط وضوابط للتأكد من احتياج المريض لهذا البرنامج، مبينا أن هذا البرنامج ينفذ من خلال التعاقد مع إحدى الشركات الكبرى في مجال السفر والسياحة في مدينة الرياض.
وتابع الدكتور العمرو أن البرنامج منذ اعتماده ساعد الكثير من المرضى على الانتظام بالحضور وتلقي الجرعات العلاجية المقررة لهم، مشيرًا إلى أنه في عام 1427ه تضاعفت أعداد المستفيدين من برنامج الإركاب ليصل عددهم إلى أكثر من (1877) بمبلغ إجمالي وقدره (1.157.879) ريالا دفعت من حساب الجمعية مساعدة للمرضى، ما أثقل كاهل الجمعية في مدفوعات تذاكر مرضى السرطان.
وتوقع العمرو أن تتضاعف تكاليف السفر على المرضى والجمعية بالنظر إلى تزايد انتشار المرض، وارتفاع نسب الإصابة به خلال العقدين المقبلين، الأمر الذي سوف يزيد من الأعباء المالية الملقاة على عاتق المرضى وذويهم، لاسيما مع ارتفاع أسعار التذاكر، وتكاليف المعيشة الأخرى.
وأبان العمرو أن مجلس الوزراء وافق على منح المرضى خصماً خاصاً على جميع وسائل النقل وليس تذاكر الطيران فقط، ما أدخل السرور على قلوب المرضى.
ودعا العمرو المولى جل وعلا أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء نظير ما يوليانه مرضى السرطان من عناية فائقة، مؤكدا أن هذه الموافقة الكريمة سوف تدعم الجمعية لتواصل الجهد تلو الجهد، بغية تلبية تطلعات ولاة الأمر في المملكة، في ظل توجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية والذي وضع نصب عينيه مكافحة مرض السرطان ودعم مرضاه.
وأضاف الدكتور عبدالعزيز بن ناصر الخريف المشرف العام على الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن مرضى السرطان أصبح حالهم الآن كما هو حال المعوقين ومرضى الكبد وغيرهم من المرضى الذين قدمت لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين كثيرًا من أوجه الدعم والاهتمام.
ولفت الخريف النظر إلى أن تأثير هذا القرار لا يمكن حصره فقط فيما تقدمه الجمعية من دعم، بل يتجاوز ذلك إلى جميع التذاكر الصادرة لمرضى السرطان وذويهم ممن لا تنطبق عليهم شروط الجمعية في تقديم الدعم، وكذلك المرضى الذين يضطرون للسفر على وسائل نقل خاصة رغبة منهم في اصطحاب جميع أفراد الأسرة، ومن ثم فإن احتساب تأثير هذا القرار لابد أن يراعي كل ذلك، وأن يزيد عليه الأعداد الكبيرة التي يتوقع أن تكتشف مرض السرطان خلال العقدين المقبلين نظرًا لانتشار هذا المرض، في ظل عدم عناية بعض أفراد المجتمع بالكشف المبكر، وغفلة بعضهم الآخر عن أسباب المرض، التي يأتي على رأسها التدخين واستخدام الزيوت غير الطبيعية والمبيدات والكيماويات ونحوها.
من ناحية أخرى، قال الدكتور داحش عجارم رئيس مركز الملك فيصل للأورام وعضو الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن هذا القرار مهم لتسهيل تنقل المرضى من أماكن سكنهم إلى مقر المستشفيات التي يعالجون فيها ومن يلزم من أقاربهم، لأن كثيراً من المرضى يأتون من خارج المدن التي لا يتوافر فيها علاج للسرطان وهي بصفة عامة تتركز في المدن الرئيسة (الرياض - جدة - الدمام).
وأبان عجارم أن كثيرا ما يتأخر المرضى عن مواعيد علاجاتهم بسبب تكلفة وسائل النقل، حيث إن بعض المرضى لا يأتي من مناطق المملكة إلا مرة في الشهر وبعض المرضى يحتاجون لعلاج قبل أسبوع أو ثلاثة حسب نظام العلاج الذي يعتمد على نوع المرض السرطاني، مشيرا إلى أن هذه المكرمة تساعد المرضى أن يراجعوا أماكن علاجهم في الوقت المناسب وبدون انقطاع. وعن معاناة المرضى ووصولهم من مناطق بعيدة بغرض العلاج، أوضح رئيس مركز الملك فيصل للأورام أن مديريات الشؤون الصحية في المناطق لا تعطي أمر إركاب إلا للنقل الجوي وهذا غير مناسب لأن طرق العلاج تختلف حسب نوع المرض، وليس هذا فحسب ففي بعض الأحيان لا يتحول عن طريق الشؤون الصحية في المنطقة، وهذا لا يعطي أي دعم لوسائل النقل والمريض يأتي على حسابه الخاص ما يضيف عبئا ماليا آخر عليه في الوقت الذي يعاني من مشاكل مختلفة سواء من ناحية العلاج أو العمل أو الحالة النفسية أو السكن الخ.
وحول مدى إمكانية علاج مرضى السرطان في المملكة، أكد عجارم أن الإمكانية متوفرة بشكل جيد ولكنها تتركز في مدن رئيسة معينة، ونحن نرى انه لو أنشئت مراكز على الأقل تابعة للمراكز المعروفة في علاج الأورام في البداية في عدة مناطق مختلفة في مدن المملكة وخاصة المنطقة الشمالية والجنوبية حتى تكون في مراكز علاج قريبة من تلك المناطق التي يوجد بها كثافة سكانية دون أن يحتاج المريض أن يحول إلى المدن الكبرى. وتوقع عضو الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان أن تستفيد شريحة كبيرة من المرضى وأقربائهم من هذه المكرمة، مبينا أن نحو 40إلى 50في المائة من المرضى الذين يراجعون في الرياض ومن خارج منطقة الرياض ومعظمهم من مناطق بعيدة.
وحول وجود آلية لعلاج المرضى في المدن البعيدة التي لا تتوافر فيها مراكز علاج لأمراض السرطان، أوضح عجارم أنه يمكن تغيير طرق العلاج حسب أماكن إقامة المريض ولكن أحيانا المرضى الذين يسكنون في مناطق بعيدة ويتعذر أحيانا حضورهم في المواعيد المحددة نضطر بأخذ ذلك بالاعتبار، وخاصة عندما يكون العلاج مركبا ويشمل عدة وسائل للعلاج مثل الجراحة والإشعاع الكيماوي وغيرهما. وأضاف عجارم أن العلاج قد يكون له مضاعفات عالية محتملة ولا يوجد في المناطق البعيدة من يمكن أن يتولى علاجه لو حدث للمريض مضاعفات، وأنهم يحاولون قدر المستطاع مراعاة المرضى الذين يحضرون من بعيد بالنسبة لإعطائهم العلاج حتى لا يضطروا للإقامة في الرياض وتفوت رحلاتهم، مؤكدا أن غالبية المراجعين يأتون من خارج الرياض ولا يمكن إرضاء الجميع، الأمر الذي يضطرون معه أحيانا إلى تغيير طريقة العلاج إثناء الزيارة، والذي قد يسبب بعض الإشكالية للمرضى وخاصة من لديهم أطفال في المدارس أو من لم يكن له محرم من النساء.
وشرح الدكتور عجارم بعض معاناة المرضى مع مرافقيهم، موضحا أن هناك تشددا من بعض الدوائر الحكومية وغير الحكومية بشأن الإجازات للمرضى أو مرافقيهم. واقترح رئيس قسم الأورام في مستشفى الملك فيصل سن نظام واضح، لتنظيم عملية منح إجازات للمرضى ومرافقيهم وتلتزم به مراكز العلاج لمكان عمل المريض سواء الحكومي أو غير الحكومي، مبديا أسفه للتشدد غير المقبول في هذا الموضوع وخاصة من قبل المؤسسات غير الحكومية وكذلك بالنسبة لصرف الراتب أثناء العلاج، لما يحققه من أثر إيجابي للمريض وتخفيفا للمتاعب التي يعانيها. كما أوضح الدكتور محمد الشبانه رئيس علاج الأورام الإشعاعي في مركز الملك فيصل للأورام وعضو الجمعية، أن هذا القرار لا شك أنه سيكون له أثر مباشر بإذن الله على مساعدة مريض السرطان في أن يستكمل مراحل العلاج، لأن علاج السرطان يمر بمراحل متعددة تتراوح بين أسابيع إلى سنوات في بعض الحالات، مبينا أن المريض خلال فترة العلاج يتردد على المستشفى بشكل مستمر، وعليه أن يلتزم بالمواعيد لتأثيرها على فاعلية البرنامج العلاجي.
وأضاف الدكتور الشبانة أن معاناة المرضى كبيرة وبالذات للنساء والأطفال، حيث التنقل يكون مجهدا ومكلفا، والمريض غالبا ما يكون فرداً من أسرة كبيرة أو يكون المريض هو رب أو ربة الأسرة، مشيرا إلى أنه عايش حالات يقرر الأب أو الأم عدم مواصلة العلاج أو تأجيله بسبب تقديمهما لمصلحة أبنائهما على صحتهما وبالذات الأم. ويرى الدكتور الشبانة أن الحاجة باتت ماسة لتنظيم الإجازات المرضية لهذه الفئة من المرضى، بحيث لا يؤثر المرض أو البرنامج العلاجي على الوضع الوظيفي والحقوق المادية، متوقعا أن يستفيد من ذلك أكثر من 70في المائة من المرضى.
وأشار رئيس علاج الأورام الإشعاعي في مركز الملك فيصل للأورام، أن هناك جهوداً لتأمين سكن للمرضى القادمين من خارج مدينة الرياض لأن دور النزل المجاورة للمستشفى لا تكفي لتغطية جميع المرضى، موجها شكره لبعض المحسنين لمساعدة المرضى في هذا الجانب.
وتمنى الشبانة أن يكون هناك تنسيق على مستوى عال بين جميع القطاعات الصحية، بحيث يتوزع تقديم الخدمة على جميع مناطق المملكة ولا يكون تركيزها في مدينة أو مدينتين، موضحا أن من شأن ذلك تقليل حاجة المرضى في السفر والتنقل وبقاؤهم بقرب أسرهم.
من جهته، أوضح أحمد بن زيد الحوتان المسؤول الإداري في الجمعية أن هذا القرار سيخفف على كثير من المرضى وطأة المرض ومعاناته جراء إصابته، خاصة من يتلقى منهم العلاج خارج مدينته ويلزمه التنقل المستمر للمستشفيات المتخصصة. وأشار الحوتان إلى أن هذا القرار سينعكس إيجاباً على مصروفات الجمعية التي ستنخفض في برنامج تذاكر السفر إلى النصف مقارنةً بمصروفات السنوات الماضية، حيث بلغ ما تم صرفه تقريبا على تذاكر السفر فقط خلال العامين الماضيين أكثر من 1.500.000ريال تقريباً استفاد منها ما يقارب 2400مريضا ومريضة. وأشار الحوتان إلى أنه يجري التنسيق حالياً مع الخطوط الجوية العربية السعودية لمعرفة آلية تفعيل القرار ليتمكن المرضى عن طريق الجمعية من الاستفادة منه في أقرب وقت، على أنه سيتواصل التنسيق مع بقية الجهات لاحقا، مفيدا أن الجمعية تلقت العديد من الاتصالات من المرضى الذين قدموا شكرهم للقيادة الرشيدة على ما توليه لهم من عناية واهتمام، وللجمعية على وقوفها معهم في محنتهم. من جهته، قدم علي حسن مفرح عسيري الذي يرافق زوجته المريضة، خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين (حفظهما الله) على الجهود المبذولة لمساعدة مرضى السرطان، وعلى الخصم المعطى لمرضى السرطان لوسائل النقل عن طريق الجو والبحر والبر ولملامستهم لظروفهم الخاصة. وتمنى علي عسيري بناء مستشفى خاص للأورام في منطقة عسير للتسهيل على المرضى هناك. وشاركه في التعبير عن المشاعر فهد كريم الحازمي (مرافق لوالدته المريضة)، والذي قدم شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الاهتمام الكبير لمرضى السرطان والعناية الخاصة لمرضى السرطان والدور الفعال للمرضى، والتخفيض لتذاكر السفر لما فيه من تقليل مصاريف المعيشة نظراً لظروفنا المادية، وأن هذا ليس بغريب على ولاة الأمر. وعبر الحازمي عن أمنياته في أن يشمل القرار أحقية مرضى السرطان بالحصول على تأكيد الحجوزات وعدم وضعها على قوائم الانتظار نظراً لظروفهم الصحية الطارئة.
المصدر:

















