ذكرت دراسة حديثة أن أكثر من 200من المنتجات التي تدخل في صناعتها مواد كيميائية تسبب سرطان الثدي.وقال باحثون في الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "السرطان" إن الشامبو أو محلول غسل الشعر وبعض المأكولات التي تدخل في إعداها مواد كيميائية مثل البطاطا المقلية تؤدي إلى هذا المرض عند الحيوانات.
د. ليلى الهلالي:دور الأهالي محوري في دعم ابنائهم من مرضى السرطان
تحدثت الدكتورة ليلى الهلالي عن افضل اساليب التعامل مع مرضى السرطان من الاطفال، وذلك خلال محاضرة توعوية في مركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال بالتعاون مع جمعية سند الخيرية ومركز الدكتورة ليلى الاجتماعي للاستشارات الاسرية.
وقد استهدفت المحاضرة بالدرجة الاولى اولياء امور الاطفال المصابين بأورام السرطان، حيث وجهت كلا من الاباء والامهات الى افضل الطرق لدعم ومساعدة ابنائهم المرضى من خلال التواصل الايجابي.
وركزت الدكتورة على اهمية الحفاظ على الامل بالشفاء بين الوالدين لأن ذلك ينعكس على نفسية الابن والابنة. كما اشارت الى اهمية اتاحة المجال الى الحوار بين الطفل المريض والاهل، واعطاء فرص اكبر للابناء للتعبير عن انفسهم والتنفيس عن مخاوفهم وتساؤلاتهم عن المرض، شرط الا يكون ذلك بإفراط حتى لا تعيش الاسرة بقلق دائم وتؤثر سلباً على نفسية الطفل.
ونصحت الدكتورة بأهمية مراعاة متطلبات الفئات العمرية للأبناء المصابين بالسرطان نظراً لأن كل فئة عمرية تتقبل المرض بشكل مختلف عن الفئة العمرية الاخرى. كما ان الفئات العمرية الصغيرة التي تكون في سن اللعب والنشاط، من المفترض ان تعطى الفرص لمزاولة نشاطاتها بكشل طبيعي وان لا تتوقف حياتها لمجرد تعرضها للاورام ولكن ضمن الحدود المتاحة.
كما انه من المفترض عدم قطع الابناء عن المدرسة والدراسة، وانما الحرص على عودتهم للمدرسة بشكل طبيعي مع تهيئتهم لكسب الثقة بالنفس والاجابة عن تساؤلات زملائهم عن طبيعة مرضهم دون خجل او احراج، وكذلك التعاون مع المدرسة لمساعدة الابن على التأقلم مع بيئة المدرسة، خاصة وان بعض الاعراض الجانبية للمرض قد تؤدي الى صعوبة في التركيز والتعلم والذاكرة، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء الى طرق التعليم الفردية من خلال الدروس الخصوصية.
وقد اجابت الدكتورة الهلالي عن تساؤلات عدد من الآباء والامهات الحاضرات عن كيفية التعامل مع المواقف الصعبة التي يواجهونها مع ابنائهم وبناتهم المصابات بالسرطان. من ناحية اخرى فقد استمع عدد من منسوبي المركز وجمعية سند لملاحظات وشكاوى الامهات والآباء المرافقين لأبنائهم والذين يسكنون في المركز في فترة علاج الابناء فقد طرح الاهالي عددا من الملاحظات المتعلقة بخدمات السكن وكيفية تحسينها.
يجدر بالذكر بأن هناك 42طفلا مصابا بالسرطان يقيم مع اهله في سكن المركز، كما يستقبل المركز ما يقارب الالف حالة سنوياً لاطفال مصابين بالاورام.
المصدر:
استشارية سعودية تحذر من ارتفاع نسبة سرطان الثدي بسبب الأنماط الغذائية
دعت دراسة علمية حديثة إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية التي تعد واحداً من أهم الأسباب في حماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي.
وشددت الدراسة التي أجرتها استشارية طب الأورام للكبار في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض الدكتورة أم الخير أبو الخير على أن الرضاعة الطبيعية والانجاب يعدان من عوامل الحماية والوقاية من هذا المرض.. ولفتت الدراسة إلى أن سرطان الثدي يعد من الأمراض الأكثر شيوعاً بين جميع أنواع السرطانات الأخرى في المملكة.
وطالبت الدكتورة أم الخير النساء بضرورة الكشف المبكر عن طريق إجراء الفحص الاكلينيكي والذاتي بشكل مستمر من أجل الكشف على الإصابة بواسطة جهاز الماموجرام سنوياً مشيرة إلى أن اكتشاف المرض مبكراً وفي مراحله الأولى يزيد من زيادة نسبة فرص الشفاء منه.
وأوضحت ان الأبحاث العلمية الجديدة أكدت على فعاليات العلاجات الجديدة ومنها الافاستين الذي أضاف أملاً جديداً للمرضى المصابين بسرطان الثدي في مراحله المتأخرة والذي يعمل بطريقة مختلفة حيث تتمثل آلية عمله من خلال قطع الاتصال بين الورم والأوعية الدموية المغذية للورم نفسه وبالتالي يحد من نشاطه داخل الجسم وعدم انتشاره.
وأفادت الدراسة ان علاج افاستين ساعد على تحسين وضع المريضات المصابات بالورم السرطاني بنسب متقدمة ويكون العلاج الكيميائي أكثر فعالية واستجابة علاوة على امكانية السيطرة على المضاعفات.
وتناولت الدراسة أهم أسباب سرطان الثدي في مقدمتها عدم الإنجاب في سن مبكر وعدم استخدام الرضاعة الطبيعية وبلوغ المرأة سن اليأس اضافة إلى عوامل جينية مرتبطة بالتاريخ العائلي والوراثي ووزن الجسم وإهمال الرياضة والعلاج بالهرمونات.
وأكدت الدراسة على أهميةالتوعية الصحية وتغيير أنماط الحياة المختلفة والمتعلقة بالتغذية والحركة على حد سواء وضرورة اتباع الأنظمة الغذائية الصحية ومنها الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.
ولفتت الدراسة إلى ضرورة أن تتبع السيدة التي أصيبت بالمرض إرشادات الطبيب في جميع مراحل العلاج التي تسبق العملية الجراحية أو بعدها سواء فيما يتعلق بالعلاج الإشعاعي أو الأدوية الكيميائية أو الهرمونية أو حتى العلاجات المضادة مع العمل على التعايش والتأقلم مع الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي للمريضة من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.
المصدر:

















