• 1
  • 2
  • 3

استشارية سعودية تحذر من ارتفاع نسبة سرطان الثدي بسبب الأنماط الغذائية

استشارية سعودية تحذر من ارتفاع نسبة سرطان الثدي بسبب الأنماط الغذائية

دعت دراسة علمية حديثة إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية التي تعد واحداً من أهم الأسباب في حماية المرأة من الإصابة بسرطان الثدي.

وشددت الدراسة التي أجرتها استشارية طب الأورام للكبار في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض الدكتورة أم الخير أبو الخير على أن الرضاعة الطبيعية والانجاب يعدان من عوامل الحماية والوقاية من هذا المرض.. ولفتت الدراسة إلى أن سرطان الثدي يعد من الأمراض الأكثر شيوعاً بين جميع أنواع السرطانات الأخرى في المملكة.

وطالبت الدكتورة أم الخير النساء بضرورة الكشف المبكر عن طريق إجراء الفحص الاكلينيكي والذاتي بشكل مستمر من أجل الكشف على الإصابة بواسطة جهاز الماموجرام سنوياً مشيرة إلى أن اكتشاف المرض مبكراً وفي مراحله الأولى يزيد من زيادة نسبة فرص الشفاء منه.

وأوضحت ان الأبحاث العلمية الجديدة أكدت على فعاليات العلاجات الجديدة ومنها الافاستين الذي أضاف أملاً جديداً للمرضى المصابين بسرطان الثدي في مراحله المتأخرة والذي يعمل بطريقة مختلفة حيث تتمثل آلية عمله من خلال قطع الاتصال بين الورم والأوعية الدموية المغذية للورم نفسه وبالتالي يحد من نشاطه داخل الجسم وعدم انتشاره.

وأفادت الدراسة ان علاج افاستين ساعد على تحسين وضع المريضات المصابات بالورم السرطاني بنسب متقدمة ويكون العلاج الكيميائي أكثر فعالية واستجابة علاوة على امكانية السيطرة على المضاعفات.

وتناولت الدراسة أهم أسباب سرطان الثدي في مقدمتها عدم الإنجاب في سن مبكر وعدم استخدام الرضاعة الطبيعية وبلوغ المرأة سن اليأس اضافة إلى عوامل جينية مرتبطة بالتاريخ العائلي والوراثي ووزن الجسم وإهمال الرياضة والعلاج بالهرمونات.

وأكدت الدراسة على أهميةالتوعية الصحية وتغيير أنماط الحياة المختلفة والمتعلقة بالتغذية والحركة على حد سواء وضرورة اتباع الأنظمة الغذائية الصحية ومنها الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.

ولفتت الدراسة إلى ضرورة أن تتبع السيدة التي أصيبت بالمرض إرشادات الطبيب في جميع مراحل العلاج التي تسبق العملية الجراحية أو بعدها سواء فيما يتعلق بالعلاج الإشعاعي أو الأدوية الكيميائية أو الهرمونية أو حتى العلاجات المضادة مع العمل على التعايش والتأقلم مع الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي للمريضة من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.
 

المصدر:

خبراء صينيون يتعرفون على جينات واقية من السرطان

خبراء صينيون يتعرفون على جينات واقية من السرطان

تعرف علماء في الصين على شكل مختلف لأحد الجينات مسؤول فيما يبدو عن حماية الصينيين من أنواع مختلفة من السرطانات.
وقال الخبراء في أحدث عدد من الدورية العلمية"نيتشر جينيتكس" إنهم درسوا الحمض النووي "دي إن إيه" لعشرة آلاف صيني تقريبا تتجاوز
 

أعمارهم 6 أعوام ونصف العام ووجدوا أن هذا الجين فيما يبدو أكثر تكرارا في أولئك الأشخاص الذين لم يصابوا بأي نوع من السرطان.
وقال دونتشين لين من أكاديمية العلوم الطبية الصينية في بكين "تعرفنا على شكل مختلف للجين "سي إيه آي بي8" يبدو أنه مرتبط بانخفاض سرطانات الرئة والمريء والمعدة والقولون والمستقيم والعنق والثدي". ومن المعروف جيدا أن هذا الجين ينظم موت الخلية.
والموت المبرمج للخلايا مهم لأنه يمنع الخلايا من الانقسام والانتشار بصورة غير مسيطر عليها وهي عملية قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
لكن العلماء لا يعرفون سوى القليل عن الأشكال المختلفة لهذا الجين والدور الذي يلعبه في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
ولتفسير كيفية الفائدة المحتملة لهذا النوع من الجينات لحامله قال لين إن حاملي هذا النوع من الجينات ربما لديهم موت مبرمج أقل لخلايا الدم البيضاء أثناء مقاومتها لأورام أو خلايا قبل تحولها إلى ورم خبيث. وأضاف "الوضع المناعي مهم جدا في تطور مرض السرطان والتفاوت الجيني في النظام المناعي مرتبط بمدى القابلية للإصابة بالسرطان".
ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فإن السرطان كان المسؤول عن وفاة 7.6 ملايين شخص أو حوالي 13% من إجمالي عدد الوفيات في 2005، والتي بلغت 58 مليونا. وتتوقع المنظمة أن يرتفع العدد إلي 9 ملايين في عام 2015 وإلى 11.4 مليونا في عام 2030.

المصدر:

الأميرة علياء بنت عبد الله ترعى تدشين أول وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان

الأميرة علياء بنت عبد الله ترعى تدشين أول وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان

رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة علياء بنت عبد الله بن عبد العزيز رئيسة برامج خدمة المجتمع في الجمعية السعودية لرعاية الأطفال المعاقين بجدة يوم الثلاثاء 14 ربيع الآخر حفل الإعلان عن إنشاء أول وحدة متخصصة للتثقيف الصحي لمرضى السرطان وأسرهم والأشخاص الأصحاء.

وتهدف هذه الوحدة التي سيتم الإعلان عنها خلال فعاليات اليوم المفتوح الذي ينظمه قسم الأورام وزراعة النخاع بالتعاون مع مجموعة روش العالمية للأدوية بتقديم معلومات توعوية ومعلومات عن التغذية ودورها وأسباب السرطان وطرق العلاج.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة البروفيسور عز الدين إبراهيم أنه سيتم ولأول مرة الإعلان عن ثلاثة جوائز مالية لأفضل ثلاثة بحوث علمية عن الأورام تقدمها روش العالمية للأدوية.

ولفت إلى أنه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة مكونة من نخبة من الأطباء والمتخصصين من أطباء الأورام من داخل المملكة لتقييم البحوث المشاركة حيث سيحصل صاحب البحث على جائزة قيمتها 50 ألف ريال والثاني 30 ألف ريال والثالث 20 ألف ريال.

وبين المدير الطبي التنفيذي للمستشفى أن فعاليات اليوم المفتوح تتضمن محاضرة لاستشاري أورام الدم في المستشفى التخصصي الدكتور محمد كلتا عن السرطان والوراثة فيما يقدم البروفيسور الدكتور عز الدين إبراهيم المدير الطبي التنفيذي واستشاري الأورام بالمستشفى محاضرة عن المصادر المعلوماتية لخدمة مرضى السرطان وأخيراً محاضرة لاستشاري الجهاز الهضمي والمناظير الدكتور عباس زغنون الذي يتحدث عن التداوي بالأعشاب لمرضى السرطان لتسليط الضوء عن الطب البديل وطريقة التداوي بالأعشاب من حيث الفوائد والأضرار.
 

المصدر:

نائب أمير «القصيم» يدعو إلى إنشاء مراكز لعلاج الأورام

نائب أمير «القصيم» يدعو إلى إنشاء مراكز لعلاج الأورام

أكد نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ضرورة حض طلاب وطالبات كليات الطب من السعوديين والعالم العربي والإسلامي إلى التخصص في أمراض أورام الغدد اللمفاوية (أحد أنواع السرطان)، لافتاً إلى ضرورة إنشاء مراكز متعددة للأورام، ليتمكن المرضى من العلاج من دون الحاجة إلى البقاء على قوائم الانتظار.

وأشار أمير «القصيم»، خلال افتتاحه أمس في فندق «موفنبيك بريدة» مؤتمر «الغدد اللمفاوية»، الذي تنظمه مديرية الشؤون الصحية في المنطقة، بالتعاون مع مستشفى الملك فهد التخصصي، إلى أهمية توعية المجتمع بأعراض أمراض الغدد اللمفاوية، موضحاً أن اكتشاف المرض باكراً يرفع نسبة احتمالية الشفاء.
وأفاد بأن أورام الغدد الليمفاوية أكثر أنواع سرطان الدم شيوعاً «والمتخصصون في علاج الأورام في العالم قلة»، موضحاً أن أسباب أورام الغدد الليمفاوية ما زالت غير معروفة. من جهته، قال مدير مستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة إن المؤتمر الذي يشارك فيها علماء من داخل السعودية وخارجها يستهدف تسليط الضوء على الجديد في علم الأورام.
 

المصدر:

مجموعات فرعية