ثمة وسائل علاجية تطبق في معالجة سرطان البروستاتا المحصور منها المتابعة بدون علاج مع المباشرة بالمعالجة الهرمونية أو الجراحية والإشعاعية في حال تقدم الورم أو زيادة درجة خبثه في الفحص النسيجي أو استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية الجراحي أو المداواة بالأشعة الخارجية أو بالبزور المشعة التي تغرز داخل البروستاتا تحت المراقبة الاشعاعية مع منافعها ومضاعفاتها التي قد تؤثر على جودة حياة المريض
وأما استعمال البذور المشعة المغروزة داخل البروستاتا عبر العجان تحت مراقبة الأشعة المقطعية أو الفوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي فميزاتها أنها تعرض البروستاتا إلى جرعة عالية جداً من الأشعة التي لا تؤثر إلا بنسبة ضئيلة على الأعضاء المجاورة مثل المثانة والمستقيم مما يحد من حصول مضاعفات وخيمة وشديدة في تلك الأعضاء وذلك في جلسة واحدة تستمر حوالي ساعة واحدة تحت تخدير كامل أو نصفي بدل من حوالي 20إلى 30جلسة يومية للمداواة الإشعاعية الخارجية مع حصول نسبة ضئيلة من الأعراض البولية والهضمية لا تتعدى 10% والإصابة بالعجز الجنسي في حوالي 10إلى 30% من تلك الحالات
ولكن بالرغم من تلك المميزات فإن تطبيقها محصور عالمياً على بضعة مراكز طبية مختصة ولا يوجد حتى الآن دراسات مقارنة بينها وبين الاستئصال الجراحي والمداواة الإشعاعية الخارجية المألوفة لإثبات نجاحها وتفوقها عليهما بالنسبة إلى القضاء على السرطان وبقاء المريض على قيد الحياة لمدة طويلة، بعون الله عز وجل، وذلك مع المحافظة على جودة حياته ونشاطاته اليومية بدون إصابته بالمضاعفات الوخيمة كالعجز الجنسي والسلس البولي وانسداد عنق المثانة والأعراض الهضمية والنزيف الدموي من المستقيم وغيرها من الأعراض المنغصة .
وأما بالنسبة إلى المضاعفات الهضمية فقد حصل تقرح مع نزيف من المستقيم عند مريض واحد استدعي اجراء فغر القولون وكان معدل العجز الجنسي حوالي 38% .
المشويات تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي
كشفت دراسة جديدة أن السيدات بعد انقطاع الطمث يواجهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47% عند تناولهن لحوما حمراء مشوية جملة واحدة أو على هيئة قطع أو مدخنة بقدر كبير.
وأشارت الدراسة التي أعدتها الدكتورة سوزان أستيك بجامعة ساوث كارولينا في كولومبيا إلى أن من أكثرن من أكل اللحوم وقللن من الفواكه والخضراوات يواجهن احتمالات متزايدة للإصابة بالمرض بنسبة 74% ولم يجد الباحثون أي علاقة جوهرية بين استهلاك اللحوم طويل الأجل أو قصير الأجل وبين سرطان الثدي لدى السيدات قبل انقطاع الطمث.
وقالت أستيك لـ"رويترز" إن الاكتشافات "تدعم الخطوط الإرشادية لمكافحة السرطان الموصى بها حاليا" والتي تدعو لتناول المزيد من الأطعمة المعتمدة على الخضراوات والحد من استهلاك اللحوم الحمراء أو المعالجة. إلا أنها حذرت من أن الدراسة وجدت ارتباطا كبيرا ولكنها لم تثبت فعليا أن اللحوم المطهية تسبب سرطان الثدي.
وأوضحت أن عوامل أخرى ذات صلة قد يكون لها تأثير مثل زيادة نسبة الدهون في وجبات السيدات اللائي يتناولن هذه الأنواع من منتجات اللحوم.
المصدر:
الغذاء السليم.. يساعد في الإقلاع عن التدخين
في دراسة حديثة تعد أول دراسة علمية تبحث عن ارتباط بعض الأغذية والمشروبات بالتأثير على طعم التدخين حيث ضمت أكثر من 200شخص من المدخنين وطلب منهم تسجيل الأغذية التي تزيد من طعم ونكهة ولذة التدخين والأغذية التي تجعل هذا الطعم سيئاً وغير مقبول. ولقد توصلت الدراسة أن
شرب الحليب والإكثار من الماء وتناول الخضار والفواكه جعلت طعم التدخين غير مقبول وأثر سلبياً على المتعة به.
وفي الجهة الأخرى وجد أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين (قهوة، شاي، مشروبات غازية وكذلك كثرة تناول اللحوم) تزيد من نكهة وطعم التدخين مما سبق يتضح أن هناك إحدى الطرق الطبيعية التي يمكن أن تقلل الرغبة من التدخين وهي إدخال العديد من الأغذية الطبيعية مثل الحليب واللبن والخضار والفواكه والابتعاد عن الأغذية التي تزيد الرغبة والطعم للتدخين مثل اللحوم والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مما سبق أحب أن أشدد على المدخنين الحرص على استهلاك هذه الأغذية التي تحد من نكهة التدخين وهي في نفس الوقت تحمي الجسم من العديد من الأمراض حيث تساهم في الحد من الأضرار التي يقوم بها التدخين لجميع أعضاء الجسم لذلك ينصح بأن الغذاء السليم مهم للمدخن ويحد من أخطار التدخين.
المصدر:

















