• 1
  • 2
  • 3

معالجة مبتكرة لسرطان البروستاتا بالإبر المشعة ذات الجرعة العالية

معالجة مبتكرة لسرطان البروستاتا بالإبر المشعة ذات الجرعة العالية

ثمة وسائل علاجية تطبق في معالجة سرطان البروستاتا المحصور منها المتابعة بدون علاج مع المباشرة بالمعالجة الهرمونية أو الجراحية والإشعاعية في حال تقدم الورم أو زيادة درجة خبثه في الفحص النسيجي أو استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية الجراحي أو المداواة بالأشعة الخارجية أو بالبزور المشعة التي تغرز داخل البروستاتا تحت المراقبة الاشعاعية مع منافعها ومضاعفاتها التي قد تؤثر على جودة حياة المريض

التي تعتبر ذات أهمية كبرى فعلى المدى القصير أي في غضون حوالي  8 سنوات من التشخيص قد تتساوى جميع تلك الوسائل من حيث نتائجها خصوصاً إذا ما كان السرطان محصوراً في البروستاتا وذي خبث طفيف وأما على المدى الطويل أي في فترة قد تمتد من 15إلى 20سنة أو أكثر فإن المعالجة الجراحية أو الإشعاعية قد تعطي أفضل النتائج ناهيك عن مضاعفات بولية وجنسية وهضمية مزعجة ومؤلمة قد تنغص حياة المريض وتجعل من العلاج أسوأ من الداء نفسه ومن أبرز مضاعفات الجراحة السلس البولي التام بنسبة 5% إلى 10% من تلك الحالات والعجز الجنسي الذي يتراوح ما بين 30و100% حسب خبرة الجراح والمحافظة على أعصاب العضو التناسلي أثناء الجراحة وضيق في عنق المثانة أو تفاغر الاحليل والمثانة بمعدل 10% وأما بالنسبة إلى المداواة بالأشعة المكيفة بالبعد المثلث Conformal radiation therapy 3D التي تحد من تعرض المثانة والمستقيم للأشعة إلى حد ما فقد تترابط أيضاً مع بعض المضاعفات مثل التعب الجسدي والآفات الجلدية والإلحاح والتكرار البولي وآلام المعدة وسوء الهضم والإسهال وتهيج المستقيم مع حصول نزيف دموي فيه والناسور بينه وبين الاحليل وبنسبة 5% إلى 10% والضعف الجنسي الذي قد يظهر تدريجياً في غضون سنتين أو أكثر في حوالي 50% من تلك الحالات.

وأما استعمال البذور المشعة المغروزة داخل البروستاتا عبر العجان تحت مراقبة الأشعة المقطعية أو الفوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي فميزاتها أنها تعرض البروستاتا إلى جرعة عالية جداً من الأشعة التي لا تؤثر إلا بنسبة ضئيلة على الأعضاء المجاورة مثل المثانة والمستقيم مما يحد من حصول مضاعفات وخيمة وشديدة في تلك الأعضاء وذلك في جلسة واحدة تستمر حوالي ساعة واحدة تحت تخدير كامل أو نصفي بدل من حوالي 20إلى 30جلسة يومية للمداواة الإشعاعية الخارجية مع حصول نسبة ضئيلة من الأعراض البولية والهضمية لا تتعدى 10% والإصابة بالعجز الجنسي في حوالي 10إلى 30% من تلك الحالات
بدقة متناهية

وفي ابتكار حديث لتلك الوسيلة العلاجية يتم غرز البزور المشعة ذات الجرعة العالية جداً لفترة مؤقتة ومحدودة لا تتعدى يوماً واحداً أحياناً في العيادة بدون الاحتياج إلى الاستشفاء مما يساعد الطبيب المعالج على معالجة السرطان بدقة متناهية ومضاعفات قليلة وطفيفة بالرغم من استعمال جرعات مرتفعة جداً من الأشعة داخل البروستاتا مباشرة وبدون تأثير على الأعضاء المجاورة لها وعلى المريض أن يبقى مجمداً في مكانة بدون تحرك لمدة بضعة ساعات وقد يعاد غرز البزور المشعة مرتين أو ثلاث مرات عند الحاجة وترتكز هذه الوسيلة على غرز إبر عبر العجان في البروستاتا تحت المراقبة الإشاعية بواسطة الأشعة الفوق الصوتية والأشعة العادية لتحديد مركزها داخل تلك الغدة مما قد يساعد أخصائي الأشعة على اختيار المنطقة المناسبة لتركيز الأشعة وقياس معيارها وبعد ذلك ينقل المريض إلى قسم المعالجة بالأشعة حيث يتم وصل الإبر المغروزة داخل البروستاتا بمولد الأشعة ذات الجرعة العالية High dose brachy therapy (HDR) للمباشرة بالمعالجة الإشعاعية التي تتم بدون أي وجع مع التشدد على المريض بأن يبقى ساكناً بدون حركة لبضعة دقائق أثناء المعالجة وبعد انتهائها يعود الأخصائي مصدر الأشعة إلى آلة HDR المولدة للأشعة ويفصلها عن الإبر المفروزة التي يمكن استئصالها من البروستاتا أو ابقائها إذا ما احتاجت المعالجة إلى جلسات إشعاعية إضافية حسب قرار الأخصائي المعالج ويمكن المريض أن يغادر قسم الأشعة مباشرة إلى البيت بعد الانتهاء من العلاج ومزاولة نشاطاته اليومية في غضون بضعة أيام.

من مميزات تلك الوسيلة أنها قد تتفوق على المداواة الإشعاعية الخارجية المألوفة من حيث الجرعة العالية جداً من الأشعة التي قد تستعمل مباشرة على البروستاتا للقضاء على الخلايا السرطانية مع استثناء الأعضاء المجاورة مثل المستقيم والمثانة والاحليل وأعصاب العضو التناسلي مما يحد من حصول مضاعفات بولية وهضمية وجنسية بنسبة عالية ومع نتائج جيدة.

ولكن بالرغم من تلك المميزات فإن تطبيقها محصور عالمياً على بضعة مراكز طبية مختصة ولا يوجد حتى الآن دراسات مقارنة بينها وبين الاستئصال الجراحي والمداواة الإشعاعية الخارجية المألوفة لإثبات نجاحها وتفوقها عليهما بالنسبة إلى القضاء على السرطان وبقاء المريض على قيد الحياة لمدة طويلة، بعون الله عز وجل، وذلك مع المحافظة على جودة حياته ونشاطاته اليومية بدون إصابته بالمضاعفات الوخيمة كالعجز الجنسي والسلس البولي وانسداد عنق المثانة والأعراض الهضمية والنزيف الدموي من المستقيم وغيرها من الأعراض المنغصة .

المعالجة المزدوجة

وفي اختبار أميركي قام به فريق من الأخصائيين في جامعة كاليفورنيا أرفين في مدينة لونغ بيتش على 309مريضاً مصاباً بسرطان البروستاتا والذين عولجوا بالمداواة الإشعاعية الخارجية مع استعمال البزور الإشعاعية ذات الجرعة العالية حوالي أسبوعين إلى 3أسابيع سابقاً وتوبعوا لمدة حوالي 5سنوات أظهرت نتائجه نجاحاً مرتفعاً جداً لتلك المعالجة المزدوجة مع نسبة البقاء على قد الحياة بعون الله عز وجل وحسب معدل خبث الورم حوالي 87% إلى 98% ومن مضاعفات تلك المعالجة الالحاح والتكرار البولي بنسبة حوالي 50% وحصول إسهال وآلام في المستقيم في حوالي 18% من تلك الحالات على المدى القصير والإلحاح البولي وتكراره بنسبة 15% والاحتباس البولي بمعدل 10% وضيق في الاحليل بمعدل حوالي 4% والسلس البولي الشديد في 1% من تلك الحالات فحسب.

 وأما بالنسبة إلى المضاعفات الهضمية فقد حصل تقرح مع نزيف من المستقيم عند مريض واحد استدعي اجراء فغر القولون وكان معدل العجز الجنسي حوالي 38% .

بالخلاصة لا يزال الجدل محتداً بين جراحين المسالك البولية وأخصائيين المعالجة الإشعاعية حول أفضل علاج لسرطان البروستاتا المحصور إذ كلاها يدعي تفوق وسيلتهم العلاجية على الأخرى على المدى الطويل. فعلى المريض نفسه بعد استيعابه جميع تفاصيل تلك المعالجات ونسبة نجاحها وخطورتها ومضاعفاتها وكلفتها أن يختار العلاج المناسب له الذي يشفيه من ورمه الخبيث بعون الله عز وجل، ويحافظ على جودة حياته.
 

المصدر:

المشويات تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي

المشويات تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة جديدة أن السيدات بعد انقطاع الطمث يواجهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47% عند تناولهن لحوما حمراء مشوية جملة واحدة أو على هيئة قطع أو مدخنة بقدر كبير.

وأشارت الدراسة التي أعدتها الدكتورة سوزان أستيك بجامعة ساوث كارولينا في كولومبيا إلى أن من أكثرن من أكل اللحوم وقللن من الفواكه والخضراوات يواجهن احتمالات متزايدة للإصابة بالمرض بنسبة 74% ولم يجد الباحثون أي علاقة جوهرية بين استهلاك اللحوم طويل الأجل أو قصير الأجل وبين سرطان الثدي لدى السيدات قبل انقطاع الطمث.

وقالت أستيك لـ"رويترز" إن الاكتشافات "تدعم الخطوط الإرشادية لمكافحة السرطان الموصى بها حاليا" والتي تدعو لتناول المزيد من الأطعمة المعتمدة على الخضراوات والحد من استهلاك اللحوم الحمراء أو المعالجة. إلا أنها حذرت من أن الدراسة وجدت ارتباطا كبيرا ولكنها لم تثبت فعليا أن اللحوم المطهية تسبب سرطان الثدي.

وأوضحت أن عوامل أخرى ذات صلة قد يكون لها تأثير مثل زيادة نسبة الدهون في وجبات السيدات اللائي يتناولن هذه الأنواع من منتجات اللحوم.

المصدر:

الغذاء السليم.. يساعد في الإقلاع عن التدخين

الغذاء السليم.. يساعد في الإقلاع عن التدخين

في دراسة حديثة تعد أول دراسة علمية تبحث عن ارتباط بعض الأغذية والمشروبات بالتأثير على طعم التدخين حيث ضمت أكثر من 200شخص من المدخنين وطلب منهم تسجيل الأغذية التي تزيد من طعم ونكهة ولذة التدخين والأغذية التي تجعل هذا الطعم سيئاً وغير مقبول. ولقد توصلت الدراسة أن

شرب الحليب والإكثار من الماء وتناول الخضار والفواكه جعلت طعم التدخين غير مقبول وأثر سلبياً على المتعة به.

وفي الجهة الأخرى وجد أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين (قهوة، شاي، مشروبات غازية وكذلك كثرة تناول اللحوم) تزيد من نكهة وطعم التدخين مما سبق يتضح أن هناك إحدى الطرق الطبيعية التي يمكن أن تقلل الرغبة من التدخين وهي إدخال العديد من الأغذية الطبيعية مثل الحليب واللبن والخضار والفواكه والابتعاد عن الأغذية التي تزيد الرغبة والطعم للتدخين مثل اللحوم والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مما سبق أحب أن أشدد على المدخنين الحرص على استهلاك هذه الأغذية التي تحد من نكهة التدخين وهي في نفس الوقت تحمي الجسم من العديد من الأمراض حيث تساهم في الحد من الأضرار التي يقوم بها التدخين لجميع أعضاء الجسم لذلك ينصح بأن الغذاء السليم مهم للمدخن ويحد من أخطار التدخين.

المصدر:

الرياضة والغذاء يحدان من مضاعفات ونواتج الانفعال والقلق

التوتر والغضب يخلفان السرطان والسكري ويتلفان الجهاز العصبي

التوتر والغضب يخلفان السرطان والسكري ويتلفان الجهاز العصبي

تشير الدراسات العلمية الحديثة إلى أن هناك زيادة كبيرة في الإصابة بالسرطان سوء عند الرجال وكذلك النساء حيث لوحظ زيادة الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال وكذلك سرطان الثدي عند النساء وللأسف لم يعرف ماهى الأسباب التي تزيد هذه المشكلة حيث قد تلعب الوراثة دوراً فيها(ولو بنسبة قليلة)

كذلك يساهم الغذاء وأنواعه حيث تدخل المضافة المختلفة والتي تضاف للغذاء للحصول على عدة أغراض تصنيعية مثل إكساب اللون والطعم والقوام كما قد تضاف هذه المواد للمحافظة على الطعام وتسمى المواد الحافظة ويلاحظ ان تناول الاغذية المحتوية على هذه المواد بشكل كبير قد تساهم فى زيادة احتمال الاصابة بسرطان...
الغذاء والسرطان

مما لاشك فيه ان اختيار الأغذية الغنية بالفتيامنات (فيتاميت ج ،فيتامين أ، فيتامين ه)وكذلك المعادن الدقيقة مثل السلينيوم والتي تتواجد في الخضار والفواكه وجنين القمح كل هذه الاغذية تساهم فى الحد من حدوث السرطان حيث إنها تساهم في الحد من تأثير المواد التي تؤدى لحوث السرطان والتى تعرف بالمواد المؤكسدة حيث تساهم هذه المواد المضادة للأكسدة بطريقة مباشرة فى ربط هذه المواد الضارة واخراجها خارج الجسم والتخلص منها.

الالياف الغذائية:

تساهم الالياف الغذائية التي يتناولها الإنسان فى الحد من بقاء الاغذية فى الجهاز الهضمي وخاصة(( القولون)) وكما نعلم ان مكوث وبقاء الفضلات داخل القولون له تأثير كبير على صحة الإنسان وقد يودى إلى مشاكل كبيرة وأمراض للجهاز الهضمي ومن ضمنها السرطانات المختلفة لذلك ينصح الاطباءواخصائى التغذية الإكثار من الاغذية التى تحتوى على الالياف الغذيئة مثل الخضار والفواكه وكذلك استبدال الخبز النخالة او البر بالخبز الأبيض

الضغوط النفسية:

إن الهرمون الذي يفرز في حالة كون الانسان (رجل او امرأة) يمر بضغوط نفسية يعرف هذا الهرمون Epinephrine Hormone)) ب الابنفرين حيث يساهم هذا الهرمون في تغير تركيب الخلايا السرطانية في غدة البروستاتا وكذلك في الثدي بطريقة قد تودى إلى جعل هذه الخلايا مقاومه للموت وبتالي يصعب التخلص منها هذه الظاهرة التي يقوم بها الهرمون الذي يفرز عند الغضب وعند الانفعال وعند التوتر الناتجة من الضغوط النفسية ليس فقط تساهم في حدوث تكوين الخلايا السرطانية بل يزيد ذلك إلى جعل التخلص من هذه الخلايا السرطانية صعب جداَ مما يؤدي إلى عدم فعالية العلاج المستخدم لعلاج السرطان.


تأثير الهرمون:

عندما يتأثر الشخص بأي عرض قد يؤدي إلى القلق والتوتر والإنفعال والضغوط النفسية فإن الجسم يفرز هرمون (الأبنفرين) والذي للأسف قد يفرز بكميات كبيرة يستمر عملها حتى بعد زوال العرض الذي أدى للآنفعال والتوتر حيث يستمر زيادة تركيز هذا الهرمون في الدم وعندما تتعرض الخلايا السرطانية لهذا الهرمون فإن هناك تغيير في نشاط وفاعلية نوع من أنواع البروتين والذي يساهم في قتل والتخلص من الخلايا السرطانية وهو يعرف ب ( BAD - protein) وبالتالي فإن هذا البروتين والمسئول عن قتل الخلايا السرطانية يتوقف عن العمل ويصبح غير نشط ولقد أوضحت دراسة علمية أن الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التي تقلل من إفراز هرمون الغضب والتوتر " الأبنفرين " تساهم في خفض الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 18% ومن هذه الأدوية البتا بلاكورز ( Beta blockers)


تأثير الشيخوخة والسرطان:

هناك العديد من الدراسات العلمية المحكمة والمراجعة والموثقة التي تربط الشعور الداخلي والاستقرار النفسي (Emotional) بالصحة الجسمية. فعلى سبيل المثال الاستقرار والهدوء النفسي الايجابي الداخلي في الانسان يلعب دوراً أساسياً في المحافظة على سلامة وقوة القلب وكذلك تساهم في تأخير أعراض الشيخوخة المبكرة ولقد لوحظ كذلك أن الضغوط النفسية والغضب والقلق تساهم في جعل الجسم له الاستعداد للإصابة بالسرطان وخاصة سرطان البروستاتا عند الرجال وسرطان الثدي عند النساء


المخ والجهاز العصبي:

إن الغضب والتوتر والانفعالات تلعب دوراً كبيرلً في تحطيم وإرباك الخلايا العصبية وخاصة خلايا المخ حيث يؤدي إلى حدوث فصل بين الخلايا العصبية مما يؤدي إلى العديد من الأعراض مثل قلة الذاكرة وكذلك زيادة النسيان وبتالي قد يؤدي التوتر والغضب والانفعالات إلى حدوث مشاكل كثيرة للجهاز العصبي وبتالي حدوث بعض الأمراض المرتبطة بهذا الجهاز الحساس. كما أن للتوتر تأثير المباشر على الجهاز المناعي حيث لوحظ أن نواتج الانفعالات وعدم الاستقرار النفسي لها تأثير على سلامة الجهاز المناعي وقوته


السكري:

ليس فقط القلق والانفعال وعدم الاستقرار النفسي له تأثير مباشر في زيادة احتمال الإصابة بالداء السكري بل أن استخدام بعض الأدوية الخاصة بعلاج الاكتئاب والقلق وعدم الاستقرار النفسي يزيد من هذه الاحتمالات التي قد تؤدي إلى إصابة من يستخدم هذه المواد الكيميائية بالإصابة بداء السكري وجد ذلك من خلال دارسة علمية في برنامج مكافحة السكري.

للحد من أعراض القلق والضغوط النفسية التي نعاني منها هذه الأيام والتي يلاحظ أنها في إزدياد كبير يمكن الحرص على ما يلي:-

1- للرياضة دور كبير جداً في الحد من زيادة الضغوط النفسية وخاصة رياضة المشي حيث لوحظ أن الحركة تساهم بشكل جيد في تفريغ الشحنات السالبة الناتجة من الضغوط لذلك ينصح بالمشي والحركة أياً كانت والتي بدورها تساهم في الحد من نواتج الضغوط من الهرمونات المختلفة.

2- التغذية السليمة:

تلعب التغذية دور أساسي في إمداد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية والمركبات الحيوية التي تساهم في الحد من مضاعفات الضغوط النفسية كما أن هذه المواد والمركبات والعناصر الغذائية تساهم في التخلص من المركبات (المؤكسدة) الناتجة من الغضب والتوتر لذلك يجب الحرص على الأغذية الجيدة مثل الفواكه والخضار والبعد عن المواد التي تحتوي على المواد المضافة المختلفة والحرص على الأغذية الخالية من المركبات الكيميائية التي يمكن أن تزيد المشكلة تعقيداً


الخلاصة:

مما سبق يتضح أن للتوتر والغضب والانفعالات دور كبير في زيادة احتمال الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة مثل السرطان والسكري والجهاز العصبي وغيرها ومن أهم الطرق التي يمكن أن تحد من هذه المشاكل أولاً الابتعاد عن الغضب والقلق والتوتر بالرجوع إلى المولى سبحانه وتعالى والإكثار من العبادات والنوافل والتي تساهم في زيادة الرضا والقناعة كما أن للرياضة دوراً إيجابياً في الحد من زيادة التوتر وكذلك التغذية السليمة تلعب دوراً في حماية الجسم وأعضائه المختلفة من نواتج الغضب والانفعالات.
 

المصدر:

مجموعات فرعية