• 1
  • 2
  • 3
يساهم في جودة ونضارة الجلد ويحد من التجاعيد وأعراض الشيخوخة المبكرة

يحافظ على وظائف جهاز المناعة ويساعد على حماية الجسم من أمراض القلب والسرطان

يحافظ على وظائف جهاز المناعة ويساعد على حماية الجسم من أمراض القلب والسرطان

يعتبر فيتامين ( أ) نوعا من أنواع الفيتامينات الذائبة في الدهون وعادة تنقسم الفيتامينات إلى قسمين أولاً مجموعة الفيتامينات الذائبة بالدهون وتضم فيتامينات (أ- د-ه-ك). ثانياً مجموعة الفيتامينات الذائبة في الماء وتضم مجموعة فيتامينات (ب) وفيتامين (ج) .

وفيتامين أ والذي يعرف باسم العلمي ريتينول يوجد في الطبيعية على شكلين اثنين اما على شكل ريتينول Retinol في الاغذية المحضرة من لحوم الحيوانات أو على شكل بيتا كاروتين Beta-Carotene في الأنسجة النباتية ويقوم فيتامين "أ" بعدة وظائف هامة في الجسم، حيث يلعب دوراً هاماً في وظائف جهاز المناعة ويساعد على حماية الجسم من أمراض القلب والسرطان كما أنه ضروري لنمو الجلد وحمايته وله دور رئيسي في تقوية الإبصار.
الجرعة المناسبة من فيتامين أ .

عادة تختلف الاحتياجات من فيتامين أ بين جميع الفئات العمرية

- احتياجات الرضع: يعتبر حليب الرضاعة الذي يتناوله الرضع خلال الأشهر الأربعة الأولى كافياً لأن الطفل يستطيع منه أخذ حاجته التي حددت ب 300- 450ميكرو غراما في اليوم أو بمعدل 50ميكروغراماً لكل كيلو غرام واحد من وزنهم.

- احتياجات الأطفال من سن 1- 12تتراوح احتياجاتهم ما بين 250- 570ميكروغراما

- احتياجات البالغين تقدر ب 750ميكرو غراما باليوم أو مايعادل 12ميكروغراما لكل كيلو غرام واحد من وزن الجسم.

- احتياجات الحوامل والمرضعات : عادة لا تحتاج معظم الحوامل إلى جرعات إضافية من فيتامين أ خلال فترة الحمل فاحتياجه من فيتامين أ يعادل احتياج البالغين ولكن الأم المرضعة فهي بحاجة إلى زيادة احتياجها من فيتامين أ فهي تفقد يومياً كميات كبيرة من فيتامين أ أثناء الإرضاع فبالتالي تحتاج الأم المرضعة كمية تعادل 1200ميكروغرام باليوم من هذا الفيتامين .

أعراض نقص فيتامين أ :

ويتسبب نقص فيتامين أ إلى اضطراب وظائف الجلد والأغشية المخاطية وأيضاً صعوبة الإبصار في الظلمة وهو ما يسمى العشى الليلي حيث تصبح القدرة على التكييف على الظلمة بعد فترات طويلة فالإنسان الطبيعي يستطيع التكيف في الظلمة بصورة سريعة وقد يؤدي نقص فيتامين على المدى الطويل إلى تقرن العين وتقرحها وقد يؤدي هذا إلى فقد النظر وإلى العمى التام وهذا قد يلاحظ في البلدان الفقيرة كالهند وبعض الدول الأفريقية بسبب الفقر والجوع أو فقر الغذاء المتناول من عنصر فيتامين أ وهم عادة يعتمدون على تغذيتهم على الحبوب والبقول التي تعتبر فقيرة بفيتامين (أ) وعدم اعتمادهم على المنتجات الحيوانية مثل الكبد، زيت السمك، الزبدة، البيض، الحليب، الجبنة، القشطة والحمد الله يعتبر غذاؤناً في الوطن العربي غنيا بهذه الأنواع . أيضاً يساهم نقص فيتامين أ في التهاب الأغشية المخاطية للأنف بصورة مستمرة وأيضاً يلعب نقص فيتامين أ في ضعف المناعة وعدم القدرة على تحمل الأمراض وأيضاً ضعف الشهية تجاه تناول الطعام

الجرعة الزائدة من فيتامين أ .

بشكل عام لا ينصح بتناول جرعات مكملة على هيئة حبوب من فيتامين أ لأي حال من الأحوال إلا بعد استشارة الطبيب فهناك آثار خطيرة تنتج عن تناول كميات كبيرة منه فهذا الفيتامين يذوب في الدهن ولا يذوب في الماء وبالتالي فهو لا يطرح مع البول وإنما يختزن بالجسم في الكبد والرئتين والقلب وتحت الجلد وكثيراً ما نشاهد أعراض التسمم بهذا الفيتامين على الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من زيت السمك أو كبد الحوت وهذا الأعراض تبدأ بفقد الشهية والغثيان ثم يتلوها الصداع والشعور بالحاجة للتقيؤ والإسهال كما تترافق بالنزق وسرعة الانفعال.

فيتامين أ والسرطان

يمتاز فيتامين أ بالإضافة إلى البيتاكاروتين في توفرهما في الغذاء بشكل جيد قد تلعب دوراً كبيرة في تقليل عوامل الإصابة بالسرطان حيث أوضحت دراسة أن تناول الخضروات الخضراء والصفراء الغنية بالبيتاكاروتين بالإضافة إلى فيتامين أ قد تساهم في الحد من حدوث سرطان الرئة الذي ينتشر بشكل كبير بين المدخنين وأن انخفاض هذه العناصر في الغذاء قد تزيد من حدوث بعض أنواع السرطان عافانا الله منها وفي دارسات أجريت في ايطاليا وأمريكا حيث أجريت الدراسة على 2972امرأة بين سن 30- 70عاماً مصابات ولكن في مراحل أولى من سرطان الثدي والمبيض وتم إضافة فيتامين أ على شكل جرعات معينة في أغذيتهم ومن نتائج هذه الدارسة وضحت أن نسبة الاصابة أصبحت قليلة للنساء ذات أعمار من 50سنة وحيث يعد فيتامين أ من مضادات الأكسدة التي تلعب دورا مهما في الحد من تكون الجذور الحرة التي تعتبر الأساس القوي في المشاكل الصحية


فيتامين أ ونضارة الجلد :

رغم أن هناك العديد من الأسباب الخارجية التي تلعب دورا كبيرا في سلامة الجلد ونضارته مثل التقدم في العمر حيث يساهم هذا في كبر الخلايا وهرمها وقلة مرونتها وهذا الأمر قد يصعب علينا أن نتحكم فيه الإ أن هناك كذلك بعض العوامل الخارجية التي تساهم في الإسراع بشيخوخة الجلد وظهور بعض التجاعيد والترهلات الجلدية مثل المواد المؤكسدة أو ما يعرف بالجذور الحرة التي تنتج وتزيد تركيزها عن طريق العديد من الأسباب مثل التلوث الخارجي بعوادم السيارات وكذلك التدخين يلعب دورا كبيرا في تكوين هذه الجذور الحرة كذلك وجد أن الأغذية المقلية لها دور كبير في زيادة هذه الجذور مما تجعل الانسان عرضة لأعراض الشيخوخة لذلك ينصح لمن يرغب في المحافظة على نضارة الوجه وسلامته أن يتناول كمية جيدة من الفواكه والخضار التي تعتبر مصدرا جيدا للفيتامينات والمعادن وأحب أن أوضح لمن يقوم ببرنامج غذائي أن يحرص على عدم التجويع والرجيم القاسي لأن ذلك سوف يجعل الجسم وخاصة الأعضاء مثل الجلد يفقد العديد من العناصر المعدنية والفيتامينات والتي نقصها سوف يؤدي إلى تأثير سلبي على سلامة ونضارة الجلد مما يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة للجلد لذلك يجب على من يقوم بحميات غذائية أن يكون تحت اشراف متخصصين حتى لا يتعرض الجلد لأي مشاكل

فيتامين أ والقلب :

إن أكثر مضادات الأكسدة المعروفة والتي تقوم بحماية جزيئات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة من ضغوط الأكسدة (المؤكسدات) هي فيتامين ه، وفيتامين أ، والبيتاكاروتين مع العلم أن مضادات الأكسدة تحمي جزيئات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة من الدهون المؤكسدة، وبذلك فإنها تبطىء من عملية التجلط وكجزء من دراسات الأطباء المستمرة عن الصحة، أجريت دراسة على مجموعة من 333فرداً لهم تاريخ مع أمراض القلب وقد لوحظ على من يتناولون 50ملليجرام من البياتكاروتين يوما بعد آخر أنه قد انخفض لديهم معدل الأزمات القلبية، والذبحة، والوفاة المرتبطة بأمراض القلب إلى النصف وذلك مقارنة بمن لا يتناولون الغذاء التكميلي


فيتامين أ وصحة العين

يلاحظ أن هناك حاجة ماسة للفيتامينات بشكل عام فيتامين (أ) وقوة وسلامة العين والابصار لأنه يلعب دورا كبيرا في سلامة الشبكية وتكوينها وتجديدها لذلك يجب إمداد الجسم بمصادر هذا الفيتامين وقد أخطأ بعض الناس واعتقد أن الجزر هو الخضار الوحيد الذي يمد الجسم عامة والعين خاصة بهذا الفيتامين لذلك يكون مركزا فقط على ثمار الجزر فقط ولا يعلم أن هناك مصادر كثيرة لهذا الفيتامين مثل العديد من الخضار مثل القرع والورقيات لذلك يجب على من يعاني من ضعف الابصار أن يمد جسمه بمصادر فيتامين (أ) من الخضار وخاصة التي ذكرناها لأن ذلك سوف يساهم في سلامة وقوة الابصار وعدم الاصابة بأي مشاكل للعين وأنصح من يعاني من ضعف في الإبصار أن يعرض نفسه على الطبيب للتأكد من سلامته وأن يتناول كميات جيدة من فيتامين (أ).

المصدر:

  • جريدة الرياض - الثلاثاء 22ربيع الأول 1428هـ - 10أبريل 2007م - العدد 14169

تحذيرات طبية من تجاهل الكشف المبكر على المرض

ربع مريضات سرطان الثدي لديهن جين أكثر عدوانية وأسرع انتشاراً في الجسم

ربع مريضات سرطان الثدي لديهن جين أكثر عدوانية وأسرع انتشاراً في الجسم

حذر الدكتور حمدي عبدالعظيم أستاذ الأورام بمركز أورام القصر العيني من تجاهل النساء لأهمية إجراء فحوصات مبكرة لمرض سرطان الثدي في الوقت الذي تَظهر عدد من المخاطر عند اكتشاف المرض في وقت متأخر.

وكشف في ورقة عمل طرحها في مؤتمر سرطان الثدي ومستجداته التي اختتمت أعمالها في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني أن 25% من مريضات سرطان الثدي عندهن جين الهير2 (Her2)، وهو الجين الأكثر عدوانية، ولديه قدرة أكبر على الانتشار في الجسم، مما يضاعف خطورة تجاهل الكشف المبكر على هذا المرض.

وبين أن هذا الجين الذي تم اكتشافه حديثاً له تأثير مباشر على سرعة تطور المرض واستجابته للعلاج، مشيراً إلى أن بعض أورام الثدي تحتوي خلاياها على أعداد من جين الهير2 بشكل أكبر من الطبيعي.

وطالب د. عبدالعظيم النساء بإجراء اختبار الهير2 حيث يكشف الطبيب على المرض لمعرفة إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية أو سالبة، موضحاً أن معرفة ذلك سوف يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة.

وحول علاج ذلك أوضح د. حمدي عبدالعظيم بأنه في الآونة الأخيرة تم اكتشاف عقار فعال، وهو الهرسبتين يتم من خلاله استهداف خلايا الورم الحاملة لجينات الهير 2 ثم تطويره من خلال الهندسة الوراثية وعلم الجينات، مبيناً أن الجمعية الأمريكية لطب الأورام توصي به لهذا النوع من أورام الثدي، موضحاً أن العقار متوافر في جميع مستشفيات المملكة المعنية بعلاج الأورام.

وأوضح د. عبدالعظيم أن هذا العقار تم استعماله لأول مرة عام 1998 وكان استعماله في الحالات المتأخرة، وبعدها أثبتت أنه يحسن فرص الإعاشة للحالات المبكرة، فتم استعماله في الحالات المبكرة.

وأشار إلى أن نتائج الأبحاث التي أجريت العام الماضي 2006 أثبتت أن إضافة هذا العقار للعلاج التقليدي يزيد نسبة الشفاء بشكل كبير غير مسبوق ولا سيما أنه في السابق كان يستخدم مع العلاج الكيميائي، أما اليوم وبناء على بحث في هذا المجال، فتبين أنه يمكن استخدام هذا العقار مع العلاج الهرموني، مشيراً إلى أن هذه الدراسة قارنت بين استخدام العلاج الهرموني وحده والعلاج الهرموني مضاف إليه العقار، فوجد أن إضافته جعل إمكانية الحياة من دون مرض.

وأكد أن سبب ذلك هو أن الهرمون والعقار عندهما ميزة مهمة جداً، وهي أن أعراضهما الجانبية ضئيلة جداً، وممكن أخذهما دون أي عناء من قبل المريضة، إلا أنه استدرك أن العناء الوحيد بالنسبة إلى الهرسبتين هو أنه دواء غالٍ، على حين أن الفائدة المرجوة منه كبيرة ويكاد يكون العلاج الوحيد الذي أجمعت الأبحاث على أن استعماله ويعد من أفضل الأدوية المقارن معه.

يشار إلى أن التقارير الطبية توضح بأن واحدة من بين كل 5 نساء مصابات بورم الثدي تكون نتيجة الكشف إيجابية، مما يعني أنه من نوع سريع التطور وذي قابلية ضعيفة للعلاج الكيماوي، مما يتطلب متابعته وعلاجه بصورة خاصة.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - الأثنين 21 ربيع الأول 1428 العدد 12611

العنقز.. مضاعفاته خطيرة إذا لم يعالج

العنقز.. مضاعفاته خطيرة إذا لم يعالج

ويسمى أيضاً العنكوز أوالعنكز أو جدري الماء أو الجدري الكاذب، وهو مرض جلدي فيروسي معدٍ يسبب الحكة مع ارتفاع في درجة الحرارة، ويسببه فيروس الفاريسيللا.

أعراضه

يظهر على شكل حبات مليئة بالماء الأبيض، وتبدو على شكل حويصلات وفقاعات صغيرة مليئة بسائل صاف كدمع العين وذات قاعدة حمراء، وسرعان ما يتحول هذا السائل إلى سائل أصفر عكر، وبعد ذلك تنفقئ هذه الفقاعات وتجف وتتقشر.

العدوى

تتم العدوى عن طريق الرذاذ والملامسة، لكن الإصابة به تعطي مناعة دائمة في المستقبل، فلا تتكرر الإصابة به بعد ذلك.

المضاعفات

إذا لم يعالج بسرعة: بالنسبة إلى الأطفال فهو يعتبر مرضاً بسيطاً، أما بالنسبة إلى الكبار فله مضاعفات خطيرة إذا لم يعالج:

1- قد ينتج عنه مضاعفات كالتهاب الرئة، إذا أصاب المتقدمين في السن أو المصابين بالسرطان أو المرضى قليلي المناعة.

2- إذا أصاب الحوامل، فقد ينتج عن ذلك التهاب الرئة الفيروسي وتشوه الجنين أو الولادة المبكرة. وعلاجه هنا بإعطاء الحامل حقنة في العضل تحتوي على لقاح مناعة سلبي يساعد على وقاية الجنين.

العلاج

لعلاج آثار الحبوب وتهدئة الحكة يوضع أحد أنواع المطهرات للحويصلات، مع استعمال برمنغنات البوتاسيوم ومضاد الهيستامين لتهدئة الشعور بالحكة.

إذا ارتفعت الحرارة تناول الباراسيتامول (البنادول) وإياك أن تأخذ الأسبرين؛ لأن تناول الأسبرين في هذه الحالة يسبب فقدان الوعي أو قصورا في الكبد.

- استخدام حمام دافئ، ويحذر استخدام الماء الساخن أو البارد.

تنبيهات

- لا تستخدم الأسبرين لخفض الحرارة.

- لا تستخدم محلول الكالامين لتخفيف الحكة؛ لأنه بعد أن يجف يترك طبقة قاسية بيضاء اللون وتكون مزعجة ستؤدي إلى الحكة مرة أخرى.

- لا تستحم بماء ساخن أو بارد.

- إذا كنت تستخدم الكورتيزون لعلاج أحد الأمراض الأخرى فيجب التوقف عنه فوراً.

- يجب الانتباه إلى عدم حكّ هذه الحبوب حتى لا تظهر ندب في الجلد وجروح؛ ما يؤدي إلى التهابات بكتيرية ثانوية، ولتجنب ذلك عليك بقص أظافرك.

 

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - الأحد 20 ربيع الأول 1428 العدد 12610

السجائر منخفضة القطران لا تقل خطراً عن الأنواع الأخرى

السجائر منخفضة القطران لا تقل خطراً عن الأنواع الأخرى

كشفت دراسة نشرت حكومة هونج كونج نتائجها أن السجائر منخفضة القطران لا تقل ضرراً عن السجائر الأقوى، وقال علماء حكوميون إنهم فحصوا 95 نوعاً من السجائر ودرسوا أيضاً عادات تدخين الأشخاص الذين يشترون كل نوع.
 

وتوصل العلماء إلى أنه بالرغم من أن بعض الانواع تحتوي على نيكوتين أقل وقطران أقل إلا أن المدخنين عادة ما يعوضون هذا النقص عن طريق أخذ أنفاس عميقة وتدخين عدد أكبر من السجائر مما يلغي أي فائدة صحية للسجائر الخفيفة. وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن الدراسة أظهرت أن السجائر منخفضة القطران (ليست بالضرورة أقل ضرراً وإن أفضل وسيلة للحفاظ على الصحة هي الإقلاع عن التدخين).

وأضاف (عندما يختار المدخنون السجائر منخفضة القطران بدلا من السجائر ذات نسبة القطران المتوسطة أو المرتفعة فإنهم قد يأخذون أنفاساً أعمق وأكثر أو يدخنون عدداً أكبر من السجائر خلال اليوم). وتابع المتحدث (الاقلاع عن التدخين هو الطريقة الوحيدة لتقليل خطر أمراض القلب والسرطان بالنسبة للمدخن).

يذكر أن هونج كونج حظرت التدخين في كل المكاتب والأماكن العامة والحانات والمطاعم بدءاً من الأول من يناير الماضي. يذكر أن هونج كونج وسنغافورة هما من بين أقل البلدان الآسيوية من حيث نسبة المدخنين.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - الثلاثاء 22 ربيع الأول 1428 العدد 12612

مجموعات فرعية