• 1
  • 2
  • 3

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

توصل فريق علمي مشترك من الولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا إلى اكتشاف مادة فعالة في نبات عشبي يعرف باسم "عكازة علي"

يمكن استخدامها بشكل موسع في مكافحة أمراض السرطان ونقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وأكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا والإبداع الماليزية أن النبات الذي يستخدم في إنتاج مشروبات صحية تبين أنه يحتوي على مواد لها القدرة على أداء وظيفة أخرى كمضادات للسرطان والملاريا إلى جانب قدرتها على مكافحة الإيدز.
وذكرت الوزارة أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة برنامج الأبحاث المشتركة بين ماليزيا ومعهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا التي تركز على مجال التكنولوجيا الحيوية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-03-27هـ الموافق 2007-04-14م

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

العنب .. تلك الفاكهة لذيذة المأكل وطرية الشكل .. صغيرة الحجم غنية بالفيتامينات، مليئة بالفوائد الصحية التي لا تعد ولا تحصى، يوصي بها خبراء التغذية لأنها تغذي جسم الإنسان بما ينفعه.
العنب يسهم بشكل كبير في تنشيط العضلات والأعصاب، ومجدد للخلايا، وطارد للسموم من البدن، كما أن الأبحاث الطبية أثبتت دوره في وقاية الجسم من السمنة، علاوة على فقر الدم والإرهاق الجسدي.

يقول الطبيب العالمي جان فالنيه رائد الطب الطبيعي في العالم في سلسلة من روافد الطب البديل لصلاح بن سالم بادويلان، إن العنب هاضم جدا، منشط للعضلات والأعصاب ومجدد للخلايا وطارد للسموم من البدن، ومطهر للبول ومزيل للصفراء من الجسم.
وأكد فالنيه أن الأبحاث الطبية أثبتت منفعته ودوره العملي في وقاية الجسم من السمنة وفقر الدم والإرهاق الجسدي، وفي بحث عملي صادر أخيرا عن إحدى الجامعات الأمريكية أثبت فالنيه أن العنب له دور فاعل ونشيط بشكل خاص مع المصابين بالهزال وضعف العظام واضطرابات الروماتيزم والنقرس والحصى والتسمم والإمساك وضغط الدم.
ولا تتوقف فائدته عند هذا الحد بل إن الكثير من خبراء التغذية يرون أن تناول ربع كيلو عنب يوميا على الريق صباحا، مفيد جدا في علاج أمراض الكلى والجهاز الهضمي، ويحفظ للجسم الحماية في مقاومة الكثير من العلل والأمراض المدمرة كالسرطان وغيرها.
وفي بحث صادر عن إحدى الجامعات البريطانية ثبت من خلاله أن المدن التي يعتمد سكانها في أكلهم على العنب الطازج تقل إصابتهم بالأمراض السرطانية الخطيرة، وما تحدثه من أعراض قد تؤجل الوفاة بفضل ما له من أثر فاعل في تنقية الدم وإزالة السموم والاضطرابات المفاجئة من أنسجة الجسم إذ إن العنب بأنواعه يحتوي على خضرات البوتاسيوم وكثير من الأملاح المعدنية المفيدة في علاج الأورام.
يذكر أن العنب يحتوي على فوائد صحية وغذائية متعددة بل إن بعض العلماء أكدوا أن قيمته الغذائية تعادل حليب المرأة، وأنه يكفي لتغذية الطفل الرضيع خلال أشهره الأولى، حيث يمتاز بأنه أسهل هضما من الحليب وأن الكيلو الواحد من العنب يمنح الجسم 900 وحدة حرارية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-04هـ الموافق 2007-04-21م

السرطان يدهم آسيا .. 58 % من الإصابات بعد 13 عاما و65 % عام 2050

السرطان يدهم آسيا .. 58 % من الإصابات بعد 13 عاما و65 % عام 2050

كشف خبراء أمس، أن الدول النامية قد تكون مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإصابة بالسرطان في العالم بحلول عام 2020، بينما ترتفع أعداد سكانها من المسنين.


 


وقال دونالد ماكسويل باركين وهو باحث بارز في جامعة أوكسفورد في بريطانيا إن آسيا التي يوجد فيها أغلب حالات الإصابة بسرطان المعدة والكبد، قد ترتفع فيها نسب الإصابة لتصل إلى 58 في المائة من جميع حالات الإصابة بالسرطان في العالم بحلول عام 2020 وتصل إلى 65 في المائة بحلول عام 2050.


وقال باركين في منتدى لانسيت آسيا الطبي في سنغافورة إن "النمو السكاني سيزيد من عدد حالات الإصابة". وأضاف أن عدد المسنين في آسيا من المتوقع أن يزيد أربعة أمثال بحلول عام 2050.
وذكر الخبراء أن السرطان الذي كان يعد مرضا يصيب الدول الغنية زاد انتشاره في الدول النامية بسبب تدخين التبغ وتناول الكحوليات واتباع الأنظمة الغذائية غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة.


وقال جاك فيرلاي مسؤول تحليل المعلومات في الوكالة الدولية لأبحاث مكافحة السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، إن عدم توافر التكنولوجيا اللازمة لعلاج السرطان في الدول النامية سيزيد من تدهور الوضع.
وأضاف أنه لا تتوافر تقنيات العلاج الإشعاعي في نحو 30 دولة إفريقية وآسيوية.


وأوضح فيرلاي أن من المتوقع أن يتسبب التدخين في وفاة نحو مليار شخص في العالم في القرن الـ 21 وهو عشرة أمثال عدد الوفيات بسبب التدخين في القرن العشرين.
وقال إن "التدخين أهم أسباب الإصابة بالسرطان التي يمكن تجنبها في العالم، وهناك حاجة إلى اتخاذ خطوات للحد من آثار التدخين فورا".

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - 22-04-2007

الأعشاب الصينية تحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

الأعشاب الصينية تحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

كشفت تقارير إعلامية ، أمس ، أن دراسة أجراها باحثون في تايوان وهونج وكونج والصين خلصت إلى أن الأعشاب الصينية التقليدية يمكن أن تساعد على تخفيف الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج الكيماوي لمرضى السرطان.
 


ونقلت صحيفة "بيزنس تايمز" عن الدكتور توني موك شو كام، الأستاذ في علم الأورام في الجامعة الصينية في هونج كونج قوله إن نظاما للعلاج الكيماوي قد يستمر لبضعة أشهر، ويعاني كثير من المرضى الحمى والغثيان والإعياء ويمكن أن يكون هذا سيئا للغاية بالنسبة لبعض الناس. ويتضمن العلاج الكيماوي استخدام المواد الكيمياوية لمنع الخلايا السرطانية من النمو ويستخدم في علاج المرض على نطاق واسع. وقال موك الذي سيتحدث، اليوم، في منتدى لانسيت الطبي البريطاني في سنغافورة إن الدراسة الأخيرة شملت مرضى سرطان الثدي والقولون. وقال للصحيفة: إن كل المرضى المختارين لم يفحصهم فقط إخصائي في علم الأورام ولكن أيضا معالج تقليدي بالأعشاب وضع بعد ذلك وصفة طبية خاصة للعلاج بالأعشاب.

 وبناء على شفرة لا يعرفها إلا الصيدلي يتلقى المريض إما الوصفة الطبية وإما العلاج المموه. وقد أثبتت الدراسة بنجاح أن أدوية الأعشاب يمكن أن تساعد على تخفيف الآثار الجانبية. ودراسة موك هي الأحدث في سلسلة من أبحاث العلاج بالأعشاب بدأت في الصين في منتصف التسعينيات مع ظهور كانجلايتي وهو دواء يحتوي على مستخلصات الأعشاب وهو أكثر أدوية السرطان انتشارا في الصين. ولم يسمح باستخدامه خارج البلاد.المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - 22-04-2007

مجموعات فرعية