• 1
  • 2
  • 3
برعت في أبحاث السرطان وتفوقت على منافسيها من أنحاء العالم

سعودية تخطف جائزة هارفارد للتميز العلمي

سعودية تخطف جائزة هارفارد للتميز العلمي

تفوقت كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض الدكتورة خولة الكريع، على منافسيها من جميع أنحاء العالم، لتنال جائزة هارفارد للتميز العلمي.

وجاء اختيار الدكتورة الكريع من أعضاء هيئة التدريس في اللجنة العلمية في كلية الطب في جامعة هارفارد، بعد مراجعة وفحص دقيقين للسيرة الذاتية لجميع المتنافسين ومدى تميز وثراء مستواهم العلمي من خلال الانجازات والبحوث الطبية المقدمة منهم.

وتستعد جامعة هارفارد إلى تنظيم احتفال رسمي لتسليم الجائزة في 19 نيسان (أبريل) الجاري في فرعها في دبي للمرة الأولى في المنطقة بحضور عدد من مسؤوليها في بوسطن ودبي وشخصيات اجتماعية وإعلامية وأكاديمية بارزة بهدف تشجيع البحوث العلمية والطبية في المنطقة الخليجية والعربية.

من جهتها، قالت الدكتورة خولة الكريع، إن حصولها على الجائزة يؤكد أن العلم لا يعرف الحدود ولا العنصر أو اللون، «ها أنا أتلقى جائزة ذات مكانة مرموقة من جامعة أجنبية عريقة».

وأضافت: «أشعر كعالمة أبحاث سعودية بالسعادة والاعتزاز أن أرى أبحاثنا المتواصلة في القضاء على السرطان في منطقتنا العربية استطاعت أن تجذب اهتمام العلماء في الغرب فانتبهوا لأهميتها وقاموا بتقديرها». وشددت على أن هذا التقدير من جامعة هارفارد سيشكل حافزاً لمزيد من الدراسات والأبحاث الطبية «من أجل خدمة منطقتنا بصورة خاصة والبشرية بصور عامة».

يذكر أن الدكتورة خولة الكريع تشغل حالياً منصب رئيسة مركز أبحاث الملك فهد لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض. وهي تقود فريقاً علمياً يتبنى برنامجاً بحثياً فريداً وذلك للتعرف على البصمة الوراثية لدى مرضى السرطان السعوديين. وأثمر البرنامج نتائج علمية مميزة تم نشرها في مجلات علمية عالمية.

المصدر:

  • جريدة الحياة - 5 أبريل 2007م

العقاقير المحتوية على الهرمونات تصيب النساء بسرطان المبيض

العقاقير المحتوية على الهرمونات تصيب النساء بسرطان المبيض

قالت دراسة علمية إن السيدات اللواتي يستخدمن العقاقير الطبية التي تحتوى على الهرمونات تزيد لديهن احتمالات الإصابة بسرطان المبيض.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "لانست" المتخصصة في دراسات الطب والاكتشافات الطبية والعلمية أن أكثر من ألف سيدة توفين في بريطانيا بين عامي 1991 و2005 بسرطان المبيض جراء استعمالهن العقاقير المحتوية على هرمونات.
 


ونقلت مجلة لانست عن باحثين طبيين قولهم إن العلاج الهرموني يزيد من خطر الإصابة بسرطانات المبيض والثدي والرحم فيما أشارت المجلة إلى أن دراسة سابقة كانت نشرت عام 2003 قد أظهرت أن العلاج الهرموني يضاعف من احتمالات إصابة النساء بسرطان الثدي.

وذكرت المجلة أن الدراسة الحديثة التي أجريت من باحثين في مركز البحوث السرطانية البريطاني على 948 576 سيدة ممن هن في سن اليأس أظهرت أن خطر الإصابة بسرطان المبيض زاد 20 في المائة لدى أولئك اللائي استخدمن العلاج الهرموني عن اللائي لم يستخدمنه مطلقا.

ونسبت المجلة إلى البروفيسورة فاليري بيرال رئيسة الفريق البحثي في مركز البحوث السرطانية في المملكة المتحدة قولها إن نتائج الدراسة تثير الذعر لأنها لا تظهر فقط أن خطر الإصابة بسرطان المبيض يزيد مع استخدام العلاج الهرموني وإنما تظهر أيضا زيادة حالات الوفاة بين السيدات بسبب هذا المرض.

فى غضون ذلك قال البروفيسور جون توي من المركز المذكور إن الدراسة تظهر أنه يجب على النساء عدم استخدام العلاج الهرموني إلا في أقصر مدى ممكن، فيما قالت الدراسة إنه بسبب النصائح تراجع عدد السيدات اللواتي يستخدمن العقاقير الهرمونية إلى مليون سيدة الآن مقابل مليوني سيدة في عام 2002.

وكانت دراسة سابقة قد أوصت النساء بتناول مقادير جيدة من ألياف الحبوب يوميا لتجنب إصابتهن بأمراض السرطان من بينها مرض سرطان الثدى وقالت إن تناول الحبوب بشكل يومي يقلص معدلات الإصابة بالسرطان بواقع 50 في المائة عن اللواتي لا يتناولن الألياف إلا بكميات قليلة.

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-03هـ الموافق 2007-04-20م

60% من مرضى السرطان يعالجون بأدوية شعبية مجهولة

60% من مرضى السرطان يعالجون بأدوية شعبية مجهولة

حذرت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يوم الأحد 22/4/2007 من لجوء بعض مرضى السرطان للتشفي بأدوية شعبية مضرة، مشيرةً إلى أن هذا السلوك لدى المرضى أصبح ظاهرة للعيان في السنوات القليلة الماضية.
 

وتوقع الدكتور عبد الله بن سليمان العمرو رئيس الجمعية السعودية لمكافحة السرطان أن نحو 60% من المرضى يلجؤون للعلاج غير الطبي، مشيراً إلى أنها أدوية شعبية مجهولة التركيب والفعالية.

مؤكداً على سعي الجمعية لرصد تلك الأدوية الرائجة التي يتعالج بها المرضى وأخذ عينات لها وإجراء الدراسات اللازمة عليها ومعرفة مدى مأمونيتها وفعاليتها لعلاج مرض السرطان بالتعاون مع المختبرات المتخصصة.

وأكد الدكتور العمرو على شدة ضراوة تناول مثل هذه الأدوية الشعبية على صحة المريض خاصة وأن البعض منها تكون ملوثة بالبكتريا وعند تناولها من مريض أخذ علاجاً الكيماوياً ولديه مناعة ضعيفة فإن الضرر يصبح أشد خطورة عليه, مشيراً إلى أن المملكة تفتقر إلى دراسات علمية موثقة عن أثر تلك المواد على مرضى السرطان إضافة إلى ضعف الرقابة على أماكن بيعها.

وقال الدكتور العمرو إن الأعراض الجانبية التي تنتج من العلاج الإشعاعي والأدوية الكيماوية تكون أكثر حدة باستخدام بعض المواد العشبية وبالتالي يتأخر شفاء المريض.

المصدر:

  • جريدة الجزيرة - 22-04-2007

  • جريدة اليوم الالكتروني - الأحد 1428-04-05هـ الموافق 2007-04-22م

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-05هـ الموافق 2007-04-22م

  • جريدة الشرق الأوسط - الاحـد 04 ربيـع الثانـى 1428 هـ 22 ابريل 2007 العدد 10372

عليهن تجنب المهدئات وحبوب النوم لتأثيرهما على نبضات القلب والتنفس

غذاء المسنات الصحي يحصن مناعة أجسامهن ويساعدهن على الوقاية من الأمراض

غذاء المسنات الصحي يحصن مناعة أجسامهن ويساعدهن على الوقاية من الأمراض

يمكننا ان نوجه بعضا من التوجيهات والنصائح المهمة للمرأة المسنة وذلك بإجراء الفحص الدوري وزيارة طبيبها كلما دعت الحاجة لذلك كما ننصح بعدم تناول الأدوية بكثرة دون استشارة الطبيب المختص ويجب عليها عدم تغيير الأطباء لأن بعض المسنات اعتدن التنقل من طبيب إلى آخر وتناول الأدوية الموصوفة بكثرة التي قد تكون متعارضة بعضها مع بعضها الآخر مما يلحق الضرر بصحة المرأة.


 

كذلك يجب تجنب المهدئات وحبوب النوم لأنهما يؤثران على نبضات القلب والتنفس كذلك يجب عدم تناول الأدوية المضادة للاكتئاب دون اللجوء إلى طبيب نفسي اخصائي كما يجب تجنب الجراحات الكبرى إلا في الحالات الضرورية جداً لأنها قد تسبب مضاعفات خطيرة في العمر المتقدم.

كما ننصح المرأة في هذا السن بمراعاة النظافة العامة والاستحمام الدوري والانتباه إلى الجلد لأنه حساس جداً في هذا العمر مما يؤدي إلى ظهور التهابات جلدية كما نحذر من استخدام المراهم التي تحوي هرمونات لشد الجلد وإزالة البقع من على الوجه وسائر أنحاء الجسم كما ننصح بتناول الأطعمة التي تكثر فيها مادة الكالسيوم مثل الأجبان والألبان والسمك والسمسم والساردين حتى لا تتفاقم ظاهرة هشاشة العظام، بالإضافة إلى تناول دواء الكالسيوم يومياً مع فيتامين (د) و(ج).

كما نؤكد على الاهتمام بالمشي واجراء تمارين خفيفة خاصة للظهر. ويجب الاهتمام بعدم السقوط على الأرض وعدم حمل الأشياء الثقيلة مثل الفرن أو الثلاجة أو المقعد ويستحسن إزاحة أي شيء قد يعيق حركة المسنة.

كما ننصح بمراجعة طبيب العيون وبشكل دوري للتأكد من عدم الحاجة إلى استخدام نظارات طبية وكذلك عدم وجود الماء الأبيض في القرنية وكذلك قياس ضغط العين.

الاهتمام بالأسنان وزيارة عيادة الأسنان مهم جداً للمرأة المسنة وينصح باستخدام فرشاة تنظيف الأسنان بانتظام وعدم اهمال اللثة وذلك بالمضمضة بسائل معقم ومنشط.

وننصح بالتنويع في الطعام مع التركيز على المواد البروتينية والفاكهة المحتوية على فيتامينات لتحصين مناعة الجسم. والمساعدة على الوقاية من الأمراض وننصح بعدم تناول الحلويات والسكريات بكثرة وشرب على الأقل من 5إلى 6أكواب من الماء يومياً لتنشيط الجهاز البولي.

تجنبي التدخين والكحول وشرب القهوة لأنها مضرة بصحتك.
 

المصدر:

  • جريدة الرياض - الأربعاء 16 ربيع الأول 1428هـ - 4 أبريل 2007م - العدد 14163

مجموعات فرعية