• 1
  • 2
  • 3

''الغذاء والدواء'': لا توجد أبحاث تؤكد ''سرطان الطحينية

''الغذاء والدواء'': لا توجد أبحاث تؤكد ''سرطان الطحينية

كشف الدكتور محمد الكنهل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، أن تأخر الهيئة في الرد على إشاعة "سرطنة الحلاوة الطحينية"، يرجع لاتخاذ الهيئة قرارين مهمين في تحديد رأيها في تلك الإشاعة، وهما: النظر فيما هو معمول به في الهيئات الأخرى من ناحية تغير مادة ثاني أكسيد التتانيوم حيث وجدنا أنها لم تتغير.
 

أما القرار الآخر فهو خوف الهيئة من وجود أبحاث ودراسات من هيئات وجامعات عالمية تثبت أو تؤكد هذه الإشاعة، حيث أتصلنا بمركز أبحاث السرطان في أمريكا، وكذلك بمركز مضافات الأغذية في بريطانيا، وأكدوا عدم وجود أي مسبب لمرض السرطان، هذا ما أدى إلى التأخر في ردنا وبالتالي كان ردنا أن الموضوع لا يعد كونه مخالفة للمواصفات وأنها ليست لها أي أضرار صحية.

وقال الكنهل خلال لقاء صحافي بعد اللقاء المفتوح للهيئة العامة للغذاء والدواء صباح أمس في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إن الهيئة تعد في فترة تحضيرية، إذ إن نظامها لم يصدر إلا قبل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مع القطاع الخاص فيما يتعلق بسلامة المواطن، ونتعاون كذلك مع المختبرات المحلية بحكم أنه لا توجد لدينا مختبرات حتى الآن.

وأضاف الكنهل فيما يتعلق بالدواء فإن الدراسة التي عملتها الهيئة ترى وجوب أن يكون هناك تطوير في نظام تسجيل الأدوية الحالي، وإعداد نظام لتسجيل الأدوية المكتشفة في السعودية. وأوصت الدراسة بأهمية مراقبة منافذ الدخول وأهمية وجود الهيئة في هذه المنافذ.

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأربعاء 1428-04-01هـ الموافق 2007-04-18م

اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه

اكتشاف أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي يحسن من فرص علاجه

اكتشف باحثان شابان من ألمانيا عاملا مهما من العوامل المسببة لسرطان الثدي، حيث أفاد مستشفى هامبورج ابندورف الجامعي أمس الأول الثلاثاء في مدينة هامبورج بأن الاكتشاف العلمي الجديد يقدم أسسا جديدة لتشخيص أحد أنواع سرطان الثدي وعلاجه بشكل أنجح من الطرق المعهودة حتى الآن.
 


وأضافت الجامعة أن باحثيها اكتشفا التكاثر المرضي في أحد الجينات لدى المصابين بسرطان الثدي. ونشر الباحثان فريدريك هولست و فيليب شتال بحثهما الذي نالا به درجة الدكتوراه تحت إشراف البروفيسور رونالد زيمون في الموقع الإلكتروني لمجلة "نيتشر جينيتكس" الثلاثاء الماضي.


قال الباحثان إنه من الثابت علميا منذ وقت طويل أن التكاثر المرضي للجينات يلعب دورا مهما في الإصابة بسرطان الثدي وأنه تبين من خلال فحص عينات مأخوذة من أكثر من ألفي مريضة وجود الجين "إيه إس أر 1" في أكثر من 20 في المائة من هذه العينات. وقال الباحثان إن الجين "إيه اس أر 1" يتيح الفرصة للتعرف على شفرة الخلية القابلة للاستثارة في بروتين إيستروجين، الذي تتكون منه أهم الهرمونات الأنثوية، وأضافا أن تكون هذه الخلايا الاستشعارية بشكل مبالغ فيه هو أحد أهم الأسباب المعروفة لنشأة سرطان الثدي، ما جعل الباحثين ينصحان بالتركيز على مهاجمة هذا الجزء الاستشعاري بالعقاقير الطبية خلال معالجة مرضى سرطان الثدي.


وقام الباحثان في دراسة ثانية بتقييم النتائج التي أدى إليها تحليل ودراسة 175 عينة أخرى من نساء مصابات بسرطان الثدي تم علاجهن بعقار تاموكسيفين الذي يستهدف الخلية الاستشعارية في هرمون إيستروجين، أهم
الهرمونات الأنثوية، فوجدا أن المصابات اللاتي كان لديهن تجمع مكثف لجين "إيه إس أر 1" في الخلايا الاستشعارية لهرمون إيستروجين يستجبن بشكل أفضل للعلاج.


وأشار البروفيسور زيمون إلى أنه من المتوقع أن تصبح طريقة العلاج بالتركيز على تجمع الخلايا الاستشعارية من هرمون إيستروجين هي الطريقة السائدة للكشف عن الإصابات الجديدة من سرطان الثدي عندما تتأكد بيانات هذه الدراسة لدى مجموعات أخرى من المرضى. وأضاف زيمون أنه ربما كان الكشف عن الوجود المكثف لهذه الخلايا الاستشعارية في بروتين إيستروجين لأنسجة الأورام الحميدة مؤشرا على بداية الإصابة بسرطان الثدي، مما يساعد على التعجيل ببدء العلاج الهادف والفعال.


من جهة أخرى، قد يصيب مرض سرطان الثدي الرجال إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث. وأوضحت دراسة جديدة أن معدل الوفاة بالمرض في حالة الإصابة أكبر بين الرجال السود منه بين الرجال البيض بمعدل ثلاثة أمثال.


وأشار الباحثون في مجلة علم الأورام (كلينيكال أونكولوجي) في عددها الصادر بتاريخ 20 آذار (مارس) إلى أن معدل الوفاة بالمرض بين النساء السود أكبر منه بين النساء البيض. وقالت الدكتورة دون هيرشمان لـ "رويترز" "من المثير أن هناك فروقا أيضا في معدلات النجاة بين الرجال الذين يصابون بسرطان الثدي". وأضافت "عبر تفهم أوجه التشابه بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالفروق في معدلات النجاة.. ربما نفهم بشكل أفضل أسباب هذه الفروق ونقترب خطوة من حل موضوع عدم التساوي في معدلات النجاة بين البيض والسود."


وفحصت هيرشمان وزملاؤها من جماعة كولومبيا في نيويورك العوامل المؤثرة في النتائج بين 456 رجلا أبيض و34 رجلا أسود مصابين بسرطان الثدي ومعرفين في قاعدة بيانات الرعاية الطبية. وكان متوسط عمر المرضى هو 76 عاما. وأوضحت هيرشمان أن "مرض سرطان الثدي لدى الرجال هو مرض يصيب كبار السن بشكل أساسي وهو نوع من السرطان حساس في الغالب للهرمونات".


وذكر الفريق في تقرير أن احتمالات وصول المرضى من الرجال إلى مراحل متقدمة من المرض زادت بين السود عنها بين البيض وكذلك احتمالات زيادة حجم الأورام واحتمالات انتشار المرض إلى العقد الليمفاوية وتباين الأورام بشكل ضعيف واحتمالات الإصابة بالأمراض الأخرى.


وبعد حساب العوامل الإكلينيكية والسكانية قلت احتمالات تحويل الرجال السود إلى إخصائي أورام بنسبة 48 في المائة واحتمالات تناول العلاج الكيماوي بنسبة 56 في المائة مقارنة بالرجال البيض. وخلال متابعة لمدة خمسة أعوام توفي نحو نصف الرجال وتوصل الباحثون إلى أن احتمالات وفاة الرجال السود بسبب المرض تزيد بمعدل 3.29 أمثال الرجال البيض.


وقالت هيرشمان إنه "يتعين بذل جهود لضمان تلقي المرضى المصابين بسرطان الثدي العلاج وفق المعايير المعروفة وإكمال العلاج". وأضافت "البيانات الحالية تشير إلى أن هذه ليست هي القضية".

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-03-25هـ الموافق 2007-04-12م

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

''عكازة علي'' اكتشاف علي يكافح أمراض السرطان والإيدز

توصل فريق علمي مشترك من الولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا إلى اكتشاف مادة فعالة في نبات عشبي يعرف باسم "عكازة علي"

يمكن استخدامها بشكل موسع في مكافحة أمراض السرطان ونقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وأكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا والإبداع الماليزية أن النبات الذي يستخدم في إنتاج مشروبات صحية تبين أنه يحتوي على مواد لها القدرة على أداء وظيفة أخرى كمضادات للسرطان والملاريا إلى جانب قدرتها على مكافحة الإيدز.
وذكرت الوزارة أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة برنامج الأبحاث المشتركة بين ماليزيا ومعهد ماساتشوستس الأمريكي للتكنولوجيا التي تركز على مجال التكنولوجيا الحيوية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-03-27هـ الموافق 2007-04-14م

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

ربع كيلو عنب على الريق يوميا يكافح أورام السرطان ويعالج الكلى

العنب .. تلك الفاكهة لذيذة المأكل وطرية الشكل .. صغيرة الحجم غنية بالفيتامينات، مليئة بالفوائد الصحية التي لا تعد ولا تحصى، يوصي بها خبراء التغذية لأنها تغذي جسم الإنسان بما ينفعه.
العنب يسهم بشكل كبير في تنشيط العضلات والأعصاب، ومجدد للخلايا، وطارد للسموم من البدن، كما أن الأبحاث الطبية أثبتت دوره في وقاية الجسم من السمنة، علاوة على فقر الدم والإرهاق الجسدي.

يقول الطبيب العالمي جان فالنيه رائد الطب الطبيعي في العالم في سلسلة من روافد الطب البديل لصلاح بن سالم بادويلان، إن العنب هاضم جدا، منشط للعضلات والأعصاب ومجدد للخلايا وطارد للسموم من البدن، ومطهر للبول ومزيل للصفراء من الجسم.
وأكد فالنيه أن الأبحاث الطبية أثبتت منفعته ودوره العملي في وقاية الجسم من السمنة وفقر الدم والإرهاق الجسدي، وفي بحث عملي صادر أخيرا عن إحدى الجامعات الأمريكية أثبت فالنيه أن العنب له دور فاعل ونشيط بشكل خاص مع المصابين بالهزال وضعف العظام واضطرابات الروماتيزم والنقرس والحصى والتسمم والإمساك وضغط الدم.
ولا تتوقف فائدته عند هذا الحد بل إن الكثير من خبراء التغذية يرون أن تناول ربع كيلو عنب يوميا على الريق صباحا، مفيد جدا في علاج أمراض الكلى والجهاز الهضمي، ويحفظ للجسم الحماية في مقاومة الكثير من العلل والأمراض المدمرة كالسرطان وغيرها.
وفي بحث صادر عن إحدى الجامعات البريطانية ثبت من خلاله أن المدن التي يعتمد سكانها في أكلهم على العنب الطازج تقل إصابتهم بالأمراض السرطانية الخطيرة، وما تحدثه من أعراض قد تؤجل الوفاة بفضل ما له من أثر فاعل في تنقية الدم وإزالة السموم والاضطرابات المفاجئة من أنسجة الجسم إذ إن العنب بأنواعه يحتوي على خضرات البوتاسيوم وكثير من الأملاح المعدنية المفيدة في علاج الأورام.
يذكر أن العنب يحتوي على فوائد صحية وغذائية متعددة بل إن بعض العلماء أكدوا أن قيمته الغذائية تعادل حليب المرأة، وأنه يكفي لتغذية الطفل الرضيع خلال أشهره الأولى، حيث يمتاز بأنه أسهل هضما من الحليب وأن الكيلو الواحد من العنب يمنح الجسم 900 وحدة حرارية.

 

المصدر:

  • صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأحد 1428-04-04هـ الموافق 2007-04-21م

مجموعات فرعية