''الغذاء والدواء'': لا توجد أبحاث تؤكد ''سرطان الطحينية
كشف الدكتور محمد الكنهل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، أن تأخر الهيئة في الرد على إشاعة "سرطنة الحلاوة الطحينية"، يرجع لاتخاذ الهيئة قرارين مهمين في تحديد رأيها في تلك الإشاعة، وهما: النظر فيما هو معمول به في الهيئات الأخرى من ناحية تغير مادة ثاني أكسيد التتانيوم حيث وجدنا أنها لم تتغير.
أما القرار الآخر فهو خوف الهيئة من وجود أبحاث ودراسات من هيئات وجامعات عالمية تثبت أو تؤكد هذه الإشاعة، حيث أتصلنا بمركز أبحاث السرطان في أمريكا، وكذلك بمركز مضافات الأغذية في بريطانيا، وأكدوا عدم وجود أي مسبب لمرض السرطان، هذا ما أدى إلى التأخر في ردنا وبالتالي كان ردنا أن الموضوع لا يعد كونه مخالفة للمواصفات وأنها ليست لها أي أضرار صحية.
وقال الكنهل خلال لقاء صحافي بعد اللقاء المفتوح للهيئة العامة للغذاء والدواء صباح أمس في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، إن الهيئة تعد في فترة تحضيرية، إذ إن نظامها لم يصدر إلا قبل ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مع القطاع الخاص فيما يتعلق بسلامة المواطن، ونتعاون كذلك مع المختبرات المحلية بحكم أنه لا توجد لدينا مختبرات حتى الآن.
وأضاف الكنهل فيما يتعلق بالدواء فإن الدراسة التي عملتها الهيئة ترى وجوب أن يكون هناك تطوير في نظام تسجيل الأدوية الحالي، وإعداد نظام لتسجيل الأدوية المكتشفة في السعودية. وأوصت الدراسة بأهمية مراقبة منافذ الدخول وأهمية وجود الهيئة في هذه المنافذ.
المصدر:
-
صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الأربعاء 1428-04-01هـ الموافق 2007-04-18م

















